تضخم الكبد والطحال ان هذا المرض من الامراض التي تصيب كافة الاعمار والعياذ بالله ونتمنى الشفاء لكل مريض .وسوف نذكر اليوم نبذة عن هذا المرض وعن اسبابه وعلاجه . يُعد تضخم الكبد والطحال أو أحدهما أمرًا شائعًا بين الفئتين . ويجب قياس حجم الطحال والكبد كل عام إلى عامين من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالكمبيوتر أو الموجات فوق الصوتية. تستخدم تقنية التصوير المقطعي بالكمبيوتر الإشعاع لالتقاط صور لقطاعات عرضية للجسم يُطلق عليها اسم شرائح. وعند التصوير بالرنين المغناطيسي، يجب أن يستلقي المريض دون حراك على سرير موجود داخل جهاز التصوير. وحسب نوع الدراسة التي يتم إجراؤها، قد يتم حقن المرضى بصبغة التشخيص، أو يُطلب منهم شربها، حتى يمكن لاختصاصي الأشعة الحصول على صور أوضح لأعضاء الجسم. يستعين التصوير بالموجات فوق الصوتية بالموجات الصوتية المنعكسة لإنتاج صور للأعضاء. خلال هذا الإجراء، يستلقي المريض على ظهره أو جنبه على طاولة اختبار مبطنة. يتم فرد جل على بطن المريض، مع استخدام أداة خاصة يُطلق عليها اسم محول الطاقة يُضغط بها على بطن المريض وتُحرك إلى الأمام وإلى الخلف في منطقة البطن. فتظهر صورة للكبد والطحال أو أحدهما على شاشة الفيديو. مرض تضخم الكبد والطحال اسباب تضخم الكبد علاج تضخم الكبد اعراض تضخم الكبد يقوم الكبد بعمل مئات العمليات الهامة للمساعدة على امتصاص الطعام وازالة المواد السامة من الجسم. والطبيعي ان يكون حجم الكبد في البالغين في حجم كرة قدم صغيرة الا انه ف بعض الحالات يحدث حالة من التضخم للكبد. والكبد المتضخم لا يشكل مرض في حد ذاته الا انه قد كون اشارة الى مشكلة اكبر تختبئ ورائه كالاتهاب الكبدي الوبائي او فشل القلب او حتى السرطان. ويعتمد علاج الكبد المتضخم على الاسباب. وعادةً لا يسبب تضخم الكبد اية اشارات او اعراض الا ان الكبد الذي يتضخم سريعاً يكون حساس للمس وقد يسبب الام البطن وشعور بالامتلاء. اما اذا ما أثر التضخم على وظائف الكبد فقد يسبب ذلك اصفرار الجلد وهو ما يعرف بالصفراء. وقد يتضخم الكبد نتيجة للعديد من الاسباب بما فيها: - شرب الكحول - الكبد الدهني - الالتهاب الكبدي الوبائي - فشل القلب - سرطان الكبد - العدوى - ارتفاع نسبة الحديد في الدم - مشاكل الدم مثل الوكيميا عوامل الخطر ولكل مشكلة العديد من عوامل الخطر الخاصة بها كما يلي: - شرب الكحول بكثرة: والرجال عامة اكثر عرضة لادمان الكحول من النساء. وقد يزداد نسبة التعرض اذا كان هناك تاريخ عائلي. القلق والاكتئاب يزيدون من خطر ادمان الكحول. - الكبد الدهني: زيادة الوزن من مسببات الكبد الدهني. كما تزيد الخطورة عند مرضى السكر وفي حالات اضطراب معدل الكوليسترول. - الالتهاب الكبدي الوبائي (أ): ويكون الاشخاص العاملين في المناطق التي تنتشر فيها النوع (أ) او في حالة الاشخاص النشطين جنسياً ومتعاطي المخدرات او لدى العاملين في مجال البحث على الفيروسات وفي حالات الهيموفيليا ونقل الدم. - الالتهاب الكبدي الوبائي (ب): وتزداد احتمالات الاصابة في حالة الجنس غير المقنن والامراض المنقولة جنسياًَ او متعاطي