‏إظهار الرسائل ذات التسميات * البواسير *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * البواسير *. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 21 يوليو 2019

البواسير الاعراض الاسباب والعلاج

البواسير الاعراض الاسباب والعلاج


البواسير
Hemorrhoids
البواسير الاعراض الاسباب والعلاج
محتويات الصفحة
ما هو البواسير
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
الوقاية
البواسير (Hemorrhoids) هي أوردة بارزة ومنتفخة (متورمة) في فتحة الشرج (Anus) وفي الجزء السفلي من المستقيم (Rectum).
تتكون نتيجة لمجهود أثناء عمل الأمعاء أو نتيجة لضغط شديد على هذه الأوردة، كما يحدث في فترة الحمل، مثلا.

يعتبر مرض البواسير أحد الأمراض الشائعة جدا. فحتى سن الخمسين عاما، يصطدم نحو نصف البالغين، تقريبا، بمشاكل الحكة، الشعور بعدم الراحة والنزيف التي من الممكن أن تشكل علامات المرض.

لدى غالبية الأشخاص، يحصل تحسن في أعراض البواسير بعد استخدام وسائل العلاج البيتية لعلاج البواسير وتغيير نظام الحياة المتبع.


أنواع البواسير
هناك أربعة أنواع من البواسير وهي:

البواسير الخارجية: تتواجد على فتحة الشرج، مباشرة على السطح الذي تخرج منه حركات الأمعاء. فهي غير مرئية دائمًا، ولكنها تُرى أحيانًا على شكل كتل على سطح الشرج.
البواسير الخارجية ليست عادة مشكلة طبية خطيرة.
البواسير الداخلية: تتواجد عادة في المستقيم. لا يمكن رؤيتها دائمًا لأنها عميقة جدًا فلا تكون مرئية من فتحة الشرج.
البواسير الداخلية ليست خطيرة عادة وتميل إلى أن تختفي من تلقاء نفسها.
البواسير الهابطة: تظهر البواسير الهابطة عندما تتورم البواسير الداخلية وتلتصق بفتحة الشرج. 
تبدو البواسير المتدلية مثل كتل حمراء متورمة أو نتوءات خارج فتحة الشرج. 
البواسير المخثورة: اي المصابة بالخثار. يحتوي الباسور الخثري على جلطة دموية (تخثر) داخل نسيج البواسير. قد تظهر على شكل كتل أو تورم حول فتحة الشرج.
يمكن أن تحدث جلطات الدم في كل من البواسير الداخلية والخارجية 
أعراض البواسير
النزف، غير المؤلم، أثناء عمل الأمعاء. أحيانا، يمكن ملاحظة القليل من الدم الأحمر اللامع على ورق التواليت أو على حوض المرحاض
الحكة أو التهيج في منطقة فتحة الشرج
الألم أو الإحساس بعدم الراحة
البواسير الظاهرة والبارزة خارج فتحة الشرج
انتفاخ (ورم) حول الفتحة الشرجية
نتوء مؤلم أو شديد الحساسية، بجانب فتحة الشرج
تسرب (ارتشاح) البراز
اعراض البواسير الداخلية والخارجية
تختلف اعراض البواسير الناتجة عن اختلاف موقع البواسير:

البواسير الداخلية: اعراض البواسير الموجودة داخل المستقيم. لا يمكن رؤيتها أو الشعور بها، عادة لا تسبب شعورا بعدم الراحة. لكن الجُهد أو الحَرْق، عند عبور البراز قد يؤديا إلى جرح السطح الخارجي الدقيق من البواسير، مما يسبب النَّزْف. أحيانا، وخاصة عند بذل الجهد، قد تندفع البواسير الداخلية إلى الخارج، أي إلى خارج فتحة الشرج. هذه تدعى "البواسير البارزة" أو "البواسير الهابطة"، ومن الممكن أن تسبب الألم والحكة (التهيج).
البواسير الخارجية: هي الموجودة تحت الجلد، حول فتحة الشرج. ومن اهم اعراض البواسير، استثارتها وتهيجها يمكن أن تسبب الحكة أو النزف. وفي بعض الأحيان، قد يشدّ الدم البواسير الخارجية ويجذبها نحو الداخل فتتكون خَثرة / جُلطة (كتلة دم متخثّرة - Thrombus) تسبب ألما شديدا، انتفاخا (تورما) والتهابا.
أسباب وعوامل خطر البواسير
تميل الأوردة الموجودة حول فتحة الشرج، عادة، إلى الانقباض نتيجة للضغط ومن الممكن أن تنتفخ. الأوردة المنتفخة قد تنتفخ نتيجة للضغط الشديد في المنطقة السفلية من المستقيم.

هذا الضغط الشديد يمكن أن ينجم عن أحد العوامل التالية:

الجهد أثناء عمل الأمعاء
الجلوس المطول والمتواصل على حوض المرحاض
الإسهال المزمن أو الإمساك المزمن
الوزن الزائد
الحمل
ممارسة الجنس الشرجي
بالإضافة إلى ما ذكر، قد يكون احد اسباب مرض البواسير نتيجة عامل وراثي. يزداد احتمال الإصابة بمرض البواسير مع التقدم في السن، لأن الأنسجة الداعمة لأوردة المستقيم وأوردة الشرج تضعف وتنقبض مع تقدم السن.

