الخميس، 31 مارس 2016

البكتيريا النافعة

 البكتيريا النافعة

يحتوي جسم الإنسان على نسبة متوازنة من البكتيريا النافعة
والضارة، بحيث تقوم البكتيريا النافعة بحماية الجسم من الإصابة بكثير من الأمراض التي قد تنشأ عن تكاثر البكتيريا الضارة، ولكن لا بدّ أن تكون ضمن معدل نمو محدد وثابت لأنّ أي اختلال في نسبتها بالجسم كزيادة أعدادها فإنّها قد تتسبب بمشاكل صحية في الجسم، وكذلك إن قلّت عن النسبة المطلوبة فإنّها قد لا تقوم بدورها المعتاد بكفاءة ممّا يضعف من مناعة الجسم ويزيد احتمالية إصابته بالأمراض. وتتواجد البكتيريا النافعة في الكثير من الأماكن في الجسم كالأمعاء وبخاصة الدقيقة منها، وكذلك في رحم المرأة وعند الأطفال والرضع، وأعدادها تبدأ بالتناقص التدريجي كلما تقدم الإنسان في العمر. فوائد البكتيريا النافعة في الجسم[عدل] تقوم البكتيريا النافعة بتصنيع العديد من الفيتامينات وبخاصة فيتامينات ب المركب وهي ب1، وب2، وب3، وب5، وب6، وب9، وب12، إضافة إلى فيتامينات أ، و ك، والبيوتين، والتي تفيد في تصنيع مكونات الدم. تمنع هذه البكتيريا من تحول النيترات إلى نيتريت سام، كما تعمل على تدمير البكتيريا الغازية في الجسم والتي تكوّن الانتفاخات في البطن وتعيق عملية الهضم السريع. تعمل هذه البكتيريا على تجديد خلايا بطانة القناة الهضمية وتحسن صحتها، لأنّها تقوم بتحويل السكريات إلى أحماض دهنية قصيرة كحمض البيوتريك الذي يشكّل الوقود للبطانة المعوية ويعمل على تجديدها باستمرار. تقلّل احتمالية الإصابة بالالتهابات لذا فإنّها تلعب دوراً مهماً في علاج الالتهابات المفصلية الروماتزمية. تحارب بعض حالات العدوى التي تصيب الجهاز البولي أو التناسلي أو الهضمي، فهي تمنع تكاثر أنواع من البكتيريا كالسالمونيلا والكانديدا والإيكولاي كما تسرّع الشفاء من الإسهال الناتج عن بعض حالات التسمم الغذائي. تساعد على تحفيز عمل الجهاز المناعي، إذ أنّها تعمل على زيادة عدد الخلايا المناعية في الجسم. تساعد على زيادة وزن الأطفال باحتباس النيتروجين. تفيد في تحسين هضم سكر اللبن وذلك بإنتاج أنزيم خميرة سكر اللبن. لها دور كبير في إتمام عملية استقلاب بعض المواد والأدوية في الجسم. تفيد هذه البكتيريا في إنتاج أحماض اللبنيك والخلّيك اللذين يحاربان البكتيريا الضارة من غزو الجسم. منع نمو وانتشار الفطريات من الأماكن التي تتواجد بها عادةً كتلك التي تتواجد في الفم أو الرحم أو الجهاز الهضمي كالمعدة والأمعاء. تفيد في مساعدة الكبد على التخلص من السموم والفضلات وطردها خارج الجسم. الحفاظ على مستوى الحمضية في الجهاز الهضمي والتي تضمن إتمام عملية الهضم بكفاءة عالية. تقلل التفاعلات الإلتهابية التحسسية عن طريق تثبيط استجابة الأمعاء للأطعمة المسببة للحساسية.




البكتيريا
 يحتوي جسم الإنسان على أعداد كبيرة من البكتيريا، وبأنواع مختلفة تصل لأربعمائة نوع، ومنها البكتيريا عُصَيَّة اللبن و البكتريا ذات الشق، وبعيداً عن البكتيريا الضارّة التي تدخل الجسم وتسبب له المرض، فهذه الأنواع تتواجد بشكل طبيعي ونافع للجسم، فهي تساعده على القيام في العديد من وظائفه، ويبدأ وجودها في الجسم بعد الولادة، حيث إن الجنين في بطن أمه لا يمتلك بكتيريا في جسمه.
 فوائد البكتيريا النافعة لجسم الإنسان
 تساعد الجهاز الهضمي على الهضم: تتواجد البكتيريا في الجهاز الهضمي أكثر من غيره، وبخاصّة في الأمعاء الغليظة، وتقل أعدادها كلما ارتفعنا لأعلى في الجهاز الهضميّ، فأحماض المعدة التي تقوم بهضم الطعام مثل حمض الهيدكلوريك تقتل هذه البكتيريا، وتقوم هذه البكتيريا بهضم الطعام الذي لم يتم هضمه في المعدة والأمعاء الدقيقة خاصّة الألياف وما تبقى من النشويات والكربوهيدرات، وينتج عن عمليّات الهضم التي تسمى تخميراً للطعام، غازات الهيدروجين، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، بالإضافة لغاز الميثان. تنتج بعض الفيتامينات: تساعد البكتيريا في إنتاج بعض الفيتامينات كفيتامين ك، وفيتامينات ب1، وب2، وب12، والتي تلعب أدواراً مهمة في جسم الإنسان. تنتج بعض أنواع الأحماض الأمينيّة: من نواتج الهضم أو التخمر الذي تقوم به البكتيريا العديد من الأحماض العضويّة مثل حمض اللاكتيك المفيد للأمعاء الغليظة، والبروبيونيك، وغيرها، وتسهم هذه الحموض في: امتصاص الصوديوم في الأمعاء. امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة. تحفيز إنتاج الأنسولين المسؤول عن خفض مستوى السكر في الدم. تجديد خلايا الأمعاء الدقيقة وتزويدها بالطاقة. قتل البكتيريا الضارة المتواجدة في الأمعاء مثل السلامونيلا، وبالتالي تعد إحدى خطوط الدفاع المناعيّة. العوامل المؤثرة على تكاثر البكتيريا النافعة في الجسم
 هناك العديد من العوامل التي تؤثر على نمو البكتيريا سلباً أو إيجاباً وهي: نوع الغذاء المتناول: بما أن البكتيريا تقوم على هضم الألياف والنشويات التي لا تهضمهما المعدة ولا الأمعاء، فالأغذية الغنيّة بها تزيد من تكاثر البكتيريا مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، أما كثرة تناول الدهون والزيوت فتقلل من هذه البكتيريا. الزبادي: يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة، وهي التي تحول الحليب للبن، وهو بالطبع يزيد من نسبة البكتيريا النافعة في الجسم. المضادات الحيويّة: المضادات الحيويّة عبارة عن مبيد للبكتيريا، ويتم أخذها لمعالجة الالتهابات الناتجة عن البكتيريا الضارّة، ولكنها أيضاً تقضي على البكتيريا النافعة، لذلك لا يجب استخدام المضادات الحيويّة لمدة طويلة من الزمن، والالتزام بارشادات الطبيب. وفي النهاية وجود البكتيريا بشكل متوازن وبالمعدل الطبيعي يفيد الإنسان، ولكن زيادتها تسبب بعض المشاكل، كما أن نقصها يؤثر على بعض العمليّات الحيويّة في الجسم.
طريقة تقوية جهاز المناعة
 جهاز المناعة أحد أهم أسباب الصحة والجسدية والعقلية، وعدم الاهتمام بجهاز المناعة وما يقويه قد يجعل الانسان عرضة للأمراض التى قد تهاجم جسم ضعيفاً بشكل أكبر من جسم قوي بجهاز مناعة قوي، وهنالك بعض الأمراض التي تهاجم جهاز المناعة نفسه لتضعفه فيصير الجسم كقلعة بلا أسوار. هنالك العديد من الطرق المعروفة والسهلة التى يسهل أن تكون في متناول يد الجميع لتطبيقها وبالأخص في موسم الشتاء حيث تنتشر الفايروسات في الجو الرطب، فلا بد من الاستعداد بشكل جيد له.
 البكتيريا النافعة
 ليست جميع البكتيريا ضارة بل إنّ منها ما لا يستطيع الجسم العيش بدونها وتسمّى بالبكتيريا النافعة أو المفيدة، وتحتوي بعض الأطعمة على هذه الأنواع من البكتيريا مثل لبن الزبادى والذي يحتوى على كميات كبيرة من البكتيريا النافعة والتي تأتي قبل التكوين الجنينى وبروبيوتيك وهذا الصنف من البكتيريا يجب أن يتواجد في الجهاز الهضمى لدعم الجسم ويحميه من الأمراض المتنوعة التي تصيب الجسم بسبب الغذاء، بيوجد أيضاً في الحليب واللبن الرائب، فهذه المنتجات التي تعزّز مهام ووظائف جهاز المناعة في الجسم ليعمل جيداً. 
البروتين
 يجب أن تكون نسب ومستويات البروتين في الجسم مرتفعة، وهذا لأنّها من المكوّنات الرئيسية للأجسام المُضادّة والتي تتركز وظيفتها لتهاجم الأمراض، وتوجد البروتينات في اللحوم البيضاء، كالدجاج، والأسماك، وفي منتجات الألبان أيضاً. 
تجنّب الإجهاد تماماً
 توجد في جسم الانسان هرمونات تفرز عند الإجهاد كهورمون الكورتيزول ومن بعده ينتج هرمون الإدرانالين عندما يزداد الاجهاد والخطر، وليحافظ الانسان على مستويات هرمون الإدرينالين في جسمه بشكل معتدل غالباً فلا يزداد إلا عند الحاجة، ويجب القيام بالتمارين الخفيفة في المنزل بشكل دائم وهذا لتحريك عضلات الجسم وتنشيط الإدرينالين. إن كان الشخص يعاني من إجهاد شديد فسيضر هذا جهازه المناعيّ، لأنّه سيكون في حالة من التأهب والاستعداد الشديدة دائماً ليدافع عن جسمه ضدّ أمراض ليست موجودة، وبهذا سيكون العقل متحفّزاً دائمة ليفرز هرمونات وهذا بسبب الإجهاد وبذلك سيشكل هذا الوضع عامل ضغط شديد على جهاز المناعة، فإن تعرّض جسم الشخص لنزلة من البرد فسيكون عندها أداء جهاز المناعة في الجسم ضعيفاً وهذا نتيجة للحمل الزائد من إنتاج الهرمونات لذلك يجب تجنّب إجهاد الجسم.
 المشي
 تعد رياضة المشى من أهمّ العادات التي تقي الجسم من الأمراض الخطيرة فهو ينشّط جدار الجسم الأول خلايا الدم البيضاء فيقوى بالتالي جهاز المناعة، وهو يقى أيضاً من أخطار أخرى كالسمنة خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تحافظ رياضة المشي على أجهزة الجسم فهي تطهّر الجسم ممّا يحتوي عليه من سموم.
 الثوم
يعدّ من أسهل الطرق للحصول على جهاز مناعة صحي فالثوم يحتوى على تركيز عالي من مركبات الكبريت القوية وعلى المضادات الحيوية الطبيعية، وعلى مضادات قوية للفطريات ومضادات الفيروسات، فعلى الباحث عن جهاز مناعة قوي أن يضع الثوم في وجبات الطعام دائماً، لمقاومة الأمراض الخطيرة.


البكتيريا النافعة مقابل المضادات الحيوية


يتكون حوالي 2 كجم من وزنك من بكتريا، فالإنسان العادي يعول نحو 400 صنف من البكتريا النافعة بصورة أو بأخرى، تقيم بشكل رئيسي بالمجرى الهضمي، متكاثرة على الدوام وإلى ما لانهاية.وهذه الأعداد من البكتريا النافعة هي خط الدفاع الأول تجاه البكتريا الضارة أو المسببة للأمراض خلاف الكائنات الدقيقة الأخرى مثل الفيروسات والفطريات. وللبكتريا النافعة قدراتها الإضافية على تصنيع بعض الفيتامينات وهضم الألياف الصعبة، ممهدة الطريقة نحو الحصول على أكبر كم ممكن من العناصر الغذائية مما نتناول من طعام.
وربما تندهش إذا ما عرفت مدى التشابه بين خلايا جسدك وخلايا البكتريا؛ فعلماء الأحياء يعتقدون أن مصانع الطاقة داخل الخلايا الحية والمسماة بالميتوكوندريا أساسها الأول هو البكتريا، بل ويعتقدون أن الخلايا المعقدة المكونة لأجسادنا ما هي إلا نتيجة تطور جماعات مختلفة من الكائنات الدقيقة تعمل معاً في انسجام وتناسق. وبمرور الوقت، اتحدت جميعاً لتكوّن هذه الخلايا.
أما المضادات الحيوية، فيمكننا تشبيهها بالمبيدات الحشرية. فغايتها الأولى هي القتل، والذي لا يفرق في مساره ما بين البكتريا الضارة والنافعة. وكلما اتسع مدى نطاق المضاد الحيوي، زادت الأعداد الهالكة من البكتريا النافعة. فإكمال الجرعة الزمنية من المضاد الحيوي لمرة واحدة كافٍ لإبادة أعداد من البكتريا النافعة لأكثر من 6 أشهر. ومن هنا، نفهم مقولة الباحث د.جيوفري كانون: “عندما تتناول المضاد الحيوي، فأنت تعرض جسدك تماماً لما يعرض له الفلاح أرضه عندما يغطيها بالمبيدات الحشرية”.

