‏إظهار الرسائل ذات التسميات * امراض الكبد والطب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * امراض الكبد والطب. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 6 نوفمبر 2016

تشمُّع الكَبِد cirrhosis


تشمُّع الكَبِد cirrhosis
 هُو تَندُّبٌ في الكبِد بسبب ضرر مُستمرّ يلحق بهذا العضو لفتراتٍ طويلةٍ.
يحلُّ النسيجُ المُتندِّب محلّ النسيج السليم في الكبِد، ويمنعه من العمل بشكلٍ صحيحٍ، ولا يُمكن الشفاءُ من هذا الضَّرر الذي يُمكن أن يصِلَ إلى درجة تمنع الكبِدَ من أداء وظائفه، وينتهي المطاف به إلى ما يُسمَّى فشل الكبِد liver failure؛ وهو أمرٌ يُهدِّدُ حياةَ الإنسان، بالرغم من أنَّ الأمر يحتاج إلى سنوات حتى تصل الحالةُ إلى هذا المُستوى؛ وتُمارِس المُعالجةُ دوراً في إبطاء استفحالها.
الكبِد
الكبِدُ واحِدٌ من الأعضاء المهمَّة في البدن، فهو يقُوم بالكثير من الوظائف التي تُعدُّ مهمَّةً جداً لحياة الإنسان، فهو يعمل على:
تخزين الغليكوجين glycogen (كربوهيدرات تُنتِجُ طاقةً قصيرة المدى).
إنتاج الصفراء bile التي تُساعِد على هضم الدُّهون.
إنتاج مواد تُخثِّرُ الدَّم.
يتخلُّص من الكُحول والسموم و الأدوية.
بشكلٍ عام، الكبِدُ من الأعضاء التي تعمل بطاقة كبيرة، ولديه القُدرة على تأدية وظائفه حتى إذا تعرَّض للضرر، ويُمكن أن يستمرّ في إصلاح نفسه إلى أن يصلَ الضرر إلى درجة شديدة تمنعه من هذا.


العلامات والأعراض
يظهر الكثيرُ من الأعراض في المراحِل المُبكِّرة لتشمُّع الكبِد عادةً. ولكن بما أنَّ الكبِد يفقد قُدرته على العمل بشكلٍ صحيحٍ، فمن المُحتَمل أن يُعاني الإنسانُ من ضعف الشهيَّة للطعام والغثيان والحكَّة في الجلد.
يُمكن أن تنطوي الأعراضُ في المراحل اللاحِقة على اليرقان jaundice والتقيُّؤ الدمويّ وخُروج البراز بلونٍ أسود قطرانيّ وتراكُم السائل في الساقين (وذمة oedema) والبطن (استسقاء البطن ascites).


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
لا يُوجد الكثيرُ من الأعراض الواضِحة لتشمُّع الكبِد في أثناء المراحِل المُبكِّرة، وغالباً ما تُشخَّص الإصابةُ في أثناء الخُضوع إلى فُحوصاتٍ حول أمراض أخرى.
تجِبُ استِشارةُ الطبيب إذا ظهر واحِدٌ من الأعراض التالية:
حُمَّى وارتِعاش.
ضِيق النَّفس.
تقيُّؤ دمويّ.
بُراز بلون أسود قطراني.
فترات من التخليط الذهني أو النّعاس.


ما الذي يُسبِّبُ تشمُّع الكبِد؟
تنطوي الأسبابُ الشائِعة لتشمُّع الكبِد على:
مُعاقرة الخمرة بكمياتٍ كبيرةٍ، وعلى مدى سنواتٍ عديدةٍ.
الإصابة بعدوى فيروس التِهاب الكبِد سي hepatitis C virus لفترةٍ طويلةٍ.
حالة تُسمَّى التِهاب الكبِد الدهنيّ غير الكُحوليّ non-alcoholic steatohepatitis، حيث تُسبِّبُ تراكُمَ الدهون الفائضة في الكبِد.
تنطوي الأسبابُ الأقل شُيوعاً لتشمُّع الكبِد على التِهاب الكبد بي hepatitis B وأمراض الكبِد الموروثة، مثل داء ترسُّب الأصبِغة الدمويَّة haemochromatosis.


عِلاجُ تشمُّع الكبِد
لا يُوجد شفاء من تشمُّع الكبِد حاليَّاً، ولكن يُمكن ضبطُ الأعراض وأيَّة مُضاعفات والإبطاء من استفحال الحالة.
كما يُمكن أيضاً منعُ استفحال تشمُّع الكبِد عن طريق عِلاج حالة كامِنة قد تكون السببَ في هذا المرض، مثل استخدام أدويةٍ مُضادة للفيروسات لعِلاج عدوى التِهاب الكبِد سي.
عندما يصِلُ التندُّبُ الذي يُسبِّبه تشمُّع الكبِد إلى مراحِل مُتقدِّمة، يُمكن أن يتوقَّف عمل الكبِد، وهنا قد تكون زِراعة الكبِد هي الخيارَ الوحيد المُتبقِّي لمُعالجة الحالة.


الوِقاية من تشمُّع الكبِداستعمال الدواء
يُعدُّ الامتِناعُ عن مُعاقرة الخمرة من أفضل الطُرق للوِقاية من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ alcohol-related cirrhosis.
يُعدُّ التِهابُ الكبِد بي والتِهاب الكبِد سي من حالات العدوى التي يُمكن أن يُصاب بها الإنسان من خلال مُمارسة الجنس غير الآمن، أو استخدام الحُقن مع الآخرين عند تعاطي المُخدِّرات.
يُوجَد لُقاح لالتِهاب الكبِد بي، ولكن لا يُوجد مثلُ هذا اللقاح لالتِهاب الكبِد سي.



الوجبة الصحية لمرضى الكبد ولتحسين وظائف الكبد لغير المرضى تؤخذ ملعقة كبيرة سفوف او مع الماء او السلطة او اللبن  او العصائر 2-3 مرات يوميا قبل الاكل او بعد الاكل ب3 ساعات
خبير الاعشاب عطار صويلح  00962779839388






الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

تشمُّع الكَبِد



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

تشمُّع الكَبِد

 cirrhosis هُو تَندُّبٌ في الكبِد بسبب ضرر مُستمرّ يلحق بهذا العضو لفتراتٍ طويلةٍ.
يحلُّ النسيجُ المُتندِّب محلّ النسيج السليم في الكبِد، ويمنعه من العمل بشكلٍ صحيحٍ، ولا يُمكن الشفاءُ من هذا الضَّرر الذي يُمكن أن يصِلَ إلى درجة تمنع الكبِدَ من أداء وظائفه، وينتهي المطاف به إلى ما يُسمَّى فشل الكبِد liver failure؛ وهو أمرٌ يُهدِّدُ حياةَ الإنسان، بالرغم من أنَّ الأمر يحتاج إلى سنوات حتى تصل الحالةُ إلى هذا المُستوى؛ وتُمارِس المُعالجةُ دوراً في إبطاء استفحالها.
الكبِد
الكبِدُ واحِدٌ من الأعضاء المهمَّة في البدن، فهو يقُوم بالكثير من الوظائف التي تُعدُّ مهمَّةً جداً لحياة الإنسان، فهو يعمل على:
تخزين الغليكوجين glycogen (كربوهيدرات تُنتِجُ طاقةً قصيرة المدى).
إنتاج الصفراء bile التي تُساعِد على هضم الدُّهون.
إنتاج مواد تُخثِّرُ الدَّم.
يتخلُّص من الكُحول والسموم و الأدوية.
بشكلٍ عام، الكبِدُ من الأعضاء التي تعمل بطاقة كبيرة، ولديه القُدرة على تأدية وظائفه حتى إذا تعرَّض للضرر، ويُمكن أن يستمرّ في إصلاح نفسه إلى أن يصلَ الضرر إلى درجة شديدة تمنعه من هذا.


العلامات والأعراض
يظهر الكثيرُ من الأعراض في المراحِل المُبكِّرة لتشمُّع الكبِد عادةً. ولكن بما أنَّ الكبِد يفقد قُدرته على العمل بشكلٍ صحيحٍ، فمن المُحتَمل أن يُعاني الإنسانُ من ضعف الشهيَّة للطعام والغثيان والحكَّة في الجلد.
يُمكن أن تنطوي الأعراضُ في المراحل اللاحِقة على اليرقان jaundice والتقيُّؤ الدمويّ وخُروج البراز بلونٍ أسود قطرانيّ وتراكُم السائل في الساقين (وذمة oedema) والبطن (استسقاء البطن ascites).


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
لا يُوجد الكثيرُ من الأعراض الواضِحة لتشمُّع الكبِد في أثناء المراحِل المُبكِّرة، وغالباً ما تُشخَّص الإصابةُ في أثناء الخُضوع إلى فُحوصاتٍ حول أمراض أخرى.
تجِبُ استِشارةُ الطبيب إذا ظهر واحِدٌ من الأعراض التالية:
حُمَّى وارتِعاش.
ضِيق النَّفس.
تقيُّؤ دمويّ.
بُراز بلون أسود قطراني.
فترات من التخليط الذهني أو النّعاس.


ما الذي يُسبِّبُ تشمُّع الكبِد؟
تنطوي الأسبابُ الشائِعة لتشمُّع الكبِد على:
مُعاقرة الخمرة بكمياتٍ كبيرةٍ، وعلى مدى سنواتٍ عديدةٍ.
الإصابة بعدوى فيروس التِهاب الكبِد سي hepatitis C virus لفترةٍ طويلةٍ.
حالة تُسمَّى التِهاب الكبِد الدهنيّ غير الكُحوليّ non-alcoholic steatohepatitis، حيث تُسبِّبُ تراكُمَ الدهون الفائضة في الكبِد.
تنطوي الأسبابُ الأقل شُيوعاً لتشمُّع الكبِد على التِهاب الكبد بي hepatitis B وأمراض الكبِد الموروثة، مثل داء ترسُّب الأصبِغة الدمويَّة haemochromatosis.


عِلاجُ تشمُّع الكبِد
لا يُوجد شفاء من تشمُّع الكبِد حاليَّاً، ولكن يُمكن ضبطُ الأعراض وأيَّة مُضاعفات والإبطاء من استفحال الحالة.
كما يُمكن أيضاً منعُ استفحال تشمُّع الكبِد عن طريق عِلاج حالة كامِنة قد تكون السببَ في هذا المرض، مثل استخدام أدويةٍ مُضادة للفيروسات لعِلاج عدوى التِهاب الكبِد سي.
عندما يصِلُ التندُّبُ الذي يُسبِّبه تشمُّع الكبِد إلى مراحِل مُتقدِّمة، يُمكن أن يتوقَّف عمل الكبِد، وهنا قد تكون زِراعة الكبِد هي الخيارَ الوحيد المُتبقِّي لمُعالجة الحالة.


الوِقاية من تشمُّع الكبِداستعمال الدواء
يُعدُّ الامتِناعُ عن مُعاقرة الخمرة من أفضل الطُرق للوِقاية من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ alcohol-related cirrhosis.
يُعدُّ التِهابُ الكبِد بي والتِهاب الكبِد سي من حالات العدوى التي يُمكن أن يُصاب بها الإنسان من خلال مُمارسة الجنس غير الآمن، أو استخدام الحُقن مع الآخرين عند تعاطي المُخدِّرات.
يُوجَد لُقاح لالتِهاب الكبِد بي، ولكن لا يُوجد مثلُ هذا اللقاح لالتِهاب الكبِد سي.

الأحد، 23 أكتوبر 2016

التهابُ الكبد


التهابُ الكبد 



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
التهابُ الكبد 
أ أو التهاب الكبد الألفائيّ hepatitis A هو عدوى تُصيب الكبد، وينجم عن فيروس ينتقل عن طريق براز شخص مصابٍ بالعدوى.
هناك مجموعاتٌ معيَّنة مُعرَّضة لخطر أكبر للإصابة بهذا الحالة؛ وهي تشتمل على الأشخاص المسافرين إلى بلدانٍ تفتقر إلى وجود صرف صحِّي جيِّد، والرجال الشاذِّين جنسيَّاً، والأشخاص الذين يستعملون نفسَ الإبرة عندَ حقن المخدِّرات.
قد تكون الإصابةُ بالتهاب الكبد أ مزعجة، ولكنَّها ليست خطيرةً عادةً، ويكون شفاءُ معظم الأشخاص كاملاً خلال شهرين.
قد لا تظهر أيَّة أعراضٌ عند بعض الأشخاص، وخصوصاً صغار الأطفال. ولكن الإصابةَ بالتهاب الكبد أ قد تَستمرّ عدَّةَ أشهر أحياناً؛ وقد تكون مهدِّدةً للحياة في حالاتٍ نادرة، وذلك إذا أدَّت إلى توقُّف عمل الكبد بشكلٍ صحيح (فشل كبدي liver failure).
يمكن استعمالُ لقاح التهاب الكبد أ عند الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة بالعدوى بشكلٍ كبير.


أعراض التهاب الكبد أ
تظهر أعراضُ التهاب الكبد أ بعدَ حوالي 4 أسابيع من الإصابة بالفيروس وسطياً؛ ولكن، يعاني جميعُ المصابين من هذه الأعراض.
ويمكن أن تشتملَ الأعراض على ما يلي:
الشعور بالتعب والتوعُّك العام.
ألم في العضلات والمفاصل.
ارتفاع درجة حرارة الجسم (حمَّى).
نقص الشهية.
الغثيان.
الشعور بألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العينين).
تحوُّل لون البول إلى الداكن والبراز إلى الشاحب.
حكَّة جلدية.
تزول هذه الأعراضُ خلال شهرين عادةً.


متى ينبغي طلبُ الاستشارة الطبيَّة؟
يجب مراجعةُ الطبيب في الحالات التالية:
·       عند ظهور أعراض التهاب الكبد أ: يمكن إجراءُ اختبار دموي لتأكيد الإصابة بهذه العدوى عادةً.
·       عندَ احتمال أن يكونَ الشخصُ قد تعرَّض للعدوى بفيروس التهاب الكبد أ حديثاً دون ظهور أيَّة أعراض: يمكن استعمالُ العلاج مبكراً في محاولةٍ لإيقاف تنامي العدوى.
·       عندَ الاعتقاد بالحاجة إلى استعمال لقاح التهاب الكبد أ: قد يقترح الطبيب ضرورةَ استعمال الشخص لهذا اللقاح.
رغم أنَّ التهابَ الكبد أ ليس خطيراً عادةً، إلاَّ أنَّه من الضروري تشخيص الحالة بشكلٍ صحيح لاستبعاد الحالات الصحِّية الأكثر خطورة، والتي لها أعراض مشابهة، مثل التهاب الكبد الفيروسي سي hepatitis C أو تشمُّع الكبد cirrhosis (تندُّب الكبد scarring of the liver).
قد يكون من الضروري إجراءُ اختبارٍ للأصدقاء ولجميع أفراد العائلة أيضاً، وذلك للتأكُّد من عدم إصابتهم بالعدوى.