مضاعفات البواسير
حصول مضاعفات هو أمر نادر. لكن، إن وجدت فهي قد تشمل:

فقر الدم (Anemia): فقدان الدم المزمن نتيجة المرض يمكن أن يسبب فقر الدم.
البواسير المخنوقة: يحدث ذلك نتيجة توقف تزويد الدم إليها فتختنق.
الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى ألم حاد، ثم إلى موت النسيج (Necrosis) في نهاية المطاف.
تشخيص البواسير
يستطيع طبيب المستقيم والشرج (Proctologist) تشخيص البواسير الخارجية من خلال النظر فقط. أما من اجل تشخيص البواسير الداخلية فيحتاج الطبيب إلى إدخال إصبعه، مغطى بقفاز مطاطي، إلى داخل المستقيم.

نظرا لكون البواسير الداخلية، غالبا، لينة جدا ولا يمكن للطبيب أن يشعر بوجودها بواسطة فحص المستقيم فقط، فمن الممكن أن يفحص الطبيب الجزء السفلي من الأمعاء والمستقيم بواسطة منظار الشرج (Anuscope)، منظار المستقيم (Proctoscope) أو منظار السيني (Sigmoidoscope). هذه المناظير عبارة عن أنابيب لينة ومضيئة، تتيح للطبيب إمكانية النظر في داخل فتحة الشرج والمستقيم.

صورة توضح البواسير


 ØµÙˆØ±Ø© توضح البواسير









في بعض الأحيان، من اجل التشخيص قد تكون هنالك حاجة إلى فحوصات أكثر اتساعا وشمولية، لجميع أجزاء الأمعاء، بواسطة منظار القولون (Colonoscope).

تنشأ الحاجة إلى إجراء فحص تنظير القولون (Colonoscopy) في الحالات التالية:

الأعراض والعلامات تدل على وجود مرض آخر في الجهاز الهضمي (Digestive System)
احتمال مرتفع لتعرض الشخص الخاضع للفحص إلى الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة (سرطان القولون)
الشخص الخاضع للفحص فوق سن الخمسين عاما ولم يخضع لفحص تنظير القولون في السنوات العشر الأخيرة.
علاج البواسير
طرق فعالة لعلاج البواسير
لحسن الحظ، هنالك العديد من الطرق الناجعة لمعالجة المرض. ينقسم علاج البواسير الى عدّة أنواع على النحو التالي:

1- الأدوية
إن كانت إصابتك بالبواسير تؤدي إلى شعورك بالإنزعاج فقط، فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية التي تباع دون وصفة طبية مثل الكريمات أو المراهم او التحاميل. هذه الأدوية تحتوي على مواد مثل الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone) وليدوكايين (Lidocaine) التي تعمل على تخفيف الألم والحكة ولو بشكل مؤقت.
تحذير: لا تقم باستخدام الكريم الذي يحتوي على السترويد ويباع دون وصفة طبية لأكثر من أسبوع إلا في حال نصحك الطبيب بذلك، حيث القيام بهذا الأمر من شأنه أن يسبب ترقق الجلد في المنطقة.

2- الاستئصال
إن سببت إصابتك بالبواسير الخارجية إلى حدوث تخثر مؤلم، سيقوم الطبيب على الأغلب بالتخلص من هذا التخثر عن طريق إحداث شق لتصريف التخثر والتي تعرف باسم استئصال الخثرة.
هذه العملية فعالة بشكل كبير في حال تطبيقها خلال الـ 72 ساعة التي لحقت تكون الخثرة في المنطقة.

3- الإجراءات البسيطة
في حال كانت إصابتك بالبواسير مترافقة مع نزيف وألم، فقد ينصحك الطبيب بالاستعانة بواحدة من الإجراءات التدخلية ذات الحد الأدنى، وبالإمكان تطبيقها في عيادة الطبيب دون الحاجة إلى تخدير، وتتمثل هذه الخيارات في:

علاج البواسير بالشريط المطاطي: قوم الطبيب بوضع شريط أو اثنين من المطاط حول قاعدة الباسور الداخلي ليمنع تدفق الدم إليه، ليسقط خلال أسبوع واحد فقط. قد يسبب هذا العلاج النزيف الذي قد يبدأ بعد 2- 4 أيام من العملية، ولكنه نادراً ما يكون حاداً.
المعالجة بالتصليب (Sclerotherapy): خلال هذه الآلية العلاجية يقوم الطبيب بحقن محلول كيميائي إلى أنسجة البواسير بهدف تقليصها. وبالرغم من أن هذا الحقن لا يسبب أي ألم إلا أنه قد يكون أقل فعالية من الشريط المطاطي.
علاج البواسير بالتخثر (Coagulation): تقنيات التخثر تعتمد على استخدام الليزر أو الحرارة أو ضوء الأشعة تحت الحمراء، هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى تصلب الباسور الداخلي من ثم ذبوله. هذا الإجراء مرتبط ببعض الآثار الجانبية كما أن فرص عودة ظهور الباسور تكون أكبر مقارنة بالعلاج عن طريق الشريط المطاطي.
4- العمليات الجراحية
إن لم تجدي العلاجات السابقة نفعاً وكان حجم الباسور كبيراً، فقد ينصحك الطبيب بالإستعانة بالعمليات الجراحية المتوفرة، وهذه العمليات تشمل:

