الأحد، 24 سبتمبر 2017

علاج الكبد

الكبد تتعرض أجزاء الجسم المختلفة إلى العديد من المشاكل والأمراض الصحية، وإحدى هذه الأجزاء هي الكبد، والذي يتعرض للعديد من الاضطرابات الصحية، وهو أكبر أجزاء الجسم حجماً، ويبلغ وزنه عند الرجال ما يتراوح ما بين 1.4 إلى 1.6 كيلوغرام، أمّا عند النساء فيتراوح وزنه ما بين 1.2 إلى 1.4 كيلوغرام، ويقع تحديداً في الجهة اليمنى من البطن أسفل القفص الصدري. ويقوم بالعديد من الوظائف المختلفة والمهمة وأبرزها تخزين الغلوكوز من أجل إنتاج الطاقة، وتخزين العديد من العناصر الغذائية المهمة كالمعادن والفيتامينات إضافةً للأملاح المعدنية، وتقوم الكبد بتصنيع البروتين الذي يلزم لبناء الجسم كما أنه يقوم بهضم الطعام وتحديداً الدهون، ويخلص الجسم من السموم وتأثير الأدوية كما أنه يساعد على تحليل المركبات المعقدة الموجودة في الجسم كالكحول، ويتعرض الكبد كغيره من أجزاء الجسم إلى العديد من المشاكل الصحية، وأبرزها التهاب الكبد وتليف الكبد؛ لذلك سوف نتناول هنا هاتين المشكلتين وكيف يمكن علاجهما باعتبارهما المشكلتين الصحيتين الرئيسيتين اللتين تواجهان الكبد. التهاب الكبد وهو من أكثر أمراض الكبد انتشاراً والذي يحصل نتيجةً لأسباب مختلفة تتعلق بتناول الكحول واستقبال الدم من جهات غير معروفة أو مضمونة إضافةً إلى إصابة الكبد بإحدى المشاكل وعدم الاهتمام بعلاجها، ويصاحب الإصابة به مجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة أبرزها الإرهاق والتعب الكبير وفقدان في الشهية، إضافةً إلى انتفاخ أو ألم في البطن وارتفاع في درجات الحرارة، والالتهاب هنا لا يضم نوعاً معيناً، بل يتضمن عدة أنواع وأبرزها ما يلي: التهاب الكبد الوبائي A والذي يسببه هو فيروس يسمى HAV. التهاب الكبد الوبائي B والذي يسببه هو فيروس يسمى HBV. التهاب الكبد الوبائي C والذي يسببه هو فيروس يسمى HCV. التهاب الكبد الوبائي D والذي يسببه هو فيروس يسمى HDV. التهاب الكبد الوبائي E والذي يسببه هو فيروس يسمى HEV. التهاب الكبد الوبائي G والذي يسببه هو فيروس يسمى HGV. إضافةً إلى التهاب الكبد المناعي الذاتي، والذي ينتج بسبب ضعف في الجهاز المناعي؛ نتيجة عدم قدرته على محاربة الأجسام الغربية التي تهاجم الكبد، ومجموعة من الالتهابات الأخرى الناتجة عن التسمم بإحدى الأدوية أو المواد الكيميائية أو الميكروبات كالبكتريا والفيروسات وكذلك ديدان كالبلهارسيا، وفي حالات أخرى يصاب الكبد بالالتهاب نتيجة تعرضة لضربة مباشرة. علاج التهاب الكبد أمّا علاج هذه الالتهابات المتعددة التي تصيب الكبد فتكون بحسب نوع الفيروس الذي يسببها، ولكن بشكل عام لا توجد حتى الآن علاجات محددة إلا بتناول أنواع معينة من الأدوية التي تخفف من تطور الالتهاب وتحديداً المضادات، إضافةً إلى اتباع مجموعة من الخطوات والنصائح التي تقلل من العبء الواقع على الكبد نتيجة هذه الفيروسات، وأبرزها ما يلي: التزام المريض براحة بدنية تامة. الابتعاد عن تناول الكحول. تجنب بعض أنواع الطعمة وتحديداً الدهنية. التخفيف أو الابتعاد عن تناول الأطعمة الأدوية التي تتحلل داخل الكبد. الحرص على تناول الأطعمة الخفيفة، وكذلك السوائل الصافية، إضافةً لبعض أنواع الشوربات وتحديداً الخالية من الدهون كذلك اللحوم. تليف الكبد وإضافةً لالتهاب الكبد هناك أيضاً ما يعرف بتليف الكبد، وهو عبارة عن مرض مزمن، يصاحبه الكثير من الأعراض والعلامات المختلفة وأبرزها تقيؤ الدم واضطرابات دماغية إضافةً إلى اضطرابات سلوكية يصاحبها عدم توازن، أمّا علاجه فيكون باستخدام مجموعة من الطرق التقليدية من استخدام أدوية معينة وإجراء عمليات جراحية، أمّا العلاج الأكثر تقدماً فهو استخدام الخلايا الجذعية بعدة أشكال ووسائل وأبرزها ما يلي. التخلص من الخلايا المريضة ووضع خلايا جذعية بدلاً منها؛ لتقوم بالتخلص من السموم. توفير بيئة جيدة لنمو الخلايا الكبدية من خلال إعادة العقدة الوعائية للكبد وتحديداً المتصلب، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الدم المتدفق في أنسجته.