المخدرات باستخدام الحقن او في حالة العيش مع شخص مصاب بالمرض اصابة مزمنة او اذا كنت تعمل في مجال يجعلك على صلة بالدم عامةً. - الالتهاب الكبدي الوبائي (ج): في حالة الشم والحقن بالمخدرات او في حالة زراعة عضو او نقل دم ملوث او عنصر التجليط وفي حالات الهيموفيليا. - فشل القلب: وتزيد العديد من الاسباب احتمالات الاصابة بفشل القلب منها ضغط الدم المرتفع ومرض الشريان التاجي والسكر والفشل الكلوي والعيوب الخلقية في القلب. - سرطان الكبد: ويظهر نتيجة اصابة مزمنة بالالتهاب الكبدي الوبائي (ب) وفي مرضى السكر والمدخنين والمسرفين في شرب الكحول. ويتعين على المريض استشارة الطبيب بمجرد الشعور بامتلاء المعدة ووجع البطن او اصفرار الجلد. الفحص والتشخيص وعادة ما يتم تشخص معظم حالات تضخم الكبد بان يختبر الطبيب مكان الكبد تحت القفص الصدري في الناحية اليمنى من البطن مما يجعله يشعر في حالة التضخم. وبناء على السبب في التضخم يكون ملمس الكبد اما صلب او لين ويكون هناك تجمعات في بعض الاحيان. وقد ينصح الطبيب بعدد من الاختبارات للتأكد من التشخيص والسبب ومن هذه الاختبارات ما يلي: - الاشعة السينية - الموجات الصوتية - الاشعة المقطعية - تحاليل الدم ووظائف الكبد - اخذ عينة من الكبد العلاج ويعتمد علاج تضخم الكبد ايضاً على السبب كما يلي: - شرب الكحول بكثرة: يبدأ العلاج بالتوقف عن شرب الكحول تماماً لتجنب احداث المزيد من الضرر ولتقليل المضاعفات. - الكبد الدهني: والمهم هنا هو انقاص الوزن والمواظبة على مع تجنب الكحول تماما للسيطرة على نسب الكوليسترول في الدم والمحافظة على نسبة السكر في حالة مرضى السكر. - الالتهاب الكبدي الوبائي: لا يوجد علاج للنوع (ج) ويمكن ترشيح بعض الادوية للاواع الاخرى وقد يحتاج المريض الى زراعة كبد في الحالات المستعصية. - فشل القلب: وهناك العديد من الادوية التي تستعمل لعلاج فشل القلب. - سرطان الكبد: وبالاعتماد على النوع والمرحلة وعوامل اخرى عديدة يمكن علاج السرطان بالجراحة والاشعة والعلاج الكيماوي. - امراض الدم: وفي حالات زيادة الحديد يمكن سحب الدم بصفة دورية لتقليل نسبة الحديد اما اللوكيميا فهي صعبة العلاج ويمكن القضاء عليها بالعلاج الكيماوي والاشعة. الوقاية ولوقاية الكبد يجب على المريض ان يعتني بنفسه كما يلي: - تحكم او امتنع عن شرب الكحول: الكثير من الكحول يسبب ترسب الدهون والالتهاب وقد يسبب الوفاة اذا استمر الشرب. - لا تتعاطى المخدرات بجانب الكحول: لانها تحتوي على مواد سمية قد تدمر الكبد حتى مع التحكم في شرب الكحول. - استخدم الدواء بحرص: لا تأخذ الدواء الا عند الحاجة واطلب النصح من الطبيب المختص قبل ان تستخدم ادوية عشبية. - احذر الالتهاب الكبدي بانواعه: احترس من لمس الدماء او سوائل اجسام الاخرين تحت اي ظروف واسئل الطبيب عن وسائل التطعيم. - ابتعد عن المواد السامة: استخدم المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية السامة فقط في الاماكن جيدة التهوية. - اتبع نظام غذائي جيد وواظب على التمرين: الاكل الصحي والتمرين الدوري يساعدك على انقاص وزنك ويساعد الكبد على القيام بعمله.