استئصال البواسير (Hemorrhoidectomy): في هذه العملية يقوم الجراح بالتخلص من الأنسجة الزائدة والتي تسبب النزيف، قد يستخدم الجراح التخدير الموضعي المترافق مع التهدئة. تعد هذه العملية الأكثر فعالية والتي تساعد في علاج البواسير بشكل كامل. الآثار الجانبية لهذا العلاج تشمل:
 صعوبة في إفراغ المثانة بشكل كلي
 التهابات في المسالك البولية.
تقصير البواسير: هذه العملية تهدف إلى منع تدفق الدم إلى أنسجة البواسير وتستخدم فقط في حالة البواسير الداخلية. يكون الالم المترافق مع هذه العملية أقل من السابقة وللأسف تكون فرص الإصابة بالبواسير مجدداً أكبر. الآثار الجانبية المتربطة بهذه العملية تشمل:
 نزيف
 ألم واحتباس في البول.
5- علاج البواسير منزلياً
بإمكانك علاج البواسير التي لا تترافق مع ألم عظيم بطرق منزلية، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:

التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف: تناول كمية أكبر من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة وذلك بهدف تلين البراز.
مغاطس دافئة: قم بعمل مغاطس دافئة لفترة تتراوح ما بين 10- 15 دقيقة ثلاث لأربع مرات يومياً.
حافظ على نظافة منطقة الشرج: تاكد دائماً من تنظيف منطقة الشرج وما يحيطها باستخدام الماء الدافئ ولا تنسى تجفيفها بشكل جيد.
لا تستخدم ورق المراحيض الجاف: استبدلها بورق مراحيض رطب لا يحتوي على الكحول أو العطور.
ضع مصدر بارد: والمقصود عنا على المنطقة التي يظهر فيها الباسور للتخفيف من التورم.
علاج البواسير الخارجية
بشكل عام لا توجد هنالك حاجة او توصيات للعلاج بواسطة اجراءات جائرة (invasive) او عمليات جراحيّة للمرضى الذين يعانون من البواسير الخارجية الا في حالة حصول الخثار. فبشكل عام المرضى الذين يتم فحصهم خلال 72 ساعة منذ حدوث الخثار يتم عادة ازالة الدم بواسطة عملية جراحيّة بسيطة كالفتح، لتخفيف الألم بشكل ملحوظ.

من ناحية اخرى يعتقد بعض الأطباء الباحثين في هذا المجال ان هنالك أفضلية لاجراء عملية جراحية لإزالة هذه البواسير منعا لحدوث متكرر للخثار.

علاج البواسير الداخلية
كما ذكرنا سابقا يتم علاج البواسير بشكل مستقل كلّ حسب وضعيّته ودرجة البواسير لديه.

العلاج الجراحي وعمليات إزالة البواسير
اذا لم تنجح الاجراءات الاخرى في علاج البواسير ولم تحقق النتائج المرجوة، او اذا كانت البواسير كبيرة، فمن المرجح ان يوصي الطبيب باجراء عملية جراحية من اجل العلاج.
بعض العمليات الجراحية يمكن ان تتم في العيادات الخارجية، بينما يستدعي بعضها الاخر المكوث في المستشفى لليلة واحدة:

عملية استئصال الباسور المغلق
عملية استئصال الباسور المفتوح
عملية استئصال الباسور بواسطة التدبيس
عملية ربط الشريان الباسوري الموجه بواسطة الاشعة الفوق صوتية (دوبلر)
عملية بضع المصرة الغائرة (lateral internal sphincterotomy)
الوقاية من البواسير
اطعمة تقي من البواسير
الطريقة الأفضل للوقاية هي الاهتمام بأن يكون البراز رخوا، بحيث يستطيع العبور بسهولة.

من أجل الوقاية أو التخفيف من حدة أعراض البواسير، يفضل اتباع التدابير التالية:

تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية
الإكثار من شرب السوائل
التفكير في إمكانية تناول ألياف غذائية كمضاف غذائي (Food additives)
الامتناع عن بذل مجهود شاق
الدخول إلى المرحاض فور الشعور بالحاجة (عدم كبح الحاجة)
ممارسة الرياضة
الامتناع عن الوقوف والجلوس لفترات زمنية طويلة.










الأحد، 6 نوفمبر 2016

هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse

نتيجة بحث الصور عن هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم


 هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse 

عندما يتدلّى جزءٌ من جدار المستقيم أو كامل الجدار خارجاً من مكانه، ليبرز من فتحة الشرج أحياناً.


أنواع هبوط المستقيم
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.



أسباب حدوث هبوط المستقيم
هناك العديدُ من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهبوط المستقيم؛ فبالنسبة للأطفال، تتضمَّن عواملُ الخطر كلاً من:
● التَّليُّف الكيسي Cystic fibrosis. يحتاج الطفلُ الذي يُعاني من هبوط المستقيم مجهول السبب إلى فحصٍ طبي للتحقُّق من إصابته بالتَّليُّف الكيسي.
● خضوع الطفل لجراحة في فتحة الشرج عندما كان رضيعاً.
● سوء التَّغذية.
● التشوُّهات أو مشاكل النُّمو البدني.
● الشدُّ أو الكبس في أثناء التَّبرُّز.
● حالات العدوى.
وتشتمل عواملُ خطر إصابة البالغين بالحالة على ما يلي:
● الشَّد في أثناء التَّبرُّز بسبب الإمساك.
● تضرُّر الأنسجة بسبب الجراحة أو الولادة (عند النساء).
● ضَعفُ عضلات قاع الحوض الذي يحدث بشكلٍ طبيعي مع تقدُّم الشخص بالسن.