كيف تحدث الإصابة بعدوى التهاب الكبد أ؟
ينتشر التهابُ الكبد أ بشكلٍ أكبر في البلدان التي تكون فيها مستوياتُ الصرف الصحي ونظافة الغذاء متدنيَّة بشكلٍ عام، مثل بعض أجزاء أفريقيا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى والشرق الأوسط وأمريكا الوسطى والجنوبيَّة.
يمكن أن يُصابَ الشخصُ بالعدوى من المصادر التالية:
تناول طعام مُحضَّر من قِبل شخصٍ مصابٍ بالعدوى لم يغسل يديه بشكلٍ صحيح، أو أنَّه غسلهما بمياه ملوَّثة بمياه الصرف الصحي.
شرب المياه الملوَّثة (بما فيها مكعبات الثلج).
تناول القشريَّات (المحار) النيِّئة أو غير المطبوخة جيداً، والتي نَمَت في المياه الملوَّثة.
التعامل المباشر مع شخصٍ مصابٍ بالتهاب الكبد أ.
مجامعة شخصٍ مصابٍ بالعدوى (هذه الطريقة أقلّ شيوعاً)، ويكون هذا الخطر موجوداً بشكلٍ أكبر عند الرجال الشاذين جنسيَّاً، أو عند الأشخاص الذين يستعملون أدواتٍ ملوَّثة لحقن المخدرات.
يكون خطرُ انتقال العدوى من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد أ أكبرَ خلال الأسبوعين السابقين لظهور الأعراض تقريباً، وحتى خلال حوالى أسبوع من بدء ظهور أولى الأعراض.


اللقاح المضاد لالتهاب الكبد أ
يقتصر استعمالُ اللقاح المضاد لالتهاب الكبد أ على الأشخاص المُعرَّضين بشكلٍ أكبر لخطر الإصابة بالعدوى، مثل:
الأشخاص الملازمين لشخصٍ مصابٍ بالتهاب الكبد أ.
الأشخاص الذين يُخطِّطون للسفر أو للعيش في أجزاء من العالم ينتشر فيها التهاب الكبد أ، وخصوصاً إذا كان من المتوقَّع أن تكونَ مستويات الصرف الصحي ونظافة الغذاء متدنيَّة.
الأشخاص المصابين بمرض كبدي مزمن.
الرجال الشاذّين جنسيَّاً.
الأشخاص الذين يحقنون أنفسهم بالمخدِّرات.
الأشخاص الذين قد يتعرَّضون للعدوى بالتهاب الكبد أ خلال قيامهم بعملهم، مثل عمَّال الصرف الصحي وموظَّفي المؤسَّسات التي قد تكون فيها مستويات النظافة الشخصية متدنِّية (مثل ملاجئ المشرَّدين) والأشخاص الذين يعملون مع القرود والغوريلاَّ.


معالجات التهاب الكبد أ
ليس هناك شفاءٌ من التهاب الكبد أ حاليَّاً، لكنَّه يزول من تلقاء نفسه خلال شهرين عادةً. ويستطيع الشخصُ رعايةَ نفسه في المنزل عادةً.
يُفضَّلُ، خلال فترة الإصابة بالالتهاب، القيام بما يلي:
الخلود للراحة.
استعمال مسكِّنات الألم كالإيبوبروفين لتدبير أيِّ وجعٍ أو ألم، حيث يمكن الاستفسارُ من الطبيب حول هذه الأمر، ذلك أنَّه قد يكون ضروريَّاً استعمال الحدّ الأدنى من الجرعات العادية أو تجنُّب استعمال أدوية معينة حتى اكتمال الشفاء.
الحفاظ على جودة تهوية البيئة المُحيطة ودفئها، وارتداء الملابس الفضفاضة، وتجنُّب الحمَّامات الساخنة للحدِّ من حدوث أيَّة حِكة.
تناول وجبات صغيرة وخفيفة للمساعدة على تقليل الشعور بالغثيان والقيء.
الامتناع عن تناول الكحول.
أخذ إجازة من العمل أو من المدرسة، وتجنُّب الجماع لمدَّة أسبوعٍ على الأقلّ بعد ظهور الإصابة باليرقان أو بدء أعراضٍ أخرى.
• الالتزام بطرق النظافة الجيدة، كغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بشكلٍ منتظم.
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا كانت الأعراض مزعجةً بشكلٍ كبير، أو أنَّها لم تبدأ بالتحسُّن خلال فترة قصيرة. وقد يصفُ الطبيبُ عند الضرورة أدويةً تساعدُ على تدبير الحِكَّة itchiness أو الغثيان nausea أو القيء vomiting.
مآل التهاب الكبد أ
يشفى معظمُ المصابين بالتهاب الكبد أ خلال شهرين دون أن يترك آثاراً طويلة الأجل. وتظهر مناعةٌ دائمةٌ من الفيروس بمجرَّد الشفاء من الإصابة عادةً.
ولكن، قد يُعاني حوالي 14% من الأشخاص المصابين بالعدوى من تكرٌّر الأعراض لمدَّة قد تصل إلى 6 أشهر قبلَ زوالها في النهاية.
من النادر حدوث مضاعفاتٍ مهدِّدة للحياة، مثل الفشل الكبدي liver failure، حيث يحدث ذلك عند أقلّ من 0.4% من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد أ. ويُعدُّ الأشخاصُ الذين عانوا من مشاكل سابقة في الكبد وكبار السن هم الأكثرَ عُرضةً لخطر حدوث المضاعفات.
ينبغي عندَ حدوث فشلٍ كبدي إجراء زراعةٍ للكبد لعلاج هذه الحالة

الأحد، 9 أكتوبر 2016

داءُ الكبِد الكحوليّ



داءُ الكبِد الكحوليّ

 alcohol-related liver disease إلى ضررٍ في الكبِد تُسبِّبه مُعاقرةُ الخمرة، وينطوي على مراحِل عديدة من الشدَّة وطيفٍ من الأعراض المُرافقَة.
لا يُسبِّبُ داءُ الكبِد الكُحولي أيَّةَ أعراض غالباً إلى أن يتفاقمَ الضررُ الذي أصاب الكبِد، ويعني هذا أنَّ مُعظمَ الحالات تُشخَّص في أثناء الخُضوع إلى اختِباراتٍ حول مشاكل صحيَّة أخرى، أو عندما يصِلُ الضررُ الذي أصاب الكبِد إلى مرحلةٍ شديدةٍ.


الكُحول والكبِد
يُعدُّ الدِّماغُ أكثرَ أعضاء الجسم تعقيداً، ويأتي بعده الكبِدُ الذي تنطوي وظائِفُه على التالي:
تنقية الدَّم من السُّموم.
المُساعدَة على هضم الطعام.
تنظيم مُستويات سكَّر الدَّم والكولسترول.
المُساعدة على مُكافحة العدوى والأمراض.
الكبِدُ عُضوٌ مرِنٌ جدَّا، ويملك القُدرةَ على تجديد نفسه، ولكن في كلّ مرَّة يُنقِّي فيها الدَّم من الكُحول، تموت بعضُ خلاياه.
يستطيعُ الكبِدُ تجديدَ خلاياه، ولكن تُؤدِّي مُعاقرة الخمرة فترةً طويلة إلى التقليلِ من هذه القُدرة، ويُصاب الكبِد بضررٍ خطيرٍ ودائِمٍ.


مراحِل داء الكبِد الكُحوليّ
هناك 3 مراحِل رئيسيَّة لداءِ الكبِد الكُحوليّ، رغم وجود تداخُل بين كلِّ مرحلةٍ وأخرى، وتنطوي هذه المراحِلُ على:
داء الكبِد الدُّهنيّ الكُحولي ALCOHOLIC FATTY LIVER DISEASE
يُؤدِّي شُرب الكُحول بكميَّاتٍ كبيرةٍ، حتى لأيَّامٍ قليلةٍ، إلى تراكُم الدُّهون في الكبِد، أو ما يُسمَّى داء الكبِد الدُّهنيّ الكُحوليّ، وهُو يُعدُّ المرحلةَ الأولى من داء الكبِد الكُحوليّ.
من النَّادِر أن يُسبِّبَ داءُ الكبِد الدُّهنيّ أيَّة أعراض، ولكنَّه يُمثِّل علامةً تحذيريَّةً مُهمَّةً على أنَّ الشخصَ يُعاقِرُ الخمرة بمُستوياتٍ ضارَّة.
يُمكن أن يشفى الشخصَُ من داء الكبِد الدهنيّ إذا امتنع عن مُعاقرة الخمرة لأسبُوعينِ، وتعود وظائفُ الكبِد إلى طبيعتها.
التِهاب الكبِد الكُحوليّ ALCOHOLIC HEPATITIS
هُو حالةٌ خطيرة لا علاقةَ لها بالتِهاب الكبِد العدوائيّ infectious hepatitis، ويُمكن أن يُصابَ الشخصُ بالتِهاب الكبِد الكُحولي بسبب مُعاقرة الخمرة فتراتٍ طويلة؛ وفي بعض الحالات غير الشائِعة، يُمكن أن يحدُث نتيجة شُرب كميَّة كبيرةٍ من الكُحول في فترةٍ زمنيَّةٍ قصيرة.
يشفى الضررُ في الكبِد، والذي يترافق مع التِهاب الكبِد الكُحولي الخفيف، إذا امتنع الشخصُ عن مُعاقرة الخمرة بشكلٍ نهائيّ غالباً؛ ولكن يُعدُّ التِهابُ الكبد الكُحولي الشَّديد مرضاً خطيراً يُهدِّدُ الحياة، حيث لا يُدرِك مُعظمُ الناس أنَّ الكبِد قد تضرَّر إلّا بعد أن تصِلَ الحالة إلى هذه المرحلة.
تشمُّع الكبِد CIRRHOSIS
يُعدُّ تشمُّعُ الكبِد مرحلةً من التِهاب الكبِد الكُحولي، حيث يُصاب هذا العضو بالتندُّب بشكلٍ ملحُوظٍ؛ ومع ذلك، قد لا تظهر أيُّ أعراض واضِحة، وبشكلٍ عام لا يَشفى الكبِد إن وصل إلى هذه المرحلة، ولكن قد يُساعِد الامتناع عن مُعاقرة الخمرة مُباشرةً على الوِقاية من المزيد من الضرر في الكبِد، ويزيد من مُتوسِّط عُمر الشخص.

يقول الأطبَّاءُ إنَّ الإنسانَ الذي يُعاني من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ، ولا يمتنِع عن مُعاقرة الخمرة، ستكون فُرص أن يعيشَ لخمس سنواتٍ أخرى على الأقلّ أدنى من 50 في المائة.


أعراض داء الكبِد الكُحوليّ
في العديدِ من الحالات، لا تظهر عندَ مرضى داء الكبِد الكُحولي أيَّة أعراض واضِحة إلى أن يتضرَّر الكبِد بشكلٍ شديد.
الأعراض المُبكِّرة
تكون الأعراضُ المُبكِّرة لداء الكبِد الكُحولي غامضةً عادةً، وتنطوي على التالي:
ألم في البطن.
ضعف الشهيَّة.
تعب.
شُعور بالمرض.
إسهال.
شُعور بالتوعُّك بشكلٍ عام.
الأعراض المُتقدِّمة
عندما يزداد الضررُ الذي أصاب الكبِد، يُمكن أن تظهرَ أعراض أكثر وُضوحاً وخطورة، مثل:
اصفِرار البشرة وابيِضاض العينين (اليرقان jaundice).
تورُّم الساقين والكاحِلين والقدَم بسبب تراكُم السَّائِل (وذمة oedema).
انتِفاخ في البطن بسبب تراكُم السائل (استسقاء البطن ascites).
حُمَّى ونوبات ارتِعاش.
حكَّة شديدة في الجلد.
تساقُط الشعر.
تحدُّب غير طبيعيّ في نِهايات الأصابِع والأظافر (تعجُّر الأصابِع clubbed fingers).
بُقع حمراء على راحة اليد blotchy red palms.
نقص ملحُوظ في وزن البدن.
ضعف ونقص في كتلة العضلات.
ارتِباك ومشاكِل في الذَّاكِرة والنَّوم (أرَق insomnia)، وتغيُّرات في الشخصية بسبب تراكُم السموم في الدِّماغ.
تقيُّؤ دمويّ وبراز أسود قطرانيّ بسبب نزفٍ داخليّ.
ميل نحو النزف وظهور كدمات بسهولة، مثل النزف المُتكرِّر من الأنف واللثَّة.
حساسيَّة زائِدة تِجاه الكُحول والأدوية، لأنَّ الكبِدَ لا يستطيع التعاملَ بشكلٍ مُناسب مع استِقلاب هذه المواد.


متى تجِب استِشارة الطبيب
لا يُسبِّبُ داءُ الكبِد الكُحولي أيَّة أعراض عادةً إلى أن يصِل إلى مراحِل مُتقدِّمة، ولذلك يجب على من يُعاقِر الخمرة أن يُدرِك أنَّه يُواجِه زِيادةً في خطر هذا المرض، وأن يطلبَ استشارة الطبيب حتى إن كان يبدو سليماً بشكلٍ عام.


أسباب داء الكبِد الكُحوليّ
يُصاب الشخصُ بداء الكبِد الكُحوليّ عندما يُكثِرُ من شُرب الكُحول، وذلك على الشكل التالي:
شُرب كميَّاتٍ كبيرةٍ من الكُحول في فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ، حيث يُؤدِّي هذا إلى الإصابة بداء الكبِد الدُّهني، وبالتِهاب الكبِد الكُحوليّ أحياناً.
شُرب الكُحول على المدى الطويل، ويُؤدِّي هذا إلى الإصابة بالتِهاب الكبِد وتشمُّع الكبِد.
عوامِل إضافيَّة
يُؤدِّي شُربُ كميَّاتٍ كبيرةٍ من الكُحول إلى الإصابة بداء الكبِد الكُحوليّ، ولكن هُناك عوامِل أخرى يُمكنها أن تزيدَ من فُرص الإصابة بهذا المرض أيضاً، وتنطوي على:
الوزن الزائِد أو البدانة.
جنس الإنسان، فالنِّساءُ أكثر عرضةً للتأثيرات الضارة للكُحول بالمُقارنةِ مع الرِّجال.
مشكلة صحيَّة موجودة مُسبقاً في الكبِد، مثل التِهاب الكبد سي.
الوِراثة، فالإدمانُ على الكُحول ومشاكل مُعالجة استِقلاب الكُحول تنتقِل بين أفراد العائلة عادةً.