احتقان الكبد

يعتبر إحتقان الكبد من الامراض الخطيرة على صحة النسان ، نظراً لوظائف الكبد التيمن المستحيل الاستغناء عنها ، و الخطر الاكبر هو التأخر في الكشف عن المرض مما قد يسبب تلف مزمن للكبد ، بسبب الإصابه بعدوى من فيروس ،أو اضطرابات المناعه الذاتيه ، أو بسبب حدوث التسمم الذي ينتج عن تناول جرعات زائدة من الادويه. يعتبر الكبد من أكبر أعضاء الجسم بالنسبة للحجم ، ويقع الكبد في داخل القفص الصدري على الجهه اليمنى منه من الأمام ، ويبلغ وزن الكبد لدى الرجال يبلغ من (1.4 – 1.6 )ك من وزن الجسم ، و يبلغ وزنه عند النساء (1.2. 1.4 ) كيلو . أنواع إحتقان الكبد 1.إحتقان الكبد الوبائي A , ويكون بسبب فيروس (HAV). 2.إحتقان الكبد الوبائي B , ويكون بسبب فيروس (HBV). 3.إحتقانالكبد الوبائي C , ويكون بسبب فيروس(HCV). 4.إحتقان الكبد الوبائي D , ويكون بسبب فيروس (HDV). 5.إحتقان الكبد الوبائي E ويكون بسبب فيروس (HEV). 6.إحتقان الكبد الوبائي G ,ويكون بسبب فيروس (HGV). 7. إحتقانالكبد المناعي الذاتي وينتج عن الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي الذاتي. 8.إحتقان الكبد التسممي و هوالذي ينتج عن التسمم من خلال الأدويه أو المواد الكيمياويه. 9.إحتقان الكبدوهو الإحتقان الذي ينتج من خلال الإصابه بالبلهرسيا . 10.إحتقان الكبد الذي ينتج عن خراج الكبدعن طريق الاصابه ببكتريا أو فيروسات أو عن طريق صدمة قويه للكبد . طرق إنتقال فايروس إحتقان الكبد 1. قد يكون من خلال السفر للدول التي ينتشر بها الفيروس . 2.االعلاقات الجنسية غير شرعية . 3. تناول بعض الاطعمه الملوثه بالفايروس المسبب . 4. الاكثار من شرب الكحول . 5. تناول الأدويةبدون وصفة طبيّه مثل إدوية ( البارسيتامول ، و الاسبرين ) . 6. الاصابه بمرض الايدز . 7. قد يكون من خلال نقل الدم من جهه غير مضمونه . 8. إستخدام شفرات حلاقة الغير و ادواتهم وأغراضهم الخاصة . أعراض إحتقان الكبد * الشعور بالارهاق و التعب . * عدم الافبال على الطعام، والنحافة . * تغيرات في لون البول حيث يصبح لونه الى اللون الغامق . * الشعور بألم في البطن في الجههة اليمنى العلوية . * حدوث انتفاخ ات في البطن والشعور بالألم عند ما تضغط عليه ، و الشعور بالقيء و الغثيان أحياناً . * حدوث إصفرار في بياض العيون و بإالاضافة الى الأغشية المخاطية. * في الغالب حدوث الحكة في الاطراف . * ارتفاعفي درجة حرارة .الجسم * كبر في حجم الثدي عند الرجال. * حدوث الاسهال . * الشعور بألم في المفاصل و الظهر . * تراكم الكثير من السوائل في البطن .