الأعراض
قد تكون الأعراضُ الأولى لهبوط المستقيم هي:
● تسرُّب البراز من فتحة الشَّرج (سلس البراز Fecal incontinence).
● تسرُّب مخاط أو دم من فتحة الشَّرج (الشرج الرَّطب Wet anus).
كما توجد أعراضٌ أخرى لهبوط المستقيم تتضمَّن:
● الشُّعور بامتلاء الأمعاء مع الحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز.
● خروج قطع صغيرة جدَّاً من البراز.
● الشُّعور بعدم القدرة على تفريغ الأمعاء بشكلٍ كامل.
● الشعور بألمٍ شرجيٍّ مع حكَّة وتهيُّج وحدوث نزف.
● بروز أنسجة حمراء فاتحة من فتحة الشَّرج.
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا ظهرت أعراضٌ لحدوث هبوط المستقيم. وقد تتفاقم المشكلةُ أكثر في حال عدم علاجه، فقد يتفاقمَ سلسُ البراز أو قد يتأذَّى المستقيم.


تشخيص الإصابة بهبوط المستقيم
يقوم الطبيبُ بتشخيص الإصابة بهبوط المستقيم من خلال طرحه لعددٍ من الأسئلة حول الأعراض والمشاكل الطبيَّة والعمليَّات الجراحيَّة السابقة؛ كما يقوم الطبيبُ أيضاً بإجراء فحصٍ سريريٍّ، يشتمل على فحص النسج المتدلّية في المستقيم ومعرفة مدى قوَّة المصرَّة الشَّرجيَّة.
قد يكون من الضروري استبعادُ الإصابة بحالات أخرى؛ فمثلاً، يمكن إجراءُ تنظير القولون السِّيني Sigmoidoscopy أو تنظير القولون Colonoscopy أو إجراء صورة أشعَّة ظليلة للتَّقصِّي عن وجود أورام أو تقرُّحات أو مناطق ضيِّقة بشكل غير طبيعي في الأمعاء الغليظة. وقد يحتاج الطفلُ إلى إجراء اختبار التعَرّق Sweat test للتَّحقُّق من وجود إصابة بالتَّليُّف الكيسي إذا تكرَّر حدوثُ الهبوط، أو إذا كان سببُ الإصابة غيرَ واضح.


العلاج
تميل إصابةُ الأطفال بهبوط المستقيم إلى أن تزولَ من تلقاء نفسها. ويمكن للأهل أن يُساعدوا على عدم نُكس الإصابة مرَّةً أُخرى. ويمكن أن يقومَ الأهلُ بإعادة النسج المتدلِّية إلى موضعها بأسرع وقت ممكن إن استطاعوا فعلَ ذلك. كما يمكن للطفل أيضاً أن يستعملَ مرحاضَ الأطفال (النونية) بحيث لا يحدث شدٌّ خلال التَّبرُّز.
يحتاج الأطفالُ إلى العلاج أحياناً؛ فمثلاً، قد يكون مفيداً استخدامُ حقنة شرجية خاصة إذا لم يتراجع الهبوط من تلقاء نفسه. وإذا حدث الهبوطُ نتيجة الإصابة بحالةٍ أخرى، فمن الضروري علاج تلك الحالة.
ينبغي دفعُ المستقيم إلى الدَّاخل يدويَّاً. ويُستَعمل لذلك قطعةُ قماشٍ ناعمةٍ دافئةٍ ورطبةٍ للضغط بلطفٍ على الكتلة، وإعادتها من خلال فتحة الشَّرج. ويجب على المريض أن يستلقي على جانبه بحيث تكون ركبتُه عند صدره قبلَ القيام بالضَّغط؛ وتسمح هذه الوضعيَّةُ بجذب المستقيم وإعادته إلى مكانه.
ونادراً ما يتطلَّب الأمرُ إجراءَ جراحةٍ عاجلة؛ فعند الأطفال، يتكفَّل علاجُ السبب بحل المشكلة عادةً. بينما يكون الحلُّ الوحيد لهبوط المستقيم عند البالغين هو علاج الضعف في المصرَّة الشرجيَّة وعضلات الحوض.
قد يكون العلاجُ المنزلي للبالغين مفيداً في علاج الهبوط، ويمكن أن يُجَرَّبَ قبلَ غيره من أنواع العلاجات.
● يمكن دفعُ الهبوط إلى مكانه بعد موافقة الطبيب.
● ينبغي تجنُّبُ الإصابة بالإمساك، حيث يجب شربُ الكثير من الماء وتناول الفواكه والخضروات والأنواع الأخرى من الأغذية المحتوية على الألياف؛ فإجراءُ تغييراتٍ على النِّظام الغذائي غالباً ما يكون كفيلاً بتحسين أو إعادة نسج بطانة المستقيم إلى حالتها الطبيعيَّة (الهبوط الجزئي).
● تنفيذ تمارين كيجيل Kegel exercises للمساعدة على تقوية عضلات منطقة الحوض.
● ينبغي عدمُ الشَّد في أثناء التَّبرُّز. ويمكن استعمالُ المُليِّنات عند الضرورة.
يحتاج المرضى الذين يعانون من هبوط كامل في المستقيم، أو المرضى الذين يعانون من هبوط جزئيٍ فيه ولم تتحسَّن حالتُهم بتعديل النظام الغذائي، إلى إجراء عملية جراحية. وتتضمَّن العمليَّةُ الجراحيَّة ربطَ المستقيم بعضلات قاع الحوض أو النهاية السفليَّة للعمود الفقري (العَجُز Sacrum). كما قد تنطوي الجراحةُ على استئصال جزءٍ من الأمعاء الغليظة التي لم تَعُد مدعومةً من الأنسجة المُحيطة بها. ويمكن القيامُ بالإجراءين من خلال عملٍ جراحيٍّ واحد.


