‏إظهار الرسائل ذات التسميات *الشرج والمستقيم *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *الشرج والمستقيم *. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 18 سبتمبر 2017

ألمُ المِقعَدة


ألمُ المِقعَدة


يمكن أن يكونَ ألمُ الشرج (ألمُ المِقعَدة) مُزعِجاً، ولكنَّه يكون مجرَّدَ نتيجةٍ لحالةٍ بسيطةٍ يمكن علاجُها غالباً. ولذلك، ينبغي مراجعةُ الطبيب لتشخيص الحالة والحصول على النصيحة العلاجية.
يحدث إمساكٌ عندَ كثيرٍ ممَّن يعاني من ألم الشرج، وهذا ما يمكن أن يزيدَ من الانزعاج عندَ التغوُّط.
يجب أن يكونَ الطبيبُ قادراً على تشخيص سبب الألم بعدَ أن يقومَ بمعاينة منطقة الشرج، أو بعدَ إجراء فحصٍ لطيفٍ للمستقيم.
إن لم يكن السبب واضحاً على الفور، قد يقوم الطبيبُ العام بإحالة المريض إلى طبيبٍ اختصاصي للحصول على مشورته وإجراء استقصاءاتٍ أخرى، مثل الفحص بالمنظار (حيث يجري إدخالُ أداةٍ مرنةٍ رفيعةٍ ذات كاميرا في الشرج).
ويمكن أن يصفَ الطبيبُ أدويةً لتخفيف الألم، ويقدِّم النَّصيحةَ حول طريقة علاج الإمساك. وقد يكون هذا العلاجُ هو كلّ ما يحتاج إليه المريض.

الأسباب الشائعة
الأسبابُ الأكثر احتمالاً لألم الشرج هي:
الشَّق الشرجي.
البَاسور الذي يحتوي على خثرات دموية.
الخُرَاج.

الشَّق الشَّرجي:
الشَّقُّ الشرجيُّ هو تَمزُّق صغيرٌ في جلد الشرج، يمكن أن يُسبِّبَ ألماً حاداً شبيهاً بضربة السكِّين؛ وقد ينجم عن مرور البراز القاسي.
يمكن أن تظهرَ كميَّةٌ صغيرة من الدم على ورق الحمَّام بعدَ تجفيف الناحية إن كان هناك شقٌ شرجيّ.
تشفى العديدُ من شقوق الشرج من تلقاء نفسها. ولكن، قد تكون هناك حاجةٌ إلى استعمال مرهمٍ خاصٍّ يُرخِي الحلقة العضليَّة حول فتحة الشَّرج إن استمرَّت الحالة. ويمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى إجراء فحصٍ تحت التخدير من قِبل اختصاصيٍّ في المستشفى أحياناً.

الخُرَاج الشرجي:
يُسبِّب الخرَّاجُ الشرجي (تورُّم مملوء بالقَيح) ألماً نابضاً عادةً يزداد سوءاً خلال بضعة أيَّام. وإذا كان الخُراجُ صغيراً، فقد يَنصَرف، ويختفي بشكلٍ طبيعي، من دون أيِّ علاج.
يمكن أن يَصِفَ الطبيبُ المضادَّات الحيويَّة في المراحل المبكِّرة.
وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تصريف الخُرَاج في المستشفى للتخلُّص من القيح، تحت التخدير العام عادةً، وذلك إذا استمرَّ وجودُ الخراج.

البواسير والورم الدَّموي حول الشرج:
يمكن أن يكونَ سَببُ الألم الشرجي هو وجود البواسير أو الورم الدموي حول الشرج أحياناً (وعاءٌ دموي مُتَبارز تحت الجلد عندَ حافَّة الشَّرج).
قد تصبح البواسيرُ مؤلمةً عندما تصبح "مختنقة"، وتتبارز خارجَ الشَّرج، فتَتَشكَّل خثرةٌ دموية.
يكون العلاجُ عادةً باستعمال مسكِّنات الألم والمراهم، وكمَّادات الثلج في بعض الأحيان، ولكن قد تكون هناك حاجةٌ إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّة عند الضرورة.
يقوم علاجُ الورم الدموي حول الشرج عادةً على إجراءٍ بسيطٍ لإزالة الخثرة باستعمال مخدِّرٍ موضعي، ويُجرى ذلك أحياناً من قِبَل الطبيب العام.