الولاء الكبدي

ما هو الوباء الكبدي وتعتبر الكبد من أكبر أعضاء الجسم حجماً وتزن عند الرجال ما يقارب (1.4الى 1.6) وعند النساء (1.2 الى 1.4) ، وتقع الكبد في أسفل القفص الصدري من الجانب الأيمن . الوباء الكبدي وهو عبارة عن تلف في خلايا الكبد بسبب إصابه بعدوى فايروس أو الاضطراب في المناعة أو تناول أدوية بشكل مفرط مما سؤدي الى تسمم . وظائف الكبد 1· تعتبر المخزن للجلكوزالذي يستخدم للطاقة. 2· تعتبر المخزن للحديد ، و الفيتامينات و أيضاًالأملاح المعدنية. 3· تقوم بتصنيع البروتينات لبناء الجسم و حيويته و نموه . 4· تقوم بصنع عصارة الكبد لهظم الطعام في الامعاء و قتل الجراثيم . 5· تخلص الجسم من السموم المكتسبة من الطعام ، أوالأدويه ، وتحليل المركبات المعقدة . أنواع إلتهاب الكبد ♦ النوع الأول : الإلتهاب الكبدي الوبائي a: أو مايسمى بالتهاب المعدي للكبد وينتقل عن طريق الماء أو الاكل الملوث بفايروس معين وقد ينتقل بالعدوى للمحيطين بالمصاب وهو إلتهاب غير مزمن وقد يشفى منه المريض بدون أعراض ، ويستمر هذا الفايروس في الجسم لمدة ثلاثون يوم . ♦ النوع الثاني : الإلتهاب الكبدي الوبائي b: أو المصلي قديماً وينتقل عن طريق أمصال الدم أو الحقن الملوئة بالفايروس أو الدم الملوث أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب وقد يستمر علاج المريض الى شهرين أو أشهر بحيث تظهر عليه بعض الاعراض . ♦ النوع الثالث :الإلتهاب الكبدي الوبائي c :وهو خطير وقد يُحدث هتكاً للكبد ، وينتقل عن طريق أمصال الدم أو الحقن الملوئة بالفايروس أو الدم الملوث أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب بالفايروس وفترة إستمراره خمسين يوماً. ♦ النوع الرابع : الإلتهاب الكبدي الوبائي d: وهو شبيه بالالتهاب الكبدي الوبائي b من حيث طرق إنتقاله ، ويستمر في الجسم من 35- 40 يوم . ♦ النوع الخامس : الالتهاب الكبدي الوبائي e : وهوشبيه بالالتهاب الكبدي الوبائي a، وقد يكون بسببّه ، ويستمر بالجسم لمدة 42 يوم . ♦ النوع السادس : الالتهاب الكبدي الوبائي g: حيث إكتشف حديثاً ويشبه الالتهاب الكبدي الوبائي c من حيث طرق الانتقال ، وقد يكون بسسببّه ، وقد ينتقل من الام الى الطفل خلال الولادة أو الرضاعة . 1· الإرهاق و الشعور بالتعب . 2· فقدان في الشهيه ، وفقدان في الوزن . 3· تغير في لون البول حيث يصبح غامق . 4· ألم في البطن وانتفاخها . 5· القيء و الشعور بالغثيان . 6· اصفرار في بياض العين . 7· الحكة . 8· ارتفاع في الحرارة . 9· تضخم في حجم الثدي عند الرجال.