تشخيص داء الكبِد الكُحوليّ
غالباً ما يُشتَبه بداء الكبِد الكُحولي أوَّلاً عندما يخضع الشخصُ إلى فُحوصاتٍ حول مشكلة صحيَّةٍ أخرى، وتُبيِّنُ النتائج أن الكبِد مُتضرِّر.
ويعُود السببُ في هذا إلى أنَّ داء الكبِد الكُحولي يُسبِّبُ القليلَ من الأعراض الواضِحة في مراحِله المُبكِّرة؛ وعندما يشتبِه الطبيب بوجود هذه الحالة، يطلب إجراء فحص للدم عادةً لتفحُّص وظائِف الكبِد، وقد يطلب أيضاً معلومات حول استِهلاك الكُحول، وهي معلوماتٌ مهمَّة تُجنِّبُ الشخصَ الخُضوعَ إلى المزيد من الفُحوصات غير الضروريَّة أو التأخير في المُعالجة التي يحتاج إليها.
اختِبارات الدَّم
تُعرَف اختباراتُ الدَّم المُستخدَمة لتقييم الكبِد باسم اختبارات وظائِف الكبِد liver function tests، ويُمكن أن يخضع إليها الشخص في العديد من مراحِل داء الكبِد. 
كما يُمكن لهذه الاختِبارات أن تتحرَّى أيضاً عن المُستويات المُنخفِضة من موادّ مُعيَّنة، مثل بروتين ألبومين المصل serum albumin الذي يُنتِجه الكبِد، حيث تُشيرُ المُستويات المُنخفِضة منه إلى أنَّ الكبِد لا يعملُ بشكلٍ مُناسِب.
كما يُمكن التحرِّي أيضاً عن علاماتٍ لتجلُّطٍ غير طبيعي للدَّم، وهي تُشيرُ إلى ضررٍ في الكبِد.
اختِبارات إضافيَّة
إذا أشارَت الأعراضُ أو اختِبارات وظائِف الكبِد إلى شكلٍ مُستفحِلٍ من داء الكبِد الكُحوليّ، أي إمَّا التِهاب الكبِد الكُحوليّ أو تشمُّع الكبِد، قد يحتاج الأمرُ إلى المزيد من الاختِبارات، وتنطوي هذه الاختباراتُ على التالي:
الفُحوصات التصويريَّة
قد يحتاج الحُصولُ على صُورة مُفصَّلةٍ للكبِد إلى فُحوصاتٍ تصويريَّة، مثل:
التصوير بالأمواج الصوتيَّة.
التصوير المقطعيّ المُحوسَب.
التصوير بالرَّنين المغناطيسيّ.
قد تُساعِد بعضُ الفُحوصات التصويريَّة على تحديد التيبُّس في الكبِد، وهو إشارةٌ تُوضِّح ما إذا تعرَّض الكبِدُ إلى التندُّب.
خزعة الكبِد LIVER BIOPSY
في أثناء أخذ خزعة من الكبِد، يُدخِلُ الطبيبُ إبرةً رقيقة بين الأضلاع إلى الكبِد، ثُم يأخذ عيِّنة صغيرة من خلايا الكبِد، ويُرسِلها إلى المُختبَر لتفحُّصها تحت المِجهرِ وتحديد درجة التندُّب في الكبِد وسبب الضَّرر، ويحتاج هذا الإجراءُ إلى التخدير الموضعيّ عادةً.
التنظير الدَّاخلي ENDOSCOPY
المنظارُ endoscope هُو أنبوب طويل رقيق مُزوَّد بإضاءةٍ وكاميرة فيديو في نِهايته، يُدخِله الطبيبُ عبرَ الفم إلى المريء، ومن ثمَّ إلى داخِل المعِدة.
تُنقَل صُوَرُ المريء والمعِدة إلى شاشةٍ خارِجيَّة، حيث يبحث الطبيبُ عن أورِدةٍ مُنتفِخةٍ (دوالي varices)، وهي من علامات تشمُّع الكبِد.


عِلاج داء الكبِد الكُحوليّ
تستنِدُ المُعالجةُ الناجِحة لداء الكبِد الكُحولي إلى التِزام الإنسان بالامتِناع نهائياً عن مُعاقرة الخمرة، وإحداث بعض التغيُّرات في أسلوب حياته.
الامتِناع عن مُعاقرة الخمرة
تنطوي مُعالجةُ داء الكبِد الكُحولي على الإقلاع عن شُرب الكُحول أو ما يُعرَف باسم الامتِناع abstinence، وهو أمرٌ على درجة كبيرة من الأهميَّة، ويستنِدُ إلى المرحلة التي وصلت إليها الحالة.
إذا كان الشخصُ يُعاني من داء الكبِد الدُّهنيّ، قد يشفى الضررُ الذي لحِق بالكبِد عندما يمتنِعُ عن شُرب الكُحول لأسبُوعين على الأقلّ؛ بينما يجب عليه الامتِناع بشكلٍ دائِمٍ عن شرب الكُحول إذا كان يُعاني من شكلٍ أكثر خطورة لهذا الدَّاء، مثل التِهاب الكبد الكُحوليّ أو تشمُّع الكبِد؛ فالامتِناعُ عن شُرب الكُحول هُو الطريقة الوحيدة للوِقاية من تفاقُم الحالة وحتى الوفاة بسبب هذا المرض؛ وبمعنى آخر، لن تنفع أيَّة مُعالجة دوائيَّة أو جراحيَّة في الوِقاية من فشل الكبِد إذا لم يمتنع الإنسان عن شُرب الكُحول.
أعراض الامتِناع WITHDRAWAL SYMPTOMS
ربَّما يُعاني الشخصُ من أعراض الامتِناع عندما يُحاوِلُ التوقُّفَ عن شُرب الكُحول، خصوصاً في أثناء أوَّل يومين، ولكن غالباً ما تبدأ هذه الأعراضُ بالتحسُّن بعد أن يعتاد الجسم على عدم استِهلاك الكُحول، ويحتاج هذا الأمرُ إلى فترةٍ تتراوَح بين 3 إلى 7 أيَّام ابتداءً من آخر مرَّة شرِب فيها كُحولاً.
كما يتعرَّض العديدُ من الناس إلى اضطراب في النَّوم عندما يمتنِعون عن شُرب الكُحول، ولكن وفي مُعظم الحالات تعُود نماذِج النوم لديهم إلى طبيعتها خلال شهرٍ واحِدٍ.
قد يتطلَّب الأمرُ في بعض الحالات أن يمتنِع الشخص عن شُرب الكُحول تدريجيَّاً لتجنُّب مشاكِل الامتِناع، أو يُنصح بتناوُل دواء يُسمَّى بنزوديازيبين benzodiazepine، أو بالخُضوع إلى العِلاج النفسيّ مثل العِلاج السلوكيّ المعرِفيّ cognitive behavioural therapy.
يحتاج بعضُ المرضى إلى البقاء في المُستشفى أو عيادة مختصَّة بإعادة التأهيل في أثناء المرحلة الأوَّلية من الامتِناع، وذلك لمُراقبتهم عن كثب.
الوِقاية من انتكاس الحالة
عندما يمتنِعُ الشخصُ عن شُرب الكُحول، قد يحتاجُ إلى المزيد من المُعالَجة لضمان عدم عودته إلى الشرب من جديد، ويبدأ هذا بالعلاج النفسيّ عادةً، حيث يطلب اختصاصيّ العِلاج النفسيّ من المريض التحدُّث عن الأفكار التي تجُول في ذهنه وعن مشاعره، وكيف تُؤثِّرُ في سُلوكه وعافيته.
إذا لم ينجح العلاجُ النفسيّ وحدَه، قد يحتاج الأمرُ إلى أدوية تُساعِد على الامتِناع عن الكُحول، مثل:
أكامبروسيت acamprosate.
نالتريكسون naltrexone.
ديسلفيرام disulfiram.
مجمُوعات المُساعدة الذَّاتِيَّة
يرى مُعظمُ الأشخاص الذين يُعانُون من الإدمانِ على الكُحول أنَّ الالتِحاق بمجمُوعات المُساعَدة الذَّاتية يُساعِدهم على التوقُّف عن مُعاقرة الخمرة.
النَّظام الغذائيّ والتغذِية
يشيعُ سُوءُ التغذِية بين مرضى داء الكبِد الكُحوليّ، ولذلك من المهمّ أن يتناوَل الشخصُ نِظاماً غذائيَّاً مُتوازِناً حتى يحصل على المواد المُغذِّية التي يحتاج إليها.
يُساعِد تجنُّبُ الطعام المالح أو عدم إضافة الملح إلى الطعام على التقليل من خطر تورُّم الساقين والقدمين والبطن، أي التورُّم الذي يحدُث بسبب تراكُم السائل.
يُمكن أن يُؤدِّي الضررُ الذي يُصيب الكبِد إلى عدم القُدرة على تخزين الغليكوجين glycogen، وهو نوعٌ من السُّكريات المُعقَّدة التي تُنتِج الطاقةَ على المدى القصير؛ وعندما يحدُث هذا، يستخدِمُ البدنُ نُسجَ العضلات لإنتاج الطاقة بين الوجبات، ممَّا يُؤدِّي إلى نقص في كُتلة العضلات وضعفها، ولذلك قد يحتاج الشخصُ إلى المزيد من الطاقة والبروتينات في نِظامه الغذائيّ.
يُمكن أن تُساعِد الوجباتُ الخفيفة الصحيَّة التي يتناولها الشخصُ بين الوجباتِ الرئيسيَّة على تعويض النقص في السعرات الحراريَّة والبروتينات، كما يُمكنها أيضاً أن تجعل الشخصُ يتناول 3 أو 4 وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من وجبة كبيرةٍ أو اثنتين. وفي مُعظم الحالات الشديدة من سُوء التغذِية، قد يحتاج الشخصُ إلى تغذيته من خلال أنبوب عبر الأنف إلى داخِل المعِدة.
الأدوية المُستخدَمة لمُعالجة الأعراض
هناك جدلٌ في الأوساط الطبيَّة حول فعَّالية الأدوية المُستخدَمة لعلاج داء الكبِد الكُحولي مُباشرةً؛ وبالنسبة إلى الذين يُعانُون من التِهاب الكبِد الكُحوليّ الشديد، قد تكون مُعالجتهم في المُستشفى ضروريَّةً؛ حيث قد يحتاج الأمرُ إلى استِخدام الستيرويدات القشريَّة corticosteroids أو البنتوكسيفيلين pentoxifylline للتقليل من الالتِهاب في الكبِد، بالإضافة إلى تقديم الموادّ المُغذِّية.
تنطوي الأدويةُ الأخرى المُستخدَمة لعِلاج الضرر الذي أصاب الكبِد على:
الستيرويدات الابتِنائيَّة anabolic steroids، وهي نوع قويّ من الستيرويدات.
بروبيل ثيويوراسيل propylthiouracil، صُمِّم هذا الدَّواء بالأصل لعلاج فرط نشاط الغدَّة الدرقيَّة overactive thyroid gland.
يجب التنويه هُنا إلى أنَّه لا تُوجد أدلَّة كافِية على فعَّالية هذه الأدوية في علاج داء الكبِد الكُحولي، كما أنَّها لم تعُد مُستخدَمةً لعلاج التِهاب الكبِد الكُحولي.
زرع الكبِد liver transplants
يفقِدُ الكبِدُ قدرتَه على العمل عندما يصل داء الكبِد الكُحولي إلى أكثر مراحله شدَّة، وينتهي الأمر بفشل الكبِد، ممَّا يجعل زرع الكبِد الطريقةَ الوحيدة المُستخدمة حالياً للتعامُل مع فشل الكبِد النهائيّ.
ربَّما يأخذ الطبيب في الاعتِبار زرع الكبِد للمريض إذا كان:
مُصاباً بفشل الكبِد المُستفحِل بالرغم من عدم مُعاقرة الخمرة.
لديه القدرة من الناحية الصحيَّة على البقاء على قيد الحياة بعدَ العمليَّة.
الالتِزام بعدم مُعاقرة الخمرة لبقيَّة الحياة.
تناوُل الأدوية عند الإصابة بداء الكبِد الكُحوليّ
من المهم أن يستشير المريضُ بداء الكبِد الكُحوليّ الطبيبَ قبلَ تناوُل الأدوية التي تُباع بِدون وصفةٍ طبيَّةٍ أو حتى الأدوية التي يصِفها الطبيب، وذلك لأن هذا المرضَ يُؤثِّرُ في طريق استِقلاب الأدوية في البدن.


مُضاعَفات داء الكبِد الكُحوليّ
هناك عددٌ من المُضاعفات الخطيرة التي يُمكن أن تترافقَ مع داء الكبِد الكُحولي، مثل:
ارتِفاع ضغط الدَّم البابِيّ والدوالي portal hypertension and varices
ارتِفاعُ ضغط الدَّم البابِيّ هو من المُضاعفات الشائِعة لتشمُّع الكبِد، وأحياناً لالتِهاب الكبِد الكُحولي، وهو يحدُث عندما يرتفِع ضغط الدَّم في داخِل الكبِد إلى مُستوى خطير.
عندما يتندَّب الكبِدُ بشكلٍ شديد، يصعب على الدم المرور عبره، ممَّا يُؤدِّي إلى زِيادةٍ في ضغط الدَّم حول الأمعاء.
يجب على الدَّم أن يجدَ طريقةً جديدة للعودة إلى القلب، ويقوم بهذا من خلال فتح أوعية دمويَّة جديدة تكون غالباً في مُحاذاة بطانة المعِدة أو المريء، وهي تُسمَّى الدوالي varices.
إذا وصل ارتفِاعُ ضغط الدَّم إلى مُستوى يُصبِح فيه من الصعب على الدوالي تحمُّله، ستتعرَّض جدرانها إلى التشقُّق والنَّزف، وقد يستمر النَّزفُ فتراتٍ طويلةً، ويُؤدِّي بدوره إلى فقر الدَّم، كما يُمكن أيضاً أن يتقيَّأ المريض دماً ويتحوَّل لونُ برازه إلى الأسود الذي يُشبِه القطران.
يُمكن عِلاجُ تشقُّق جدران الدوالي باستِخدام منظار لتحديد مكانها، ثُمَّ تُستخدم ضمادة دقيقة لختم أو سدِّ قاعدة الدوالي بشكلٍ مُجكَم.
الاستِسقاء ascites
قد يتعرَّض الشخصُ الذي يُعاني من ارتفِاع ضغط الدَّم البابِيّ إلى تراكُم السائل في البطن وحول الأمعاء، أو ما يُسمَّى الاستسقاء (الحَبَن)، ويُمكن عِلاجُ هذه المُضاعفة عن طريق تناوُل مُدِرَّات البول diuretics؛ ولكن إذا لم تنفع المُدرَّات، يُمكن أن تتراكم كميةٌ كبيرة من السائِل، ويُصبِح من الضروري تفريغها من خلال إجراءٍ يُسمَّى البزل paracentesis، حيثُ يجري إدخال أنبوب طويل ورقيق عبر الجلد إلى مكان تراكم السائل وتحت التخدير الموضعيّ.
من المُحتَمل أن يترافق الاستسقاءُ مع زِيادة في خطر عدوى في السائل (التِهاب البريتوان الجرثوميّ التلقائيّ spontaneous bacterial peritonitis)، وهي مُضاعفة شديدة الخُطورة وتتربِطُ بزيادةٍ في خطر الفشل الكلويّ والوفاة.
الاعتِلال الدِّماغيّ الكبِدي hepatic encephalopathy
من أهمّ وظائف الكبِد التخلُّصُ من السموم الموجودة في الدَّم؛ وعندما يعجز الكبِدُ عن فعل هذا بسبب التِهاب الكبِد أو تشمُّع الكبِد، تزداد مُستوياتُ السموم في الدَّم ويُصاب الشخصُ بما يُسمَّى الاعتِلال الدِّماغيّ الكبِديّ.
تشتمل أعراضُ الاعتِلال الدِّماغيّ الكبِديّ على:
الهياج agitation.
التشوُّش الذهنيّ confusion.
التَّوهان أو عدم الاهتِداء disorientation.
تيبُّس العضلات muscle stiffness.
رُعاش عضليّ muscle tremors.
صُعوبة الكلام.
الغيبوبة في الحالات الخطيرة.
قد يحتاج الاعتِلالُ الدِّماغيّ الكبِدي إلى دُخول المستشفى، حيث يُقدَّم للمريض أدوية للتخلُّص من السموم في الدَّم.
سرطان الكبِد
يُمكن أن يُؤدِّي الضرر في الكبِد بسبب شُرب الكُحول لسنواتٍ طويلة إلى زِيادةٍ في خطر الإصابة بسرطان الكبِد.