مضار المضادات الحيوية ومنافعها

حسبما يقوله د.رتشارد لاسي أستاذ علم الكائنات الدقيقة، فانتشار استخدام المضادات الحيوية بصورة مفرطة هو السبب الرئيسي للتغيرات الملحوظة في العقد الماضي في التوازن الحيوي للبكتريا بالقناة الهضمية. فالإفراط في استخدام المضادات الحيوية، خاصة الأمبيسلين والحلقيات الرباعية (التتراسيكلينات Tetracyclines)، نتج عنه تطور سلالات جديدة من البكتريا الفائقة الجرثومية والمقاومة لكافة العقاقير المصنعة للتغلب عليها. كما يقول د.سيتوارت ليفي الباحث في جامعة تافتس ببوسطن أن هذه التغيرات غير مسبوقة على الإطلاق في التاريخ الطبي المدوّن. ومدى خطورة المشكلة يتضح لنا إذا عرفنا أن هناك أنماطاً مقاومة للعقاقير المعتادة تم استحداثها في كافة الأمراض الناتجة عن العدوى بالبكتريا. فالدرن المقاوم للعقاقير نسبته تصل إلى واحد في كل 7 حالات.
أما عن الأعراض الجانبية المؤقتة للمضادات الحيوية فتندرج من الحساسية البسيطة إلى الإسهال والاضطرابات المعوية. لكن ما قد يثير القلق هو ما لهذه الأدوية من آثار طويلة المدى. فأي شخص يستخدم المضادات الحيوية واسعة النطاق باستمرار لمدة سنوات يصبح معرضاً بشدة للإصابة بالعدوى من سلالات بكتيرية أخرى خلاف الفيروسات والفطريات. وكما يقول د.جيوفري كانون، فالمضادات الحيوية أضحت هي المسئولة عن ظهور أمراض جديدة مصحوبة بكائنات بكتيرية لم نعتد تواجدها بالجسم الإنساني، فالكائنات البكتيرية الناشئة مع أجسادنا والمتوائمة معها هي دفاعاتنا المناعية الخارجية. ولهذا فعند إفسادك للتوازن الدقيق والمعقد للبيئة الداخلية من الكائنات الدقيقة، فأنت تفتح الباب على مصراعيه للمزيد من الأمراض التي قد تجهل كنهها. ولهذا فهو مقتنع تماماً بعدم حكمة استخدام المضادات الحيوية إلا في حالات محددة من العدوى الثابتة ببكتريا لها خطرها على حياة المرء أو مضاعفاتها الخطيرة المحتملة في حالة عدم علاجها.

التنبؤ بالأوبئة المعدية

الأمر لا يقتصر على المضادات الحيوية، بل الفكرة السائدة بتصنيع عقاقير لقتل الجراثيم، والتي ينبغي أن نضع أمامها علامة استفهام. فرغم التحسن الهائل في وسائل التنقية والعزل والتعقيم بدول العالم الغربي في القرن الماضي، ورغم ما وفرته خدمات الرعاية الطبية من بلايين للمضادات الحيوية والفيروسية والفطرية المختلفة في العشرين عاماً الماضية، وعلى عكس المتوقع، لم تنخفض حالات الوفاة الناتجة عن عدوى أو حالات التسمم الغذائي بشكل يوازي هذا الجهد.
ففي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على سبيل المثال، مازالت معدلات الإصابة بالعدوى لأسباب مختلفة في تزايد. وبإحصاء العدد الكلي للوفيات بالولايات المتحدة بين عامي 1980م و 1992م، تبين زيادة نسبة الوفيات بسبب الأمراض المعدية بمعدل 58%. وتضاعفت هذه المعدلات لستة أمثالها في الذين يتراوح أعمارهم بين 25 و 44 عاماً. ولا يمكن إعزاء كل هذه النسبة بالطبع لزيادة حالات الوفاة بمرض الإيدز. فمعدلات الوفاة من الالتهابات الرئوية زادت بنسبة 20% على سبيل المثال. ولا يختلف الأمر كثيراً في بريطانيا، فحسب ما يقوله د.سبينس جلبرت المدير السابق لمركز استقصاء الأمراض المعدية: “فإن معدلات تغير الإصابات المعدية في الإنسان تتزايد باطراد، ويمكننا القول بأن المسألة مسألة وقت ليس إلا، حتى يظهر التهديد الميكروبي التالي لجنسنا البشري بأسره”.

جراثيم الطعام – مشكلة متزايدة

وماذا عن التسمم الغذائي؟ هل يمكن إعزاؤه لإضافة المضادات الحيوية للأغذية الحيوانية تبعاً للوسائل الحديثة في تربية الماشية أم في صناعة الغذاء وتخزينه؟ يموت سنوياً أكثر من مليون مواطن على مستوى العالم بسبب التسمم الغذائي. وفي الواقع، قد تكون الأمراض بفعل ميكروبات الطعام، والتي تحتل المرتبة الثانية من حيث الانتشار بعد نزلات البرد في المجتمعات الغربية، سبباً مباشراً للاستخدام المفرط والعشوائي لأكثر من 50000 طن من المضادات الحيوية سنوياً.
ترجع المشكلة جزئياً إلى الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية مباشرة، عندما ازداد الطلب على اللحوم بصورة حادة، واللحوم هي هدف تفضله ميكروبات الطعام. وبالتالي، ازداد الطلب على اللحم الرخيص ومصدره بالطبع حيوانات تمت تربيتها في دول استوائية حيث تنتشر العدوى بين الحيوانات. ورغم أن إجراءات الفحص والحجر الصحي تكافح هذه المشكلة إلا أن خطورتها لا تزال قائمة. فالحيوانات التي تم منحها هذه الأطعمة الملوثة، أدت أيضاً إلى مزيد من التلوث البيئي عندما أصبحت نفسها وسطاً لنمو وتكاثر الميكروبات المعدية. تساهم ملايين الحيوانات على مستوى العالم في هذه المشكلة البيئية وفي استمرار هذه الدورة المعدية التي تلعب الآن دوراً بارزاً كمرض من الأمراض التي يسببها الطعام.
تضاعفت المشكلة بتطور صناعات معالجة الطعام المعاصرة. على سبيل المثال، وبسبب أن عمليات المعالجة تتم في مصانع كبيرة مركزية، يمكن لحيوان واحد أن يلوث مصدر لحوم مدينة بأكملها. وبتراجع الطبخ المنزلي وانتشار اللجوء إلى المطاعم والأطعمة السريعة والجاهزة، يزداد تفاقم تلك المشكلة. هذا، بالإضافة إلى زيادة أعداد الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي (جزئياً، نتيجة انتشار استخدام الأدوية مثل المضادات الحيوية)، وتطور المزيد من الفصائل البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية، يجعل المشكلة في غاية الحساسية. الأطعمة شديدة الخطورة هي اللحوم والبيض ومنتجات الألبان.

اعرف عدوك

إن أفضل طريقة لمكافحة العدوى هي أن يتمتع الجسم بمناعة قوية واتزان صحيح يتعلق ببكتريا الأمعاء النافعة. ومن ثم إذا حاول ميكروب ما العبور إليك، فمن الأرجح أن تتصدى له دفاعاتك الطبيعية فلا يسبب لك أذى. ولكن ماذا إذا أصبت بالعدوى فعلياً؟
على عكس الاعتقاد السائد، أغلب الأمراض ليست معدية وأغلب الأمراض المعدية لا تعالج باستخدام المضادات الحيوية. الأمراض الفيروسية مثل البرد والأنفلونزا لا تستجيب للمضادات الحيوية. كما لا يستجيب التهاب الحلق لها أيضاً، حسب دراسة نشرت في British Medical Journal، حيث تم تقسيم أكثر من 700 مريض بالتهاب الحلق إلى ثلاث مجموعات. تم إعطاء إحداها مضاداً حيوياً لمدة 10 أيام، والأخرى مضاداً حيوياً بعد 3 أيام إذا لم تتراجع الأعراض، والمجموعة الثالثة لم يتم إعطاؤها أي مضاد حيوي. لم يلاحظ أي فارق بين الثلاث مجموعات في عدد المرضى الذين شعروا بتحسن بعد 3 أيام ولا في الفترة الزمنية الكلية للمرض.
حالات عديدة من عدوى الأمعاء مثل الالتهاب المَعِدِي المعوي والإسهال قد تزداد سوءاً مع العلاج بالمضادات الحيوية. ذلك أن المضادات الحيوية قد تقتل أيضاً البكتريا النافعة. يجب أيضاً ألا تستخدم المضادات الحيوية لمنع حدوث العدوى، كما في حالات حب الشباب على سبيل المثال، كي لا تضعف مناعة الجسم وتجعله عرضة لأمراض أخرى. ويوصي أ.د.ريتشارد لاسي بأن يقوم الطبيب بتحديد ما إذا كان الشخص المريض يعاني من عدوى بكتيرية، ومن ثم يجب تحديد نوعها ووصف المضاد الحيوي المناسب لها ولفترة قصيرة قدر الإمكان كما يجب عليه أن ينصح المريض بإيقاف استخدام المضاد الحيوي بمجرد زوال أعراض العدوى.
التطورات الحديثة في الاختبارات التحليلية جعلت من اليسير أخذ عينة من اللعاب أو البراز والتعرف على الميكروب المسبب للمرض. كما أصبح بالإمكان معرفة إذا ما كان الشخص يعاني نقصاً في تلك البكتريا النافعة والتي تشكل حائطاً دفاعياً طبيعياً.

مكافحة العدوى بطرق طبيعية

أدت هذه التطورات الحديثة إلى استخدام ما يسمى بالبروبيوتكس Probiotics (البكتريا النافعة) كعلاج بدلاً من المضادات الحيوية. فبدلاً من وصف عقار طبي يدمر العدو، يتم إعطاء المريض بعض أنواع البكتريا النافعة لتزيد من مناعة الجسم الطبيعية. على سبيل المثال، فإن إعطاء الأطفال للبكتريا النافعة أدى إلى انخفاض فترة الشفاء من نوبة الإسهال بمقدار النصف.
تشمل العائلات الرئيسية من البكتريا النافعة عائلة اللاكتوباسيلس Lactobacillus أو عُصَيَّة اللبن وعائلة البيفيدس باكتريا Bifidus Bacteria أو البكتريا ذات الشق. بتناول تلك البكتريا تتراجع فرصة بقاء البكتريا المرضية. هناك أنواع عديدة من البكتريا النافعة بعضها يعيش بالفعل في الأمعاء والآخر يعبرها فقط. وإليك بعض أنواعها المختلفة:
الأطفالالبالغين
المقيمة بالأمعاء
  • بي.إنفنتيس B.infantis
  • بي.بيفيدوم B.bifidom
  • إل.أسيدوفيلسL.acidophilus
  • بي.باكتريوم B.bacterium
  • إل.ساليفاريوسL.Salivarius
  • المكورات المعويةEnterococci
العابرة
  • إل.بالجاريكوسL.balgaricus
  • إس.ثيرموفيلوسS.thermophilus
  • إل.كاسي L.casei (توجد بالجبن)
  • إس.ثيرموفيلوسS.thermophilus
  • إل.ساليفاريوسL.Salivarius
  • إل.بالجاريكوسL.balgaricus
اختصارات
بي. = بيفيدو باكتريا إل. = لاكتوباسيلس إس. ستريبتوكوكس (المكورات السبحية)
إن البكتريا التي توجد بصفة مستديمة في جسم الإنسان من البكتريا النافعة هي الأكثر قدرة على محاربة العدوى. والأخرى العابرة توجد في الأطعمة المختمرة مثل الزبادي. ومتاجر الأطعمة الصحية يوجد بها كبسولات تحتوي على البكتريا النافعة، فسل عما يناسبك منها حسب حالتك. بشكل عام، تحتاج إلى تناول كبسولة واحدة إلى اثنتين أو ملء ملعقة صغيرة يومياً. تحتوي الكبسولة أو ملء ملعقة صغيرة على بلايين البكتريا. ومن الأفضل أخذها مع الطعام إذا كانت البكتريا محاطة بغشاء يقيها الأثر الحامضي لعصارة المعدة؛ فإن لم تكن، يجب أخذها بعيداً عن الوجبات كي لا تتحطم بأثر الحامض المعدي.
صيدلية الطبيعة غنية أيضاً بعناصر طبيعية مقاومة للعدوى، بدءاً من مستخلص بذور الجريب فروت حتى عشب الأرتيميزيا Artmesia. يمكن لكليهما المساعدة في التخلص من الميكروبات الضارة دون المساس بالبكتريا المعوية النافعة.
يوضح لك الجدول التالي أثر عناصر طبيعية وأنواع من البكتريا النافعة تجاه أنواع معينة من العدوى. باستخدام أكثر من عنصر في نفس الوقت تزداد شدة الفاعلية. قد تحتاج إلى استشارة أخصائي تغذية ليحدد لك منهجاً خاصاً تجاه عدوى أكثر خطورة. كقاعدة عامة، لو استمرت العدوى أكثر من أسبوع ولم تستجب لتلك العلاجات الطبيعية، يجب عليك استشارة الطبيب. قد يكون استخدام المضادات الحيوية ضرورياً في بعض الحالات، ولكن يجب أن تكون هي الملاذ الأخير. ولو حدث واستخدمتها، فتأكد من تناولك جرعات من البروبيوتيكس مثل اللاكتوباسيلس أسيدوفيلوس والبيفيدوس مدة شهر كي تعيد إنعاش بكتريا الأمعاء النافعة.

