سرطان المريء يصيب الرجال أكثر من النساء ويصيب السود أكثر من البيض . ومنذ عقد السبعينيات كان ثمة زيادة في معدلات الإصابة بسرطان المريء في الرجال البيض . التدخين وشرب الكحوليات يزيد كل منهما خطر الاصابة بسرطان المريء ، وإذا كانا معآ فالخطر يزيد أكثر ويستفحل . كما أن العلاج الاشعاعي لمنطقة العنق و الاضطرابات التي تهيج المريء بشكل مزمن مثل مرض الدفق العكسي المعدي المريئي تزيد أيضآ خطر الاصابة بـ سرطان المريء . الأعراض لا تظهر اعراض سرطان المريء غالبآ إلى ان يصل الورم إلى مرحلة متأخرة . أكثر الاعراض شيوعآ هي صعوبة البلع ( للأطعمة الصلبة في البداية ثم شبه الصلبة ثم السائلة في النهاية ) والتي تكون مصحوبة بفقدان الوزن . كلما نما الورم أصبح ارتجاع الطعام متكررآ ويزداد خطر حدوث الالتهاب الرئوي نتيجة لشهق الطعام ، إذ يدخل الطعام والسوائل مع حركة الشهيق ( عند التنفس ) إلى الرئتين . المريء السليم له جدر منتظمة رقيقة . أما المريء المصاب بالاورام السرطانية فيسبب صعوبة البلع لأن الورم الذي نما إلى خارج حدود جدر المريء قد سبب تضيقآ في الجزء الواقع في منتصف المريء .
الأحد، 16 أغسطس 2015
الغثيان
هما عارضان شائعان ومزعجان يرافقان عديداً من الاضطرابات ، معظمها غير خطير . عادة يشير الشعور بالغثيان والحاجة إلى التقيؤ إلى وجود عدوى فيروسية أو بكتيرية من الغذاء أو الشراب الملوث، وتدعى التهاب المعدة والأمعاء Gastroenteritis . ويصاحب هذه الحالة أحياناً إسهال وتقلصات بطنية وانتفاخ وحمى . ومن الأسباب الأخرى للغثيان والتقيؤ :- - صداع حاد ( الشقيقة ) - اضطراب اذن داخلي ( غثيان الحركة ) - بعض الادوية ( ادوية علاج السرطان ) وعند العلاج بالاشعاع radiation therapy - المستويات العالية للسموم في الدم ( الكحول ، النيكوتين ، المضادات الحيوية ) - الهرمونات : التغيرات الهرمونية التي تحدث في الحمل ، أو مشاكل الغدة الدرقية - القرح المعوية ، مثل تلك التي تسبب بكتيريا Helicobacter pylori - حصوات المرارة Gallstones ، وهي تسبب أيضاً ألم بطني وعسر هضم - التهاب البنكرياس Pancreatitis ، ويترافق معه الم بطني حاد وحمى - التسمم بالأطعمة العناية الذاتية : عندما يكون التهاب المعدة والامعاء هو المسؤول عن الاعراض ، قد تدوم الحالة الغثيان والقيء من عدة ساعات إلى يومين أو ثلاثة . ومن الشائع أيضاً الإصابة بإسهال وتقلص بطني خفيف . جرب النصائح التالية كي تشعر بالراحة وتتجنب التجفاف : - توقف عن تناول الطعام والشراب لعدة ساعات حتى تستقر المعدة - تناول أو مصّ شرائح من الثلج أو قليلاً من الشاي الخفيف أو الصودا غير الملونة ( سفن أب أو سبرايت ) والحساء أو العصير غير الملون والخالي من الكافيين منعاً للتجفاف . إستهلك مقدار 8 إلى 16 كوباً من السوائل يومياً على دفعات صغيرة في كل مرة - أضف المأكولات نصف الصلبة والمحتوية على نسب منخفضة من الألياف تدريجياً ، ولكن توقف عن الأكل عن عادوك التقيؤ . جرب البسكويت الهش أو الجيلاتين أو التوست أو البيض أو الأرز أو الدجاج - تجنب مشتقات الألبان والكافيين والنيكوتين والمأكولات الدهنية أو المبهّرة بعدة أيام - تجنب