الأحد، 24 سبتمبر 2017
علاج تضخم الكبد
تضخم الكبد فهو مصطلح طبي يشير إلى زيادة حجم ووزن الكبد مقارنة مع جحمه ووزنه الطبيعي، علماً أنّ طول الكبد لدى البالغين يقدر بحوالي 12-15سم، بينما عرضه يقدر بحوالي 15-20سم، وأما وزنه لدى الرجال فيقدر بحوالي 1800غ، وللنساء 1500غ أي ما يعادل كيلو ونصف، وتضخم الكبد مؤشر مرضي يستدل من خلاله على أمراض أخرى تصيب الكبد كالفشل، أو الالتهاب، أو التليف، وسنتحدث في هذا المقال عن العوامل المسببة للمشكلة، بالاضافة إلى أعراضها وطرق علاجها. ما علاج تضخم الكبد إنّ العلاج الطبي لمشكلة تضخم الكبد يتم من خلال علاج الأسباب التي أدت إلى ظهور المشكلة، ولكن هناك علاجات منزلية يمكن الاستعانة بها على النحو التالي: شرب مغلي 4 وريقات من نبتة الخرشوف في لتر من الماء، وينصح بتحليتها بالعسل والمداومة على شربها يومياً على الريق مدة 12 يوماً، كما يمكن أكل الخرشوف طازجاً. شرب مغلي البابونج بارداً، وذلك بعد نقعه مدة ربع ساعة وتحليته، وينصح بشربه أكثر من مرة خلال اليوم الواحد. الإكثار من تناول الزبيب الأحمر، والهندباء. خلط عصير الصبار الهندي مع مطحون الزنجبيل. تناول فاكهة الأناناس وشرب مائها. خلط عصير الليمون مع العسل وحبة البركة، على أن يتم شرب ملعقة كبيرة بعد كل وجبة رئيسية. شرب مغلي الليمون المقطع على الريق. نصائح لمنع تضخم الكبد الإقلاع عن التدخين سواء تدخين السجائر أم الأرجيلة. الامتناع عن شرب الكحول. الابتعاد ما أمكن عن الدهون، والنشويات، والسكريات، مقابل الإكثار من تناول الفواكه والخضار. الحفاظ على وزن مثالي يتناسب مع الطول. تجنب المناطق الملوثة كيميائياً، وعدم التعامل مع المواد الكيماوية، وينصح بضرورة ارتداء القفازات والأكمام. عوامل تضخم الكبد زيادة عدد خلايا كوبفر في الكبد. ارتشاح مواد غريبة. إنتاج كريات دم في الكبد. التعرض لعملية ما في الكبد. احتقان الأوعية الدموية نتيجة قصور عضلة القلب، أو انسداد أوردة الكبد نتيجة الإصابة بمتلازمة بود كياري. الإصابة ببعض الأمراض كالتهاب الكبد الفيروسي، وكثرة الوحيدات العدوائية، والحمى التيفية، والسل الدخني، والبلهارسيا، والأميبات الكبدي، والعدوى الطفيلية من خراج الكبد، وأمراض الدم بما فيها السرطان، وكثرة الحمر واللمفوما، والأورام الكبدية، ومرض الساركويد. تناول بعض الأدوية، أو الكحول، أو السجائر. أعراض تضخم الكبد الشعور بالامتلاء والنفخة. وجع في منطقة البطن. اصفرار وشحوب في البشرة. تعب وضعف بدني عام. الشعور بالغثيان. انخفاض واضح في الوزن. ملاحظة: لا يكفي الاعتماد على الأعراض المذكورة أعلاه، فلا بد من تشخيص المرض عن طريق إجراء فحوصات طبية مخبرية بما فيها اختبارات الدم، والرنين المغناطيسي، أو موجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى فحص عينة من نسيج الكبد.