محاربة العدوى بصورة طبيعية

العدوىالدواء الطبيعي/البكتريا النافعة
عدوى المعدة، وإسهال السفر (العطلات)بذور الجريب فروت (قصير الأجل)، الثوم، اليود (قصير الأجل)، لاكتوباسيلس أسيدوفيلوس، البكتريا ذات الشق، خلاصة الصبار
الإسهالبذور الجريب فروت (قصير الأجل)، لاكتوباسيلس إينفانيتس (لدى الأطفال)، تجنب اللبن بسبب البكتريا، نقص إنزيم اللاكتيز المكتسب، خالٍ من اللاكتوز
التسمم الغذائيلاكتوباسيلس أسيدوفيلس، الثوم، خلاصة الصبار
التهاب الحلق، والتهاب اللوزتين، والتهاب الحنجرةفيتامين “جـ” مع البيوفلافينويدات، فيتامين “أ”، الزنك، لاكتوباسيلس أسيدوفيلس، عكبر النحل، الثوم، خلاصة البلسان (السامبوكول)، عشب مخلب القط (قصير الأجل وليس للحوامل)
التهاب الشعب الهوائيةفيتامين “جـ” مع البيوفلافينويدات، الزنك، فيتامين “أ”، الردبكية (قصير الأجل وليس للحوامل)، خلاصة البلسان (السامبوكول)، الأحماض الدهنية الأساسية
التهاب الجيوب الأنفيةفيتامين “جـ”، الزنك، استنشاق أبخرة عشب شجرة الحُمَّى، غبار النحل Bee Pollen، الزنك، عشب مخلب القط (قصير الأجل وليس للحوامل)
نزلات البرد والأنفلونزافيتامين “جـ” مع البيوفلافينويدات، فيتامين “أ”، خلاصة البلسان (السامبوكول)، عشب مخلب القط (قصير الأجل وليس للحوامل)
عدوى الأذنفيتامينات “أ” و”جـ” و”هـ”، الزنك، المنجنيز، الثوم، نقط للأذن من خلاصة بذور الجريب فروت
عدوى العينفيتامينا “أ” و”جـ”، الزنك، عنب الدّبّ، الدهون الأساسية
التهاب الكانديدا (التهاب فطري)حامض الكابريليك (ليس للحوامل)، حامض الأوليك، الأرتيميزيا، الثوم، خلاصة بذور الجريب فروت، البرباريس الأسود (قصير الأجل وليس للحوامل).
مضادات الطفيلياتالأرتيميزيا، خلاصة بذور الجريب فروت (قصير الأجل)
قدم الرياضيالثوم، فيتامين “جـ”، الأسيدوفيلوس، الدهون الأساسية
عدوى الهربس البسيطة (عدوى فيروسية)الحامض الأميني إل-لايسين، فيتامينا “أ” و”جـ”، الزنك، إل-بالجاريكوس
تذكر، إن كون شيء ما طبيعياً لا يعني أنه لا يمكن أن يسبب أضراراً. في الجدول السابق، وضعنا عبارة (قصير الأجل) للإشارة إلى المواد التي تنفع فقط في مكافحة العدوى الحالية أو التي قد يحمل استخدامها لفترة طويلة (أكثر من شهر) في طياته بعض المشاكل. تحتوي بعض الأعشاب على مواد شبه قلوية Alkaloids وغيرها قد تسبب أذى للأنثى الحامل في جرعاتها العالية؛ وعليه فإن المواد التي يظهر بجوارها عبارة (ليس للحوامل) يفضل ألا يتم تناولها أثناء الحمل.

عزز دفاعاتك

هناك كثير يمكنك عمله لتعزيز قدرات جسدك الدفاعية ومن ثم تمنع حدوث العدوى من الأساس. أول ما يلزم هو أن تتأكد من أنك تأكل الطعام الصحيح. أفضل العناصر الغذائية لشحذ جهازك المناعي فيتامينات “أ”، “جـ”، “ب6″، ومعادن مثل الزنك والمنجنيز. لا يتمكن أغلب الناس من الحصول على الجرعات الموصى بها يومياً من هذه العناصر من خلال غذائهم اليومي، فما بالك إذا كان الحديث عن الجرعات المثالية. لذا فإن استخدام فيتامينات متعددة عالية التركيز يساعد على شحذ قدراتك المناعية. وفي إحدى الدراسات، قلت معدلات الإصابة بالعدوى لدى المسنين ممن تناولوا فيتامينات متعددة بمقدار النصف وتم قياس تحسن في قوة جهازهم المناعي.
يكافح فيتامين “جـ” العدوى الفيروسية وقد أثبت فاعليته تجاه كل ما تم اختباره عليه من فيروسات، بدءاً من فيروس الإيدز وصولاً إلى فيروس البرد. معدن الزنك في جرعة مقدارها 100 مجم يومياً، أثبت هو أيضاً فاعليته كمضاد للفيروسات وهو متاح في مستحضرات لعلاج الكحة ونزلات البرد. هذا المستوى للاستخدام المؤقت فقط.
وإليك بعض النصائح يمكنك من خلالها شحذ أداء جهازك المناعي:
•    تناول خمسة أطباق من الفاكهة والخضراوات يومياً، إذ تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي تعمل على شحذ الجهاز المناعي بجانب محتواها من الفيتونيوترينتات Phytonutrients وهي مواد كيميائية نباتية نافعة.

•    تناول كميات أقل من اللحوم والبيض ومنتجات الألبان وسل عن مصادرها. تأكد من أنها طازجة. فالكثير من البيض يمر عليه 4 أسابيع قبل أن يصل إليك وتتناوله. تجنب منتجات الألبان نهائياً إن كنت تشكو من فرط الإفرازات المخاطية، كما في حالات التهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد.
•    الكحوليات، التدخين، العقاقير، القهوة، السهر، الإفراط في الطعام، الإرهاق في العمل وعدم الحصول على قدر كافٍ من النوم، كل ذلك يكاد يمحو قدرات جهازك المناعي. لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها.
•    تناول حوالي 1000-2000 مجم من فيتامين “جـ” يومياً وتناول أيضاً الفيتامينات المتعددة والمعادن والتي تحتوي على 3300 مكجم من فيتامين “أ”، 10 مجم من فيتامين “ب6″، 15 مجم من الزنك، 100 مكجم من السيلينيوم على الأقل.
•    عند أول بوادر العدوى الفيروسية (نزلات البرد والأنفلونزا) زد من تناولك لفيتامين “جـ” إلى 3000 مجم كل 4 ساعات. قم باستحلاب أقراص الزنك؛ اشرب كوبين من شاي عشب مخلب القط يومياً (يصنع من نقع العشب وغليه في الماء، وأضف مركز عصير التفاح أو غيره لتحسين المذاق)؛ وتناول 4 ملاعق كبيرة من خلاصة ثمرة البَلَسان يومياً.
•    إذا كنت تقضي إجازتك في أماكن لا تلتزم بمستويات قياسية من الصحة والنظافة، كالشرق الأقصى على سبيل المثال، فعليك تناول البروبيوتيكس كمكمل غذائي مثل اللاكتوباسيلس أسيدوفيلس والبكتريا ذات الشق بشكل يومي كي تحتفظ بمستويات جيدة من تلك البكتريا النافعة. خذ معك أيضاً مستخلص بذور الجريب الفروت وتناول منه عشر قطرات مرتين أو ثلاث مرات يومياً في حال شعورك ببوادر أية عدوى.
•    احتفظ بلياقتك البدنية، مارس الرياضة، خاصة اليوجا والتاي شي، فذلك يشحذ المناعة. لا تفرط في مزاولة الرياضة فالإفراط يثبط جهازك المناعي.


اخر الدراسات والابحاث عن الليمون






اخر الدراسات والابحاث عن الليمون 
القيمة الغذائية لثمرة الليمون – الإسم العلمي: «Citrus Lemon- سيترس ليمون»
– مكونات المواد الغذانية لليمونة تزن = ٧ جرام. ثمرة الليمون الوحدة النسبة ماء جرام 6.229 طاقة كيلوجول 2.030 بروتينات جرام 0.077 إجمالى الدهون جرام 0.021 كربوهيدرات جرام 0.652 ألياف جرام 0.196 معادن: كالسيوم ملجم 1.820 حديد ملجم 0.042 ماغنسيوم ملجم 0.560 فسفور ملجم 1.120 بوتاسيوم ملجم 9.660 صوديوم ملجم 0.140 زنك ملجم 0.004 نحاس ملجم 0.003 منجنيز ملجم 0.002 سيلنيوم ميكروجرام 0.028 فيتامينات: فيتامين C ملجم 3.710 ثيامين ملجم 0.003 ريبوفلافين ملجم 0.001 الحامض النيكوتينى ملجم 0.007 الحامض البانتوثينى ملجم 0.013 فيتامين ب6 ملجم 0.006 فولات ميكروجرام 0.742 فيتامين ب12 ميكروجرام 0.000 فيتامين A ميكروجرام 2.030 فيتامين E ملجم 0.017 دهون: الوحدة النسبة أحماض دهنية و مشبعة جرام 0.003 حامض البيوتيريك(4:0) جرام 0.000 حامض الكابرويك(6:0) جرام 0.000 حامض الكابريليك (8:0) جرام 0.000 حامض الكابريك(10:0) جرام 0.000 حامض اللوريك(12:0) جرام 0.000 حامض الميرستيك(14:0) جرام 0.000 حامض البالمتيك(16:0) جرام 0.002 حامض الاستيريك(18:0) جرام 0.000 احماض دهنية احادية التشبع جرام 0.001 حامض البالميتوليك(16:1) جرام 0.000 حامض الاوليك(18:1) جرام 0.001 حامض الجادوليك(20:1) جرام 0.000 حامض الايروسيك(22:1) جرام 0.000 احماض دهنية متعددة التشبع جرام 0.006 حامض اللينوليك(18:2) جرام 0.004 حامض جاما-لينولينيك(18:3) جرام 0.002 حامض الاراكدونيك(20:4) جرام 0.000 حامض الكلوبانودونيك(22:5) جرام 0.000 كوليسترول ملجم 0.000 ملاحظه : كل هذه النسب تقريبية.