روائح الأطعمة والطبخ والإقتراب من المطاعم ( قد يكون السبب إشتمامك لهذه الروائح ) العون الطبي : من شأن القيء أن يُنتج مضاعفات عدة كالجفاف ( إن استمرت الحالة ) ، الرّشف ( دخول الطعام في القصبة الهوائي ) ، وفي حالات نادرة تمزق المريء . ويعتبر الرضع والعجائز والمصابون بفقدان المناعة معرضين بشكل خاص للإصابة بهذه المضاعفات . اتصل بالطبيب إن عجزت عن شرب شيء لمدة 24 ساعة ، أو تواصل القيء لأكثر من يومين أو ثلاثة ايام أو أصبت بالتجفاف أو تقيأت دماً . وتشتمل أعراض التجفاف على عطش مفرط ، جفاف الفم ، قلة التبويل أو إنعدامه ، وهن شديد ، و دُوار وطيش . وفي بعض الأحيان ، ينذر التقيؤ بمشاكل خفيّة أكثر خطورة كاعتلال المرارة أو القرحة أو الانسداد المعوي . العناية بالأطفال : إن بصق الطعام أمر طبيعي يحدث يومياً لدى الاطفال الرضع ولا يسبب أي إزعاج عادة . أما التقيؤ فهو أكثر قوة وإزعاجاً للطفل ، واستمراره قد يؤدي إلى التجفاف وفقدان الوزن . لمنع الجفاف ، يجب ترك معدة الطفل ترتاح من 30 إلى 60 دقيقة ومن ثم اعطاؤه كميات صغيرة من السوائل . وفي حال كان الطفل يرضع من الثدي ، يجب أن تعطيه الأم ثدياً واحداً . أما الأطفال الذين يأخذون الرضّاعة ، فيجب إعطاؤهم كمية قليلة من الحليب أو محلولاً مثل (Pedialyte, Infalyte). إذا لم يتكرر القيء ، تابعي إعطاء الطفل رشفات صغيرة من السوائل أو حليب الثدي كل 15 إلى 30 دقيقة . اتصلي بالطبيب إن تواصل القيء لأكثر من 12 ساعة أو إن : - لم يبلل الطفل حفاضه خلال 8 ساعات - أصيب بالإسهال أو أخرج برازاً ممزوجاً بالدم - جفّ فمه أو بكى من دون ذرف دموع - بدا نعساً أو خمولاً على غير عادة يصاب بعض الأطفال الحديثي الولادة بإضطراب يدعى ضيق البواب يسبب تقيؤاً متكرراً وعنيفاً . وتظهر هذه الحالة عادة خلال الاسبوع الثاني أو الثالث من حياة الطفل ، وهي تتطلب عناية طبية .
الإمساك
غالباً ما يساء فهم هذه المشكلة ويكون علاجها غير ملائم . إذ يعرف الإمساك تقنياً على أنه خروج براز قاس لأقل من ثلاث مرات في الاسبوع . ويعاني المصاب أحياناً من شعور بالانتفاخ ومن تقلص عارض . والواقع أن التوتر الطبيعي لتحركات الامعاء يختلف بشكل واسع بين الناس ، من ثلاث مرات في اليوم إلى ثلاث في الاسبوع . يعد الامساك عارضاً لا مرضاً . وشأنه شأن الحمى ، يطرأ حين يتسبب عامل من بين عدة عوامل بإبطاء مرور الطعام عبر الامعاء الغليطة . وتشتمل هذه العوامل على: - نقص في استهلاك السوائل - نظام غذائي غير سليم - عدم انتظام عادات الامعاء - التقدم في السن - قلة النشاط الجسدي - الحمل - المرض - من شأن عدة أدوية أن تسبب إمساكاً لدى المريض بالرغم من أن بعض حالات الإمساك تسبب إزعاجاً شديداً ، إلا أن الحالة بحد ذاتها غير خطيرة . ولكن إن استمر الامساك فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات أخرى كالبواسير أو شق الشرج أو تمزقه وهو ما يسمى بـ " الشقاق الشرجي " . العناية الذاتية : لتقليص مخاطر الإصابة بالإمساك : - حاول تناول وجباتك في مواعيد منتظمة ، واحصل على كثير من الأطعمة المحتوية على نسب عالية من الالياف ، بما في ذلك الفاكهة