طريقة انتقال الفيروس
الكبد يعدّ الكبد من الأعضاء المهمّة في جسم الإنسان، فهو يقوم بوظائف كثيرة، أهمّها تنقية الدم من الشوائب والملوّثات، وإزالة خلايا الدم الميّتة، كما ويعدّ مركزاً لتخزين الغليكوجين، ومصنعاً مهماً لبلازما الدم، ويبلغ وزن الكبد من نصف كلو غرام إلى واحد كيلو جرام، ويقع في القسم الأيمن من الجسم تحت عضلة الحجاب الحاجز. ومن أهم الأمراض التي تصيب الكبد، التهاب فيروس الكبد الوبائي، وسنتناول في هذا المقال التهاب الكبد الوبائي نوع سي، ويعدّ فيروس الكبد الوبائي بشكل عام فيروساً خطيراً يعمل على القضاء على الكبد والإخلال من وظيفته الرئيسية، وينتقل من الشخص السليم إلى الشخص المعافى عن طريق الدم. التهاب الكبد الوبائي سي يعدّ فيروس الكبد الوبائي بشكل عام، من الفيروسات الصامتة التي تعمل على نشر المرض داخل الجسم دون ظهور أي أعراض، حتى يكون الجسم منهكاً بالكامل وخاضعاً لسيطرة الفيروس، ويعمل فيروس سي على القضاء على الكبد وتعطيل وظيفة تنقية الدم والتي تعتبر الوظيفة الرئيسية للكبد، ويكتشف الفيروس عن طريق تحليل الدم، ولذلك من المهم إجراء فحوصات الدم من فترة الى أخرى للتأكّد من سلامة الدم وخلوّ الجسم من أي فيروسات. يعدّ فيروس الكبد سي من أخطر أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد، وأكثرها تأثيراً على الكبد مقارنةً مع الفيروسات الأخرى، إذ يسبّب تليّف الكبد، وسرطان الكبد، بالإضافة إلى الفشل الكبدي، وبالرغم من الفحوصات والتجارب الكثيرة التي استمرت إلى وقتنا هذا، لم يجد العلماء العقار أو المصل المناسب ضد فيروس الكبد سي. طرق الانتقال التبّرع بالدم من الشخص المصاب إلى الشخص السليم بدون إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة الدم. استخدام الحقن الملوّثة بدم المريض من قبل إنسان سليم، وهذه الطريقة منتشرة بين مدمني المخدرات بشكل كبير. عدم تعقيم الأدوات الطبية المستخدمة في فحص المريض بالفيروس، واستخدامها مرة أخرى لفحص إنسان سليم من المرض. استخدام شفرات الحلاقة الخاصة بالمريض. الاتّصال الجنسي مع المريض. الأعراض عند الإصابة الأولية للمرض، أو في فترة الحضانة، لا تظهر أي أعراض على المريض، حيث إنّ 80-90% من المصابين بالمرض لا تظهر عليهم أيّ أعراض، ويتمّ اكتشاف المرض متأخراً عند وصول المرض إلى أعلى حالات الخطورة على الجسم، ومن أهمّ الأعراض التي تصيب الجسم في المراحل المتاخرة ما يلي: الإرهاق الشديد وتعب الجسم بدون سبب واضح. الحمّى الشديدة التي تصيب الجسم. فقدان الشهية. الغثيان والقيء بشكل كبير. آلام المعدة والفاصل. إصفرار لون الجلد. لذلك يجب أخذ أكبر درجات الحيطة والحذر عند إجراء عمليات نقل الدم، أو استخدام الأدوات الطبية، أو أدوات الحلاقة من شخص إلى آخر؛ حتّى لا تتمّ الإصابة بهذا المرض أو غيره من الأمراض.
زراعة الكبد
الكبد الكبد من أعضاء الجهاز الهضمي في جسم الإنسان، ويبلغ وزنه حوالي كيلو ونصف غرام وهو ذو لون بنيّ مائل إلى الاحمرار، من ينظر إلى الكبد يلاحظ أنّه ينقسم إلى أربعة أجزاء غير متساوية في الحجم، يقع الكبد في القسم الأيمن من التجويف البطنيّ تحت الحجاب الحاجز تماماً، للكبد وظائف عظمية وكثيرة ولعل أهمّها هي إزالة جميع السموم من جسم الإنسان والمحافظة على نسبة السكر في الدم ويعد ّالمصنع الكيميائيّ في جسم الإنسان. يمكن أن يصاب الكبد في العديد من