الأسباب الأقلُّ شيوعاً
تشتمل الأسبابُ الأخرى الأقلُّ شيوعاً للألم الشرجي على:
مرض الأمعاء الالتهابِي، مثل داء كرون، حيثقد تكون هناك شقوقٌ وخُرَاجات شرجيَّة، وكذلك تَورُّمٌ (التهاب) في المستقيم.
نوعٌ آخر من العدوى، مثل العدوى الفطريَّة أو العدوى المنقولة جنسيَّاً عن طريق المستقيم.
مشكلة متعلِّقة بالعظام، مثل ألم العُصعُص (ألمٌ ناجمٌ عن عظم الذيل) أو الألم الرَّجيع من أسفل الظهر أو الحوض أو الوركين، بسَبَب التهاب المفاصل أو أورام العظام.
مشكلة في المسالك البوليَّة، مثل التهاب البروستات (التهاب أو عدوى تُصيب غدَّة البروستات).
ألم المستقيم العابر، حيث يكون هذا الألمُ مؤقَّتاً، مع عدم وجود سببٍ معروفٍ لذلك، ويجري تشخيصُه عادةً عندما تُستَبعدُ الأسبابُ الأخرى للألم، ويمكن أن يوفِّر استعمالُ الباراسيتامول مع الحمَّام الدافئ بعضَ الراحة.
متلازمة العضلة الرَّافعة للشَّرج؛ وهي حالةٌ تحدث فيها تشنُّجات عضليَّة بشكل نوبات وجيزة، مع عدم وجود أعراض أخرى غير الألم. وقد يحتاج الأمرُ إلى استعمال المُرخيات العضليَّة في العلاج.
سرطان الشرج أو أسفل المستقيم



مرض الحكة الشرجية يوقع الكثير من الناس في المواقف المحرجة جدا ، وهو موجود بكثرة بين الناس في مناطق متفرقة من العالم ، وهو عبارة عن احساس بالتهيج الذي يثير الرغبة في الهرش والحكة في منطقة الشرج ، وينتشر هذا المرض بين الرجال اكثر من النساء ، وغالبا ما يصيب هذا المرض الناس الذين يرتدون الملابس الداخلية الضيقة والغير قطنية وذوي الاوزان الثقيلة والسمنه ومن يتعرق بشكل غزير ، ولها اسباب اخرى كثيرة مرضية وغير مرضية     .

الاعراض :

الرغبة الشديدة في هرش منطقة الشرج وحكها وخاصة بعد التبرز      .
اوجاع وحرقان في منطقة الشرج   .
تقرحات في منطقة الشرج    .
ظهور بعض الدم في الملابس الداخلية    .


الاسباب :

الاصابة بعدوى الفطريات او البكتيريا او الجراثيم او الطفيليات في منطقة فتحة الشرج     .
الاصابة بالديدان مثل الديدان الدبوسية او الجرب او القمل     .
وجود بقايا البراز حول فتحة الشرج بعد التنظيف الغير كامل     .
بعض الاطعمة او المشروبات مثل البهارات والتوابل الحارة والشيكولاته والحمضيات والطماطم او الشاي والكولا والقهوة    .
المواد الكيماوية التي قد تتعرض لها منطقة الشرج كورق التواليت والمنظفات      .
تناول فيتامين ج او بعض المضادات الحيوية القوية  او التحاميل      .
وجود حساسية في الجلد في منطقة الشرج     .
الفرك والدلك عند تنظيف فتحة الشرج      .
وجود بعض الامراض في منطقة الجهاز الهضمي السفلية  كالبواسير والناسور والشرخ الشرجي     .
الاصابة ببعض الامراض الجلدية في منطقة الشرج كالاكزيما والسيلان   .
وجود مرض نفسي  .
وجود رطوبة في منطقة الشرج      .
الوقاية والعلاج :

الاستحمام : يستحسن ان يستحم المريض يوميا    .
النظافة : التنظيف بالورق المرطب وتجفيف المكان بلطف   .
عدم استعمال مواد التنظيف الكيميائية في منطقة الشرج   .
الاهتمام بقص الاظافر حتى لا تحدث خدوش عند تنظيف الشرج    .
معالجة الاسباب المرضية التي تسبب الحكة    .
اللبن الزبادي : تناول اللبن الزبادي مع المضادات الحيوية لمعادلة جو القولون للبكتيريا .
الغسل : الغسل الجيد بدون مواد تنظيف والتجفيف التام من الرطوبة   .
الهرش : محاولة تجنب الحك والهرش في مناطق الاصابة   .
الملابس : ارتداء الملابس القطنية الغير ضيقة والنظيفة     .
العسل : يدهن مكان الحكة بعسل النحل الصافي مرتين صباحا ومساءا    .
المريمية : يغلى غرفة من المريمية في لتر ماء لمدة خمس دقائق ثم يستعمل غسول دافيء في مكان الحكة ثلاث مرات في اليوم بدون صابون لعلاج الحكة في منطقة الاعضاء التناسلية وحول فتحة الشرج   .
زيت الزيتون : تدهن منطقة الشرج بزيت الزيتون يوميا صباح ومساء   .
زيت بذور الكتان : يدهن مكان الحكة بزيت بذور الكتان صباحا ومساءا .
الرمان : تخلط حبة رمان في الخلاط ويدهن بمائها مكان الحكة صباحا ومساء حول فتحة الشرج  .
زيت الصبر السقطري : يقطر قطرات من زيت الصبر السقطري في حوض ماء ويجلس فيه المريض   .
زيت العرعر : كذلك ينقط بعض نقاط من زيت العرعر في حوض لعمل حمام يجلس فيه المريض   .
زيت المر وزيت الحرمل : يستخدم كل منهما  كدهان حول فتحة الشرج لعلاج الحكة  .