الطازجة والخضار والحبوب والخبز - اشرب من 8 – 10 أكواب من الماء أو غيره من السوائل يومياً - ضاعف نشاطك الجسدي - لا تتجاهل حاجتك إلى التغوّط - استعن بالملحقات الليفية مثل - لا تعتمد على المسهّلات العون الطبي: اتصل بالطبيب إن عانيت من امساك حاد أو إذا استمر الإمساك لأكثر من ثلاثة أسابيع . في حالات نادرة قد يشير الامساك إلى حالة مرضية أكثر خطورة كالسرطان أو الاضطرابات الهرمونية أو المرض القلبي أو الفشل الكلوي . العناية بالاطفال : لا يعتبر الامساك مشكلة لدى الرضيع ، خاصة إن كانوا يرضعون من الثدي . فالطفل الذي يرضع من الثدي قد لا يتغوط لأكثر من مرة واحدة في الاسبوع . يعاني الاطفال الأكبر سناً من الإمساك أحياناً لأمهم لا يكترثون بأخذ وقت كاف لدخول الحمام . ويصاب الاطفال الصغار بالإمساك أحياناً أثناء تدربهم على استعمال المرحاض لأنهم يخافون أو يرفضون استعماله . غير أن تغوط الطفل لمرة واحدة في الاسبوع قد يكون أمراً طبيعياً . أما إذا تحول الإمساك إلى مشكلة ، ادفعي الطفل إلى شرب كثير من السوائل لتليين برازه . ومن شأن الحمام الدافئ أن يساهم في استرخاء الطفل ودفع أمعائه على التحرك . تجنبي استعمال المسهلات لدى الاطفال من دون وصفة طبية ضرر استعمال المسهلات على الصحة : إن فرط استعمال المسهلات قد يضر بصحتك ويؤدي إلى تفاقم الامساك . فمن شأن هذه الأدوية أن : - تدفع الجسد إلى طرد الفيتامينات وغيرها من المغذيات الضرورية قبل امتصاصها . وهذه العملية تخلّ بالتوازن الطبيعي للأملاح والمغذيات في الجسد - تتداخل المسهلات مع أدوية أخرى يتناولها المصاب - تسبب مرض كسل الأمعاء ، بحيث تفشل الأمعاء في أداء وظيفتها بصورة طبيعية لأنها أصبحت معتمد على المسهّل ليحفّز إخراج البراز . ونتيجة لذلك، يتفاقم الإمساك بعد التوقف عن تعاطي المسهل
حصر البراز
هو حالة يصبح فيها البراز جافاً وصلباً ويتعذر مروره في المستقيم ويكون أكثر شيوعاً بين الأطفال الصغار جداً ،وكبار السن،وأي شخص طريح الفراش لفترات طويلة . قد تشعر كأنك في حاجة إلى التبرز ولكنك لاتستطيع ،كما تشعر بألم في البطن والمستقيم والشرج . يمكن أن يحدث الإسهال عندما ينضغط البراز اللين حول البراز الصلب المحشور . وللتعرف على حالة الإنحشار يقوم الطبيب بإدخال إصبع مغطى بقفاز إلى داخل المستقيم .ويمكن إزالة البراز المحشور باليد أو بحقنة شرجية (بحقن سائل إلى داخل المستقيم من خلال أنبوبة )
التهاب المستقيم
حالة قد تكون مصحوبة بنزيف وألم وإفراز للمخاط أو الصديد . إلتهاب المستقيم يصحب غالباً الحالات التي تسبب إلتهاب القولون . مثل المرض المعوي الإلتهابي والزحار أو الأمراض المنتقلة جنسياً مثل السيلان. يمكن بالتأكيد أن يشخص الطبيب حالة إلتهاب المستقيم بإستخدام منظار المستقيم ) proctoscopyوهو فحص المستقيم بإستخدام أنبوبة إستكشافية ) قد يقوم أيضاً بأخذ عينة لفحصها (أي أخذ جزء صغير من نسيج المستقيم لفحصه وتقييم حالته مجهرياً) إلتهاب المستقيم يمكن شفاؤه عن طريق علاج سببه قد يمكن تخفيف أعراضه بإستخدام مايصفه الطبيب من حقن شرجية أو أقماع شرجية تحتوي على عقار كورتيكوستيرويدي لتخفيف الإلتهاب.