المآل والعواقب
عند الأطفال يكفي علاجُ السبب لحلِّ مشكلة هبوط المستقيم عادةً؛ بينما يكون العملُ الجراحي هو الحلّ غالباً عند البالغين.
وفي حال عدم علاج هبوط المستقيم، فقد يحدث لدى المريض إمساكٌ وفقدانٌ للسيطرة على الأمعاء.

هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse



 هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse 

عندما يتدلّى جزءٌ من جدار المستقيم أو كامل الجدار خارجاً من مكانه، ليبرز من فتحة الشرج أحياناً.


أنواع هبوط المستقيم
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.



أسباب حدوث هبوط المستقيم
هناك العديدُ من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهبوط المستقيم؛ فبالنسبة للأطفال، تتضمَّن عواملُ الخطر كلاً من:
● التَّليُّف الكيسي Cystic fibrosis. يحتاج الطفلُ الذي يُعاني من هبوط المستقيم مجهول السبب إلى فحصٍ طبي للتحقُّق من إصابته بالتَّليُّف الكيسي.
● خضوع الطفل لجراحة في فتحة الشرج عندما كان رضيعاً.
● سوء التَّغذية.
● التشوُّهات أو مشاكل النُّمو البدني.
● الشدُّ أو الكبس في أثناء التَّبرُّز.
● حالات العدوى.
وتشتمل عواملُ خطر إصابة البالغين بالحالة على ما يلي:
● الشَّد في أثناء التَّبرُّز بسبب الإمساك.
● تضرُّر الأنسجة بسبب الجراحة أو الولادة (عند النساء).
● ضَعفُ عضلات قاع الحوض الذي يحدث بشكلٍ طبيعي مع تقدُّم الشخص بالسن.


الأعراض
قد تكون الأعراضُ الأولى لهبوط المستقيم هي:
● تسرُّب البراز من فتحة الشَّرج (سلس البراز Fecal incontinence).
● تسرُّب مخاط أو دم من فتحة الشَّرج (الشرج الرَّطب Wet anus).
كما توجد أعراضٌ أخرى لهبوط المستقيم تتضمَّن:
● الشُّعور بامتلاء الأمعاء مع الحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز.
● خروج قطع صغيرة جدَّاً من البراز.
● الشُّعور بعدم القدرة على تفريغ الأمعاء بشكلٍ كامل.
● الشعور بألمٍ شرجيٍّ مع حكَّة وتهيُّج وحدوث نزف.
● بروز أنسجة حمراء فاتحة من فتحة الشَّرج.
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا ظهرت أعراضٌ لحدوث هبوط المستقيم. وقد تتفاقم المشكلةُ أكثر في حال عدم علاجه، فقد يتفاقمَ سلسُ البراز أو قد يتأذَّى المستقيم.


تشخيص الإصابة بهبوط المستقيم
يقوم الطبيبُ بتشخيص الإصابة بهبوط المستقيم من خلال طرحه لعددٍ من الأسئلة حول الأعراض والمشاكل الطبيَّة والعمليَّات الجراحيَّة السابقة؛ كما يقوم الطبيبُ أيضاً بإجراء فحصٍ سريريٍّ، يشتمل على فحص النسج المتدلّية في المستقيم ومعرفة مدى قوَّة المصرَّة الشَّرجيَّة.
قد يكون من الضروري استبعادُ الإصابة بحالات أخرى؛ فمثلاً، يمكن إجراءُ تنظير القولون السِّيني Sigmoidoscopy أو تنظير القولون Colonoscopy أو إجراء صورة أشعَّة ظليلة للتَّقصِّي عن وجود أورام أو تقرُّحات أو مناطق ضيِّقة بشكل غير طبيعي في الأمعاء الغليظة. وقد يحتاج الطفلُ إلى إجراء اختبار التعَرّق Sweat test للتَّحقُّق من وجود إصابة بالتَّليُّف الكيسي إذا تكرَّر حدوثُ الهبوط، أو إذا كان سببُ الإصابة غيرَ واضح.