الأحد، 23 أكتوبر 2016

الحِكَّةُ الشرجيَّة




الحِكَّةُ الشرجيَّة

تُوصَفُ الحِكَّةُ الشرجيَّة Itchy bottom بأنَّها رغبةٌ شديدة بحكِّ الجلد المُحيط بفتحة الشرج.
وفتحةُ الشرج anus هي فتحةٌ في نهاية الجهاز الهضمي تخرج منها الفضلاتُ الصُّلبة (البراز) خارجَ الجسم.

أسباب الحِكَّة الشرجيَّة
تُعَدُّ الحكَّةُ الشرجيَّة عَرَضاً من الأعراض وليست حالةً طبيَّة؛ حيث يكون للعديد من الحالات أسبابٌ كامنة. وقد تنجمُ الحِكَّة الشرجيَّة عن إحدى الحالات التالية:
• العدوى الجرثوميَّة، كعدوى الجراثيم العِقديَّة streptococcal bacteria أو العنقوديَّات staphylococcal bacteria؛ أو الفطريَّة مثل عدوى المبيضَّات Candida albicans fungus؛ أو الطفيليَّة مثل الجَرَب أو دِيدان السُرمِيَّة الدُّوَيدِيَّة (الأُقصُور) threadworm؛ أو الفيروسيَّة مثل الأمراض المنقولة جِنسياً.
• المشاكل الجلديَّة، مثل الإكزيمة التأتبيَّة (التحسُّسية) atopic eczema (يصبح الجلدُ فيها أحمراً وجافَّاً ومُتقشِّراً)، والصدفية psoriasis، والتهاب الجلد بالتَّماس contact dermatitis، والحَزاز المُتَصَلِّب lichen sclerosus.
• المشاكل الهضميَّة، مثل البواسير (Piles (haemorrhoids (وهي تورُّماتٌ تتكوَّن من أوعية دمويَّة مُتورِّمة ومتضخِّمة داخل فتحة الشرج وحولها)، والنَّاسور الشرجي anal fistula، والشَّقّ الشرجي anal fissure، وقصور المصرَّة الشرجيَّة sphincter incompetence (يؤدِّي إلى سلس البراز)، والإسهال المزمن، والإمساك المزمن.
• الأدوية، مثل زَيتُ النَّعناع peppermint oil، الاستعمال المزمن للمخدِّرات الموضعيَّة، ثُلاثِيّ نِتراتِ الغلِيسيريل glyceryl trinitrate، الاستعمال المزمن للستيرويدات الموضعيَّة.
• سرطان الأمعاء والشرج، حيث قد يكون سبباً في الحكَّة الشرجيَّة في حالاتٍ نادرة.
• أسباب أخرى، مثل الدَّاء السكَّري، الفشل الكلوي، فقر الدم بعوز الحديد، فرط نشاط الغدَّة الدرقية.
تنجم الحكَّةُ الشرجيَّة عند الأطفال عن إصابتهم بالديدان غالباً. ولا تكون جميعُ حالات الحِكَّة الشرجيَّة ناجمة عن سببٍ مُعيَّن.
وقد تتفاقم الحِكَّةُ الشرجيَّة في الحالات التالية:
• الحرارة.
• الملابس أو البطَّانيَّات الصوفيَّة.
• الرطوبة.
• تلوُّث منطقة الشرج.
• الشدَّة النفسيَّة.
• القلق.
تكون الحِكَّةُ لدى بعض الأشخاص خفيفةً، بينما قد تكون رغبةُ غيرهم في الحكِّ شديدة.

مدى انتشار الإصابة بالحِكَّة الشرجيَّة
يُعتَقدُ أنَّ حوالي 5% من الأشخاص يُعانون من الحِكَّة الشرجيَّة. وتكون نسبةُ إصابة الرجال 80% من إجمالي الإصابات.
لا تنحصر الإصابةُ بالحِكَّة الشرجيَّة في عمرٍ معيَّن، ولكنَّها تحدث غالباً عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارُهم بين 40- 70 عاماً.

هل ينبغي مراجعة الطبيب؟
يجب مراجعةُ الطبيب إذا استمرَّت الحِكَّةُ الشرجيَّة عدَّةَ أيَّام، حيث يحاول إيجادَ سبب حدوث هذه المشكلة ويُعالجها.
قد تكون هناك ضرورةٌ للقيام بالمسٍّ الشرجي digital rectal examination (DRE) لاستبعاد الإصابة بحالات طبيَّة كامنة أشدّ خطورة، حيث يقوم الطبيبُ بارتداء قفَّازٍ ووضع مادَّةٍ مُزلِّقة على إصبعه قبلَ إدخالها في الشرج.