الوِقاية من داء الكبِد الكُحوليّ
لا ريبَ في أنَّ الامتِناعَ عن مُعاقرة الخمرة هو أفضل طريقة فعَّالة للوِقاية من داء الكبِد الكُحوليّ، والحِفاظ على صحَّة البدن بشكلٍ عام.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



التهاب الكبد Hepatitis
محتويات الصفحة
ما هو التهاب الكبد أعراض الأسباب وعوامل الخطر العلاج ما هو التهاب الكبد التهاب الكبد
التهاب الكبد هو عملية تتميز بدرجات مختلفة من ارتشاح (Iinfiltration) الكبد بواسطة خلايا التهابية من الجهاز المناعي (Immune system)، وبتلف خلايا نسيج الكبد نفسه. يصنف التهاب الكبد وفقا لمدة استمراره (حاد عند استمراره اقل من 6 اشهر، او مزمن)، وفق نمطه المرضي (Pathological pattern) ووفق المسبب له.

تحتوي هذه المقالة على تفصيل بالعوامل الاساسية التي من شانها التسبب باصابة في الكبد تظهر كالتهاب الكبد. هناك العديد من الملوثات التي قد تؤدي الى التهاب الكبد، لكن التلوث يكون، في معظم الاحيان، فيروسيا، وفي الغالب من فيروسات التهاب الكبد: ا، ب، ج، د، هـ (A، B، C، D، E). بقية التلوثات الفيروسية هي اقل شيوعا، وكذلك الملوثات الجرثومية، الملوثات الفطرية والملوثات الطفيلية، هي اقل شيوعا بكثير.

من الممكن ان يؤدي الضرر السمي للكبد، ايضا، الى تطور التهاب الكبد. والكحول هي الذيفان (toxin) الاكثر شيوعا في هذه المجموعة، والتهاب الكبد الكحولي هو جزء من المرض الكحولي الذي يصيب الكبد.

كما ان العديد من الادوية قد تؤدي، هي ايضا، الى التهاب الكبد، مثل: الباراسيتامول (Paracetamol) والايزونيازيد (Isoniazide). كما يمكن ان يتضرر الكبد من جراء التعرض لذيفانات مختلفة، مثل المذيبات العضوية (رباعي كلوريد الكربون - carbon tetrachloride) والفطريات السامة.

تولى في الفترة الاخيرة اهمية كبيرة للتغيير الدهني اللا كحولي باعتباره سببا جديا لالتهاب الكبد المزمن وتشمع الكبد (Liver cirrhosis). من الممكن ان يؤدي الاضطراب الحاد في تزويد الكبد بالدم الى التهاب الكبد الاقفاري (Ischemic hepatitis)، وكذلك الى احتقان (Congestion) في الكبد، بسبب فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure) او متلازمة باد - كياري (Budd - Chiari syndrome). الامراض الايضية (Metabolic diseases) المسببة لتشمع الكبد، مثل مرض ويلسون (Wilson's disease)، داء ترسب الاصبغة الدموية (Hemochromatosis) ونقص الفا 1- انتي تريبسين (Alpha 1 - antitrypsin)، قد تظهر كلها ايضا على شكل التهاب الكبد المزمن.

وقد يظهر التهاب الكبد بالية مناعية ذاتية (التهاب الكبد بالمناعة الذاتية - Autoimmune hepatitis) بصورة منفردة، كمرض بحد ذاته، او كجزء من امراض مجموعية (Systemic disease)، مثل مرض الساركويد (Sarcoidosis). من الممكن ظهور التهاب الكبد بعد عملية زراعة كبد، وذلك كتعبير عن رفض الجسم للكبد المزروع، او من خلال معاودة المرض الاولي. ومن الممكن ان تشمل امراض قنوات المرارة التي تسبب، بشكل عام، اليرقان الانسدادي (Obstructive jaundice)، التهاب في الكبد، ايضا. احيانا، يكون التهاب الكبد مصحوبا بامراض معوية التهابية، بالاضافة الى الداء البطني (السيلياك - Celiac).

يعتبر التهاب الكبد الورمي الحبيبي (Granulomatous hepatitis) نوعا خاصا وفريدا من التهابات الكبد، وهو يتميز بتواجد اورام حبيبية (Granulomas) في الخزعة (Biopsy) الماخوذة من الكبد. وقد ينشا التهاب الكبد الحبيبي، هو الاخر، من ملوثات (مثل جرثومة داء السل - Tuberculosis)، بواسطة امراض مناعية ذاتية (مثل، ساركويد – Sarcoidosis)، بسبب داء كرون (Crohn's disease - داء الورم الحبيبي الالتهابي الهضمي المزمن) او كردة فعل على ادوية او مرض اولي في الكبد.

قد ينتهي التهاب الكبد بالشفاء التام، ولكنه قد يتفاقم ايضا الى فشل كبدي حاد (Acute hepatic failure)، تشمع الكبد (CirrhosisLiver) والتهاب مزمن بدرجات مختلفة. يتاثر سير المرض واحتمالات الشفاء منه بالعامل الممرض (المسبب للمرض) وبحالة المريض الاساسية: سنه، حالته المناعية، الحمل وامراض مرافقة. فمثلا، يتم الشفاء التام، دون علاج، لدى معظم المرضى المصابين بالتهاب الكبد بسبب فيروس التهاب الكبد من نوع ا (Hepatitis A)، وقد يموت نحو 0.4%  بسبب الفشل الكبدي (وخاصة من بين المسنين)، ولكن هذا المرض لا يظهر صورة مزمنة. في المقابل، يصاب بين 50% - 90% من المرضى المصابين بفيروس التهاب الكبد من نوع ج (Hepatitis C) بالتهاب الكبد المزمن، اذا لم تتم معالجتهم.

أعراض التهاب الكبد
اعراض التهاب الكبد ليست محددة، وهي تشمل: الحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم)، الضعف، فقدان الشهية، الغثيان والقيء، الالم في القسم الايمن العلوي من البطن، الام المفاصل، الام العضلات، اليرقان والبول الداكن اللون. نسبة مرتفعة من مرضى التهاب الكبد لا تظهر لديهم اية اعراض ويتم اكتشاف المرض لديهم بطريق الصدفة، من خلال فحوصات الدم. لدى اخرين، قد يكون الفشل الكبدي هو العرض الاولي لظهور المرض.

الاعراض السريرية لالتهاب الكبد ليست محددة، هي ايضا، والشائعة من بينها هي: اليرقان، تضخم الكبد، تضخم الطحال وحساسية الكبد للتحسس. يمكن ان يظهر في الفحوصات المخبرية ارتفاع في تركيز انزيمات الكبد من نوع ناقلات الامين (Aminotransferase) يرافقه، احيانا، ارتفاع في تركيز البيليروبين (Bilirubin). وقد يكون عدد خلايا الدم البيضاء مرتفعا، سليما (طبيعيا) او منخفضا. وكذلك الامر بالنسبة لعدد صفيحات الدم (Thrombocytes).

أسباب وعوامل خطر التهاب الكبد
يمكن تقسيم العوامل الشائعة المسببة لالتهاب الكبد الى عدة مجموعات:

 تلوثية: فيروسات التهاب الكبد ا، ب، ج، د، هـ (A، B، C، D، E)، فيروس ايبشتاين - بار (Epstein - Barr virus - EBV)، الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus – CMV)، فيروس الهربس البسيط (HSV - Herpes simplex virus)، تلوثات جرثومية (Bacterial infections)، تلوثات فطرية (Fungal infections) او تلوثات طفيلية (Parasitic Infections).
 سموم: كحول، ادوية، ذيفانات.
 تغيير دهني لا كحولي.
عوامل وعائية (Vascular): اضطراب في تزويد الدم، فشل القلب الاحتقاني، متلازمة باد - كياري.
عوامل ايضية (Metabolic): داء ترسب الاصبغة الدموية، مرض ويلسون، نقص الفا 1 - انتي تريبسين.
عوامل مناعية ذاتية (Autoimmune): التهاب كبد بالمناعة الذاتية.
 امراض مناعية ذاتية مجموعية (Systemic autoimmune diseases).
زرع كبد: رفض الكبد، معاودة (تكرار) المرض الاساسي.
 امراض الجهاز الهضمي: امراض امعاء التهابية، الداء البطني (سيلياك).
امراض قنوات المرارة.
علاج التهاب الكبد
يتقرر علاج التهاب الكبد المناسب وفقا للعامل المسبب للالتهاب. فمثلا، يتركز علاج التهاب الكبد الناجم عن الادوية على التوقف عن تناول الادوية الممرضة، وفي التهاب الكبد الكحولي يكون العلاج بالكورتيكوستيرويدات (corticosteroids)، بينما في التهاب الكبد الثانوي لالتهاب الكبد نوع ج (C) يكون العلاج بواسطة انترفيرون الفا (Alpha - interferon) وريبافيرين (Ribavirin)، وفي مرض ويلسون يكون العلاج بواسطة بنسيلامين (D - penicillamine).

السبت، 8 أكتوبر 2016

جراحةُ استئصال المَرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

جراحةُ استئصال المَرارة

 gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.
الخميس، 18 أغسطس 2016

التنظير الباطني



التّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP


يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء، حيثُ يجري تصريف قنوات البَنكرياس والصَّفراء. يوصي مُقدّم الرِّعاية الصحيَّة بتصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشفِ أمراض البَنكرياس أو الكبد أو الأقنية الصفراويَّة. وتتضمّن أعراضُ الأمراضِ من هذا النوع الألم البطني والحُمّى واليرقان. وتتضمّنُ الأمراضُ التي يُمكنُ تشخيصها باستخدام تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع: • الحصيات المَرارية. • أورامُ أو سَرطانات الأقنية الصَّفراويَّة أو البَنكرياس. • تضيُّقُ الأقنية الصّفراويّة أو البنكرياسيّة. • النسيج الندبيّ بعد الجراحة أو الرّض. • التهابُ البنكرياس. 
مُقدّمة
يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء حيثُ يجري تصريف الأقنية الصَّفراوية والبَنكرياسية. يرجعُ القرار فيما لو أوصى الطبيب بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع للمريض نفسه، فيما لو أراد الخضوع لهذا الإجراء أم لا. يشرحُ هذا البرنامجُ التثقيفيّ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وهو يتناولُ بدايةً التنظير الداخلي ومتى يكون هناك حاجة لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ثمّ يُناقشُ ما الذي يحدثُ قبل وأثناء وبعد الإجراء. كما ييبنُ البرنامجُ المخاطرَ والمُضاعفات المُحتملة للإجراء. 
التشريح
يستعرضُ هذا القسمُ بإيجاز تشريح الجهاز الهضميّ العلويّ حيت يُجرى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ويتضمّنُ هذا الكبد والمرارة والبَنكرياس والأمعاء الدقيقة. يُساعدُ الجهازُ الهضميّ الجسمَ على هَضم وامتصاص الطعام المأكول. يسير الطعامُ المُبتلَع عبر المريء، والذي يُسمى بأنبوب التغذية أيضاً، ثمّ يمرّ الطعامُ المُبتلَعُ عبر المعدة، حيث يُهضم فيها جُزئياً. يذهبُ الطّعام من المعدَة إلى الأمعاء الدقيقة حيثً تُهضَم الموادّ الغذائيّة أكثر وتُمتَصُّ جزئياً. ويُطلقُ على بداية الأمعاء الدقيقة اسم الاثناعَشري. تُساعدُ الإنزيماتُ على هَضم الطعام في الاثناعشري. وتأتي بعضُ الإنزيمات من الكَبد والمرارة عبر أقنية تُعرَف باسم الأقنية الصَّفراويّة. وتأتي إنزيمات أخرى من البنكرياس عبر قناة صارفَة تُعرَف باسم القناة البنكرياسيّة. يصنعُ الكبد الصّفراء، وهو سائل يُساعد على الهَضم. تُخزَّن الصَّفراء في عُضو له شكل الكُمّثرى اسمه المَرارة. وتجري الصَّفراء من المرارة إلى الأمعاء الدّقيقة. البنكرياسُ هو عضوٌ مُتطاول قُربَ المعدة. وهو يَصنعُ إنزيمات تهضمُ الطعامَ، ويصنعُ هرمون الأنسولين الذي يضبط السكّر في الدم. يُطلقُ على الجهاز الهضميّ كذلك اسم الجهاز المعدي المعوي. ومُصطلح السبيل المعدي المعوي هو اسمٌ آخر للجهاز الهضمي. 
ما التنظيرُ الداخلي
التنظيرُ الداخلي هو تَقنيّة خاصّة تُستخدَمُ للنظر داخل الجِسم. ويستخدمُ الطبيب المِنظارَ الداخلي أثناء الإجراء. والمِنظارُ الداخليّ هو أنبوب طويل ورفيع ومرن مَصنوع من ألياف بصريّة، يقومُ بنقل الصُّوَر. يستطيعُ الطبيبُ إمّا النظر مُباشرةً في المِنظار وإمّا مُشاهدَة الصوَر على شاشة تلفاز. ويسمحُ هذا الإجراء للطبيب بمشاهدة تفاصيلَ أكثر من الصُور المُلتقطَة بالأشعّة السينيّة فقط. ويستطيع الطبيب باستخدام المِنظار الداخلي رُؤية باطن المعدة والاثناعشري. وتُحقن صبغة بواسطة المنظار لداخل الأقنية بحيثُ يمكنُ رؤيتُها باستخدام الأشعة السينيّة. يملكُ المِنظارُ الداخليّ قناة مَفتوحة تسمح باستخدام أدوات لأخذ عيّنات نسيجيّة أو كوي النزف أو استئصال السلائل (البوليبات). يُمكنُ استخدامُ إجراء التنظيرُ الداخلي في بعض الحالات لمعالجة الأمراض. ففي حال وُجود أورام سَرطانيّة مَثلاً، يستطيعُ الطبيب استئصالها لإجراء فحصٍ إضافي. ويُطلَقُ على ذلك اسمَ الخَزعة. وتُجرى الخَزعاتُ كذلك لتفحّص وجود جراثيم مُعيّنة تتسبّبُ بالقرحات. سوفَ يُخبرُ الطبيبُ المريضَ بسبب توصيته بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع له، حيث يُطلق عليه لو أجري لأسباب تشخيصية اسم تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي، ولو كان للعلاج يُسمى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع العلاجي. ويقرّر الطبيب في بعض الأحيان في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي علاج المُشكلة. 
لماذا تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع
يوصي الأطباء بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشف أمراض البنكرياس أو الكَبِد أو الأقنية الصفراويّة. وتتضمّن أعراض تلك الأمراض الألم البطني والحُمى واليرقان. اليرقان هو لونٌ أصفر للجلد أو العينين. تتضمّنُ الأمراض التي يُمكن تشخيصها بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع:
الحُصيات المرارية.
أورام أو سَرطانات الأقنية الصفراويّة أو البنكرياس.
تضيق الأقنية الصفراوية أو البنكرياسيّة.
النسيج الندبي بعد الجراحة أو الرض.
التهاب البَنكرياس.