العلاج
تميل إصابةُ الأطفال بهبوط المستقيم إلى أن تزولَ من تلقاء نفسها. ويمكن للأهل أن يُساعدوا على عدم نُكس الإصابة مرَّةً أُخرى. ويمكن أن يقومَ الأهلُ بإعادة النسج المتدلِّية إلى موضعها بأسرع وقت ممكن إن استطاعوا فعلَ ذلك. كما يمكن للطفل أيضاً أن يستعملَ مرحاضَ الأطفال (النونية) بحيث لا يحدث شدٌّ خلال التَّبرُّز.
يحتاج الأطفالُ إلى العلاج أحياناً؛ فمثلاً، قد يكون مفيداً استخدامُ حقنة شرجية خاصة إذا لم يتراجع الهبوط من تلقاء نفسه. وإذا حدث الهبوطُ نتيجة الإصابة بحالةٍ أخرى، فمن الضروري علاج تلك الحالة.
ينبغي دفعُ المستقيم إلى الدَّاخل يدويَّاً. ويُستَعمل لذلك قطعةُ قماشٍ ناعمةٍ دافئةٍ ورطبةٍ للضغط بلطفٍ على الكتلة، وإعادتها من خلال فتحة الشَّرج. ويجب على المريض أن يستلقي على جانبه بحيث تكون ركبتُه عند صدره قبلَ القيام بالضَّغط؛ وتسمح هذه الوضعيَّةُ بجذب المستقيم وإعادته إلى مكانه.
ونادراً ما يتطلَّب الأمرُ إجراءَ جراحةٍ عاجلة؛ فعند الأطفال، يتكفَّل علاجُ السبب بحل المشكلة عادةً. بينما يكون الحلُّ الوحيد لهبوط المستقيم عند البالغين هو علاج الضعف في المصرَّة الشرجيَّة وعضلات الحوض.
قد يكون العلاجُ المنزلي للبالغين مفيداً في علاج الهبوط، ويمكن أن يُجَرَّبَ قبلَ غيره من أنواع العلاجات.
● يمكن دفعُ الهبوط إلى مكانه بعد موافقة الطبيب.
● ينبغي تجنُّبُ الإصابة بالإمساك، حيث يجب شربُ الكثير من الماء وتناول الفواكه والخضروات والأنواع الأخرى من الأغذية المحتوية على الألياف؛ فإجراءُ تغييراتٍ على النِّظام الغذائي غالباً ما يكون كفيلاً بتحسين أو إعادة نسج بطانة المستقيم إلى حالتها الطبيعيَّة (الهبوط الجزئي).
● تنفيذ تمارين كيجيل Kegel exercises للمساعدة على تقوية عضلات منطقة الحوض.
● ينبغي عدمُ الشَّد في أثناء التَّبرُّز. ويمكن استعمالُ المُليِّنات عند الضرورة.
يحتاج المرضى الذين يعانون من هبوط كامل في المستقيم، أو المرضى الذين يعانون من هبوط جزئيٍ فيه ولم تتحسَّن حالتُهم بتعديل النظام الغذائي، إلى إجراء عملية جراحية. وتتضمَّن العمليَّةُ الجراحيَّة ربطَ المستقيم بعضلات قاع الحوض أو النهاية السفليَّة للعمود الفقري (العَجُز Sacrum). كما قد تنطوي الجراحةُ على استئصال جزءٍ من الأمعاء الغليظة التي لم تَعُد مدعومةً من الأنسجة المُحيطة بها. ويمكن القيامُ بالإجراءين من خلال عملٍ جراحيٍّ واحد.


المآل والعواقب
عند الأطفال يكفي علاجُ السبب لحلِّ مشكلة هبوط المستقيم عادةً؛ بينما يكون العملُ الجراحي هو الحلّ غالباً عند البالغين.
وفي حال عدم علاج هبوط المستقيم، فقد يحدث لدى المريض إمساكٌ وفقدانٌ للسيطرة على الأمعاء.
السبت، 22 أكتوبر 2016

البَواسيرُ



البَواسيرُ 

hemorrhoids (piles) هي تَبارُزات تحتوي على أوعيةٍ دمويَّة مُتوسِّعة، تُوجَد داخل المستقيم والشرج وحولهما.

الأعراض
في كثيرٍ من الحالات، لا تؤدِّي البواسيرُ إلى أعراض، بحيث إنَّ بعضَ الأشخاص لا يعرفون أنَّهم مصابون بهذه الحالة. ولكن، عندَ ظهور هذه الأعراض، فإنَّها قد تشتملُ ما يلي:
حدوث نزفٍ بعد التَّبرُّز (لون الدم أحمرَ قانٍ عادةً).
حِكَّة شرجيَّة.
تدلِّي كتلة خارج الشرج، والتي قد يكون ضروريَّاً إعادتها بعدَ التبرُّز.
خروج مفرزات مخاطيَّة بعدَ التَّبرُّز.
ألم واحمرار وتورُّم حول الشرج.
لا تكون البواسيرُ مؤلمةً عادةً، ما لم تنقص ترويتُها الدموية أو تنقطع.

متى ينبغي طلب المساعدة الطبيَّة
يجب على الشخص مراجعة الطبيب عند معاناته من أعراضٍ مستمرِّة وشديدةٍ  للبواسير. كما ينبغي عليه الخضوعَ دائماً لفحصٍ طبيٍّ عندَ حدوث أيَّ نزفٍ شرجي، حيث يمكن للطبيب أن يستبعدَ الأسبابَ الأكثر خطورة لحدوث هذا النزف.
تزول أعراضُ البواسير غالباً من تلقاء نفسها، أو باستعمال علاج بسيط يمكن الحصولُ عليه من الصيدليَّة بدون وصفةٍ طبيَّة؛ لكن، ينبغي مراجعةُ الطبيب عند عدم تحسُّن الأعراض أو عندَ المعاناة من الألم أو النزف.
يستطيع الطبيبُ تشخيصَ الإصابة بالبواسير من خلال إجراء فحصٍ داخليٍّ بسيطٍ للشرج (المسّ الشرجي) غالباً، مع أنَّه قد تكون هناك ضرورةٌ لتحويل الحالة إلى طبيبٍ اختصاصيٍّ بالقولون والمستقيم للحصول على التشخيص والعلاج.
يرفضُ بعضُ الأشخاص المصابين بالبواسير مراجعةَ الطبيب. ولكن، عليهم عدم الشعور بالحرج، لأنَّ الأطبَّاءَ معتادون كثيراً على تشخيص هذه الحالة وعلاجها.