علاج الحِكَّة الشرجيَّة
يمكن علاجُ الحِكَّة الشرجيَّة بسهولة في المنزل؛ حيث ينبغي الحفاظُ على نظافة وجفاف الشرج، وعدم استعمال الصابون المُعطَّر، واستعمال مناديل الحمَّام الناعمة، وتجنُّب تخريشه وإجراء تغييرات في النظام الغذائي، فجميعُ هذه الإجراءات سوف تُخفِّفَ من الحِكَّة الشرجيَّة.
كما يمكن أن يقومَ الطبيبُ بوصف الكريمات والمراهم للمساعدة على تخفيف الأعراض، ريثما تصبح تدابيرُ الرعاية الذاتيَّة السابقة فعَّالة. ويمكن الاستفسارُ من الطبيب أو الصيدلاني عن مدَّة استعمال هذه الأدوية.
وإذا كانت الحِكَّةُ الشرجيَّة ناجمةً عن حالةٍ صحيَّةٍ كامنة، كالإصابة بعدوى جرثوميَّة أو بالبواسير، فمن الضَّروري علاجُ هذه الحالة أيضاً.

المضاعفات
قد يؤدِّي الحكُّ المتكرِّر للشرج إلى تَضرُّر الجلد الحسَّاس المُحيط بفتحة الشرج. ويمكن أن يؤدِّي هذا إلى حدوث مشاكل، مثل:
• تحزُّز الجلد lichenification.
• تقرُّح الجلد ulceration.
• تسحُّج الجلد excoriation.
• العدوى.
كلَّما كان تشخيصُ وعلاج هذه المضاعفات مُبكِّراً، كان الشفاءُ منها سريعاً. ولذلك، ينبغي زيارةُ الطبيب عندَ حدوث تغيُّراتٍ في الجلد المُحيط بالشرج أو عند الشعور بألم

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

الإسهالُ



الإسهالُ 
diarrhoea هُو خُروجُ غائطٍ شديد الرخاوة ولمرَّات كثيرة، بالمُقارنة مع الحالة الطبيعيَّة.
يُصيبُ الإسهالُ مُعظمَ النَّاس من وقتٍ إلى آخر، وهُو ليس من الحالات التي تُسبِّبُ القلقَ عادةً، رغم أنَّه قد يُسبِّبُ الشدَّة والكَدَر إلى أن يشفى الشخصُ منه، وهو أمرٌ يحتاج إلى عدَّة أيَّام أو أسبُوع غالباً.


ما الذي يُسبِّبُ الإسهال؟
هناك أسبابٌ عديدة مُختلِفة للإسهال، ويُعدُّ التِهابُ المعِدة والأمعاء gastroenteritis السببَ الشائع لهذه الحالة عند البالغين والأطفال معاً.
يُمكن أن يُصابَ الشخصُ بالتِهاب المعِدة والأمعاء بسبب:
فيروس، مثل نوروفايروس norovirus أو الفيروسة العجليَّة (الرُّوتا فيروس) rotavirus.
بكتيريا، مثل جُرثومة العطيفة campylobacter والإشريكيَّة القولونيَّة Escherichia coli، ويلتقطهما الإنسانُ من الطعام المُلوَّث عادةً.
طُفيلي، مثل الطفيليّ الذي يُسبِّبُ داءَ الجيارديَّات giardiasis، الذي ينتشر في الماء المُلوَّث.
يُمكن أن يُصابَ الإنسانُ أحياناً بهذه الأنواع من العدوى في أثناء سفره للخارج، خصوصاً إلى مناطِق تنخفِض فيها مُستوياتُ النظافة العامَّة، وتُسمَّى هذه الحالةُ إسهال المُسافِر travellers’ diarrhoea.
كما يُمكن أن يُصابَ الشخصُ أيضاً بالإسهال بسبب القلق والحساسيَّة للطعام أو بسبب الأدوية أو مشاكل صحيَّة طويلة الأمد، مثل مُتلازِمة القولون المُتهيِّج (القولون العصبي) irritable bowel syndrome.


ما الذي يجب فعله عند الإصابة بالإسهال؟
تشفى مُعظمُ حالات الإسهال بعدَ أيامٍ قليلةٍ وبدون مُعالجة، وقد لا يحتاج الأمرُ إلى استشارة الطبيب، ولكن يُمكن أن يُؤدِّي الإسهالُ إلى التجفاف dehydration، ولذلك يجب شُربُ الكثير من السوائل (رشفات صغيرة ومُتكرِّرة من الماء خصوصاً عند الأطفال) إلى أن تشفى الحالة.
يُمكن استخدامُ أملاح تعويض السوائل (الإماهة) عن طريق الفم oral rehydration solution، إذا كان الطفل يُواجِه زِيادةً في خطر التجفاف.
يجب على الشخص تناوُل الطعام الصلب حالما يشعر بالقُدرة على ذلك؛ وفي حال كانت المرأة مُرضِعةً أو تُغذِّي رضيعها الذي يُعاني من الإسهال من خلال زُجاجة الإرضاع، فعليها أن تُحاول تغذيته كالعادة.
يُفضَّل البقاءُ في المنزل لمدَّة 48 ساعة على الأقلّ من آخر نوبة إسهال، وذلك للوِقاية من انتِقال العدوى إلى الآخرين.
يُمكن تناوُلُ أدوية للتقليل من الإسهال، مثل لوبيراميد loperamide، ولكن ليس هذا ضرورياً خُصوصاً بالنسبة إلى الأطفال.