الحمضيات او الموالح عباره عن مجموعة من أشجار الفاكهة، تتميز بوجود غدد زيتيه في أوراقها تكسبها رائحة عطرية مميزة. وثمار الحمضيات ذات قيمة غذائية عالية لما تحتويه من فيتامين وخاصة فيتامين (ج) c  و أملاح معدنيه و بعض العناصر مثل الكالسيوم و البوتاسيوم و الفوسفور و الحديد و غيرها .  التعريف الليمون – الحامض – الآترخ -الترنج – |لبنزهير. طب النبي – قال رسول الله (ص): (عليكم بالأترج فانه يسر الفؤاد ويزيد في الدماغ). الليمون ثمرة تنتمي إلى عائلة الحمضيات (الموالح). بيضاوية الشكل. صفراء اللون. نبتة الليمون فى العادة تكون صغيرة. أعلى طول من أن تصل إليه هو ٧ أمتار تقريبأ- مذاق الليون حامض.وعصير الليمون واللب شائع الإستخدام في الطبخ. نبات الليمون نبات شجري معمر يعرف علميأ باسم Citrus limon  و يعتبر الليمون من أهم النباتات للاستعمال المنزلى سواء كغذاء أو كدواء ويعتبر الأسبانيون؛كذر الناس استخدامأ لليمون وتشير مؤلفاتهم إلي ذلك حيث لا يوجد مرجع طبي يخلو من الحديث عن الليمون. يعد الليمون من الثمار الحمضية. واصله من شمال الهند . انتشرت زراعته ني حوض البحر الأبيض المتوسط. ثم انتقلت زراعته إلى أوروبا على يد العرب. وقد عرف الليمون منذ القدم. واستخدم في الطب والصناعة وأطلق عليه عدة أسماء منها ملك الفواكه والحامض الطبي 9(بنزهير) وهى كلمة فارسية معناها مضاد السموم. وقد كان الرومان كذلك يعتبرونه ترياقأ لكل السموم. وفي عام 1700م كان هناك قانونا  انجليزي يجبر البحارة على حمل عصير الليمون في السفن معهم وذلك للوقاية من مرض الإسقربوط. وقد عرفت شجرة الليمون أول ما عرف في أوروبا في القرن الثانى بعد وفاه المسيح. و تزرع الان فى معظم بلاد العالم. و الجزء المستعمل من نبات الليمون هى الثمار و التى تجمع فى فصل الشتاء و ذلك عندما يكون فيتامين فى قمته. تحتوى ثمار الليمون على زيت طيار بنسبة 2.5% و الذى يوجد فى الغلاف الثمرى للثمرة و يشكل مركب الليمونين 70% من محتوى الزيت الطيار. و من المركبات الهامة فى الزيت الطيار الفاتيرينين و الفاباينين و بيتاباينين و سترال. كما تحتوى الثمرة على كومارنان و بايوفلافونيدات و فيتامينات ج و أ و مجموعة فيتامين ب بالاضافة الى مواد هلامية و سكاكر.


التركيب الكيميائى : بكتين – سكر – مواد فيتونية – حوامض عضوية – زيوت متطايرة – كاروتين – حديد – فوسفور- بوتاس – كالسيوم – مغنزيوم – نحاس – فيتامينات ب1 – ب2 – ب – ج – د. محتويات الليمون 1-البكتين LA PECTINE: مادة هلامية تشبه الصمغ تساعد على : تقليص امتصاص السكاكر فى المعدة. الاحساس بالشبع لمدة 4 ساعات اضافية. تقليص الكوليسترول. تعمل على الحماية ضد السرطان المعوى الغليظ. 2-الفيتامينC: اثبتت الدراسات العلمية الحديثة وجود علاقة بين نقص هذا الاخير و السمنة ذا انه يساعد على خفض الوزن. 3-كاريستينLA QUERCETINE: وهو: مضاد للاكسدة. مضاد للفيروسات. مضاد للحساسية. مضاد للاصابة بالسرطان. 4- الكالسيوم: يساعد الخلايا الدهنية على حرق الدهون المتواجدة بداخلها بسرعة. 5- اليمونانLIMONENE: هو مستخلص القشور . الاشخاص الذين يتناولونه اقل عرضة للاصابة بالسرطان.امراض القلب و السمنة. الليمون حليف الكبد و المعدة من جهتة الليمون يساعد على افراز اللعاب و عصارة المعدة الذان يلعبان دورا كبيرا فى عملية الهضم و ذلك لغناه بحمض الليمون ACIDE CITRIQUE الذى يعد منبها قويا لافرازات المعدة و هضم البروتينات . اما عن الكبد فهو يساعد على افراز المادة الصفراء LA BILE. اذا قطرات من عصير الليمون على اللحم او البيض توفر جهدا كبيرا على الجهاز الهضمى. استعمالاته كعلاج: 1-داء الحفر. 2-استعمله المصريون القدماء ضد السموم. 3-تقوية المناعة. 4-ينصح بضرب عصير الليمون صباحا لانه مضاد للبكتيريا و الفيروسات. 5- مضاد لالتهاب النسيج الخلوى LA CELLULITE :: زيت الليمون + ملعقة من زيت جوجوبا JOJOBA يتعمل كمرهم على المناطق الملتهبة. 6- شرب كأس من عصير الليمون مسبوق بقليل من الماء بعد كل وجبة لمساعدة عضلات المعدة على العمل.



الليمون من اغنى الثمار بفيتامينات ب و ج و فيتامينات ب2 أو الريبوفلافين و هو مهم لتكوين كريات الدم الحمراء و انتاج الاجسام المضادة. و كذلك فيتامين ب3 او النياسين الذى يؤدى نفصه الى الاصابة بمرض البلاجرا. و يحتوى الليمون ايضا على مواد كربوهيدراتية و عدد من المركبات المعدنية مثل الكالسيوم و البوتاسيوم اما من ناحية فيتامينات ج فهى مهمة لصحة العظام  و الاسنان و اللثة.إلا انه مصدر فقير للسعرات الحرارية ، حيث تعطى كل (100) غرام من الليمون نحو(43) سعرا حراريا و يعد الليمون العلاج المعجزة لداء الحفر –مرض يصيب الدم ناتج عن نفصل فيتامين C-Scorbut  لكن اكتشاف سر الليمون العجيب لم يتم إلا فى سنة 1932 و ذلك باكتشاف غناه بالفيتامين C و قدرته على المساعدة على التخلص من السموم. فى السنوات التى تلت سنه 1970 اجريت دراسات جعلت لليمون شعبية كبيرة حيث ابرزت هذه الدراسات مميزاته دون ان تهمل قدرته على تخليص الكل و الجهاز الهضمى من السموم. و انطلاقا من هذا المبدأ ظهر سنه 1976 كتاب بتناول أهمية الليمون فى الوجبات الغذائية و انتقلت سلسلة الدراسات فلى فرنسا حيث اصدرت الكاتبة THERESA CHEUNG سنة 2008 كتاب يحمل اسم LE REGIME CITRON  تشرح فيه أهمية الليمون فى التغذية . الخواص: يستخدم فى علاج امراض الكوليرا و التيفوئيد و الروماتيزم و النقرس و الانتانات المعوية و الانفلونزا و الكبد و الاسقريوط و تخلخل الاسنان و الرعاف و توتر الاعصاب و يتمتع بالقدرة على ترميم الانسجة و ادرار البول و هو مهضم و مشهى و يستخدم ايضا فى مستحضرات التجميل فهو يلطف البشرة و يخفف الكلف و يلمع الشعر. و لقشره خاصية طرد الديدان و الغازات و التعفنات المعوية و ذلك بعد برش الطبقة السطحية . و بذر الاترج مر الطعم و هو مضاد رئيسى للسموم و طارد للديدان المعوية و غازات البطن  