اسباب أمراض الكبد

مرض الكبد الوبائي وسببه يُعرف بالتهاب حادّ في الكبد، إذ تكون الإصابة بوجود خلايا التهابيّة في نسيج الكبد، وقد تظهر الأعراض أو لا تظهر في بداية الإصابة بالمرض ولكن في النهاية يصاب المريض بالضرورة باليرقان وهو اصفرار لون البشرة، وتراجع للشهيّة ومن ثمّ الوهن والضعف العام. يمكن للمصاب بمرض الكبد الوبائيّ أن يشفى تلقائياً بعد فترة قصيرة، فيكون المرض محدداً ذاتيّاً ولكن في أحيان أخرى إذا كان المرض مزمناً واستمر لمدّة طويلة قد يتسبّب بضرر أو فشل للكبد، وفي حالات قليلة يمكن أن يزيد احتماليّة تطوّر المرض إلى أحد أشكال السرطان أو تليّف الكبد. أكثر المسببات شيوعاً لمرض الكبد الوبائي هي العدوى الفيروسيّة، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب في التهاب الكبد هو تناول موادّ ذات خصائص سمّية، وهو ما يحدث في حالات الإدمان على المشروبات الكحولية، أو قد يرجع السبب إلى أحد أمراض المناعة الذاتيّة أو غيرها من الأسباب المختلفة. في حالات الإصابة بمرض الكبد الوبائي بسبب عدوى فيروسية فإنّ الفيروسات تدخل إلى داخل خلايا الكبد، وبالتالي تجعل جهاز المناعة في جسم المريض يهاجم خلايا الكبد نفسها في محاولته للقضاء على الفيروس، ممّا يؤدّي لالتهاب خلايا الكبد وعدم قيامه بوظائفه كما يجب. طرق انتقاله هناك أنواع مختلفة من فايروسات مرض الكبد الوبائيّ، وهي فايروس الكبد الوبائيّ أ، وفايروس الكبد الوبائيّ ب، وفايروس الكبد الوبائيّ ج، وفايروس الكبد الوبائي د، وفايروس الكبد الوبائيّة، وأوّلها هو الأكثر شيوعاً وانتشاراً وهو كذلك الأسهل علاجاً، وتتشابه طرق الانتقال لأنواع الفيروسات المختلفة، وهي عن طريق الماء، والغذاء الملوّث، أو نقل الدم الملوّث من شخص لآخر أو استخدام حقن وإبر ملوّثة كما يمكن انتقاله بالاتصال الجنسيّ مع شخص مصاب بالمرض أو انتقاله من الأم إلى الجنين. تشخيصه يتمّ اتباع وسائل عديدة ومختلفة لتشخيص الإصابة بمرض الكبد الوبائيّ، وكذلك لمعرفة نوع المسبب للمرض، فيمكن الاستدلال بالأعراض الظاهرة على المريض، كما يمكن عمل فحص لعينة من الدم، أو أخذ صورة للكبد أو حتى أخذ خزعة من الكبد لفحصها، ولا يلزم عمل كل الوسائل السابقة جميعها معاً، بل قد تكفي أحد تلك الفحوص المخبرية أو السريرية بحسب رأي الطبيب المشخّص للحالة. مع العلم أنّ هنالك أمراض أخرى تتسبب بظهور أعراض مشابهة لأعراض مرض الكبد الوبائي، مثل بعض اضطرابات التمثيل الغذائي التي قد تتسبب بضرر والتهاب لخلايا الكبد، لذلك قد يرى الطبيب الحاجة لعمل أكثر من اختبار للوصول إلى التشخيص النهائيّ. الوقاية منه تنصح منظمة الصحة العالمية بأخذ مطاعيم خاصّة للوقاية من مرض الكبد والوبائي وخاصّة للأطفال في بعض الدول التي قد يزيد فيها انتشار المرض عن غيرها.