متى تجب استِشارة الطبيب؟
من المهم استِشارةُ الطبيب إذا كان الإسهالُ مُتكرِّراً وشديداً، أو ترافقَ مع أعراضٍ أخرى مثل:
دم في البراز.
تقيُّؤ مُستمرّ.
ألم شديد أو مُستمرّ في المعِدة.
نقص في وزن الجسم.
علامات تُشير إلى التجفاف، مثل النُّعاس وقلَّة عدد مرات التبوُّل والشعور بالدوخة.
لون البراز داكن أو أسود، فقد يكون هذا علامةً تُشيرُ إلى نزفٍ داخل المعِدة.


الوِقاية من الإسهال
يحدُث الإسهالُ بسبب عدوى في الغالب، ويُمكن التقليلُ من هذا الخطر عن طريق الالتِزام بمعايير النظافة؛ فمثلاً يجب على الشخص:
غسل اليدين بشكلٍ كامل بالصابون والماء الدافئ بعدَ الخروج من المرحاض، وقبل تناوُل الطعام أو تحضيره.
تنظيف المرحاض بالمُطهِّرات بعدَ كل نوبة إسهال.
تجنُّب المُشاركة في استخدام الأشياء مع بقيَّة أفراد المنزل، مثل المناشف وأدوات الطعام وغيرها.
كما أنَّه من المهم أيضاً الالتزامُ بمعايير نظافة الطعام والشراب عندَ السفر خارج البلاد

الإسهالُ



الإسهالُ 
diarrhoea هُو خُروجُ غائطٍ شديد الرخاوة ولمرَّات كثيرة، بالمُقارنة مع الحالة الطبيعيَّة.
يُصيبُ الإسهالُ مُعظمَ النَّاس من وقتٍ إلى آخر، وهُو ليس من الحالات التي تُسبِّبُ القلقَ عادةً، رغم أنَّه قد يُسبِّبُ الشدَّة والكَدَر إلى أن يشفى الشخصُ منه، وهو أمرٌ يحتاج إلى عدَّة أيَّام أو أسبُوع غالباً.


ما الذي يُسبِّبُ الإسهال؟
هناك أسبابٌ عديدة مُختلِفة للإسهال، ويُعدُّ التِهابُ المعِدة والأمعاء gastroenteritis السببَ الشائع لهذه الحالة عند البالغين والأطفال معاً.
يُمكن أن يُصابَ الشخصُ بالتِهاب المعِدة والأمعاء بسبب:
فيروس، مثل نوروفايروس norovirus أو الفيروسة العجليَّة (الرُّوتا فيروس) rotavirus.
بكتيريا، مثل جُرثومة العطيفة campylobacter والإشريكيَّة القولونيَّة Escherichia coli، ويلتقطهما الإنسانُ من الطعام المُلوَّث عادةً.
طُفيلي، مثل الطفيليّ الذي يُسبِّبُ داءَ الجيارديَّات giardiasis، الذي ينتشر في الماء المُلوَّث.
يُمكن أن يُصابَ الإنسانُ أحياناً بهذه الأنواع من العدوى في أثناء سفره للخارج، خصوصاً إلى مناطِق تنخفِض فيها مُستوياتُ النظافة العامَّة، وتُسمَّى هذه الحالةُ إسهال المُسافِر travellers’ diarrhoea.
كما يُمكن أن يُصابَ الشخصُ أيضاً بالإسهال بسبب القلق والحساسيَّة للطعام أو بسبب الأدوية أو مشاكل صحيَّة طويلة الأمد، مثل مُتلازِمة القولون المُتهيِّج (القولون العصبي) irritable bowel syndrome.


ما الذي يجب فعله عند الإصابة بالإسهال؟
تشفى مُعظمُ حالات الإسهال بعدَ أيامٍ قليلةٍ وبدون مُعالجة، وقد لا يحتاج الأمرُ إلى استشارة الطبيب، ولكن يُمكن أن يُؤدِّي الإسهالُ إلى التجفاف dehydration، ولذلك يجب شُربُ الكثير من السوائل (رشفات صغيرة ومُتكرِّرة من الماء خصوصاً عند الأطفال) إلى أن تشفى الحالة.
يُمكن استخدامُ أملاح تعويض السوائل (الإماهة) عن طريق الفم oral rehydration solution، إذا كان الطفل يُواجِه زِيادةً في خطر التجفاف.
يجب على الشخص تناوُل الطعام الصلب حالما يشعر بالقُدرة على ذلك؛ وفي حال كانت المرأة مُرضِعةً أو تُغذِّي رضيعها الذي يُعاني من الإسهال من خلال زُجاجة الإرضاع، فعليها أن تُحاول تغذيته كالعادة.
يُفضَّل البقاءُ في المنزل لمدَّة 48 ساعة على الأقلّ من آخر نوبة إسهال، وذلك للوِقاية من انتِقال العدوى إلى الآخرين.
يُمكن تناوُلُ أدوية للتقليل من الإسهال، مثل لوبيراميد loperamide، ولكن ليس هذا ضرورياً خُصوصاً بالنسبة إلى الأطفال.