دراسات طبية عن الليمون الليمون يحارب السمنة توسع علماء الطب و النباتات و الاغذية فى ذكر خصائص الليمون و فوائده. و خلاصة ما قالوه ان الليمون مركب من ثلاثة اجزاء مختلفة المنافع و القوى. و هى القشر و الحامض و البذر. و من فوائده انه مقو للمعدة و للقلب. و من الوصفات العلاجية التى يدخل فيها الليمون: وصفة لمحاربة السمنة و ينفع قليل من الكمون فى ماء مغلى مع ليمونة مقطعة حلقات و يترك طوال الليل و يشرب صباحا على الريق. وصفة لمحاربة نفخة المعدة و الامعاء ينفع قشر ليمونتين او ثلاث فى نصف لتر ماء. و تضاف اليه عدة قطرات من عصير اليمون الطازج. و يشرب صباحا على الريق قبل الافطار.. و يوصف الليمون لكل الناس و فى كل الاعمار بلا استثناء بشرط ان يخفف بالماء لان عصير الليمون الصافى يؤذى فى بعض الاحيان. لان ما يحتويه من حامض الليمون يجعله مهيجا لاغشية الجهاز الهضمى. و ثد يسبب حروقا فى المعدة. و الاضرار بمينا الاسنان. و تناول اليمون مع الماء الفاتر صباحا فيه فوائد كثيرة .. و منها طرد السموم من المعدة و الكبد. و حماية خلايا الجسم و تعزيز اجهزة الدفاع فيه. و يجب ان يتم اختيار الليمون ذى اللون الاصفر اللامع. لان الليمون الاخضر او الاصفر الباهت الذى لم ينضج بعد تكون حموضته عاليه و فيتامين(ج) قليل به. كما يجب اختيار الليمون ذى القشرة الرقيقة الناعمة الذى بحتوى على عصير اغزر من عصير الليمون السميك القشر. ومن الفوائد الاخرى لعصير الليمون انه يعالج التسمم و يبيد الجراثيم و ينشط كرات الدم البيضاء و يهدئ الاعصاب و يقويها و يعالج الصرع و الإسهال و الروماتيزم و التهاب المفاصل و تعفن الامعاء و التهابات البروستاتا. حمية شراب الليمون تفقد الوزن تعرف حمية شراب الليمون بحمية التطهير كما جاءت فى كتاب(THE MASTER CLEANSER)  للكاتب ستانلى باروز. هذا و قد صممت حمية شراب الليمون اساسا للمساعدة على تطهير الجسم من السموم و ليس كبرنامج لتخفيف الوزن بشكل مباشر.و حتى استعمال كلمة (حمية) يعتبر خطأ فى التسمية لانها نطام يشبه الصوم. و هى حمية عظيمة لمنع الامراض و الاضطرابات الهضمية. اما سبب نجاح هذا النظام بشكر جيد جدا فهو ان اكثر الامراض تبدأ فى الامعاء. و هى المنطقة التى يهدف الليمون لتطهيرها. كما تعتبر ايضا طريقة سريعة لتخفيض الوزن او السيطرة على زيادة الوزن. عصير الليمون ينظف الكلى و يزيل الحصى اذا كنت تعانى من حصى الكلى. ينصحك الباحثون فى كلية الطب بجامعة يوجياكارتا جاه مادا فى العاصمة الاندونيسية جاكرتا. بشرب عصير الليمون. و اوضح الاطباء ان حصى الكلى هى مشكلة خطرة و خاصة عند الرجال. حيث يعانى المصابون من حرقة شديدة فى البول و تكرار التبول بشكل غير طبيعى. مشيرين إلى ان 80% من حصى الكلى تنتج عن تراكم الكالسيوم فى الكلى بسبب انخفاض تركيز مركب (ستريت) فى البول الناجم عن خلل فى عمليات الابض فى الجسم يؤدى الى ضعف امتصاصه. و نوه الباحثون الى ان الجراحة لازالة الحصى او باستخدام الليزر لتفتيتها الى حصيات صغيرة الحجم تخرج مع البول. لا تضمن الشفاء التام100%  كما ان الانتكاسة قد تسوء و تقود الى القصور الكلوى الذى لا يوجد له علاج شاف حتى الان عدا عملية زراعة كلى جديده. لذلك فإن التغلب على هذه الحالة فى مراحلها المبكرة يمثل العلاج الفعال من المرض. و اكد هؤلاء ان بالامكان التخلص من حصى الكلى فى بداية تشكلها يتناول كبسولتين من مركب ( بوتاسيوم ستريت) يوميا إلا ان ثمنها الباهظ لا يمكن الكثيرين من تعاطيها. اما شرب عصير الليم. و هو ضرب من الليمون الحامض يعرف باسمه العلمى ( ستراس اورانتيفوليا). بانتظام يمثل طريقة بسيطة و سهلة و غير مكلفة لزيادة محتوى الستريت الذى يمنع تشكل بلورات الكالسيوم و تحولها الى حصى الكلى فى البول. نظرا لغناه بعنصر البوتاسيوم و الستريت. و تعتبر ثمار الليم الاغنى بين الانواع الاخرى من الحمضيات من حيق احتوائها على مادة (ستريت).إذ يحتوى عصير كيلوغرام واحد منها على 55.6 غراما. بينما يحتوى الليمون مثلا على 48.6 غراما لكل كيلو غرام. و البرتقال 39.6 غرام للكيلو الواحد. فى حين يأتى المندرين او اليوسفى فى اخر الثائمة لاحتوائه على 5.4 غرامات فقط للكيلو. و يصنع العصير بعصر ثمرتين من الليم متوسطتى الحجم و خلطهما مع كأسين من الماء. و تكفى هذه الكمية من العصير لسبعة عشر مريضا. حيق يعطى كل مريض مقدار ملعقتين منه يوميا بعد وجبة العشاء لمدة عشرة ايام. و اثبتت الدراسات ان الاستهلاك المنتظم لعصير الليم يزيد درجة الجموضة و محتوى الستريت و البوتاسيوم و حجم البول دون ان يزيد محتوى الكالسيوم. اذ تساعد الزيادة فى نسبة مستويات الستريت الى الكالسيوم فى منع تبلوره و تنشيط طرحه فى البول. كما اظهرت الابحاث ان هذا العلاج فعال فى منع عودة حصى الكلى من جديد. و لا يسبب اى اثار جانبية حتى عند المصابين بمشكلات و اضطرابات هضمية. و ينصح الاشخاص الذين يعانون من حصى الكلى عادة بشرب لترين من الماء على الاقل و تجبن الاطعمة المالحة و السبانخ و المشروبات الغازية و القهوه. و كذلك لجميع اجزاء النباتات الصفراء.سواء كانت ثمارا كالسفرجل و الليمون او ازهارا لها خواص علاجية مميزة كونها مدرة للبول كخاصية اساسية. و اثبتت الدراسات مؤخرا ان لهذه المواد الصفراء خواص مضادات التأكسد. اى تمنع تأكسد الخلايا و تعيد بناء خلايا جديدة. و هذه الصفة تستخدم اليوم فى العلاج و الوقاية فى العديد من الامراض مثل امراض الذاكرة. و الدوالى ، و البواسير، و هناك ابحاث متقدمة جدا تفيد بمدى أهمية تلك المواد للوقاية و الحد من نشاط الخلايا السرطانية. الليمون يقلل خطر الإصابة بتجلطات الدم فى الرحلات الطويلة اكتشف فريق بحث يبانى من جامعة توكاى جاكون فى مدينة ناجويا، ان تناول الليمون يسهم فى تقليل خطر إصابة المسافرين فى الرحلات الجوية الطويلة بالتجلطات الدموية و هو ما يعرف باعراض مرض الدرجة السياحية. فقد بينت نتائج الدراسة التى نشرتها مجلة الطب الجيد الامريكية ـ ان الليمون يسهم فى تنظيم تدفقه فى الجسم خلال ساعات الطيران الطويلة بسبب احتوائه على حمض الستريك و مركب (بوليفينول) و اظهرت الدراسة التى شارك فيها، 13 مسافرا شربوا 60 ملليمترا من مشروب يتألف 50% منه من عصير الليمون النقى أن الدورة الدموية لديهم تنشطت و سارت بصورة اسرع بنسبة 19% بعد شرب عصير الليمون. و استنادا الى هذه النتائج فقد خلصوا الى نصح المسافرين جوا بشرب عصير الليمون بدلا من الماء مرة واحدة كل خمس ساعات على الاقل. الجدير بالذكر ان العديد من المسافرين فى الرحلات الجوية يصابون بظاهرة تجلط الدم التى تعرف طبيا بالتخثرات الوريدية العميقة نتيجة جلوسهم الطويل على مقاعد الطائرة الضيقة. و هو ما قد يؤدى فى هذه الحالة الى الوفاة إذا ما وصلت هذه التخثرات الدموية إلى الرئة أو الدماغ. الليمون علاج فعال لهشاشة العظام بعد مرض ترقرق العظام أكثر امراض العظام انتشارا فى العالم و تكمن خطورته فى انه ليس له اعراض واضحه. و يسبب ضعفا تدريجيا فى العظام يؤدى الى سهولة كسرها. و قد تصيب هشاشة العظام النساء فى منتصف الاربعينات. و فى اطار البحث عن بدائل اخرى لعلاج هشاشة العظام النساء فى منتصف الاربعينات. و فى اطار البحث عن بدائل اخرى لعلاج هشاشة العظام النساء فى منتصف الاربعينات. و فى إطار البحث عن بدائل أخرى لعلاج هشاشة العظام. أكدت دراسة حديثة اجريت بالمركز القومى للبحوث الفوائد العديدة لتناول البرتقال و الليمون فى علاج ترقرق العظام. و ذلك لارتفاع محتواها بالمركبات الفلافونويدية و التى لها تأثير مماثل لهرمون الاستروجين. و دور ايجابى فى الحد من هدم العظام كما تساعد فى رفع مستويات الكالسيوم بالدم. و تعمل كمضادات للاكسدة. و اشارت الدكتورة هويدا إبراهيم عبد الله الباحثة بقسم كيمياء المركبات الطبيعية بالمركز. والى ان الدراسة التى اجريت بالتعاون مع قسم الهرمونات بالمركز اعتمدت على استخلاص المكونات الطبيعية للموالح و منها البرتقال و الليمون بالطرق الكروماتوجرفية لمعرفة مكوناتها بالطرق الضوئية الحديثة. و اظهرت التجارب المعملية ان تناول مستخلصات أوراق و قشور الليمون و البرتقال أسهم فى رفع مستوى الكالسيوم بالدم فى حالة ترقرق العظام لارتفاع محتواها بالمركبات الفينولية كالروتين و الكيرستين و الكامفرول و التى تبين تأثيرها الايجابى فى إعادة بناء العظام و تأثيرها المضاد للوهن العظمى كمضادات للاكسدة. كما أظهرت التجارب ان العلاج بمستخلصات الليمون و البرتقال له تأثير ملحوظ فى زيادة الكثافة المعدنية العظمية بالمساحة الكلية لعظام الفخذ. و تضيف الدكتورة هناء حمدى استاذ الهرمونات بالمركز، ان الدراسة اشارت الى ان تناول البدائل النباتية لهرمون الاستروجين قد يساعد فى خفض عمليات نخر العظام و كسورها و التى عادة ما تصيب السيدات بعد فترة انقطاع الطمث نتيجة النقص فى هرمون الاستروجين الانثوى، و منها الخضروات كالبقدونس و البصل لغناها بمركبات فينولية تتحد مع مستقبلات الاستروجين، و لها تأثيرات بيولوجية مختلفة كخفض إتلاف العظام. الحمضيات.. الفوائد و الغذاء من المعروف علميا ان كل ثلاث برتقالات تعادل من ناحية السعرات الحرارية موزة او حبة مانجو و تسمى الحمضيات ايضا ب(الموالح) و يقصد بها ثمار البرتقال و الليمون و الجريب فروت و الاترج و اليوسف افندى. و هى فواكه شتوية تجمعها صفة العصيرية و الحموضة التى مصدرها حامضا الستريك و الاسكوربيك ( فيتامين ج). فوائد من القشرة إلى اللب،، تعتبر الحمضيات من الفواكه ذات الفوائد العديدة بداية من فائدتها كفاكهه ذات قيمة غذائية جيدة لتوفير الفيتامينات و الالياف بها ،، و مرورا بفوائد فى التصنيع الغذائى حيث تصنع منها العصائر و يستخرج من قشورها الزيوت العطرية الطيارة. و يستخرج من بقايا القشور مادة البكثين( الياف غذائية ذائبة) التى تستخدم فى عمل المربى و الحلويات. و لا تقتصر الاستفادة من الزيوت الطيارة فى التصنيع الغذائى لاستخلاص النكهات و انما تتعدى ذلك الى صناعة العطورات. فاكهة الحمية الأولى تختلف نسبة السكريات فى الحمضيات حسب نوعها و درجة حلاوتها. فكلما كانت الثمرة حلوة كانت نسبة السكريات بها أكثر. و بما أن السكريات هى المصدر الأساسى للسعرات الحرارية فى الحمضيات فإنه يمكن القول بانه كلما زادت حلاوة الثمرة كان بها سعرات حرارية اكثر، التأكد بان الحمضيات قليلة السعرات الحرارية ، فعلى سبيل العموم نجد ان كل 100 جرام من الجريب فروت به حوالى 30 سعرا حراريا و كل 100 جرام من البرتقال او اليوسفى به حوالى 36 سعرا حراريا. و هى بلا شك قيمة منخفضة، إذا ما قارناها بالسعرات الموجوده فى المانجو أو الموز على سبيل المثال. إذ ان كان كل 100 جرام من المانجو و الموز بها حوالى (100 سعر حرارى) و عليه يمكن التأكد بان الحمضيات من الفواكه المفيدة فى برنامج تخفيض الوزن. تحتوى الحمضيات عموما كمية لا باس بها من فيتامين أ و شيئا قليلا من فيتامين هـ. و يصنف هذان الفيتامينان بانهما مضادان للاكسدة و بخاصة فيتامين أ بصورته الموجودة فى الحمضيات و النباتات عموما و المسماه الكاروتينات . و معنى مضاد الاكسدة انه يمنع تأكسد خلايا الجسم الدهنية. و يعتقد أن هذه الاكسدة هى الخطوة الاولى للاصابة بالسرطان (و بخاصة سرطان الرئة) لذا فإن فيتامين أ يعتبر مضادا للسرطان. و من ضمن الحمضيات تعتبر كمية فيتامين أ فى اليوسف افندى هى الاعلى ، اذ ان به ما يزيد على 3 اضعاف ما هو موجود فى بقية الحمضيات. و هو ايضا اكثر الحمضيات بمحتواه من فيتامين هـ إلا انه اقلها بفيتامين ج و به نسبة اعلى من السكريات العديدة التى تسمى ( سكريات اللاوليجو) و هى سكريات لها قصتها الخاصة !! إذ انها تعامل معاملة الالياف الغذائية فى هضمها بمعنى انها لا تعنى أهمية كبيرة. بل تعتبر فائدة بذاتها رغم انها قد تزعج بعض الناس. و لا شك فى ان وجود هذه السكريات يختلف حسب نوع اليوسف افندى. فيتامين(جـ) رغم أن جميع الحمضيات تعتبر مصدرا جيدا لفيتامين ج إلا إن كميته فى الليمون و البرتقال هى الاعلى ، و يمكن القول بأن ليمونة واحدة كافية لإمداد الجسم باكثر من حاجته اليومية من فيتامين(ج) ( الحاجة اليومية للشخص البالغ من فيتامين(ج) هى 60 مللجراما تقل عند الاطفال و تزيد إلى 90 مللجراما للحامل و المرضع).

الليمون :

الليمون هو احد الفواكه من عائلة الحمضيات يمتاز بطعمه الشديد الحموضة ، ويستخرج منه زيت الليمون ويدخل في كثير من الاطعمة مثل الحلويات والاطعمة المطهية والعصائر والسلطات والمخللات ، وهو مضاد للسموم ، ويحتوي الليمون على الالياف والكربوهيدرات والبروتينات والدهون والطاقة وفيتامين ج ، ب6 ، والثيامين والريبوفلافين وحمض البانتونيك والاملاح المعدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك .

فوائد الليمون للجهاز الهضمي :

الليمون يساعد على تخفيف مشاكل الهضم فيخفف اعراض الغثيان والانتفاخ وعسر الهضم وينظم الاخراج من المعدة ، وينقي الدم وينشط الكبد ويعالج الامساك .

فوائد الليمون للشعر :

الليمون يعمل كواقي لتساقط الشعر ومنظف للشعر ومقوي لجذورالشعر، ويرطب ويزيد كثافة الشعر ، وينظم الغدد الدهنية في فروة الرأس ، وذلك بالتدليك بخليط الليمون مع زيت الزيتون ، ويعمل من خليط الليمون والسكر الحلاوة التي يزال بها الشعر الزائد من الجسم .

فوائد الليمون للتخسيس :

الليمون يعمل على انقاص الوزن بشرب عصير الليمون كل يوم لحرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد ، ومن الدهون والسموم في الجسم .

فوائد الليمون لمرض السكر :

تناول عصير الليمون يعمل على تقليل نسبة السكر في الدم وزيادة نسبة افراز الانسولين ، وتقليل الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم .

فوائد الليمون لمرض السرطان :

يتميز عصير الليمون باحتوائه على مركبات تعمل على مقاومة السرطان وازالة سمية المواد الضارة ومنع تكون الاورام في الجسم .