التحضير
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع هو إجراء للمرضى الخارجيين عادةً. وهذا يعني أنّ المريض سيذهبُ لبيته بعد الإجراء. ويمكنُ إجراؤهُ في عيادة الطبيب أو في عيادة الأمراض الهضمية أو في المُستشفى. يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب في الساعات الثماني قبل الموعد المُقرر للإجراء؛ فوجودُ طعام في السبيل الهضمي العلوي سيعيقُ الرؤية وسيجعلُ الإجراء أكثر صُعوبة. كما أن ذلك قد يتسبب بقيء ما قد يُؤدي لمُضاعفاتٍ أخرى. يجب سؤال الطبيب عمَّا إذا كان المريضُ يأخذ أدويةً فيما إذا كان عليه تناولها قبلَ الإجراء. يجب أن يُوقفَ المريضُ تناول الأسبرين أو المُنتجات التي تحوي الأسبرين، بالإضافة للأدوية المُسكنَة للألم التي تُصرف دون وَصفة طبية مثل Excedrin® أو الإيبوبروفين أو Motrin® أو Advil® أو Aleve® أو المُنتجات المُشابهة لسبعة أيام قبل الإجراء. حيث يمكن لتناول مُستحضرات من هذا النوع أن يزيد خُطورة النزف في أثناء أو بعدَ الإجراء. سوف يقول الطبيبُ بعدَ الإجراء متى يكون استئناف تلك الأدوية آمناً. يجب ألاَّ يدخِّن المريضُ بعد منتصف الليلة السابقة للإجراء. يجب إخبارُ الطبيب بأية مشاكل طبية تُصيب المريض؛ فمشاكلُ الرئتين والقلب مثلاً قد تحتاج لعلاج خاصّ قبلَ وفي أثناء وبعدَ التنظير الداخلي. كما يجبُ على مريض السكري إخبار الشخص الذي يحدّد موعدَ الفحص بالحاجة لمقابلة مبكرة مع الطبيب. يجب إخبارُ الطبيب بكلّ الأدوية التي يأخذها المريض. فقد يحتاج المريض لو كان يأخذُ مُميّعاً للدم، على سبيل المثال، لأدوية خاصّة. وقد يحتاجُ بعضُ المرضى لأخذ مُضادات حيوية قبلَ الإجراء. كما يجب إخبار الطبيب بأية حالات تحسُّسية تُصيب المريض؛ فهذا سوفَ يُساعد فريق الرعاية الصحيّة على اختيار أحسن بنج له. وهو الدواء الذي سوفَ يُخدره بحيثُ لا يشعر بأي ألم. سوفَ يُطلب من المريض نزع قميصه وارتداء رداء خاص بالإجراء. كما سوفَ يُطلب من المريض في حال ارتدائه نظارات أو طقم أسنان أن ينزعها قبل الإجراء. ويمكن للمريض أن يجلب علبة نظاراته معه ليضعها فيها. وسيكون هناك كوب لوضع طقم الأسنان فيه. يجب ألاَّ يقود المريضُ سيارة عند ذهابه لمنزله. ويمكن التجهيز لوجود شخصٍ معه ليأخذه لمنزله. 
الإجراء
سيعطي الطبيبُ المريضَ مُخدّراً موضعياً لتخدير حلقه. وقد يكون هذا على شكل بخاخ أو دواء للغرغرة. وقد يُوضَع جهاز خاصّ في الفم لتثبيته. وسيُطلب منَ المريض الاستلقاء على جانبه الأيسر. قد يُعطى المريضُ خلال الإجراء دواء مُهدّئاً ليساعده على الإسترخاء. وقد يُعطى أيضاً دواءً يجعله ينام خلال الإجراء. ومن المهمّ أن يحاولَ المريضُ الاسترخاء وأخذ أنفاس بطيئة وعميقة من أنفه، وسوفَ يُبذَلُ كل جهدٍ مُمكن لجعل المريض مُرتاحاً وآمناً. ينامُ مُعظمُ المرضى أثناء الإجراء. ويُراقَبُ ضغطهم الدمويّ ونبضهم ومُستوى الأكسجين في دمهم. يستغرقُ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع ما بين نصف ساعة إلى ساعتين، ويعتمدُ الوقت الذي يأخذه على ما سيقرّر الطبيب فعله. يجب ألاَّ يشعر المريضُ بألمٍ في أثناء الإجراء، وسيكون قادراً على التنفّس تلقائياً. وسوفَ يَشعر المريض بضغط المِنظار الداخلي في أثناءَ دخوله. سيضخّ المِنظار الداخليّ بعض الهواء إلى المعدة كي يستطيع الطبيب الرؤية بوُضوح. يعتبر بعضُ المرضى الإجراء مُزعِجاً قليلاً. غير أن تحملَ الإجراء يختلف من مريض لآخر. يُفحَص الاثناعشري والأقنية المراريّة والأقنية البَنكرياسية بدقّة في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وسينظر الطبيب عن كثب إلى المناطق التي تحتاج إلى التقييم أو التشخيص أو العلاج. كما سوف يبحث عن وجود التهاب أو نزف أو نمو شاذّ أو أي مشاكل أخرى. قد يُدخلُ الطبيب أنبوباً بلاستيكياً صغيراً عبر المِنظار الداخليّ. وقد يحقن الطبيب عبر الأنبوب صبغة إلى الأقنية لجعلها تظهر بوُضوح على الأشعَّة السينية. وتُلتقَطُ صور الأشعّة السينيّة حالما يُحقن الصباغ. وقد تُمرّر أدواتٌ خاصّة عبر المِنظار الداخليّ بهدَف شدّ النسيج، أو لسحب أو تفتيت الحصيات، أو لأخذ عيّنة من النسيج، أو لإزالة الانسداد. سيقوم الطبيبُ لو شاهد نسيجاً مُريباً أو شاذاً بأخذ عيّنة للفحص تحت المجهَر. ويُطلَق على ذلك اسم الخَزعَة. تُساعدُ الخَزعَة على فحص النموات الشاذة لتقرير ما إذا كانت سَرطانيّة. ويمكنُ التحدّث مع الطبيب عن موعد ظهور نتائج الخَزعَة. سيقومُ الطبيبُ في نهاية الفحص بسحبِ المِنظار الداخليّ، وسيَؤخَذ المريض إلى غرفة النقاهة للانتظار حتى زوال تأثير الأدوية. وهذا قد يستغرق ساعةً. ثم سيُخرّجُ المريض ويكون بإمكانه الذهاب إلى منزله. قد يعطي الطبيبُ المريضَ النتائجَ التمهيديّة قبلَ تخريجه. ويمكن التحدث مع الطبيب في حال إجراء خَزعة عن موعد ظهور نتائجها. 
المخاطر والمُضاعفات
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن نسبياً. والمُضاعفات نادرة، غير أنها قد تحصل. يجب على المريض مَعرفتها تحسباً لحال حدوثها. التهاب البنكرياس أمرٌ ممكن. ويجب إخبار الطبيب في حال الإصابة بحُمى أو رعشة أو يرقان أو ازدياد الألم بعدَ الإجراء. قد يكونُ لدى بعض المرضى تحسُّس تجاه المُهدئ المُستخدَم. ويجب إخبار الطبيب في حال وجود أية حالات تحسُّسية عند المريض قبل الإجراء. فهذا سوف يُساعده على اختيار المُهدئ المناسب له. قد يحدثُ نزف، وهذا أمرٌ نادر، لكن احتماله يكونُ أكبر في حال إجراء خَزعة أو إذا كانَ المريضُ يأخذ دواءً مُميعاً للدم. يشفى النزف في حال حدوثه عفوياً وقد يحتاج في حالات نادرة لإجراء نقل دم. كما قد يكون هناك حاجة لجراحة في حالات نادرة جداً. قد تُثقَب بطانة السبيل الهَضمي. وقد يحتاج هذا لجراحة لإصلاح الثقب. وهذا أمرٌ نادر. 
بعدَ الإجراء
يحتاجُ المَريضُ بعدَ الإجراء للبقاء في المُستشفى لساعة أو ساعتين حتى يزول تأثير المُهدئ. سوف يتأكد الطبيب من عدَم وجود أية علامات على مُضاعفات قبل مُغادرة المريض. قد يحتاج المريض في حال إجراء أي نوع من العلاج أثناء تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع، مثل استئصال حصاة صَفراويَّة، للبقاء في المستشفى طوال الليل. ومع أنَّ المريض سوف يشعر بالعافية عندَ ذهابه للبيت، لكن عليه الراحة لباقي اليوم. قد يُصاب المريض بالتهاب في الحلق أو انتفاخ أو معص. وهذه آثار جانبيّة طبيعيّة ويجب أن تزول في غُضون 1-4 أيام. وقد يكون عندَ المريض مَضض أو تورّم في مكان حقن المُهدّئ، لكن يجب لذلك أن يزول في أيام قليلة. سيخبر الطبيبُ المريضَ متى يكون بإمكانه الأكل والشرب واستئناف نشاطاته المُعتادة. ويكون بإمكان المريض الأكل بعد الإجراء في الأحوال الطبيعيّة. يجب الاتصال بالطبيب فوراً في حال مُلاحظة أي ممّا يلي:
وجود صُعوبة في البلع.
وجود ألم في الحلق أو البطن أو الصدر يستمرُّ بالتدهور.
في حال التقيؤ.
وجود دم في البراز. يبدو البراز الذي يحوي دماً بلون أسود أو غامق جداً.
وجود حُمّى.
الإصابة بيرقان.

الخلاصة
تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن يُجرى لفحص الكَبد والبَنكرياس والأقنية الصفراوية. وقد يُستخدَم لتشخيص وعلاج المشاكل الطبية للاثناعشري والأقنية الصفراويّة والأقنية البنكرياسية. من المهم التواصُل مع الطبيب بشأن أي حالة صحيّة وأيّ أدوية يأخذها المريض. كما يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب أي شيء لثمان ساعات قبل الإجراء. وتُؤثّر بعضُ الحالات الطبيّة، مثل السكري، في طول المدّة الزمنيّة التي يأكل ويشرب بها المريض، وعليه التحقّق من الطبيب بشأن هذا. لقد أسدى التقدّم في التقنية الطبية لنا معروفاً كبيراً، فقد جعل التنظيرُ الباطني تشخيص المشاكل أفضل من اللجوء لصوَر الأشعة السينية لوحدها. كما يُمكنُ استخدام التنظيرُ الداخليّ لعلاجِ بعض الحالات الطبية ويُساعدُ بعض المرضى على الاستغناءِ عن الجِراحَة.

الخميس، 23 يونيو 2016

اليرقان


أمراض الكبد اليرقان 


الكبد ووظائفها :
 الكبد هي أكبر عضو في جسم الإنسان ،حيث يبلغ وزنها كيلو ونصف الكيلو .وتقع الكبد في أعلى الجهة اليمنى من البطن ، ويحميها الجزء السفلي من القفص الصدري .وتقوم الكبد بما لا يقل عن خمسة آلاف وظيفة مهمة لإستمرار الحياة حيث تقوم بإنتاج اللبنات الأساسية اللازمة لبناء الجسم وكذلك تخليصه من المواد الكيميائية السامة الناتجة عن الإحتراق كما تقوم الكبد بإنتاج العصارة الصفراوية ونقلها إلى الأمعاء عن طريق القنوات المرارية المنتشرة فيها . وتعمل العصارة الصفراوية على المساعدة في هضم الأطعمة كما تنتج الكبد العديد من البروتينات ،و الهرمونات والأنزيمات التي تؤدي إلى إنتظام عمل جسم الإنسان وكذلك المواد الضرورية لتجلط الدم .بالإضافة إلى مسئوليتها عن تمثيل الكوليسترول ، وإنتظام نسبة السكر في الدم ، و التعامل مع الغالبية العظمى من الأدوية التي يتناولها الإنسان و ذلك لتخلصيه من هذه المواد الكيميائية بعد الإستفادة منها .وعند مرض الكبد فإنه ينتج عن ذلك مضاعفات خطرة ،وتعد التهابات الكبد الفيروسية من أهم أمراض التي تصيب كبدالإنسان .و يصيب الفيروس الكبدي خلية الكبد عندها لا تستطيع القيام بوظائفها و علية تقوم الخلايا السليمة المتبقية بعمل الجزء الأكبر من الوظائف المطلوبة ولذلك وتتأثر سلباً جميع وظائف الجسم بعد حدوث هذا الإلتهاب.

ماذا نعني بإلتهاب الكبد ؟ (Hepatitis):
هناك عدة أسباب لإلتهاب الكبد ،وهي ليست قاصرة على الفيروسات .فهنالك الأدوية التي من الممكن أن تسبب إلتهابات في الكبد وكذلك الإلتهابات المناعية . وتعتبر الإلتهابات الفيروسية من أشهر هذه الأمراض. وعند إستمرار الإلتهاب إلى أكثر من ستة شهور فإننا نرمز إلى هذا النوع بأنه من الإلتهابات المزمنة Chronic Hepatitis

ما هي الأعراض المصاحبة للإلتهاب الكبد الفيروسي ؟
إلتهاب الكبد الحاد ينتج عن توطن الفيروس في الكبد و تكاثره بصورة سريعة مما ينتج عنه إنتفاخ و تمزق لجدران الخلايا الكبدية و كذلك إنتشار و بصورة مكثفة لكريات الدم البيض بأنواعها المختلفة في أنحاء الكبد المختلفة للحد من شدة إنتشار الفيروس . ومن العادة أن يستمر هذا الإلتهاب لفترة قصيرة من الزمن .الجدير بالذكر أن إلتهاب الكبد الحاد غالباً لا يؤدي إلى تلف مزمن كما هو الحال في الإلتهاب الكبدي المزمن
أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد :
ألم في النطقه العلوية ، فقدان في الشهية.
_ إصفرار في العين وبقية الجسم (اليرقان ).
_ تلون البول باللون الداكن .
_ إضطراب في الجهاز العصبي وبدرجاته الشديدة يؤدي إلى الغيبوبة الكبدية

هل من المهم معرفة أي نوع من الفيروسات لدى ؟
من دراسة التاريخ المرضي لهذه الفيروسات يتبين لنا بعض الفروقات الهامة بين هذه الإلتهابات فعلى سبيل المثال أشهر هذه الإلتهابات هو إلتهاب الكبد أ ، (Hepatitis A )ويصيب هذا الفيروس الكبد ويسبب إلتهاباً حاداُ ،و لكن لا يتحول إلى إلتهاب مزمن مطلقاً .

لذلك فإن الأشخاص المصابين من الممكن أن يشعروا بأعراض التهاب الكبد الحادة لبضعة أيام أو أسابيع و لكن عند شفائهم فإن المريض يشفى تماماً ولا تبقى أية أعراض جانبية أو أصابة مزمنة في الكبد . علماً بأنة في حالات نادرة تتدهور حالة المريض أثناء شدة الإلتهاب لدرجة أنها تؤدي إلى الوفاة (أو أن يكون المريض بحاجة إلى زراعة كبد على وجه السرعة
  
-التهاب الكبد الوبائي ب (Hepatitis B) :
في 95% من المرضى يشفى المريض شفاء اً تاماً وبدون أية مضاعفات جانبية .ويبقى الأقلية منهم 5% حيث يستمر الإلتهاب لفترة أطول من ستة أشهر ويصبح إلتهابًا مزمناً . أما فيما يختص بالأطفال فإن الغالبية العظمى منهم يصبحون حاملين لهذا الفيروس بصورة مزمنة وعلى سبيل المثال فإن عند إصابة الأطفال في سنواتهم الأولى فإن 90% منهم يصبحون حاملين للمرض بصورة مزمنة . وعلى المستوى العالمي فإن الأطفال هم الأكثر تعرضاً لهذا النوع من الإلتهابات حيث أن الفيروس ينتقل عن طريق الأم أثناء عملية الوضع

-إلتهاب الكبد س (Hepatitis C ):
يحدث في غالبية المرضى في مرحلة الشباب ، و يختلف هذا النوع من الإلتهاب عن التهاب الكبدي B حيث أنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض ولذلك فإن المرض يصبح مزمنا عند الغالبية العظمى من المرضى. وفي الحقيقة فإن 85% من المرضى الذين تعرضوا لإلتهاب الكبد C سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة .

_إلتهاب الكبد د، ( Hepatitis D ):
يعتبر هذا الفيروس غريباً حيث أنه يسبب إلتهاب كبدي فقط عند المرضى المصابين بالإلتهاب الكبدي B . و علية فيمكن القول أن الفيروس D يتطفل على الفيروس B ومن الممكن أن يتحول الإلتهاب B المزمن والمحتمل إلى إلتهاب شديد ومحطم للكبد بسبب الإلتهاب D .

_أما الإلتهابات الثلاثة G,F,E فإنها إلتهابات نادرة الحدوث في المرضى .

كيفية إنتشار إلتهاب الكبد بأنواعة المختلفة ؟
_ إلتهاب الكبد A يعتبر هذا الفيروس من أمراض الطفولة و ينتقل من شخص إلى آخر . يتواجد الفيروس بصورة مكثفة في البراز لذلك عدم العناية بالنطافة بعد إستعمال الحمام وعدم غسل الأيدي بصورة جيدة يسبب إنتقال هذا الفيروس من شخص لآخر .كذلك تحضير الطعام عن طريق أشخاص مرضى يقوم بنقل الفيروس في الأطعمة المختلفة وعلية فمن الطبيعي إنتشار هذا الوباء في حضانات الأطفال .

_ ينتقل الفيروس B عبر عدة طرق مختلفة ، وليس عن طريق الأغذية , حيث ينتقل على سبيل المثال عن طريق نقل الدم الملوث ، أو التعرض لإفرازات الجسم . و أنة من المأكد تواجد الفيروس في جميع إفرازات الجسم المختلفة .ونتيجة لذلك ينتقل الفيروس بين مدمني المخدرات الذين يشتركون في إبر الحقن ، كذلك عند الأشخاص بعد عمل الوشم أو ثقب أجزاء من الجسم بأدوات ملوثة وغير معقمة .
ويعد الإتصال الجنسي طريقاً آخر لنقل فيروس الكبد B وعليه فإن الأمهات الحاملات للفيروس يقمن بنقل الفيروس المذكور إلى الأطفال حديثي الولادة .لذلك يقوم الدكتور المختص بفحص جميع النساء الحوامل للتأكد من خلوهم من الفيروس المذكور ومعالجة الأطفال بعد الولادة لأمهات حاملات للفيروس B.

_أما إنتشار إلتهاب الكبد C فإنه ينتقل عن طريق إفرازات الجسم وعليه فإن إعادة إستعمال إبر الحقن بين الأشخاص ، الوشم ، وثقب أجزاء من الجسم بإستخدام أدوات ملوثة كلها تؤدي إلى إصابة بهذا الإلتهاب المزمن .

كذلك توجد بعض الدلائل العلمية على إنتقال هذا الفيروس عن طريق الإتصال الجنسي ولكن تعتبر هذه الوسيلة نادرة ولا تعد من الوسائل المهمة لإنتشار الفيروس C ، أيضاً إنتقال الفيروس من الأم إلى أطفالها غير مأكد في الوقت الحالي ولا يحدث كما هو الحال بالفيروس الكبدي B .


ما هو السبيل للوقاية من إلتهابات الكبد ؟
فيما يختص بإلتهاب الكبد A
فمن أهم الطرق الوقاية هو الإهتمام بالنظافة الشخصية ، و خاصة غسل الأيدي بعد إستعمال بيوت الخلاء وكذلك العناية الفائقة عند ملامسة الأطعمة خاصة للعاملين في المطاعم ، وبيوت تحضير الطعام ، والنظافة و التعقيم في حضانات الأطفال .

إن فرص إنتقال هذا الفيروس من طفل لآخر في المدرسة قليلة جداً ما عداً في حضانات الأطفال الصغار ، وفي هذه الحالات فإن تطعيم هؤلاء الصغار من الممكن أن يقلل من حالات الإصابة بهذا المرض . كذلك بين أفراد الأسرة الواحدة إذا أصيب أحد أفرادها بالإلتهاب الكبدي A فإن إحتمالات الإنتشار قليلة جداً . وفي الحقيقة عندما يبدأ المرض بأعراض اليرقان فإن الفيروس عادة ً ما ينتهي تواجدة في البراز وعلى ذلك فإن فرص إنتشار المرض قليلة جدا ً، وعلى كل حال ننصح بعدم إستخدام نفس أدوات تناول الطعام ، و غسل اليد جيداً بعد إستخدام بيت الخلاء ، كذلك تطعيم بقية أفراد العائلة في حالات خاصة يحددها الطبيب .

إلتهاب الكبد B
يعتبر من الأمراض الممكن تجنبها تماماً ,عن طريق الفحص المبكر أثناء الحمل ,و تطعيم الأطفال ضد هذا الإلتهاب ،وكذلك الأشخاص الذين يتصلون جنسياً بأكثر من شريك أو شريك يحمل المرض الكبدي B .

يبقى إلتهاب الكبد C
لا يزال مشكلة تواجه الأطباء حيث أنه لا يوجد أي تطعيم خاص له في الوقت الحالي و نأمل في السنوات القليلة القادمة إنتاج هذا الطعم الهام والذي سوف ينقذ الكثير من الأشخاص من هذا الإلتهاب الهام .
ومن الممكن تقليل إحتمالات الإصابة بهذا الفيروس عن طريق عدم إستخدام الأدوات الملوثة مثل الإبر ، الوشم ،والثقب الجسم بأدوات غير نظيفة وكذلك عدم معاشرة الأشخاص الحاملين لهذا المرض .

كيفية علاج إلتهاب الكبد ؟
يعتمد العلاج على نوعية الفيروس المسبب للإلتهاب وإذا كانت الحالة حادة أو مزمنة . فعلى سبيل المثال في حالات التهاب الكبد A,B,C, الحاد يحتاج المريض إلى الراحة في الفراش وعمل بعض الفحوصات الطبية وفي أغلب الأحيان يتماثل المريض للشفاء التام .
أما في حالات الإلتهابات الفيروسية المزمنة مثل C,B فإنها تحتاج إلى متابعة وتحاليل مخبرية وفي بعض الأحيان عينة من الكبد حتى يحدد الطبيب ما إذا كان المريض يحتاج إلى علاجات خاصة .

ما هي المضاعفات على المدى البعيد لإلتهابات الكبد المزمنة ؟
في البداية نستطيع القول أن كثير من المرضى الذين يعانون التهاب الكبد C وB المزمن والذين لم يعالجوا أو أولئك الذين لم يستجيبوا للأدوية الخاصة فإنهم يعيشون حياة طبيعية ولا يعانون من أية مضاعفات خطرة .أما في الحالات التي يستمر الإلتهاب لمدة تتراوح أكثر من 20 سنة أو أكثر فإنة من المحتمل ظهور أعراض لهبوط وظائف الكبد حيث أن هذا النوع من الإلتهابات يسبب تليف مزمن في الكبد مما يؤدي إلى تدهور وظائفها وفي أحيان يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم زراعة كبد جديدة .

إن غالبية سرطانات الكبد هي ناتجة عن إنتشار سرطاني من خارج الكبد مثل الأمعاء وغيرها . أما بعض السرطانات الكبد تتكون من خلايا الكبد .هذه السرطانيات تسمى سرطانيات الكبد الإبتدائية ،وهذا النوع من السرطانات غالباً ما يكون مصحوب بالإلتهاب الكبدي C أو B في 70% من الحالات .

الخاتمة :
من الواضح أن التهاب الكبد الفيروسي يعتبر من الأمراض الهامة التي تصيب الكبد والسبيل الوحيد للحد من أنتشار هذه الأمراض هو ثقافة المجتمع بطرق الحماية ، و الوقاية من هذه الأمراض كذلك توجد في الوقت الحالي مجموعة من العقاقير تستخدم في علاجات هذه الأمراض ،وبنسب متفاوتة من النجاح .نتمنى للجميع دوام الصحة و العافية الدكتور/ محمد عايش الشمالي إستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد

اليرقـــان
 اليرقان هو تغيير لون الجسم والأنسجة وبياض العين بحيث يكون لونها ضارباً إلى الأصفر. وينتج ذلك عن زيادة كمية البليروبين، أي الصبغة الصفراء المائلة إلى الاحمرار في الدم (تصفرن الدم). ويتكون البليروبين بانحلال الهيموجلوبين، وهو صبغة في خلايا الدم الحمراء. وينقل الكبد الليبروبين من مجرى الدم، ويفرغه في الصفراء. والصفراء سائل يفرزه الكبد يساعد الجسم على هضم الدهون وامتصاصها، كما تساعد في التخلص من بعض الفضلات. ويفرز الكبد الصفراء على نحو دائم ومستمر لينتج نحو لتر منها يومياً. وتصب الصفراء بعد افرازها من الكبد في انبوب يسمى "القناة الكبدية" تتصل بالقناة الصفراوية الرئيسية التي تصب في الأمعاء الدقيقة.

ولا تصب معظم الصفراء في الأمعاء الدقيقة مباشرة بل تدخل في الحويصلة الصفراوية التي هي عبارة عن كيس ملحق بالقناة الصفراوية الرئيسية. وتخزن الصفراء داخل هذا الكيس لحين الحاجة إليها، وبعد وصول الأطعمة الدهنية للأمعاء الدقيقة تتقلص الحويصلة الصفراوية (المرارة) وتدفع بالصفراء إلى الأمعاء عن طريق القناة الصفراوية الرئيسية.

تتميز الصفراء بهذه الخواص الهضمية لاحتوائها على الأملاح الصفراوية التي يصنعها الكبد من مادة دهنية تسمى الكولسترول وتعمل هذه الأملاح على تكسير الكرات الدهنية إلى جسميات بالغة الصغر تستطيع الانزيمات الهضمية في الأمعاء الدقيقة ان تتعامل معها. ثم تلتصق الأملاح الصفراوية بالدهون، التي تم هضمها لبعض الوقت حتى تزيد معدل امتصاص جدران الأمعاء لهذه الدهون. كما تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، وهي فيتامينات أ، د، ه ، ك. وتعود معظم الأملاح الصفراوية إلى الكبد عن طريق الدم. وتحتوي الصفراء على مختلف فضلات الجسم التي تصبح جزءاً من البراز في نهاية الأمر.

ومن بين الفضلات الصبغة الصفراء التي تغير لون الجسم وبياض العين إلى اللون الأصفر والمعروفة باسم البليروبين والمتكونة من طعام كرات الدم الحمراء. وتتحد الصبغة الصفراء بالمواد الكيميائية القابلة للذوبان في الدهون داخل الكبد لتكوين مادة تصب في الصفراء.

وتستمد الصفراء لونها الذي يتفاوت بين البني والأصفر المائل للخضرة من هذا العنصر. كما تشمل الفضلات الأخرى التي توجد بالصفراء فائض الكولسترول وبعض السموم التي يفصلها الكبد من مجرى الدم. وعليه فإن اليرقان ينتج إما من الكمية الزائدة للبليروبين أو الافراغ المنخفض للصفراء. ولا يعد اليرقان مرضاً، وإنما يكون عرضاً لأمراض عديدة. ويطلق أحياناً على اليرقان الذي يصيب الكلاب والضأن والحيوانات الأخرى الصفر.

وينتج اليرقان حال الدم من الانحلال الزائد لخلايا الدم الحمراء الذي يتسبب في ازدياد تركيز البليروبين في الدم. ويحدث اليرقان الكبدي عندما يكون الكبد مصاباً كما هو الحال في التهاب الكبد. ولهذا لا يستطيع ان يفرز الصفراء الكافية. ويتجمع البليروبين في الجسم، ويسبب اليرقان. ويتسبب انسداد قنوات الصفراء في اليرقان الانسدادي. وقد تتسبب حصاة المرارة في هذا الانسداد.

ويولد أطفال كثيرون مصابين باليرقان الفسيولوجي الذي يحدث في حالة عدم تمكن الجسم من معالجة كل البليروبين الذي يفرزه. وتختفي هذه الحالة في معظم الأحيان خلال أسبوعين من الولادة. وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة باليرقان (الصفار) وأهم هذه الأسباب ما يلي:

1- التهاب الكبد الحاد: وهو نتيجة تعرض الجسم للعدوى بفيروس معين، وهناك نوعان من الفيروس يسببان التهاب الكبد، أحدهما ينقل بالعدوى عن طريق الفم. فينتج التهاب الكبد الحاد بعد تناول طعام ملوث بفيروس المرض، وأما النوع الثاني من الفيروس فيكون ناتجاً من إعطاء حقنة بإبرة ملوثة غير معقمة سبق ان استخدمت لشخص آخر مصاب باليرقان.

ومن أهم أعراض التهاب الكبد الحاد هو معاناة المريض من القيء والغثيان مع ارتفاع في درجة الحرارة عند الإصابة بالفيروس الأول. ثم يحدث تغير في لون البول فيصبح لونه مثل لون الشاي، ثم يتغير لون الجلد بالكامل إلى اللون الأصفر.
ويستمر مرض اليرقان حوالي أسبوعين أو أكثر وأحياناً يمكث شهوراً عديدة. وعلاج التهاب الكبد الحاد هو الراحة التامة في السرير وعدم الحركة مع الاكثار من تناول النشويات والسكريات مثل عصير قصب السكر والعسل الأسود، مع الامتناع عن الدهنيات ويستحسن تعاطي حقن الجلوكوز والكالسيوم بالوريد أثناء مدة المرض، وكذلك تناول كميات وفيرة من جميع الفيتامينات وتحت استشارة الطبيب. وعند ازمان المرض فإن تعاطي الكورتيزون يساعد على القضاء على المرض ورجوع الكبد إلى حالته الطبيعية.

2- بعض العقاقير تسبب اليرقان: هناك حساسية خاصة لبعض الأشخاص إذا ما تناولوا عقاقير معينة فتظهر عليهم أعراض اليرقان وعلاماته فوراً، مثل عقاقير هورمون التستوستيرون أو عقار اللارجاكتيل وفي هذه الحالة ان يتوقف هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأدوية عن تعاطيها فوراً ويعالج المريض في مثل هذه الحالة بالعلاج نفسه المذكور في التهاب الكبد الحاد.

أشكال اليرقان : إنَّ لليرقان أشكالاً كثيرة تصنف بطرق مختلفة ، ولليرقان أشكال ثلاثة هي :
اليرقان الإنسدادي (Obstructive Jaundice ) :- ويحصل نتيجة إنسداد الطرق الصفراوية في أي جزء كان من مسيرها . وهو أهم أشكال اليرقان ويشكل (50%) من مجموع حوادثه ، وقد تسببه حَصَيَات المرارة وبعض أنواع الأورام التي تسد مجرى الصفراء اليرقان الإلتهابي (Infective Jaundice ) :- هو اليرقان الذي يحدث عقب إصابات الكبد الحادة كما في التهاب الكبد بالفيروسات اليرقان الإنحلالـي Hemolytic Jaundice وفي هذا الشكل من اليرقان ، يحصل اللون الأصفر نتيجة فرط انحلال الكريات الحمر بسبب إصابتها بازدياد الهشاشة (Fragility ) ، أي ازدياد القابلية للتـفتت ويترافق ذلك بضخامة الطحال ، التي تسمى ضخامة الطِحال الحالَّة للدم (Hemolytic Splenomegaly )


3- حصوة المرارة والتهابها: يحدث اليرقان نتيجة لاتهابات المرارة المزمنة بوجود حصى في المرارة أو في قناتها الموصلة إلى الاثنى عشر ويكثر هذا النوع عادة لدى النساء أكثر من الرجال. والأعراض هنا هي حدوث مغص شديد مع قيء شديد، ويتحدد هذا المغص في الجانب الأيمن من البطن، والمغص يأتي على فترات ويغدو ويروح ثم يصبح بعد ذلك مستديماً ، ويمتاز هذا النوع من اليرقان ان يكون لون الجلد أصفر مائلاً إلى اللون الأخضر أو الزيتوني ومصحوباً بالحكة والهرش في جميع أجزاء الجسم ولكن يكون لون البول طبيعياً.. وأما لون البراز فيكون فاتحاً عن اللون العادي للبراز.