متى تجب استِشارة الطبيب؟
من المهم استِشارةُ الطبيب إذا كان الإسهالُ مُتكرِّراً وشديداً، أو ترافقَ مع أعراضٍ أخرى مثل:
دم في البراز.
تقيُّؤ مُستمرّ.
ألم شديد أو مُستمرّ في المعِدة.
نقص في وزن الجسم.
علامات تُشير إلى التجفاف، مثل النُّعاس وقلَّة عدد مرات التبوُّل والشعور بالدوخة.
لون البراز داكن أو أسود، فقد يكون هذا علامةً تُشيرُ إلى نزفٍ داخل المعِدة.


الوِقاية من الإسهال
يحدُث الإسهالُ بسبب عدوى في الغالب، ويُمكن التقليلُ من هذا الخطر عن طريق الالتِزام بمعايير النظافة؛ فمثلاً يجب على الشخص:
غسل اليدين بشكلٍ كامل بالصابون والماء الدافئ بعدَ الخروج من المرحاض، وقبل تناوُل الطعام أو تحضيره.
تنظيف المرحاض بالمُطهِّرات بعدَ كل نوبة إسهال.
تجنُّب المُشاركة في استخدام الأشياء مع بقيَّة أفراد المنزل، مثل المناشف وأدوات الطعام وغيرها.
كما أنَّه من المهم أيضاً الالتزامُ بمعايير نظافة الطعام والشراب عندَ السفر خارج البلاد
الأحد، 9 أكتوبر 2016

الداءُ الزُّلاقي أو الداءُ البطني

اعتلالُ الأمعاء بالغلوتين (الداء الزُّلاقي) - كافة








الداءُ الزُّلاقي أو الداءُ البطني






اعتلالُ الأمعاء بالغلوتين (الداء الزُّلاقي) - كافة





الداءُ الزُّلاقي أو الداءُ البطني
 حالةٌ هضميَّةٌ شائعةٌ يعاني فيها المريضُ من ردَّة فعلٍ سلبيَّة أو ضارَّة تجاه الغلوتين.
يمكن أن يؤدِّيَ تناولُ الأطعمة المحتوية على الغلوتين إلى حدوث مجموعةٍ من الأعراض، مثل:
  • الإسهال، والذي قد تكون رائحتُه كريهةً.
  • النفخة وتطبُّل البطن (تمرير الغازات).
  • ألم في البطن.
  • نقص الوزن.
  • الشُّعور بالتعب طوال الوقت نتيجةً لسوء التغذية (عدم الحصول على ما يكفي من العناصر المغذِّية من الطعام).
  • عدمُ نموِّ الأطفال بالمعدَّل المتوقَّع.
  • يمكن أن تتراوحَ الأعراض بين الخفيفة إلى الشديدة.

ما سببُ الإصابة بالداء الزُّلاقي؟

  • الداءُ الزُّلاقي هو حالةٌ مناعيَّةٌ ذاتيَّة. حيث يقوم جهازُ المناعة - المسؤول عن الدفاع عن الجسم من العدوى - بهجومٍ خاطئٍ على الأنسجة السليمة.
  • الداءُ الزُّلاقي ليس تحسُّساً أو عدمُ تحمُّلٍ للغلوتين.
  • في الداء الزُّلاقي، يعتبر جهازُ المناعة الموادَّ الموجودة في الغلوتين تهديداً للجسم، ويهاجمها.
ويؤدِّي ذلك إلى تضرُّر سطح الأمعاء الدقيقة (الأمعاء)، ممَّا يُعطِّل قدرةَ الجسم على امتصاص العناصر المُغذِّية من الطعام.
وما زال السببُ الدقيق الذي يؤدِّي إلى تصرُّف جهاز المناعة في الجسم بهذه الطريقة غيرَ واضحٍ تماماً، رغم أنَّ الاشتراكَ بين التركيبة الوراثيَّة عند الشخص ودور البيئة يبدو أنَّه يسهم في ذلك.



الغلوتين

الغلوتين بروتينٌ موجود في ثلاثة أنواعٍ من الحبوب هي:
  • القمح.
  • الشعير.
  • الشَّيلَم (أو الجاودر أو السُّلت).
يوجد الغلوتين في أيِّ طعامٍ يحتوي على الحبوب السابقة، ويشتمل ذلك على:
  • المعكرونة.
  • الكعك.
  • الحبوب التي يجري تناولُها في وجبة الإفطار.
  • معظم أنواع الخبز.
  • أنواع معيَّنة من الصَّلصات.
  • بعض أنواع الوجبات الجاهزة.
بالإضافة إلى الأشربة التي تحتوي على الشعير.