انواع الفيروسات الكبدية

يعدّ التهاب الكبد الوبائي فيروساً يؤثّر على الكبد ويؤدّي إلى التهابها، ويضعف عملها، وتنقسم فيروسات الكبد الوبائي إلى خمسة أنواع هي: (أ، ب، ج، د، ي) وسنتحدّث في هذا المقال عن آليه هذه الفيروسات وطريقة دخولها إلى الجسم. فيروسات الكبد الوبائي فيروس الكبد الوبائي أ ينتقل هذا الفيروس إلى المريض عن طريق الجهاز الهضمي، ومن ثمّ ينتقل إلى الكبد حيث يتكاثر الفيروس فيها، وينتقل من الكبد عن طريق العصارة الصفراويّة إلى الأمعاء حيث يفرز في البراز، ويمكن مشاهدة هذا الفيروس في البراز عن طريق الميكروسكوب الإلكتروني لمدّة أسبوعين قبل أن تظهر الأعراض على المريض حتّى بعد أسبوع من ظهورها، وأكثر فترة يكون فيها المريض معدياً لغيره هي الأيّام القليلة قبل ظهور الأعراض. فيروس الكبد الوبائي ب تأخذ الخلايا الموجودة في الكبد هذا الفيروس عن طريق المستقبلات، ويتكاثر في هذه الخلايا، ولكن التدمير لخلايا الكبد لا يحدث بشكلٍ مباشر من الفيروس، وإنّما الاستجابة المناعيّة للجسم هي الّتي تؤدّي إلى تدمير الكبد. فيروس الكبد الوبائي ج وهذا الفيروس لا يقوم بتدمير خلايا الكبد بشكلٍ مباشر ، وإنّما يحدث ذلك عن طريق الاستجابة المناعيّة للجسم. فيروس الكبد الوبائي د يحدث هذا الفيروس عن طريق تأثيرٍ من فيروس الكبد الوبائي ب؛ حيث يعدّ حالةً متقدّمةً منه. فيروس الكبد الوبائي ي ويصيب هذا الفيروس المريض بالطّريقة نفسها الّتي يصيب بها فيروس الكبد الوبائي أ؛ حيث ينتقل هذا الفيروس إلى المريض عن طريق الجهاز الهضمي، ومن ثمّ ينتقل إلى الكبد؛ حيث يتكاثر الفيروس فيها، وينتقل من الكبد عن طريق العصارة الصفراويّة إلى الأمعاء حيث يفرز في البراز.

آلية نقل المرض

التهاب الكبد الوبائي هناك عدّة أنواع من مرض التهاب الكبد الوبائي، فهو مرض فايروسي، ويختلف نوعه باختلاف الفايروس المُسبّب له، وبناءً على نوع الفايروس تختلف طرق العدوى ومضاعفات المرض أيضاً، ولتوضيح طرق انتقال المرض، لا بُدّ من معرفة أنواعه أولاً، وصفات الفايروس المُسبّب له، ومن أهمّ خصائص هذا المرض بأنه لا تظهر على المصاب أيّة أعراض في بداية الإصابة. التهاب الكبد الفيروسي (أ) يتسبّب فايروس التهاب الكبد أ بالتهاب حاد للكبد، وهو أكثر الأنواع انشاراً، وتُعزى الإصابة به لتدنّي مستوى النظافة، ويصيب غالباً الأطفال، وعادةً لا تكون هناك أعراض مصاحبة للالتهاب، وقد تشتدّ مع التقدم في العمر، ويُشفى المصاب به تماماً، ويمتلك مناعةً ضده طوال حياته. طـــرق انتقال التهاب الكبد الفيروسي (أ) يتّصف فيروس التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (أ) بالمقاومة للحرارة والبرودة ودرجة الحموضة، وتنتقل العدوى عن طريق الفم بواسطة: تلوّث الأيدي بالفايروس عن طريق براز شخص مصاب. تلوث مياه الشرب بالفايروس عن طريق الصرف الصحيّ. تلوث الأطعمة عن طريق الذباب. تلوث بعض المأكولات البحريّة من مياه الصرف الصحي التي تصب في البحار. لا ينتقل فايروس التهاب الكبد أ عن طريق الدم . التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) يتسبب فايروس التهاب الكبد الفيروسي الوبائي ب، بالتهاب خطير في الكبد؛ حيث يعمل على تدمير خلاياه، ويشفى المريض المصاب به تماماً مع أخذ العلاجات، إلّا في بعض الحالات المتقدّمة فقد يُسبّب تليفاً وسرطان الكبد، ممّا يؤدي إلى الوفاة، خاصّةً عند الإصابة به في مراحل الطفولة. التهاب الكبد الفيروسي (ج) التهاب الكبد الفيروسي (ج) له سبعة أنواع، تصيب الكبد بالتهاب مزمن، وليس له لقاح إلى الآن، وتختلف درجة استجابته للعلاج حسب نوعه، ويمكن الشفاء منه، لكنّه يُسبّب تليّف الكبد وسرطان الكبد أحياناً. ينتقل الفايروس عن طريق الدم وسوائل الجسم كالمني، وسوائل المهبل وحليب الرضاعة، ولا ينتقل الفيروس عن طريق الفم. ينتقل من الأم لوليدها أثناء الولادة . العلاقات الجنسية مع شخص مصاب. إبر المخدرات، عند استخدام إبرة لشخص مصاب، فمن المعروف أنّ متعاطي المخدّرات لا يهتمون بالتعقيم. الأدوات الحادة لشخص مصاب؛ كأمواس الحلاقة، أو أدوات طبيّة جراحية استخدمت لشخصٍ مصاب، ولم تعقّم في المشفى أو عيادة الأسنان. للوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الفايروسي يُنصح بمراعاة أسس النظافة، وعدم استخدام أدوات الآخرين خاصّةً الأدوات الحادة مثل موس الحلاقة، ويجب غسل الأيدي جيداً قبل تناول الطعام، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة، أو الأطعمة من الأماكن الي لا تراعي أسس النظافة.