الأسباب
لا يزال السببُ الدقيق للإصابة بالبواسير مجهولاً، ولكنَّ الباحثين وجدوا صلةً بين ارتفاع الضغط في الأوعية الدمويَّة في الشرج وما حوله وبين حدوث الإصابة. وقد ينجم عن هذا الضغط حدوثُ تورُّمٍ والتهابٍ في الشرج.
ويُعتَقدُ أنَّ الكثيرَ من الحالات تنجمُ عن المبالغة في الشدِّ أو الكبس عند التَّبرُّز، نتيجةَ المعاناة من الإمساك لفترة طويلة prolonged constipation، والذي يكون نتيجة وجود نقصٍ في الألياف في النظام الغذائي للشخص غالباً. كما أنَّ الإسهالَ المزمن chronic diarrhea قد يجعل الشخصَ أكثرَ عُرضةً للإصابة بالبواسير.
وهنالك عواملُ أخرى قد تزيدُ من مخاطر حدوث البواسير، مثل:
السمنة أو زيادة الوزن.
العمر. تضعفُ الأنسجةُ الدَّاعمة في الجسم مع تقدُّم الشخص بالعمر، ممَّا يزيد من مخاطر الإصابة بالبواسير.
الحمل. يزداد الضغطُ على الأوعية الدموية للحوض عندَ حدوث الحمل، ممَّا يؤدِّي إلى توسُّعها.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالبواسير.
رفع الأشياء الثقيلة بشكلٍ منتظم.
السُّعال المستمر أو القيء المُتكرِّر.
الجلوس لفترات زمنيَّة طويلة.

الوقاية والعلاج
تهدأ أعراضُ البواسير بعد بضعة أيَّام غالباً، ومن دون استعمال علاج.
بينما البواسيرُ، التي تظهرُ خلال الحمل، فإنَّها غالباً ما تصبح أفضلَ بعدَ الولادة.
إلاَّ أنَّه يُوصَى بإجراء تغييرات في نمط الحياة لتخفيف الضغط المؤثِّر في الأوعية الدمويَّة في الشرج ومحيطه. ويمكن أن تتضمَّنَ هذه التغييرات ما يلي:
زيادة كميَّة الألياف في النظام الغذائي بشكلٍ تدريجي، حيثُ تُعدُّ الفواكهُ والخضروات والأرز غير المقشور (الرز البني) والخبز والمعكرونة من الطحين الكامل والبقوليَّات والفاصولياء والبذور والمُكسَّرات والشوفان مصادرَ جيِّدةً للألياف.
شرب الكثير من السوائل، وخصوصاً الماء، ولكن ينبغي الامتناعُ عن تناول الكافيين والكحول.
عدم تأخير الذهاب إلى المرحاض عند الشعور بالحاجة إلى التَّبرُّز؛ فقد يؤدِّي إهمالُ الشعور المُلِح بالتَّبرُّز إلى زيادة قساوة البراز وجفافه، ممَّا قد يؤدِّي إلى ضرورة الشدِّ أو الكبس عند التَّبرُّز.
تجنُّب استعمال الأدوية التي تُسبِّب الإمساك، كمسكِّنات الألم المحتوية على الكوديين codeine.
إنقاص الوزن (إن كان الشخص بديناً).
ممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم، فقد تساعد على منع حدوث الإمساك وخفض ضغط الدم وإنقاص الوزن.
قد تُقلِّل هذه الطرقُ من خطر عودة البواسير أيضاً، أو حتَّى حدوثها للمرة الأولى.
يمكن الحصولُ على أقراص أو على أدوية تُطبَّقُ مباشرةً على الشرج (علاجات موضعيَّة topical treatments) من الصيدليَّة من دون وصفة طبيَّة، أو قد يقوم الطبيبُ بوصفها لتخفيف الأعراض وجعل التَّبرُّز أكثرَ سهولة.
توجد خياراتٌ علاجيَّة مختلفة لحالات البواسير الأكثر شدَّة. ويُعَدُّ التَّطويق banding أحدَ هذه الخيارات، وهو إجراءٌ غير جراحيّ، حيث يُوضَع شريطٌ مطَّاطيٌّ مَتِين جدَّاً حولَ قاعدة الباسور لقطع التروية الدمويَّة عنه. وبذلك ينبغي أن يسقطَ الباسورُ بعدَ حوالي أسبوع.
كما يمكن إجراءُ عمليَّة جراحيَّة تحت تأثير التخدير العام، وذلك لاستئصال أو تقليص حجم البواسير الكبيرة أو الخارجيَّة
السبت، 8 أكتوبر 2016

نصائح للبواسير



نصائح للبواسير



يُنصَح بالجراحة إذا لم تنجح طُرقُ المُعالجة الأخرى مع البواسير haemorrhoids (piles)، أو إذا كانت البواسيرُ غيرَ مُناسِبة للمُعالَجة غير الجراحيَّة. هناك الكثيرُ من الإجراءات الجراحيَّة المُختلِفة للبواسير، وتنطوي الأنواعُ الأساسيَّة للجراحة على


استئصال البواسير
استئصالُ البواسير haemorrhoidectomy هُو إجراء جراحيّ يخضع فيه المريضُ إلى التخدير العام، وينطوي على توسيع الشرج قليلاً بحيث يُمكن استئصالُ البواسير، ويحتاج التعافي بعدَ الجراحة إلى حوالى أسبُوع.
من المُحتَمل أن يشعرَ المريض بألمٍ ملحُوظ بعد الجراحة، وقد يستمرّ هذا الألم لبضعة أسابيع، ولكن يُمكن ضبطُه عن طريق تناوُل المُسكِّنات.
هُناك فرصةٌ تصِلُ إلى حوالي 1 من كل 20 حالة لعودة البواسير بعدَ استئصالها، وهي نسبة أقلّ ممَّا تُؤدِّي إليه طُرق المُعالَجة غير الجراحيَّة، ويُمكن التقليلُ من خطر عودة البواسير من خلال الالتِزام بنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالألياف بعدَ الجراحة.