علاج الداء الزُّلاقي

ينبغي التحوُّلُ إلى اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ خالٍ من الغلوتين للمساعدة على السيطرة على الأعراض، ومنع حدوث الآثار طويلة الأجل لهذا المرض، حيث إنَّه لا يوجد شفاءٌ من الداء الزُّلاقي. وحتَّى إذا كانت الأعراضُ خفيفةً أو غير موجودة، يُستحسَن تغيير النظام الغذائي، حيث إنَّ الاستمرارَ في تناول الغلوتين يمكن أن يؤدِّي إلى حدوث مضاعفاتٍ خطيرة. ولكن، يجب التأكُّدُ من أنَّ النظامَ الغذائي الخالي من الغلوتين صحِّيٌ ومُتَوازن. وإنَّ زيادةَ أنواع الأطعمة الخالية من الغلوتين، والمتوفِّرة في السنوات الأخيرة، جعلَ من الممكن اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتنوِّع وخالٍ من الغلوتين في آنٍ واحد.



التحرِّي عن الداء الزُّلاقي

يُنصَحُ بالتحرِّي عن الداء الزُّلاقي لدى الأشخاصِ المُعرَّضين لخطر الإصابة به فقط، ممَّن لديهم تاريخٌ لهذا المرض في عائلتهم عادةً؛ كما يُستحسَن فحصُ الأقاربِ من الدرجة الأولى (الوالدان، الإخوَة والأخوات، والأطفال) لمن يعاني من الإصابة بالدَّاء الزُّلاقي.


المضاعفات

تميل مضاعفاتُ الداء الزُّلاقي إلى الظهور عندَ الأشخاص الذين يستمرُّون في تناول الغلوتين، أو الذين لم يجرِ تشخيصُ الحالة لديهم بَعدُ، والتي يمكن أن تكونَ مشكلةً شائعةً في الحالات الخفيفة.
وتشتمل المضاعفاتُ المحتملة على المدى الطويل على:
  • هشاشة العظام (ضعف العظام).
  • فقر الدم النَّاجم عن عوز الحديد.
  • فقر الدم النَّاجم عن عوز فيتامين ب12 وحمض الفوليك.
كما توجد مضاعفاتٌ أقلّ شيوعاً وأكثر خطورةً تشتمل على تلك التي يمكنها أن تؤثِّرَ في الحمل، مثل انخفاض وزن الطفل عند ولادته، وعلى بعض أنواع السرطان كسرطان الأمعاء.


من هم المُعرَّضون للإصابة بالدَّاء الزُّلاقي؟

يُعدُّ الدَّاءُ الزُّلاقي حالةً شائعةً تصيب 1 من كلِّ 100 شخصٍ تقريباً، في المملكة المتحدة على سبيل المثال.
إلاَّ أنَّ بعضَ الخبراء يعتقدون أنَّ هذه النسبةَ قد تكون أقلَّ من الواقع، لأنَّه يمكن للحالات الخفيفة أن تَمُرَّ من دون تشخيصٍ، أو أنَّه جرى تشخيصُها بشكل خاطئ على أنَّها مشكلة هضمية أخرى، مثل متلازمة القولون العصبي.
تعدُّ نسبةُ حالات الداء الزُّلاقي المُبلَّغُ عنها عندَ النساء أكبرَ بمرَّتين أو ثلاث منها عند الرجال؛ كما يمكن أن يظهرَ المرضُ في أيِّ مرحلةٍ عمريَّة، رغمَ أنَّه يزداد احتمالُ ظهور الأعراض:
  • خلال مرحلة الطفولة المبكِّرة، ما بين 8-12 شهراً (مع أنَّ الوصولَ إلى التشخيص الصحيح قد يستغرق عدَّةَ سنوات).
  • في مرحلة متأخِّرة لدى البالغين، ما بين 40-60 عاماً.



 
الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

ألمُ الشرج (ألمُ المِقعَدة)



 ألمُ الشرج (ألمُ المِقعَدة)



 ألمُ الشرج (ألمُ المِقعَدة) مُزعِجاً، ولكنَّه يكون مجرَّدَ نتيجةٍ لحالةٍ بسيطةٍ يمكن علاجُها غالباً. ولذلك، ينبغي مراجعةُ الطبيب لتشخيص الحالة والحصول على النصيحة العلاجية.
يحدث إمساكٌ عندَ كثيرٍ ممَّن يعاني من ألم الشرج، وهذا ما يمكن أن يزيدَ من الانزعاج عندَ التغوُّط.
يجب أن يكونَ الطبيبُ قادراً على تشخيص سبب الألم بعدَ أن يقومَ بمعاينة منطقة الشرج، أو بعدَ إجراء فحصٍ لطيفٍ للمستقيم.
إن لم يكن السبب واضحاً على الفور، قد يقوم الطبيبُ العام بإحالة المريض إلى طبيبٍ اختصاصي للحصول على مشورته وإجراء استقصاءاتٍ أخرى، مثل الفحص بالمنظار (حيث يجري إدخالُ أداةٍ مرنةٍ رفيعةٍ ذات كاميرا في الشرج).
ويمكن أن يصفَ الطبيبُ أدويةً لتخفيف الألم، ويقدِّم النَّصيحةَ حول طريقة علاج الإمساك. وقد يكون هذا العلاجُ هو كلّ ما يحتاج إليه المريض.