خراج المستقبم
هو كيس ملوث من نسيج يحتوي على صديد ويمكن أن يحدث في مكان مرتفع في المستقيم ، و في منطقة المستقيم السفلي أو حول الشرج . الخراريج المستقيمة تحدث غالبا في الرجال ، و الشواذ بصفة خاصة هم الاشد قابلية للاصابة بهذا المرض . كما تزيد قابلية الاصابة به لدى المصابين بالمرض المعوي الالتهابي او مرض السكر . اذا لم يعالج الخراج المستقيمي ، فقد ينشأ ناسور شرجي ( وهو قناة غير طبيعية ) و الذي قد يؤدي الى مزيد من التلوث الذي ينتشر ويستفحل . يمكن ان يسبب الخراج الماً شديداً في منطقة المستقيم ، خاصة اثناء التبرز . قد يحدث ايضا نزيف و إفراز للمخاط و الصديد . قد يجري الطبيب فحص للمستقيم او يدخل انبوبة استكشافية مرنة للتعرف على الخراج . فإذا وجد الخراج ، فإن المريض يتلقى مخدر موضعي لتخدير المنطقة المصابة ويتم تصريف محتويات الخراج ، هذا الاجراء يمكن عمله في عيادة الطبيب .
البوليبات المعوية
البوليبات المعوية أو السليلات المخاطية هي كتل نامية صغيرة تشبه فطر عش الغراب تنمو من بطانة الامعاء الغليظة ( القولون ) . رغم أنها في العادة غير سرطانية إلا أن أحد أنواعها ويسمى البوليب الورمي الغدي يمكن أن يتحول إلى سرطان قولوني . البوليبات الغدية تحدث أساساً في الاشخاص الذين تعدوا الخمسين . سبب تكوّن البوليبات غير معروف غير ان بعض الناس يرثون القابلية لتكون بوليبات متعددة ، ومن ثم القابلية الزائدة لحدوث سرطان القولون . خطر حدوث السرطان مرتبط بحجم البوليب ، فكلما نما حجمه اكثر زادت قابلية حدوث سرطان القولون . الاعراض معظم المصابين بالبوليبات لا يعلمون عنها شيئا ، و اكثر الاعراض حدوثا هو النزيف من المستقيم ، قد تنتج الانيميا بأعراضها المميزة من إعياء و شحوب ودوخة عن البوليبات النازفة ، احيانا ما تسبب البوليبات الكبيرة انسداد معوي ، وفي حالات نادرة تسبب اسهال سائل غزير . خيارات العلاج حتى يمكن تشخيص البوليبات ، فإن الطبيب يقوم بالحصول على التاريخ المرضي للحالة و اجراء الفحص الطبي ، ويأمر باختبارات للدم ، و يختبر عينات من البراز للكشف عن الدم فيها ، قد يجري ايضا واحد او اكثر من الاجراءات وتشمل حقنة الباريوم الشرجية و الفحص بالمنظار السيجمي او بمنظار القولون . يتم عادة استئصال البوليبات اثناء الفحص بمنظار القولون ، يمكن ان يرى الطبيب البوليب من خلال منظار القولون ، و بالتالي يشخصه ، وفي نفس الوقت يستأصله بأنشوطة مسخنة تقطعه من عنقه ، فاذ كان لدى المريض عدد كبير من البوليبات او اذا كان شكل البوليبات يبدو للطبيب مثير للارتياب ، فقد يقوم بفحص عينة منه تحت المجهر لتحديد نوع البوليب و للبحث عن خلايا سرطانية . نظرا لأن البوليبات تميل لمعاودة الظهور ، فإن المريض يجب ان يخضع لفحوص بمنظار القولون كل 3 سنوات اذا تم تشخيص ولو بوليب واحد ، خاصة اذا كان من النوع الورمي الغدي . يتم استئصال البوليبات السرطانية ، ويتم معها في بعض الاحيان استئصال النسيج المحيط بها . قد يستلزم الامر استئصال جزء من القولون او القولون كله اذا كانت البوليبات السرطانية تنمو بسرعة كبيرة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)