فوائد الليمون للحامل :

يمتاز الليمون باحتوائه على حمض الفوليك الذي يمنع التشوهات العصبية للجنين وباحتوائه على الفيتامينات والاملاح المعدنية اللازمة لنمو الجنين وبناء اعضائه .

فوائد الليمون لضغط الدم المرتفع :

يحتوي الليمون على المواد اللازمة لتخفيض ضغط الدم المرتفع كاكسيد النيتريك والبوتاسيوم والتي تحافظ على مستوى ضغط الدم المناسب وعلى نسبة السوائل في الجسم .

فوائد الليمون للاسنان :

عصير الليمون يخلصنا من آلام الاسنان ويعمل على العناية بالاسنان ، والتخلص من نزيف اللثة بالمضمضة بعصير الليمون ، او باضافة بعض عصير الليمون الى فرشاة الاسنان .

فوائد الليمون للجهاز التنفسي  :

يمتاز عصير الليمون بغناه بفيتامين ج الذي يعزز جهاز المناعة في الجسم ويزيد انتاج خلايا الدم البيضاء في الجسم والتي تقاوم فيروسات الانفلونزا والزكام والرشح ونزلات البرد والسعال والتهاب الحلق حيث يضاف عصير الليمون الى الشاي او يشرب عصير الليمون مستقلا .

فوائد الليمون للاظافر :

عصير الليمون ينظف الاظافر ويجعلها اكثر لمعانا بتنظيف الاظافر بفرشاة الاسنان مضافا اليها خليط من ملعقتين من عصير الليمون وملعقة من معجون الاسنان وتغسل بالماء الدافيء بعد دقيقتين .

فوائد الليمون للبشرة :

الليمون يحافظ على صحة البشرة ، ويخلصها من حب الشباب وبثور الوجه ، ويزيل بقع الوجه ، ويبيض البشرة ، ويخلص الجسم من السموم ، وتقشف وجفاف الاقدام ،وذلك بدهان الوجه بخليط كميات متساوية من زيت الزيتون والعسل والليمون .

الامراض التي يعالجها الليمون :

الامساك .
غازات المعدة .
حب الشباب .
اضطرابت الهضم .
تساقط الشعر .
الانفلونزا .
الرشح والزكام .
التهاب الحلق .
السعال .
نزلات البرد .
الانتفاخ .
الغثيان .
بثور الوجه .
البقع الداكنة في الوجه 
الليمون مطهر ومضاد للروماتيزم ومقشع أي طارد للبلغم ويعتبر فيتامين ج مرفقأ للمخاط ومذيباً له حيث يخرجه من الشعب الهوائية من الرئة ولذلك يعتبرمن افضل المواد للجهاز التنفسى.  كما يعمل الليمون كمضاد للبكتيريا وطارد لسموم الجسم ومخفض للحمى. كما يفيد الكبد والمعدة والأمعاء. كما يقوي جدران الأوعية الدموية وعليه فإنه يمنع نزف اللثة ويفيد في اضطراب الدورة الدموية. كما يعتبر عصير الليمون مفيدا لعلاج الانفلونزا والبرد وأمراض الصدر ومقويأ جيد للكبد والبنكرياس ويحسن الشهية ويساعد على الهضم كما يمكن استعماله غرغرة لعلاج التهابات اللثة ونخر الأسنان وضد التهابات الحنجرة. وعرف الليمون منذ القدم بتاثيراته العلاجية والجمالية . بل تأثيراته النفسية أيضا.. فبمجرد أن تشم رائحته ترتفع المعنويات وينشرح الصدر. ويؤكد ذلك خبراء العلاج بروائح النباتات العطرية. ولا يقتصر دور الليمون فقط على جعل الروح المعنوية أفضل . فهو يؤدى دور المادة المقوية للبشرة و المغذية لها و استخدامه يؤدى إلى إنكماش المسامات الواسعة. يستخدم الليمون لإزالة البقع من البشرة. وهو غني بفينامين C ومضاد للتجاعيد ، ويستخدم مباشرة على البشرة. وللحصول على النعومة والجمال يفضل التدليك بزيت الزيتون وعصارة الليمون وترك البشرة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات، والليمون مفيد في إذابة الخلايا الميتة للبشرة. كما يمنحها نعومة فائقة ويجعلها أكتر تالقا ويمكن استخدامه لعلاج الثآليل والشامات. والليمون علاج يذيب الدهون في الردفين و الساقين . وله قدرة ورائعة على تشكيل خط دفاع آخرلحماية الجمال من كابوس تراكم الدهون. فهو علاج جيد لتخلص البشرة من السموم. فهو يحمى البشره و ينشط الكليتين للتخلص من انحباس السوائل فى الجسم و تراكم الدهون. و الليمون هو افضل معالج للشعر فعصيره يذيب الدهون و ينظم الغدد المفرزة لها. و هو يعد المادة المثالية التى تدخل فى تركيب الشامبو لعلاج تزييت الشعر. و لكن الخبراء ينصحون بإختيار الشامبو الذى يحتوى على الليمون الحقيقى. و تجنب الشامبو الذى تفوح رائحته باليمون فقط.



الليمون الحامض وفوائده يعنبر فيتامين ج من اهم المواد الواقية من مرض |لإسقريوط. كما يعمل على تقوية جدران الآوعية الدموية. يستعمل الليمون كدواء شاف من الإوبئة والإمراض كالكوليرا والتيفوئبد والروماتيزموالنقرس والانتانات المعوية وامراض الكبد والانفلونزا. والليمون مفيد في تخلخل الاسنان وسقوطها وفي تضميد الجروح والقروح ونزيف الإنف وترميم الإنسجة. ومن خصائصه ايضآ توفره علي املاح وحوامض عضوين تساعد على احتراق الفضلات والاملاح. لذا يوصف في حالات الروماتيزم والنفرس وارتفاع الضغط الشرياني وتصلبها والدوالي وعرق النسا والالام العصبية المختلفة كما يستعمل في الحمى وارتفاع درجة الحرارة ويزيد في ادرارالبول ومقاومة التسممات وطرد الديدان والغازات والتعفنات المعوية. ويعتبر الليمون مرويا للمعطش ومنعشأ فى الصيف سواء كان طبيعيا او مغليا٠ وهو مطهر فم فى حالة التهاب المسالك البولية والكلية والمثانة حيث يغسلها وينظف مجاريها ويدرالبول ويطرح الفضلات وقد يعوض عن الملح في حالة ما اذا منع الريض عن الملح. فيضاف عصيره المتوفرعلى املاح البوتاسيوم إلى طعام المريض الذي يجعله طعامآ مقبولا. وهوهاضم ومشه.كما انه يعيد للطعام المطبوخ ما فقده من فيتامينات اذا صب عليه. ويعقم ويقضي على الجراثيم اذا صب على الخصار غير المطبوخة. ومن المهم، أن نفهم جيدا مكونات الليمون وأنه يتكون من عناصر حيوية عظيمة النفع ففي 30% من عصير الليمون ما بين ٦ إلى ٨% من حامض الليمون وحامض التفاح وسترات الكلس والبوتاس وفيه من السكريات سكر العنب وسكر الفواكه وسكر القصب. كما توجد في الليمون أملاح معدنية ومواد حيوية مثل الكالسيوم والحديد والفسفوروالمنجنيز والنحاس وفينامينات (ب1،ب2،ب3،ا،ج ب ب) التي تلعب دورا مهما في التوازن العصبى والتغذية كما يعتبر فيتامين ا الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج أحسن مادة للجلد ولعمليات النمو عند الأطفال ولتعزيزبناء النسيج الحيوي الجديد. أما فيتامين ج الموجود بنسبة ( • ٤- • ٥ مليجرام) في كل • • ١ جم من الليمون فله خواص عظيمة في أوضاع الغدد وعملها ونشاطها. اما فيتامين ب فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية. ويحتوي خلاصة الليمون على95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة فى الطلب والصناعة. فوائد الليمون الطبية يحتوى الليمون على العديد من الفيتامينات التي لها فائدة طبية مختلفة في مقاومة الأمراض من ناحية ومن ناحية أخرى للوقاية منها. فمثلا يحتوي الليمون على فيتامين(ج) الذي يعتبر منشط مقاومأ للأنتانات ومكافحأ للجراثيم. كما يحتوي على فيتامين (أ) الذي يعتبر منضرا للبشرة ومقويا للخلايا والنظر ومخصبا. اما فيتامين (ب) الموجود في الليمون فهومضاد لإلتهاب الأعصاب. ا’ما فيتامين(e )فهو يسمى فيتامين الشاب لأنه مخصب منشط مقاوم للشيخوخة. وكذلك يحتوى الليمون علم الكالسيوم المقوي للعظام والمضاد للترقرق. والنياسين المضاد للبلاجرا والمقوي للقلب. اما حامض الليمون مطهر معقم ومضاد للجراثيم ومنق للدم من السموم. أما الفسفور المحتوى في الليمون فهو منشط للذهن ومقو للعظام. اما البوتاسيوم فهوهام للتوازن البيولوجي والحديد يكون مقو للدم. و اخيرا يحتوى الليمون على السترين ومواد كربوهيدراتية وسكرية تعتبر مقوية لجدار الأوعية الدموية كما تعطى اننعاشأ وحيوية.


الليمون الحامض وفوائده يعنبر فيتامين ج من اهم المواد الواقية من مرض |لإسقريوط. كما يعمل على تقوية جدران الآوعية الدموية. يستعمل الليمون كدواء شاف من الإوبئة والإمراض كالكوليرا والتيفوئبد والروماتيزموالنقرس والانتانات المعوية وامراض الكبد والانفلونزا. والليمون مفيد في تخلخل الاسنان وسقوطها وفي تضميد الجروح والقروح ونزيف الإنف وترميم الإنسجة. ومن خصائصه ايضآ توفره علي املاح وحوامض عضوين تساعد على احتراق الفضلات والاملاح. لذا يوصف في حالات الروماتيزم والنفرس وارتفاع الضغط الشرياني وتصلبها والدوالي وعرق النسا والالام العصبية المختلفة كما يستعمل في الحمى وارتفاع درجة الحرارة ويزيد في ادرارالبول ومقاومة التسممات وطرد الديدان والغازات والتعفنات المعوية. ويعتبر الليمون مرويا للمعطش ومنعشأ فى الصيف سواء كان طبيعيا او مغليا٠ وهو مطهر فم فى حالة التهاب المسالك البولية والكلية والمثانة حيث يغسلها وينظف مجاريها ويدرالبول ويطرح الفضلات وقد يعوض عن الملح في حالة ما اذا منع الريض عن الملح. فيضاف عصيره المتوفرعلى املاح البوتاسيوم إلى طعام المريض الذي يجعله طعامآ مقبولا. وهوهاضم ومشه.كما انه يعيد للطعام المطبوخ ما فقده من فيتامينات اذا صب عليه. ويعقم ويقضي على الجراثيم اذا صب على الخصار غير المطبوخة. ومن المهم، أن نفهم جيدا مكونات الليمون وأنه يتكون من عناصر حيوية عظيمة النفع ففي 30% من عصير الليمون ما بين ٦ إلى ٨% من حامض الليمون وحامض التفاح وسترات الكلس والبوتاس وفيه من السكريات سكر العنب وسكر الفواكه وسكر القصب. كما توجد في الليمون أملاح معدنية ومواد حيوية مثل الكالسيوم والحديد والفسفوروالمنجنيز والنحاس وفينامينات (ب1،ب2،ب3،ا،ج ب ب) التي تلعب دورا مهما في التوازن العصبى والتغذية كما يعتبر فيتامين ا الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج أحسن مادة للجلد ولعمليات النمو عند الأطفال ولتعزيزبناء النسيج الحيوي الجديد. أما فيتامين ج الموجود بنسبة ( • ٤- • ٥ مليجرام) في كل • • ١ جم من الليمون فله خواص عظيمة في أوضاع الغدد وعملها ونشاطها. اما فيتامين ب فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية. ويحتوي خلاصة الليمون على95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة فى الطلب والصناعة. فوائد الليمون الطبية يحتوى الليمون على العديد من الفيتامينات التي لها فائدة طبية مختلفة في مقاومة الأمراض من ناحية ومن ناحية أخرى للوقاية منها. فمثلا يحتوي الليمون على فيتامين(ج) الذي يعتبر منشط مقاومأ للأنتانات ومكافحأ للجراثيم. كما يحتوي على فيتامين (أ) الذي يعتبر منضرا للبشرة ومقويا للخلايا والنظر ومخصبا. اما فيتامين (ب) الموجود في الليمون فهومضاد لإلتهاب الأعصاب. ا’ما فيتامين(e )فهو يسمى فيتامين الشاب لأنه مخصب منشط مقاوم للشيخوخة. وكذلك يحتوى الليمون علم الكالسيوم المقوي للعظام والمضاد للترقرق. والنياسين المضاد للبلاجرا والمقوي للقلب. اما حامض الليمون مطهر معقم ومضاد للجراثيم ومنق للدم من السموم. أما الفسفور المحتوى في الليمون فهو منشط للذهن ومقو للعظام. اما البوتاسيوم فهوهام للتوازن البيولوجي والحديد يكون مقو للدم. و اخيرا يحتوى الليمون على السترين ومواد كربوهيدراتية وسكرية تعتبر مقوية لجدار الأوعية الدموية كما تعطى اننعاشأ وحيوية.