الأمراض ممّا يؤدّي إلى تلفه أو بطئ القيام بوظائفه نتيجة عدّة أسباب ولعلّ من أخطر تلك الأمراض هي تشمّع الكبد والتي تؤدّي إلى توقّف الكبد بالكامل مما يتوجّب عمل زراعة للكبد بالإضافة إلى مرض التهاب الكبد الوبائيّ، وزراعة الكبد هي عبارة عن عمليّة جراحية يقوم بها المختصّون بنقل جزء من كبد إنسان سليم أو حديث الوفاة إلى مريض الفشل الكلويّ، وتجدر الإشارة إلى أن أوّل عمليّة لزراعة الكبد كانت عام 1983 حيث كانت نسبة النجاح حينها سيئة جداً. عملية زراعة الكبد عملية زراعة الكبد هي إحدى العمليات الكبرى التي يقوم بها الأطباء، حيث إنّ المريض قد يعاني من مضاعفات كبيرة، وفي العادة يبقى المريض في غرفة العمليات من 8 إلى 12ساعة تقريباً، ولعل من أهمّ نتائج العمليات التي قد يصاب بها المريض هو فقد الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الطبيب يقوم بوضع الكبد الجديد بنفس مكان الكبد القديم ولكن في بعض الأحيان يقوم الأطباء بترك الكبد القديم مكانه ووضع الكبد الجديد في مكان آخر في البطن، ويبقى المريض بعد العمليّة في وحدة العناية المركّزة لمدّة يوم أو يومين ثمّ ينقل بعد ذلك إلى القسم الباطنيّ ويبقى فيه لمدّة سبعة أيام تقريباً حتى يتعافى ثمّ يعود إلى منزله، وقد يحتاج المريض لفترة من ستة أشهر إلى سنة تقريباً حتى يتعافى تماماً ويعود للممارسة حياته الطبيعيّة. أسباب عمليّة زراعة الكبد فيروس التهاب الكبد الوبائيّ ب. مرض الكبد الدهني. تليف الكبد الصفراوي الابتدائيّ. التهاب الأوعية الصفراوية المصلب الابتدائي. تناول جرعة زائدة من المخدرات. عدوى التهاب الكبد الوبائي طويلة الأجل. إدمان الكحول المفرط لفترة طويلة. أمراض المناعة الذاتية في الكبد. أمراض الكبد الوراثية. تجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الفحوصات الطبيّة والتحاليل الدمويّة والصور الإشعاعيّة التي سوف يقوم بها المريض قبل القيام بزراعة الكبد.
تسمع الكبد
يعد مرض تشمع الكبد أو تليف الكبد ( Liver Cirrhosis ) من الأمراض الغير قابلة للشفاء أي أنَّها غير عكسية ( irreversible ) ، و يمكن تعريف تشمع الكبد بأنَّه خلل يحدث للكبد نتيجة عوامل معينة مما يؤدي إلى تلف في أنسجة الكبد السليمة و تليفها و بالتالي عدم وصول كميات كافية من الدم إليها فتقل معها كمية الغذاء و الأكسجين اللازمة ، بحيث لا تعود قادرة على أداء وظائفها بالشكل الطبيعي و بالتالي إختلال في وظيفة الكبد الذي هو عضو أساسي في جسم الإنسان . لا يمكن تحديد أعراض تنطبق على جميع من يعانون من مرض تشمع الكبد فالبعض قد يعيش حياته كاملة دون أن يشعر بأي مشكلة بارزة كونه في مرحلة متقدمة و غير متطورة ، و البعض الآخر قد يشعر بأعراض معينة بعد تدهور و تقدم الحالة ، و نذكر منها : في البداية قد يعاني المريض من تعب و ضعف و وهن ، بالإضافة لإنقطاع او فقدان الشهية مع نقصان ملحوظ بالوزن . فيما بعد في و في مراحل متقدمة تتطور الأعراض فيتنج ما يعرف باليرقان ( jaundice ) وهو إصفرلر في لون الجلد يظهر على الوجه و العينين ، ارتفاع في درجة الحرارة ، قد يصاب الشخص بحكة في الجلد ، و قد يلاحظ بعض الرجال تغيراً في حجم الثدي لديهم . و في مراحل متأخرة من المرض قد يصاب المريض بإنفاخ في منطقة البطن نتيجة تجمع السوائل في تلك المنطقة . أسباب الإصابة بتليف أو تشمع الكبد متعددة نذكر منها ما يلي : أولاً : شرب