الأسباب الشائعة
الأسبابُ الأكثر احتمالاً لألم الشرج هي:
الشَّق الشرجي.
البَاسور الذي يحتوي على خثرات دموية.
الخُرَاج.

الشَّق الشَّرجي:
الشَّقُّ الشرجيُّ هو تَمزُّق صغيرٌ في جلد الشرج، يمكن أن يُسبِّبَ ألماً حاداً شبيهاً بضربة السكِّين؛ وقد ينجم عن مرور البراز القاسي.
يمكن أن تظهرَ كميَّةٌ صغيرة من الدم على ورق الحمَّام بعدَ تجفيف الناحية إن كان هناك شقٌ شرجيّ.
تشفى العديدُ من شقوق الشرج من تلقاء نفسها. ولكن، قد تكون هناك حاجةٌ إلى استعمال مرهمٍ خاصٍّ يُرخِي الحلقة العضليَّة حول فتحة الشَّرج إن استمرَّت الحالة. ويمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى إجراء فحصٍ تحت التخدير من قِبل اختصاصيٍّ في المستشفى أحياناً.

الخُرَاج الشرجي:
يُسبِّب الخرَّاجُ الشرجي (تورُّم مملوء بالقَيح) ألماً نابضاً عادةً يزداد سوءاً خلال بضعة أيَّام. وإذا كان الخُراجُ صغيراً، فقد يَنصَرف، ويختفي بشكلٍ طبيعي، من دون أيِّ علاج.
يمكن أن يَصِفَ الطبيبُ المضادَّات الحيويَّة في المراحل المبكِّرة.
وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تصريف الخُرَاج في المستشفى للتخلُّص من القيح، تحت التخدير العام عادةً، وذلك إذا استمرَّ وجودُ الخراج.

البواسير والورم الدَّموي حول الشرج:
يمكن أن يكونَ سَببُ الألم الشرجي هو وجود البواسير أو الورم الدموي حول الشرج أحياناً (وعاءٌ دموي مُتَبارز تحت الجلد عندَ حافَّة الشَّرج).
قد تصبح البواسيرُ مؤلمةً عندما تصبح "مختنقة"، وتتبارز خارجَ الشَّرج، فتَتَشكَّل خثرةٌ دموية.
يكون العلاجُ عادةً باستعمال مسكِّنات الألم والمراهم، وكمَّادات الثلج في بعض الأحيان، ولكن قد تكون هناك حاجةٌ إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّة عند الضرورة.
يقوم علاجُ الورم الدموي حول الشرج عادةً على إجراءٍ بسيطٍ لإزالة الخثرة باستعمال مخدِّرٍ موضعي، ويُجرى ذلك أحياناً من قِبَل الطبيب العام.

الأسباب الأقلُّ شيوعاً
تشتمل الأسبابُ الأخرى الأقلُّ شيوعاً للألم الشرجي على:
مرض الأمعاء الالتهابِي، مثل داء كرون، حيثقد تكون هناك شقوقٌ وخُرَاجات شرجيَّة، وكذلك تَورُّمٌ (التهاب) في المستقيم.
نوعٌ آخر من العدوى، مثل العدوى الفطريَّة أو العدوى المنقولة جنسيَّاً عن طريق المستقيم.
مشكلة متعلِّقة بالعظام، مثل ألم العُصعُص (ألمٌ ناجمٌ عن عظم الذيل) أو الألم الرَّجيع من أسفل الظهر أو الحوض أو الوركين، بسَبَب التهاب المفاصل أو أورام العظام.
مشكلة في المسالك البوليَّة، مثل التهاب البروستات (التهاب أو عدوى تُصيب غدَّة البروستات).
ألم المستقيم العابر، حيث يكون هذا الألمُ مؤقَّتاً، مع عدم وجود سببٍ معروفٍ لذلك، ويجري تشخيصُه عادةً عندما تُستَبعدُ الأسبابُ الأخرى للألم، ويمكن أن يوفِّر استعمالُ الباراسيتامول مع الحمَّام الدافئ بعضَ الراحة.
متلازمة العضلة الرَّافعة للشَّرج؛ وهي حالةٌ تحدث فيها تشنُّجات عضليَّة بشكل نوبات وجيزة، مع عدم وجود أعراض أخرى غير الألم. وقد يحتاج الأمرُ إلى استعمال المُرخيات العضليَّة في العلاج.
سرطان الشرج أو أسفل المستقيم