اقوال الطب القديم فى الليمون ،، هو كثير بارض العرب و هو مما يغرس غرسا و لا يكون بريا و شجرته تبقى عشرين سنة تحمل و حملها مرة واحدة فى السنة وورقتها طيب الرائحة و جوف الاترج حامض الطعم و قوته قوة تجفف تجفيفا كثيرا له قوة تلطف تقطع و تبرد و تطفئ حرارة الكبد و تقوى المعدة و تزيد فى شهوة الطعام و تقمع حدة المرة الصفراء و تزيل الغم العارض منها و تسكن العطش و تقطع الاسهال و القئ و تنفع من القوباء و الكلف إذا طلي عليهما و إن كان بالنفع من القوباء اخص و يستدل على ذلك من فعله فى الحبر إذا وقع على الثياب فإنه إذا طلي عليه قلعه و ذهب به و قال ابن سينا حماض الاترج من المقويات للقلب الحار و المزاج النافعة من الخفقان الحار فيه ترياقيه تنفع لذلك من لسعة الجرارة و قملة النشر و الحية و ايضا هو نافع من اليرقان يكتحل به فيزيل يرقان العين و هو ردئ للعصب و الصدر و قال عنه داوود الانطاكى فى التذكرة بانه يطفئ اللهيب و الصداع و العطش و القئ و الغثيان و يقاوم السموم بصفة خاصة و يفتح الشهية و يعدل الخلط و يمنع فساد الاغذية. ابن سينا الاترج : الماهية :  الاتراج معروف و دهنه المتخذ من قشره قوى و المتخذ من فقاحه اضعف فى كل باب. الطبع: قشر الاترج حار فى الاولى يابس فى اخر الثانيه لحمه حار فى الاولى رطب فيها بل قال قوم: هو بارد رطب فى الاولى و برده اكثر و حماض بارد يابس فى الثالثة و بزوره حار فى الاولى مجفف فى الثالثة. الافعال و الخواص: لحمه منفخ وورقه يسكن النفخ و فقاحه الطف من ذلك و حماضه قابض كاسر للصفراء و بزوره قشره محلل و إذا جعل قشره فى الثياب منع التسوس و رائحته تصلح فساد الهواء و الوباء. الزينة: حماضه يجلو اللون و يذهب بالكلف وحراقة قشره طلاء جيد للبرص و طبيخه يطيب النكهه و هو مسمن و قشره يطيب النكهة ايضا إمساكا فى الفم. الأورام و البثور: حماضه نافع من القوباء طلاء. الات المفاصل: دهنه نافع للاسترخاء فى العصب و إنما يتخذ من قشره و ينفع من الفالج و حماضه ردئ للعصب. اعضاء الرأس: ينفع من اللقوة و طبيخ الاترج يطيب النكهة جدا. أعضاء العين: يكتحل بحماضه فيزيل يرقان العين. اعضاء النفس و الصدر: حماضه يسكن الخفقان الحار و المربى جيد للحلق و الرئة لكن حماضه ردئ للصدر و لب الاترج و إذا طبخ بالخل و سقى منه نصف سكرجة قتل العلقة أعضاء الغذاء: لحمه ردئ للمعدة بطئ الهضم يجب ان يؤكل بالمربى و كذلك المربى بالعسل أسلم و أقبل للهضم إلا أن باكثر. و لكن ورقه مقو للمعدة و الأحشاء و بعده فقاحة و قشره إذا جعل فى الاطعمة كالابازير أعان على الهضم و نفس قشره لا ينهضم لصلابته و طبيخه يسكن القئ و ربه و هو رب الحامض دابغ للمعدة و ماء حماضه نافع عن اليرقان و يسكن القئ الصفراوى و يشهى و يجب ان يؤكل الاتراج مفردا لا يخلط بطعام بعده او قبله. اعضاء النفض: لحمه يورث القولنج و حماضه يحبس البطن و ينفع من الاسهال الصفراوى و بزره ينفع من البواسير و فى بزره قوه مسهله و عصارة حماضة تسكن غلمة النساء. السموم: بزره وزن درهمين بالشراب و الطلاء و الماء الحار يقاوم السموم كلها و خصوصا سم العقرب شربا و طلاء و قشره قريب من ذلك و عصارة قشره ينفع من نهش الافاعى شربا و قشره ضمادا. ابن البيطار ليمون: مركب من ثلاث اجزاء مختلفة المنافع و القوى و هو القشر و الحامض و البزر اما قشره فيتبين فى تطعمه عند مضغه مرارة كثيرة و حرافة قليلة و قبض خفى و له مع ذلك عطرية ظاهرة و يدل ذلك على ان طبعه التسخين القريب من الاعتدال و التجفيف البين. و لذلك يكون مزاجه حارا فى اول الدرجة الثانية و هو يابس فى اخر الدرجة الثانية و لما فيه من المرارة و القبض و العطرية صار مقويا للمعدة خاصة منبها لشهوة الطعام معينا على جودة الاستمرار مطيبا للنكهة محركا للطبيعة مجشئا مطيبا للجشاء مقويا للقلب مصلحا لنفث الاخلاط الرديئة. و فيه مع ذلك بادزهرية يقاوم بها مضار السموم المشروبة و يخلص منها. و هكذا حكمه إذا اخذ على جهة الدواء فاما على جهة الغذاء فهو عسر الهضم بطئ الإنحدار قليل الغذاء و يدل على ذلك صلابة جزمه و تكون حجمه و عسرة مضغه و بقاء طعمه و ريحه فى الجشاء مدة طويلة. قال : و هو يقبض و بالجملة يستعمل بعد تقشيره من قشره الخارج الاصفر حتى ينسلخ منه و لا يبقى عليه إلا القشر الرقيق الابيض الذى يشبه غراء البيضة و قد يعتصر و قشره باق عليه و المعتصر بعد تقشيره فعصارته باردة يابسه فى الدرجة الثانية او فى اول الثالثة من قبل ان برودة عصارة حماضه تنكسر بحرارة ما يخالطها من عصارة قشره. و انما نتكلم نحن على المعتصر بقشره لانه المستعمل و المعتاد فنقول: أن طبعه بارد يابس فى الدرجة الثانية و هو لطيف الجوهر شديد الجلاء قوى التقطيع للاخلاط الغليظة اللزجه ملطف لها. أما برده و يبسه فيدل على قوة حموضته. و أما لطافة جوهره فتدل عليها سرعه استحالته بما يخلط به كالسكر و الملح و اما شدة جلائه فتدل عليها افعاله الظاهره فى ظاهر بدن الانسان و غيره من الابدان مثل غسله ظاهر البدن و تنقيته اذا تدلك به و جرده للنحاس و جلائه من جميع ما يركب عليه من الاوساخ و قلعه الصبغ فى الثوب و نفعه البهق الاسود و الكلف و القوابى إذا تدلك به و طلى عليها. و أما قوة تقطيعه يدل عليها ما يظهر من فعله فى البلاغم الغليظه اللزجه المنشفة الملاصقة بالحنك و الحلق من تقطيعها و تخليعها و تسهيل خروجها و نفثها . و لهذه الخواص و القوى صار مبرد الالتهاب المعدة مطفئا لحدة الدم و توهجه مسكنا لغليانه ملطفا لغلظه نافعا من الحميات المطبقة الكائنة من سخونته و الكائنة من العفونه و البثور و الاورام المتولدة منه كالشرى و الحصف و الدماميل و اورام الحلق و الهاة و الوزتينو الخوانيق مانعا لما يتحلب اليها من المواد و لاسيما اذا تغرغر به نافعا من حدة الصفراء كاسرا من سورتها و هيجانها جاليا لما يجتمع منها فى الكبد و المعدة و ما يليها و لذلك صار نافعا من الكرب و الغم و الغشى الكائنة عنها قاطعا للقئ المري مزيلا للغثى و يقلب النفس منبها لشهوة الطعام نافعا لها مسكنا للصداع و الدوار و السدر المتولد من ابخرتها نافع من الخفقان الكائن من ابخرة المرة السوداء موافقا لاصحاب حميات الغب الخالصة و غير الخالصة منها ، و بالجملة نافع لاصحاب الحميات العفنة كلها لتطفئه حرارتها و تقطيعه و تلطيفه لما غلظ من موادها و غسله و جلائه لما لحج، و احتقن فى المجارى و المنافذ منها فولد السدد الموجبة للعفونه جاليا لما يجتمع فى المعدة و الكبد من الاخلاط الغليظه اللزجة مقطعا ملطفا لغلظها معينا على صعود ما يحتاج الى صعوده و خروجه من فوق بالقئ، و على حدود ما يحتاج الى حدوده و خروجه من اسفل بالاسهال قاطعا للقئ البلغمى الكائن من خلط محتبس فيها مانعا من تولد الخمار اذا تنقل به على الشراب نافعا منه اذا اخذ بعده مزيلا لوخامة الاطعمة الكثيرة اللزجة و الدهانة المرخية لفم المعدة الملطخة لها لغسلها اياها من فضلتها و دهانتها و ازالته بذلك رخاوتها المكتسب منها. و هو مع هذه المنافع بادزهر مقاوم بجوهره جملة سم ذوات السموم المصبوبة و المشروبة كسم الافاعى و الحيات و العقارب و خاصة العقارب المعروفة بالجرارات التى تكون بعسكر مكرم و سم كثير من الادوية القتالة اذا تقدم باخذه قبلها او اخذ بعد استفراغ مافى المعدة و ما داخليها و ما خلطها بالقذف المستقصى بعد اخذ اللبن و السمن و نحوهما. و بالجملة فمنافعه كثرة.و فوائده غزيره و ليس مضره نخشى و لا نكاية فى شئ من الاعضاء خلا انه غير جيد لمن كان عصبه ضعيفا و الغالب على مزاجه البرد. و اكثر ذلك متى اخذ بمفرده ة استعمل بمجرده غير مخلوط بما يصلحه و لذلك صار اوفق للمصرين من الخل لما عليه معدهم و امعاؤهم من الضعف و قلة الاحتمال لنكاية الخل بل بقيامه مقام الخل فى النفع و ميزته عليه بنفعهما  اعنى المعدة و الامعاء و لذلك ما اختارو شرابه و كثر استعمالهم له فاستغنوا به عن السكنجبين فى كثير من الاحوال هذا اذا اخذ على جهة الدواء ، فاما على جهة الغذاء فليس له فى التغذية فائدة يعتد بها ليس يكاد ان يعزى الى الاغذية ولا يعد منها . و اما بزره: فإن فيه بادزهرية يقاوم بها ذوات السموم كالتى فى حب الاترج الحامض إلا انها اضعف منه بقليل و الشربة منه من مثقال الى درهمين مثشورا اما بشراب او بماء حار. و اما المملوح منه: فهو ادام يطيب النككهة و الجشاء و يقوى المعدة و يذهب بلتها و يعين على جودة الاستمرار و هضم الاغذية  الغليظه و يزيل وخامتها و يقوى القلب و الكبد و يفتح سددها. و سدد الكلى و يدر البول و ينفع من كثير من العلل الباردة كالفالج و الاسترخاء و يقاوم سم ذوات السموم، و اما الليمون المركب. فانه مركب من ليمون على اترج و نحن نقول بان فى قشره من المرارة و الحرافة ما يزيد قوته على ما فى قشر الاترج منها و ينقص عما فى قشر الليمون و فيه مع ذلك حلاوة يسيرة ليست فيهما و لذلك صارت فيه قيمة غذائية ليست فيهما و صار كالمتوسط فى افعاله من افعالهما. فاما لحمه ففيه حلاوه ظاهرة و رخاوة بينه و هشاشة و تخلخل ليست فى لحم الاترج و لذلك صار اقل برد او اقرب الى الاعتدال من لحم الاترج و اسرع هضما و اخف على المعدة منه. فاما حماضه فكحماض الاترج فى سائر احواله و لذلك صار ينفع من جميع ما ينفع منه حماض الاترج فصار شرابه كشراب حماض الاترج. قال: و اما شراب الليمون الساذج و هو المعمول من عصارته مع السكر وصفة اتخاذه على هذه الصفه يدق السكر و يجعل فى قدر برام و هو الافضل او فى قدر فخار مدهون فان لم يتهيا لك ففى طنجير نحاس مرتك ثم يلقى  عليه لكل رطل سكر اربعة دراهم او نحوها من اللبن الحليب. فان لم يتيسر اللبن فبياض البيض و يلت به السكر لتا جيدا ثم يلقى عليه من الماء قدر الكفاية و يحرك الى ان ينحل ثم يرفع على النار و اجودها نار الفحم فيترك الى ان يتسق بالغليان و ترفع رغوته كلها ثم يبادر الى قطعها و نزعها لئلا تغوص فيه ثم يطبخ الى ان يقارب الانعقاد ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى المعتصر على شئ من السكر لئلا يثمر و بقدر ما يلتذ طاعمه فان من الناس من يوافقه القليل الحموضة منه و منهم من يوافقه ظاهرها. فاما ما جرت به عادة اكثر الناس و الرابين بالديار المصرية بان يلقوا لكل رطل من السكر من ثلاث اوراق الى اربع ثم يطبخ الى ان يعود الى قوامه قبل القاء ماء الليمون عليه. ثم يخفف النار تحته و يطبخ الى ان يبلغ من القوام الى الحد الذى يؤمن عليه من الفساد و ينزل عن النار و يرفع، و من الناس من يقصد تحسين لونه فمن اراد ذلك فليتفقده فى حال عقده بان ياخذ منه شيئا فى قارورة زجاجية صافية و ينزل عن النار و يرفعه وقتا بعد وقت و يتامل لونه فان ارضاه و الارش عليه من الماء المروق الصافى اما وحده او مضروبا مع شئ من بياض البيض و يتركه قليلا ثم يمتحنه كمان تقدم. فإن ارضاه و الا فعل مثله حتى يتسوى فظاهر ان هذا الفعل يضعف العصارة و التى قدمناها و بينا امرها اللهم الا ما كان مثل منفعة البهق و القوباء و الكلف الا انا نذكر منافعه ههنا على جهة اخرى و لا نبالى ان كررنا بعض ما قدمنا فنقول : ان هذا الشراب متى اخذ الانسان منه شيئا بعد شئ فانه يجلو ما يصادفه فى الحلق و الحنك و المرئ و المعدة من الاخلاط المرية الغليطه و البلاغم اللزجه و يقطعها و يلطفها و يعين على صعود ما يحتاج الى خروجه من اسفل بالاسهال فيرطب يبس الفم و جفاف اللسان و يقطع العطش. و ان كان ذلك على جهة التنقل على الشراب و السكر نفع الخمار اذا اخذ فى القم و ابتلع ما ينحل منه اولا فاولا و تغرغر به نفع اورام الحلق و اللوزتين و اللهاة و الخوانيق و قلل ما ينصب و يتحلب اليها من المواد و فتح الحلق و يسهل المبلع. فاذا فعل ذلك فقد سخن حتى صار فوق الفاتر قليلا و كان تقطيعه للاخلاط اللزجه و منفعته للخوانيق الكائنة عن الاخلاط الغليظه ابلغ و اقوى و ينفع من التشنج المعدى الرطب المقترن بالحمى و يطلق عقله اللسان المانعة له ولا سيما تشنج الاطفال و الصبيان العارض عند امتداد حمايتهم و احتباس بطونهم فانه لا نظير له فيهم ولا سيما ان اتخذ بالشيرخشت و الزنجبين عوضا عن السكر فان نفعه لهم مع ما ينضاف اليه من تليين البطن يكون ابلغ و اكثر و اذا جعل فى الفم ارخيت عضل الحلق و ترك ما ينحل منه ينزل و ينحدر فى قصبة الرئة من غير ابتلاع اولا فاولا سيما الرمل منه بنفسه غسل قصبة الرئة و جلاها و ملس خشونتها. و لا سيما ان خلط به شئ من دهن اللوز الحلو فنيفع من السعال الكائن من النزلات و المواد الغليظه اللزجة و يسهل نفث ما يجتمع فى الصدر منها ولا سيما ان اضيف اليه شئ من رب السوس الطرسوسى العاتق انتقع به اصحاب الشوصة و ذات الجانب. و اذا تعسر عليهم النفث بسبب غلظه و لزوجته. و اذا مزج بالماء البارد و شرب و قطع العطش و نبه الشهوة و القوة و انعشها لما فيه من التغذية المستفادة من السكر و تعديل المزاج و تقوية العضو الباطن  و برد التهاب الكبد و المعدة و يسكن و هج الحميات الحادة لاسيما اذا اضيف الى الجلاب المعمول بماء الورد العطر وفت عليه حبة او حبات من الكافور العنصورى او اضيف اليه شئ من لعاب بزر قطونا او حلبت بعض البزور المبردة كبزر البقلة الحمقاء و بزر الخيار و القثاء و كسر سورتها و كيفيتها او اذيتها بما تمر به و جلاها و ازال اكرابها و الغم و الغشى الكائنين عنها و عن بخار المرة السوداء التمولد عن تشيطها و احتراقها و سكن الخفقان الكائن فى الحميات و عن الاخلاط الحادة و سيما ان اخذ مع الجلاب المتقدم ذكره او مع الورد نفسه و نفع من الشرى و البثور الدموية و الصفراوية و سكن سورة الخمار. و اذا مزج بالماء الحار و شرب غسل المعدة من اخلاطها و جلاها و احدر ما فيها من الاخلاط و فضلات الغذاء الى اسفل. و ذلك اذا كان الماء شديد الحرارة بقدر ما يمكن شربه و سهل خروجها و ذلك اذا كان الماء فى الفتورة بالقئ و ينفع من الغثى و تقلب النفس و الحميات العتيقة العفنة المتولدة عن اخلاط حارة و المتولدة عن اخلاط باردة سيما ان طب فى ذلك الماء بعض البزور او الحشائش الملطفة المدرة للبول. كالبابونج و الرازيانج و اصوله و بزوره مثله و البرشياوشان و بزر  الهندبا، و اذا اخذه صاحب الحمى الدائرة فى ابتداء الدور جفف قشعريرته و النافض و سهل عليه احتمالها سيما ان تقيا بعد اخذه. و اذا ادمن القئ به ايضا و ببعض البزور و الحشائش و تعوهد قبل الطعام نفع من كثير من اوجاع المفاصل المتولدة من المواد المركبة من البلغم و من المرة الصفراء. و اذا تناوله العازم على تناول الدواء المسهل لتنقية بدنه من القضول اياما قبل شرب المسهل لطف المادة المجتمعه و قطع لزوجتها و جلا ما فى المجارى منها و سهل سبيل ما سد فيها و هيأ البدن للتنقية سيما ان طبخ فى الماء بعض الادوية المنضجه الملطفة و اذا تعاهد الصحيح اكله كسح ما فى معدته من فضلات هضمه و نقى جداول كبده و جود استمراءه فمنع ذلك من امراضه و استقامت و دامت صحته سيما ان كان يستعمل الرياضة قبل الغذاء و يقوم عن الطعام و لم يمتلئ و اذا تقدم الانسان باخذه لمن قد اعطى الادوية القاتلة دفع شر الادوية القاتلة و قاوم اذاها و ضررها و اذا اخذه من قد اعطيها بعد استفراغ ما فى معدته بميعه بالقئ المستقصى باخذ اللبن و نحوهما قاوم ايضا مضارها و هو ترياق لسم العقارب الخضر الانجدانية المقدم ذكرها. و تقوم مقام الترياق الفاروق فى التخليص من نهش الحيات و الافاعى و شفع من سم من عداها من ذوات السموم. قال: و اما شراب اليمون السفرجلى و هو المعمول من عصارته مه السكر و عصارة السفرجل فهذه صفته  يعمل فى لت السكر باللبن و حله و تنزع كما تقدم رغوته ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى لكل رطل سكر ثلاث اواق من عصارة السفرجل البالغ المنقى من حبة اغشية الحب الذى قد طبخت حتى انقطعت رغوتها و نقصت السدس او الربع لكل رطل سكر نصف رطل و يساق فى طبيخه كما تقدم الى ان يكمل و ينزل عن النار و يرفع. ومنافعه: انه يقوى الكبد و المعدة المسترخية القابلة للفضول جدا و يجلو فيها من البلاغم و المرة الصفراء. و يمنع سيلان ما يسيل من الفضول اليها و الى سائر الاحشاء و يعين على جودة الهضم و يقوى الاستمرار و يزيل سقوط الشهوه و يسكن العطش و يقطع القئ المري و الاسهال الصفراوى و يمنع من الحميات العارضة معهما و يحبس البطن اذا اخذ من قبل تناول الغذاء و يقطع الهيضة و يعين على نزوله و انحداره عنها. و يمنع اذا تنقل به على الشراب من حدوث الخمار. قال: و اما شراب الليمون المنعنع و هو المعمول من عصارته مع السكر و عصارة النعنع و النعنع نفسه. فصفة عمله كما تقدم من عمل شراب الليمون الساذج ما خلا انه يلقى فيه وقت القاء ماء الليمون قبضة نعنع رخصة ممسوحة من الغبار مسحا جيدا بخرقة ناعمة و تترك فيه الى ان يأخذ قوتها و تخرج منه و تعتصر و يرمى بها. و اما شئ من عصارة ورقه و اغصانه الرطبة المصفاة فظاهر ان قوة المتخذ منه بالعصارة اقوى و منافعه انه يقوى المعدة الرهلة المسترخية و يجود هضمها و يزيل الغثى و تقلب النفس و يقطع القئ الكائن من امتزاج البلغم مع المرة الصفراء و ينفع من القئ البلغمى و السوداوى ايضا و يزيل وخامة الطعام و ينفع من الفواق الرطب.