والعلاج يكون عادة بالجراحة لإزالة حصوة المرارة، وبالتالي القضاء على التهاب المرارة، وكذلك إزالة الورم الموجود والمسبب للمرض، أو إزالة حصوات المرارة بالأعشاب الطبية دون اللجوء إلى الجراحة.

4- تفتت كرات الدم الحمراء: عادة ما تحتفظ كرات الدم الحمراء بشكلها البيضاوي، ولا تتفتت أثناء سيرها في الأوعية الدموية ولكن في بعض الأمراض تكون الخلايا هشة قابلة للتفتت مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة باليرقان. ويكون لون الجلد في هذه الحالة أصفر فاتحاً، أما البول فيكون أحمر، ويكون لون البراز قاتماً جداً. والواقع ان الأمراض التي تؤدي إلى تفتت وتكسير كرات الدم الحمراء كثيرة فمنها الوراثي، الذي يحدث عادة في الأطفال، ويكون مصحوباً بتضخم الطحال، أو قد تعود إلى اختلاف في تكوين الخلايا (الهيموجلوبين)، أما الآخر فهو غير وراثي ويعود بالطبع لحساسية الخلايا الحمراء لبعض الأدوية أو الأطعمة التي يتناولها الشخص. فهذه الحالات عادة ما تصاحبها حالات فقر الدم (انيميا) الذي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم، وبعض الحالات الوراثية تتحسن بعد استئصال الطحال.

ما الأدوية العشبية المستخدمة في علاج اليرقان؟
توجد أدوية عشبية كثيرة تستعمل في علاج اليرقان وكذلك بعض الزيوت النباتية ومن أهمها الآتي:
- الفجل الأحمر أو الأبيض البلدي " راجع علاج الحصوة "
- بذر الكتان " راجع علاج الحصوة "


الجزر Carrot:
الجزر غني عن التعريف لكن ما لا نعرفه عن الجزر هو تأثيره على الكبد ففي دراسة في الهند اكتشفوا من خلالها أن الجزر يعطي حماية قوية للكبد.. وقد قامت تجربة على حيوانات عندما جرح كبدها مع اعطاء مواد كيميائىة لتعمل على تلف الكبد وأعطيت هذه الحيوانات خلاصة الجزر كعلاج وقد وجد ان خلاصة الجزر زادت نشاط عدة انزيمات والتي من شأنها الاسراع في تطهير الكبد وشفائه.

التمر الهندي :
وهو نبات شجري معمر والجزء المستعمل منه ثماره ويعرف علمياً باسم Tamarindus indica تحتوي ثمار التمر الهندي التي توجد على شكل قرن به عدة بذور على احماض مثل حمض النيكوتينيك وفيتامين ب 3وعلى زيت طيار ومن أهم مركباته جيرانيال وجيرانيول وليمونين ومواد سكرية وبكتين وبوتاسيوم ودهون.يستعمل التمر هندي على نطاق واسع في أرجاء العالم حيث يعمل منه مشروب جيد.. وفي أمريكا اللاتينية يستعمل المواطنون هناك شراب التمر هندي ليخفف معاناة الكبد .. ويقوم التمر هندي على حماية الكبد وقد عزز هذا التأثير الدراسة المخبرية التي تمت على حيوانات التجارب والتي أعطيت مواد كيميائية مثل رابع كلوريد الكربون لاتلاف أكبادها ثم اعطيت خلاصة ثمار التمر هندي وقد وجد ان هذه الخلاصة أعطت نتائج جيدة ضد تلف الكبد.

الكركم curcuma:
 الكركم المعروف علمياً باسم Curcuma longa ولكن كركم اليوم هو من نوع آخر والذي يعرف علمياً باسم Curcuma xanthorrhizia وموطن هذا النوع غابات اندونيسيا وماليزيا.. ويزرع حالياً في جافا بماليزيا وتايلاند والفلبين.. الجزء المستخدم هي الجذامير الدرنية.. يحتوي الكركم على زيت طيار بنسبة 3 12% والمركب الرئيسي هو Ar-curcumena، xanthorrhizol، Beta-curcumene، Grmacrine، Faranodien، Furanodienon كما يحتوي على curcuminoids بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا.

ويستعمل جذمور كركم جافا والذي اثبت من قبل السلطات الألمانية لعلاج مشاكل الكبد والمرارة وفقدان الشهية ومضاد للسرطان وخاصة في حيوانات التجارب.يؤخذ نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم الجاف وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب ويمكن استعمال 2جرام من المسحوق مرتين الى ثلاث مرات في اليوم بين الوجبات.

الزنجبيل :Ginger
وفقاً لبحث اجري بواسطة ستيفن بكستروم ان الزنجبيل يحتوي على 8مركبات تحمي الكبد ويقول إن الزنجبيل علاج قوي لالتهاب الكبد وينصح باستعمال الزنجبيل دوماً.
عصير الليمون + عسل النحل النقي + زيت زيتون
يؤكد الطب الحديث والطب التقليدي على ان عصير الليمون من نوع بني ينزهير مع العسل النقي وزيت الزيتون يفيد كثيراً وبصورة مؤثرة وفعالة في علاج حالات الكبد بصفة عامة والتهابات المرارة بصفة خاصة وتخلط المقادير الثلاثة بنسب متساوية ويكون تناولها بعد الغداء مباشرة ويجب المداومة عليه لمدة طويلة.

 - الفستق مع الخل:
يعتبر منقوع الفستق في الخل علاجا ناجحا في علاج اليرقان حيث تؤخذ قبضة يد من الفستق وتنقع في الخل لمدة ساعة كاملة ثم بعد ذلك يؤخذ الفستق من الخل ويؤكل مرة واحدة في اليوم.

- أوراق الفراولة:
تؤخذ ملعقة كبيرة من مفروم أوراق الفراولة وان لم تتوفر الطازجة فيمكن استعمال اليابسة حسب الموسم توضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي وتغطى وبعد ربع ساعة تصفى وتشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة.

- الجرجير:
الجرجير من الأعشاب المفيدة لعلاج التهابات الكبد والطريقة أن يؤكل من الجرجير ما مقداره حزمة من الجرجير تقسم على ثلاث أقسام في اليوم وتؤكل خلال الوجبات الثلاث مع ملاحظة غسل أوراق الجرجير ورقة ورقة وفصل أي نباتات أخرى عالقة به وكذلك أي أوراق ذابلة أو أوراق مخرمة قد نخرتها بعض الحشرات.

ومن المعروف ان الجرجير الذي ينتمي إلى فصيلة الخردل يحتوي على كمية جيدة من اليود والكبريت والحديد وفيتامينات وهو منبه وملين ومنق للدم ومساعد على الهضم ومدر للبول والطمث ومفيد جداً في علاج الكبد والصفراء.

- التفاح الشامي:
ان تناول التفاح الشامي يحسن من وظائف الكبد وتنشيطه وإذا لم يوجد التفاح الشامي فيستبدل بالتفاح الأمريكي ويجب أكل أي من هذين النوعين بقشره وبذره حيث ان جميع المعادن والفيتامينات توجد نسبة كبيرة في القشور والبذور.

يؤكل من التفاح ما مقدار كيلوجرام في اليوم الواحد واما مرضى السكر فيكتفي بتناول تفاحه واحدة في اليوم على الريق أي قبل الفطور بمدة لا تقل عن ساعة تقريباً مع ضرورة شرب الماء معها.

 الهندباء: " راجع صفحة الهندباء "
والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة من الهندباء البرية وتوضع في ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15دقيقة لتنقع ثم تصفى وتشرب بمعدل كوب قبل الفطور وآخر قبل العشاء يومياً ويجب تحضير المغلي أولاً بأول يوميا.


- الحبة السوداء وعسل النحل والصبر الأصلي:
يؤخذ حوالي سبع إلى 10حبات من الحبة السوداء وربع ملعقة صغيرة من الصبر البني النقي وتوضع مع ملعقتي أكل عسل نقي إيراني أو كشميري ويمزج جيدا ثم يلعق على الريق مرة واحدة في اليوم فقط ولمدة ثلاثة أشهر حيث تعمل هذه العجينة على تعديل انزيمات الكبد وتحسن كثيرا من وظائفه.

- لحاء البلوط :
والبلوط أو السنديان شجرة بطيئة النمو معمرة كبيرة حيث يصل ارتفاعها إلى 45متراً. أوراقها عميقة التفصيص يعرف البلوط علميا باسم Quercus rober والجزء المستخدم من النبات القشور "اللحاء" والثمار الكاذبة التي تتكون نتيجة لبعض الحشرات أو الفطريات.
تحتوي قشور البلوط على ما بين 15إلى 20% حمض العفص أما الثمار الكاذبة للبلوط فتحتوي على 50% من حمض العفص. وتستخدم قشور البلوط لعلاج جميع أمراض الكبد والمرارة حيث يؤخذ ما مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق القشرة ويعجن في فنجان مع خمس ملاعق من عسل النحل وذلك على الريق يوميا لمدة ثلاثة أشهر بدون انقطاع.

- الفراسيون الأبيض:
وهو نبات معمر يعرف علميا باسم Marrubium vulgare الجزء المستخدم من النبات الأوراق التي تحتوي على تربينات ثنائية وأهم مركب في هذه المجموعة هو ماروبيين وماربينول. كما تحتوي الأوراق على فلافونيدات وقلويدات وأهمها البيتونيسين والستاكدرين ونسبة كبيرة من الزيتت الطيار. ويعتبر من أكثر الأدوية استخداما لعلاج السعال وقد استخدمه الطبيب الاغريقي دسقوريديس لعلاج السل والربو والسعال. يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مفروم أو مسحوق أوراق الفراسيون وتوضع في كوب ثم يضاف لها ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب منه كوب قبل كل وجبة طعام يوميا ولمدة شهرين متصلين على الأقل.

- الترنجان والبردقوش والطرخشون:
يؤخذ ما مقداره ملعقة من مسحوق الأعشاب السابقة وتوضع في وعاء ثم يضاف له ملء كوب ماء ويوضع على النار ويترك ليغلي لمدة دقيقتين فقط ثم يصفى ويشرب منه كوب بعد الفطور وآخر بعد العشاء يوميا.

- الزعتر والمرمية والطرخشون:
 يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من المواد المذكورة اعلاه وتوضع في وعاء ويضاف لها ملء كوب من الماء وتوضع على النار وتترك لتغلي لمدة دقيقتين ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب واحد قبل الفطور وآخر قبل العشاء لمدة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.

- النعناع :
وهو نبات عشبي معمر وقد عثر على أوراق مجففة من النعناع المجففة في اهرام مصر ترجع إلى نحو 1000سنة قبل الميلاد وكان النعناع ذا قيمة عالية عند الاغريق والرومان لكنه لم يشتهر في أوروبا إلا في القرن الثامن عشر. يعرف النعناع علمياً باسم Mentha Piperita وله عدة أنواع. والجزء المستخدم منه جميع الأجزاء عدا الجذور. يحتوي النعناع على زيت طيار وأهم مركبات هذا الزيت المنثول والمنثون كما يحتوي على فلافونيدات واحماض فينولية وتربينات ثلاثية. يستعمل النعناع على نطاق واسع فهو طارد للأرياح ويفك تشنج العضلات ويزيد التعرق ومنبه جيد لافراز الصفراء ومطهر. كما انه يدخل في صناعة العطور وفي معاجين الأسنان وفي كثير من المستحضرات الصيدلانية. كما ان له ميزة غير تنبيه افراز الصفراء وهو يزيل اضطرابات المرارة وحصواتها وخاصة عندما يستعمل طازجا.

والطريقة ان يؤخذ حفنة من أوراق النعناع الطازج وتوضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي ويغطى لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بعد ذلك بمعدل كوب بعد كل وجبة.

- جذور الجاوي: Masterwort
والجاوي نبات معمر يصل ارتفاع إلى 60سم وله أوراق خضراء مقسمة إلى ثلاث وريقات وله أزهار بيضاء توجد في مجاميع على هيئة مظلة. والجاوي موطنه جنوب أوروبا ووسطها وآسيا. الجزء المستخدم من النبات الجذر الذي يخلع في فصل الخريف أو الربيع. يعرف علميا باسم Imperatoria Ostruthium. تحتوي جذور النبات على زيت الكافور الطيار والذي يشمل الليمونيد والفيلاندرين والغابايئين والتربين الاحادي النصفي والبيكادائين والاكسيبو كادائين والاستروتول.لقد نظر العشابون العالميون إلى الجاوي بتقدير كبير منذ أواخر العصور الوسطى حيث كانوا يستخدمونه لازالة انتفاخ البطن وينبه البول والحيض. وتستخدم جذور الجاوي لعلاج مشاكل الكبد حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من المسحوق وتوضع في كوب ويصب عليها الماء المغلي فوراً وتغطى ثم يشرب بعد عشر دقائق بمعدل كوب بعد كل وجبة غذائية. ويمكن استخدام مسحوق جذر الجاوي بطريقة مغايرة وذلك بمزجل ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر مع ثلاث ملاعق عسل ثم تلعق وتبليعها بقليل من الماء وذلك بعد كل وجبة غذائية.

- الخل " خل التفاح ":
نظراً لأن اليرقان يسبب الحكة والهرش ويمكن استخدام الخل دهانا لتخفيف الهرس وذلك يأخذ ملعقتين خل ومزجها مع ملء كوب ماء ويدهن به جميع أجزاء الجسم بعد الاستحمام.
نقلآ عن جريدة الرياض الاثنين 03 جمادى الأولى 1425العدد 13149 السنة 40  بتصرف

علاجات  مرض الصفار( اليرقان)
- يستخدم نبات العرعر لعلاج مرض ( الصفار ) وهو اصفرار العينين واصفرار البول بشدة :: طريقة الاستخدام يفرم العرعر ويوضع في قليل من الماء ويصفى ويؤخذ السائل الناتج عن نقع العرعر ثم يؤخذ كل صباح قبل الاكل لمدة سبعة أيام وبعدها يتم الشفاء إن شاءالله . 

- حزمة من ورق العرعر ( المنتشر في المرتفعات الباردة مثل الهداء والشفا بالطائف ) تغلى في الماء وتصفى وتوضع في الثلاجة ولا تغلى كثيراً إنما تطفى النار بعد أول غليان المهم نصف لتر يومياً ويفضل قبل الفطور لمدة أسبوعين ويستخدم العسل الأصلي والحبة السوداء طيلة فترة العلاج طبعاً ملعقة كبيرة من العسل والقليل من الحبة السوداء
ملاحظة : مجرب كثيرا ومشهود له . 