ربط الأورِدة الباسوريَّة HAEMORRHOIDAL ARTERY LIGATION
وهو إجراءٌ جراحيّ يهدُف إلى التقليلِ من تدفُّق الدَّم إلى البواسير، ويجري تحت التخدير العام عادةً، وينطوي على إدخال مسبار صغير للأمواج فوق الصوتية في الشرج، حيث يُصدِرُ موجات صوتيَّة بترددٍ عالٍ تسمح للجرَّاح بتحديد الأوعية التي تُزوِّد البواسير بالدَّم.
تُستخدَم الغُرز لإغلاق كل وعاء دمويّ لمنع وُصول الدَّم إلى البواسير، ممَّا يجعلها تتقلَّص خلال الأيام والأسابيع التالية، كما يُمكن استِخدامُ الغُرز أيضاً للتقليلِ من البواسير المُتدلِّية prolapsing haemorrhoids.
ينصح الأطبَّاءُ بهذا الإجراء كبديلٍ فعَّالٍ وآمن عن استئصال hemorrhoidectomy أو تشبيك البواسير stapled hemorrhoidopexy، فهو يُسبِّب القليلَ من الألم، ويكون المآلُ من بعده جيِّداً، كما يكون زمنُ التعافي أسرع أيضاً، بالمقارنة مع الإجراءات الجراحيَّة الأخرى؛ وينخفِض خطرُ النزف والألم عند التغوُّط، وكذلك الأمر بالنسبة إلى خطر تدلِّي البواسير من بعد الجراحة، مع العلم أنَّ مشكلة البواسير المُتدلِّية تتحسَّن خلال بضعة أسابيع.


تشبيك البواسير HEMORRHOIDS STAPLING
يُعدُ تشبيكُ البواسير واحِداً من البدائلِ عن الاستئصال التقليدي للبواسير، ويُستخدَم أحياناً لِعلاج البواسير المُتدلِّية، ويحتاج إلى التخدير العام، ولكنه ليس شائعاً لأنَّه يزيد بعضَ الشيء من خطر المُضاعفات، بالمُقارنة مع طُرق المُعالجة البديلة المُتوفِّرة.
ينطوي هذا الإجراءُ على تشبيك جزء من السُّرم anorectum (الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة)، ممَّا يجعل البواسيرَ أقلَّ ميلاً لأن تتدلَّى، ويقلّ تدفُّق الدَّم إليها، ولذلك تتقلَّص وتنكمش تدريجياً.
يكون زمنُ التعافي بعدَ تشبيك البواسير قصيراً، بالمُقارنة مع الاستئصال التقليديّ، ويستطيع المريضُ مُمارسةَ نشاطاته الطبيعيَّة بعد حوالى أسبُوع من هذا الإجراء الذي يميل إلى أن يُسبِّب ألماً أقلّ.
يجب التنويهُ إلى أنَّه، من بعد تشبيك البواسير، يتعرَّض المرضى إلى حالاتٍ أخرى من البواسير المُتدلية بالمُقارنة مع استئصال البواسير؛ كما يُواجِهون زيادةً أيضاً في خطر عددٍ من المُضاعفات مثل الناسور fistula نحوَ المهبل عند الإناث، أو انثِقاب المُستقيم rectal perforation.


طُرق المُعالَجة الأخرى
هُناك طُرق مُعالجة أخرى للبواسير، مثل العلاج بالتجميد freezing والليزر laser.


الأخطار العامَّة لجراحة البواسير
يُعدُّ خطرُ المشاكل التي لا يُستهان بها من بعد جراحة البواسير بسيطاً، ولكن يبقى هناك احتِمال لحدُوث بعض المُضاعفات مثل:
• النَّزف أو خروج جلطات دم مع الغائط، وقد يحدُث هذا بعدَ حوالى أسبُوع من الجراحة.
• العدوى، وقد تُؤدِّي إلى تراكُم القيح pus، وتُستخدم المُضادَّات الحيويَّة للتقليل من هذا الخطر.
• حصر أو احتباس البول urinary retention، أي الصعوبة في إفراغ المثانة.
• سلس البراز fecal incontinence.
• الناسور الشرجيّ anal fistula، أي تشكُّل قنوات صغيرة بين القناة الشرجيَّة وسطح الجلد بالقُرب من الشرج.
• تضيُّق القناة الشرجيَّة anal canal stenosis، ويزداد هذا الخطرُ عند علاج البواسير التي تأتي على شكل حلقة حول بِطانة القناة الشرجيَّة.
يُمكن عِلاجُ هذه المشاكل بالأدوية عادةً أو بجراحة أخرى.


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
تجِب استِشارةُ الطبيب عند حدُوث نزف غزير أو حُمَّى أو مشاكل في التبوُّل أو تفاقم الألم أو ظُهور تورُّم حول الشرج.