انتقال الفيروس

التهاب الكبد الوبائي يعدّ التهاب الكبد الوبائيّ أحد الأمراض المعدية الناتجة عن الإصابة بفيروس الكبد الوبائيّ، ويُحدث هذا الأخير أضراراً دائمة أو مؤقتة في خلايا الكبد، وغالباً ما يتسبب بإصابة الجسم بالصفراء Jaundice وخصوصاً عند الأطفال، وله ستة أنواع، وهي: A, B, C, D, E, G. فيروس الكبد الوبائي يعدّ الفيروس مخلوقاً مجهرياً يتكاثر داخل الخلايا الحيّة العائلة فقط، حيث يدخل إلى هذه الخلية ويستعملها لإنتاج المزيد من الفيروسات؛ مما يتسبب في تدمير الخلية، وفي بعض الأحيان، تدخل الفيروسات إلى الخلية بشكلٍ مستتر، بحيث لا تبدأ بالتكاثر فوراً؛ مما يعني أنّ الخلية العائلة لا تتدمّر بشكلٍ فوريّ، وفي هذه الحالة يبدأ الفيروس عملياته التدميرية بعد فترة زمنية تبدأ من الأسابيع وتمتدّ إلى سنوات. لا يهاجم فيروس الكبد الوبائي سوى خلايا الكبد البشريّ، فما نسبته 20% من المتعرّضين للفيروس بإمكان أجسامهم التخلّص منه دون أي مضاعفات على المدى البعيد، أمّا 80% منهم فهم معرّضون لخطر تدمير الفيروس لخلايا الكبد، ويبدأ هذا الخطر على هيئة الإصابة بالتهاب أو سرطان أو تشمّع كبد أو فشل كبدي. كيفية انتقال فيروس الكبد الوبائي النوع الأول يُصيب النوع الأول A 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم سنوياً، ورغم انتقاله السريع إلّا أنّه نادراً ما يسبب الوفاة، وهو موجود في براز الأشخاص، وتنتشر العدوى من المصاب للآخرين عن طريق تناول الطعام والشراب الملوثين بالفيروس، كما تنتقل عبر تناول الطعام غير المطهو، مثل: الأطعمة التي تؤكل نيئة كالمحار، والخضروات والفواكه التي تؤكل دون تقشير، أو بعد غسل المأكولات بماء ملوّث، وقليلاً ما يكون اللعاب، والسائل المنويّ، والإفرازات المهبلية والبول سبباً في انتقال الفيروس. النوع الثاني يعدّ النوع الثاني B أشد عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة المعروف بالإيدز، وينتقل عن طريق الاتصال الجنسيّ أو الدم الملوّث بالفيروس، وينتقل إلى ما نسبته 5% من المواليد عن طريق أمهاتهم اللاتي يحملن الفيروس. النوع الثالث يتسبب النوع الثالث C بالفشل الكبدي وسرطان الكبد، وينتقل بالتعرّض للدم الملوّث، ونتيجة استعمال الحقن الملوّثة به، وخصوصاً عند نقل الدم أو الوخز بالإبز الصينية أو الوشم أو شفرات الحلاقة أو أدوات الأسنان، والغسل الكلوي، واستعمال المنظار الداخليّ، كما ينتقل عبر البول أو اللعاب أو حليب الأم أو الاتصال الجنسيّ. النوع الرابع يُعرف النوع الرابع D بفيروس دلتا، ولا يُمكنه التكاثر إلّا بوجود فيروس آخر، وهو الفيروس B، وينتقل عن طريق الدم أو الاتصال الجنسيّ، ويُصاب به غالباً المدمنون على المخدرات عن طريق الحقن. النوعان الخامس والسادس ينتقل النوع الخامس E عن طريق تناول الطعام والماء الملوثين بالفيروس، أما النوع السادس G فهو ينتقل عبر الدم والاتصال الجنسيّ.