- الكركم إذا شربه أصحاب اليرقان الحادثة عن سدد الكبد مع طبيخ الأنيسون نفعهم . 
- عصارة قثاء الحمار " فقوس الحمار" وعصارة أصله وورقه نافع من اليرقان . 
- تأخذ قثاء الحمار وقطر في انف المريض نقطه أو نقطتين أو ثلاث في كل خشم فإنه صحيح مجرب .
- إذا شرب من ماء الدمسيسة أو من طبيخه عدة أيام في كل يوم مقدار ثلاث أكواب صغيرة شفى عدم شهوة الطعام واليرقان .
- شرب نقيع الزبيب الأحمر اللحيم ينقع يومأ وليلة أو ينقع يومين وأن كان الوقت باردأ فثلاثة أيام بلياليها، والأول أولى.
- القانون في الطب : عصارة ورق الفجل وعصارة التوت بالسواء، يشرب منهما وزن ثلاثين درهمأ.
_عن ابن ماسويه قال : ماء ورق الفجل نافع من اليرقان والسدد العارضة في الكبد.
_ماء ورق الفجل والبصل ينفع من اليرقان وسدد الكبد ، يسقى منه أوقيتين ،والبصل ينفع من اليرقان إذا أكله ، وقيل ماء ورق الفجل ينفض اليرقان ويفتت الحصاة .
_ شراب الرمان الحامض : مسكن للصفراء: يؤخذ من الرمان الحامض الرقيق القشر الأحمر اللون السالم من العفونة فيعصرويصفى بعد تقشيره بسكين خشب ويلقى منه لكل رطل سكر أربع أواق .
_الهليون إذا شرب ماء طبيخه وأصله نفع اليرقان .
_البابونج إذا سقي منه صاحب اليرقان انتفع به .
_أكل الشمر " الرازيانج" ينفع من اليرقان وكذلك عسل الشمر نافع لليرقان .
_ عصير الهندبا مع ماء الشمر "الرازيانج" الرطب ينفع من اليرقان .
_الفاونيا " عود صليب " إذا شرب منه مثقال بمقدار أربع أواقي في ماء الفجل نفعت اليرقان .
_ الجعدة تنفع من اليرقان الآسود وخصوصآ طبيخ النوع الكبير منها .
- الصبر إذا شرب بماء الهندباء ينفع من اليرقان .
ـ عسل الحبة السوداء نافع لليرقان وكذلك عسل الشمر .
- الخيار شنبر ينفع من اليرقان مجرب : وطريقته ينقع خيار الشنبر " مقدار اصبع "  في لتر ماء دافئ لمدة 12 ساعة يصفى ويشرب منه المريض مقدار كاس ثلاث مرات يومياً لمدة اسبوع .
- لتنقية اليرقان مع إسهال المادة : يؤخذ من ماء ورق الفجل وزن أوقية ومن الخيار الشنبر سبعة دراهم ومن بزر القطونا درهم ومن الصبر دانق ومن الزعفران دانق .

والحمية والتي يطلب من المرض اتباعها خلال أسبوع العلاج، تتكون من الطعام الحلو " العسل " والفواكه والطعام الخالي من الدهون والاعتماد على شوربة الخضار مع قليل من الملح وزيت الذرة.





اذا نظرت الى شخص ما ورأيت اصفرارا في وجهه وبياض عينيه واصفرارا بالجلد في بقية اجزاء الجسم فهذا الشخص مصاب باليرقان.
وقد يكون هذا الاصفرار احيانا شديدا وقد يبدو الشخص مخيفا وتشعر بانه يعاني من شيء خطير او مرض غريب.
سبب هذا الاصفرار هو تجمع مادة البليروبين في الدم وعدم مقدرة الكبد على التخلص منها.
يجب التفريق دائما بين الشحوب واليرقان وكلاهما حالة مرضية يجب تقصي الاسباب وايجاد العلاج المناسب.
يصيب اليرقان كل الاعمار ابتداء من اول يوم بعد الولادة وفي الطفولة والشباب وكبار السن ويتفاوت في شدته ودرجاته وتأثيراته على الصحة من شخص لآخر وحسب الاسباب وقد يستمر لأيام أو اسابيع او غير ذلك.
اذا اصبت باليرقان فبادر اولا بزيارة الطبيب المختص ولا تستمع الى من ينصحك بتناول الاعشاب الفلانية او الادوية العلانية او ان ما اصابك شيء عادي وبسيط.

اسباب اليرقان كثيرة نسرد منها بعضها على سبيل المثال لا الحصر:
-    اليرقان الولادي الذي يحدث في الاسبوع الاول بعد الولادة للاطفال حديثي الولادة بسبب كسل الكبد وعدم مقدرته على التخلص من المادة الصفراء (البليروبين) في الدم، وقد تكون قيمتها في الدم عالية قد تصل الى 19-20 درجة مما قد يتسبب في خطورة شديدة على دماغ المولود.
-    وقد يحدث اليرقان نتيجة لعدم تطابق فصيلة الدم بين الام والمولود مما يؤدي الى تحلل الدم وزيادة البليروبين.
-    وقد يحدث اليرقان نتيجة الرضاعة من حليب الأم بسبب وجود بعض المواد والمركبات في حليب الأم.
-    وقد يحدث اليرقان نتيجة لتكون تجمع دموي في جلدة الرأس نتيجة الولادة مما يؤدي الى تحلل الدم وزيادة نسبة البليروبين في الدم.
-    ومن اسباب اليرقان الاخرى:
*التهاب الكبد بأنواع الفطريات والطفيليات او الاكياس الكبدية.
* بعض الامراض الوراثية والخلقية مثل متلازمة Gilbert وRoter وDubin – Johnson وCnigier – Najjar وغيرها وفيها يكون اليرقان موجودا وقد يكون متكرراً.
* اعتلال الكبد بشكل عام او بسبب اصابة او جرح او تحطم الكبد وفشله.
كذلك في اسباب اليرقان تناول بعض الادوية مثل الباراسيتا مول وغيره او التعرض للتسمم بالادوية والجرعات الزائدة والسموم الاخرى.
-من اسباب اليرقان اعتلالات المرارة الحادة والمزمنة ووجود حصيات بالمرارة والتي قد تكون قليلة واحيانا يصل عددها الى العشرات او اكثر, وقد تنزلق احداها الى القنوات المرارية وتسبب انسدادها, وقد يكون الوضع احياناً فيه خطورة تحتاج الى العناية والاسراع بمعالجة الحالة بالتنظير والجراحة.
-امراض الدم مثل فقر الدم التحللي وتكون الكريات الحمراء ونقص G6PD وفقر الدم المنجلي.
-سرطان الدم وسرطان البنكرياس والكبد وغيرها.
-هناك ما يعرف باسم يرقان الحمل بسبب زيادة حجم الرحم وزيادة الضغط على الاجزاء المحيطة به.
-هناك تأثيرات لبعض انواع المخدرات على حدوث اليرقان بالاضافة الى زيادة نسبة الاصابة بالتهابات الكبد وغيرها بسبب الحقنة الملوثة والادمان على تكرار اخذها.
تشخيص اليرقان:
اولا بأخذ السيرة المرضية والتركيز على المسببات التي ورد ذكرها وبالفحص السريري واجراء الفحوصات المخبرية التي تشمل مكونات الدم ووظائف الكبد والكلى والفحوصات الخاصة بالاعتلالات الخلقية والوراثية, كذلك اجراء الصور الشعاعية والسونار لتحديد بعض الاسباب المؤدية لليرقان.

الوقاية وطرق العلاج
من اهم النصائح في حالات اليرقان هو محاولة عزل المريض اذا كان هناك شك او اشتباه بوجود التهاب كبد وضرورة استعمال ادوات ومستلزمات الاكل خاصة به وعدم استعمالها من الاخرين واذا كان الكلام عن التهاب أ فإنه يجب تجنب اللعاب من المريض اثناء الكلام او السعال او التقبيل.
واذا كان الكلام عن التهاب B او C فيجب التعامل مع دم المريض بحذر وحرص شديدين وكذلك في مجالات المختبرات وبنوك الدم وعند نقل الدم المريض.
وفي المواليد الجديد يجب تعريض المرضى باليرقان الولادي للشمس او الاضاءة المعروفة واعطاء دواء Bilinarm sof.
علاج اعتلالات المرارة من التهاب وحصوات وغيرها عن طريقة ازالتها بالمنظار او  جراحياً واجراء التنظير اللازم عنه حدوث انسداد بالقنوات.
عدم تناول جرعات زائدة من الادوية والتقيد بتعليمات الطبيب ونشرة الدواء المرفقة معه.
محاربة الادمان على الادوية والمخدرات.
معالجة امراض الدم المسببة لليرقان بالطرق المناسبة



اليرقان (Jaundice) 
والذي يدعى ايضا الصفار هو مرض ناجم عن تكون  كمية زائدة  في الدم من صباغ (Pigment) بني- مائل الى الصفرة يسمى "بيليروبين" (Bilirubin). تراكم هذا الصباغ وترسبه في نسيج تحت الجلد وفي الصلبة (الغطاء الليفي الخارجي غير الشفاف للعين - Sclera)، يؤدي الى اصفرار الجلد والعينين. في الحالة الجسمانية السليمة، يتكون صباغ البيليروبين نتيجة للتحلل المستمر لخلايا الدم الحمراء الهرمة، يصل الى الكبد من خلال الدم، تتم معالجته بواسطة عمليات الايض (الاستقلاب - Metabolism)، يصبح ذوابا (Soluble) ويتم افرازه من خلال قنوات المرارة الى الامعاء.

هنالك ثلاثة انواع رئيسية من الاضطرابات في عملية الايض السليمة للبيليروبين، والتي تسبب ظهور اليرقان.

النوع الاول هو اليرقان الناجم عن ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم قبل معالجته من خلال عملية الايض في الكبد. الاسباب الرئيسية لليرقان في هذه الحالات تشمل: انحلال الدم (Hemolysis - تلف مفرط لخلايا الدم)، مما يؤدي الى تكون كمية فائضة من البيليروبين تفوق مقدرة الكبد على التفكيك والاخلاء، وخلل في امتصاص الصباغ في الكبد، او في الية المعالجة الايضية. هذا الوضع مرتبط بامراض وراثية (بما في ذلك متلازمة جيلبير - Gilbert's syndrome الشائعة ولكنها ليست ذات اهمية من الناحية السريرية)، اليرقان الوليدي (Neonataljaundice - ظاهرة شائعة، حميدة وعابرة تنجم عن عدم نضج الكبد)، تاثير الادوية، او امراض الكبد المختلفة. 
النوع الثاني هو اليرقان الناجم عن اصابة خلايا الكبد. السبب الاكثر شيوعا هو اليرقان التلوثي الناجم عن التهاب حاد في الكبد بسبب تلوث فيروسي (بفيروس التهاب الكبد - A، B او C). احيانا يرافق هذا النوع من اليرقان ظهور الحمى, شعور عام سيء، فقدان الشهية وافراز بول داكن. اسباب اخرى لهذا النوع من اليرقان تشمل: تضرر الكبد بسبب شرب الكحول, الادوية, السموم، التلوث, الاورام الخبيثة (نقائل في الكبد)، او المراحل النهائية من تشمع الكبد (CirrhosisLiver).
النوع الثالث من اليرقان ينجم عن خلل في افراز صباغ البيليروبين من الكبد عبر قنوات المرارة (اليرقان الانسدادي). هذا اليرقان قد يظهر عندما تحدث اصابة في مسالك المرارة في داخل الكبد (بسبب الامراض التلوثية، الالتهابية او بسبب ضرر ناجم عن تناول الادوية)، او بسبب انسداد قنوات المرارة في خارج الكبد بسبب حصى في المرارة، او وجود ورم في البنكرياس او في قنوات المرارة. وغالبا ما يكون هذا النوع من اليرقان مصحوبا بحكة وبراز فاتح اللون.
ينبغي التاكيد على انه يجب ان يتم فحص المصاب باي واحد من انواع اليرقان في اسرع وقت ممكن وبدقة من جانب طبيب وان العلاج يختلف باختلاف العامل المسبب لليرقان.




هو التهاب يسببه فيروس  بثلاث درجات  A ,B,C  وهو مرض معدي جدا ، والبعض يسميه ابو صفار حيث يتلون الجلد وبياض العينين باللون الاصفر ، ويظهر عند الاطفال بعد الولادة لعدم اكتمال نمو الكبد ، ولا خوف من هذه الحالة اذ انه يشفى تلقائيا وخصوصا بالرضاعة الطبيعية ، اما عند الكبار فيلزمة العلاج والوقاية كالنظافة وعدم مخالطة المرضى وتناول الغذاء الجيد والنظيف .

الاعراض :

ظهور اللون الاصفر على جلد المريض وعلى بياض العيون .
الشعور بالخمول والكسل واحيانا بالامساك  .
اختلال في الاعصاب .
عدم الشهية للطعام ووجع في المنطقة العليا من البطن .
تغير لون البول الى الاصفرار .
القيء والغثيان والهرش على الجلد .
الاسباب :

اصابة الانسان بالفيروس المسبب للمرض  .
بعض الادوية تسبب التهاب الكبد واليرقان .
عدوى منقولة الى الشخص السليم من المريض عن طريق تلوث الطعام .
عدم المحافظة على نظافة اليدين والمراحيض اذ الفيروس يكثر في البراز .
وصول الفيروس الى الشخص السليم من نقل دم ملوث بالفيروس اليه .
الام الحامل تنقل المرض الى جنينها عن طريق الدم .
الاتصال الجنسي واستعمال الابر بين متعاطي المخدرات وادوات الوشم  .
 سبب وراثي احيانا .
انسداد في قناة العصارة الصفراوية  .
الوقاية :

ضرورة نظافة اليدين وخاصة بعد ملامسة المريض او بعد الخروج من المرحاض  .
التأكد من سلامة مجهزي الطعام والعاملين في المطاعم  فقد يكونوا من حاملي المرض  .
عزل المريض وعدم مخالطته وعدم استعمال ادواته الشخصية .
العلاج :

الكركم : يضاف الكركم الى وجباتنا اليومية فله فائدة عظيمه في مقاومة اليرقان، ويمكن ان يغلى في الماء ثم يشرب .
الخل : يؤكل منقوع الفستق في الخل يوميا بعد ساعتين من نقعة لعلاج اليرقان  .
الزنجبيل : يؤكل الزنجبيل كل يوم لمقاومتة لامراض الكبد ويمكن ان يضاف للشاي .
التمر هندي : يشرب منقوع التمر هندي كل يوم لخواصة الحامية للكبد  .
الجزر : يؤكل الجزر بشكل دائم فهو يحافظ على الكبد وتستطيع ان تشربة كعصير .
لبن الابل : ينصح بتناول البان الابل لمعالجة اليرقان وامراض الكبد بشكل عام  .
حبة البركة : يمزج مطحون حبة البركة بالخل  ويقطر منه في الانف بعد التقطير بزيت الزيتون يوميا  لعلاج اليرقان  .
الجرجير : يؤكل الجرجير طازجا  عدة مرات يوميا لعلاج اليرقان .
الطرخشون : يغلى نبات الطرخشون في الماء ثم يشربه المريض بعد الوجبات الثلاث .
الحلويات : تؤكل الاطعمة الحلوة بشكل عام ويمنع اكل الدهون لمدة اسبوع .
شرش الروباص : ينقع شرش الروباص لاربع ساعات ثم يشرب المنقوع 3 مرات يوميا  لمدة اسبوع ويمنع أكل السمك والبيض والمقالي  .
الكزبرة : يخلط مطحون الكزبرة وسكر النبات ويؤخذ ملعقة صغيرة كسفوف 3 مرات يوميا لمدة اسبوع .
البصل : تؤكل بصلة مشوية يوميا لمدة اسبوعين  .
الرمان : يشرب منقوع قشر الرمان يوميا قبل الافطار لمدة اسبوع .
الاكثار من اكل الخضار والفاكهه .