ثمار الليمون بحجم كرة القدم : اذهلت اشجار الليمون فى قرية قبرصية ملاكها عندما طرحت فجأه ثمارا ضخمه يصل حجمها تقريبا الى حجم كره القدم . و باحدى الشجرات مجموعات من الليمون تتراوح قطر الواحدة منها بين عشرة و 20 سنتيمترا و هو ما جعل الزوار يتساءلون ان كان ثمة شئ ما فى المياه. و لكن ملاك الاشجار يقولون ان الامر كله عضوى. و تقول اندرولاتشارالامبوس التى تمتلك واحدة من هذه الاشجار فى حديقتها الخلفية فى بسيفداس التى تبعد نحو كيلومترا جنوب شرقى العاصمة القبرصية نيقوسيا ( تم تطيعم الشجرة و لو نستخدم اى شئ لم نستخدمه فى الشجرات الاخرى). و قال سكان ان العديد من القرويين الاخرين لديهم ايضا اشجارا بها ليمون ذو حجم مشابه يزن ما بين 1.5 و 2.5 كيلو جرام. و قالت تشارالامبوس( إن بها الكثير من العصير و نستخدم القشر فى صنع الفاكهة المكسورة بالسكر). أنواع الليمون ليمون حلو ليمون بوريكا ليمون اضاليا الاسم العلمى: citrus limon انجليزى  Eureka Lemon فرنسى Le citronnier Die Zitrone تركى Limon agaci فارسى ليمو شيرين العائلة السذابية Rutaceae لون الزهر ابيض و قرنفلى يصل ارتفاع الشجره الى 7م. الليمون الحامض او العمانى ليمون برتقالى الورق البنزهير الثمار صغيرة الاسم العلمى Citrus aurantifolia 1913, Christm, Swingle انجليزى Key Lime Omani Lime فرنسى Le Limettier المانى Die echte limette Saure limette تركى Misket limonu فارسى ليمو ترش اترج شجرة الترنج كباد ، متك الاسم العلمى Citrus medica انجليزى Citron فرنسى Le cedrat المانى Die Zitronatzitrone تركى Agac Kavunu فارسى بالنكـ  ، بادرنكــ العائلة السذابية Rutaceae الليمون العجمى او العريض الورق الاسم العلمى Citrus latifolia انجليزى Persian Limet فرنسى La lime de Tahiti المانى Gewoehnlich Limette Persische Limette تركى Tahiti laymi فارسى ليموترش كوجك العائلة السذابية Rutaceae