الكحول و تناول الأدوية ،: يتسبب شرب الكحول المستمر و بإفراط مع مرور الوقت بحدوث تشمع أو تليف بالكبد ، ذلك أنَّ الكبد يعتبر مصفاة الدم و بالتالي فإنَّ ما يدخل الدم يؤثر عليه كونه يأخذ المواد الضارة منه ، و من ذلك شرب الكحولبات ، كما أنَّ تناول الأدوية بالشكل الخاطئ و عدم الإلتزام بتعليمات الطبيب و الصيدلي كما يجب يمكن أن تتسبب بذلك مع مرور الوقت . ثانياً : القناة الصفراوية : إن حدوث خلالٍ ما في القناة الصفراوية كأن تصاب بإنسداد فيها لأي سبب ، من الممكن أن يؤدي لتليف الكبد . ثالثاً : الأمراض الوراثية : و منها : مرض ويلسون ( Wilson's disease ) ، مرض تخزين أو إختزان الجليكوجين ( glycogen storage disease ) ، مرض ترسب الأصباغ الدموية ( hemochromatosis ) ، مرض عوز إنزيم ألفا - 1 أنتيتربسين ( alpha-1 antitrypsin deficiency ) ، مرض التليف الكيسي ( cystic fibrosis ) ، مرض جوشر ( Gaucher ) . رابعاً : الإصابة بالتهابات الكبد الوبائية الفيروسية : و هي التهاب الكبد الوبائي من نوع ( B ) ، و من نوع ( C ) و ( D ) ، و لا بُدَّ أن نشير إلى أنَّ إلتهاب الكبد الوبائي من نوع ( D ) يعتمد على إلتهاب الكبد الوبائي ( B ) . خامساً : هناك أنواع من حالات تليف الكبد تكون غير معروفة السبب و يطلق عليها ( cryptogenetic cirrhosis ) .
أهمية الكبد للانسان
الكبد يعتبر الكبد من أهمّ الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان وأكبرها، حيث يزن حوالي 1500 غرام إلى 2000 غرام، وهو ذو لون بنيّ مائل للأحمر، وشكله مخروطيّ مقسّم إلى أربعة فصوص غير متساوية وهي: الفصّ الأيسر، والفصّ الأيمن، والفصّ الذّيليّ الكبديّ، والفصّ المربّعيّ الكبديّ، ويقع الكبد في منطقة البطن تحت الضّلع الأيمن، ويرتبط به الشّريان الكبديّ الذي يكون محمّلاً بالدّم المؤَكسد القادم من القلب، كما يرتبط به أيضاً الوريد البابيّ الذي يكون محمّلاً بالغذاء القادم من الجهاز الهضميّ عن طريق الأمعاء الدّقيقة، وأهمّ ما يميّز الكبد أنّه إذا تمّ استئصال جزء منه فإنّه يتكاثر وينمو. أهميّة الكبد في جسم الإنسان تغيير تركيب المواد الكيميائيّة البسيطة كالبروتينات، والكربوهيدرات، والدّهنيّات إلى مواد بأشكال أخرى نافعة للجسم، والمواد الكيميائية تصل إلى الكبد بعد امتصاصها من الجهاز الهضميّ. إنتاج البروتين المهمّ لتقوية الجهاز المناعيّ. إنتاج الغلوبين الحامل للأكسجين وتخزين الجليكوجين. إنتاج الكولسترول، وذلك عن طريق قدرته على تكسير الدّهون وتحويلها إلى الشّكل الذي يتقبّله الجسم. تنظيم مستوى السكّر في الدّم. تخليص الجسم من الأمونيا المعروفة بسمومها وتحويلها إلى اليوريا، ويتمّ ذلك بحدوث دورة كاملة بالكبد في فترة زمنيّة لا تتعدّى الثّواني. إفراز العصارة الصّفراويّة المهمّة في عمليّة الهضم، وتخليص الجسم من الدّهون. تكسير وتخليص الجسم من كريات الدّم الحمراء القديمة، فكريات الدّم دائمة التّجدّد والتّغيُّر. إفراز بعض أنواع الهرمونات. إنتاج عوامل تخثّر الدّم، وهي الفيبرينوجين، البروثرومبين، والعامل V, VII. حفظ ميوعة الدّم، وذلك لقدرته على إنتاج الهيبارين المضادّ لتخثّر الدّم وغيرها من المركّبات التي تساعد على الميوعة. تخليص الجسم من السّموم وذلك بتصفية الدّم من جميع المركّبات الكيميائيّة الضّارّة. إنتاج كريات الدّم الحمراء في جسم الجنين. إنّ أيّ خلل يصيب الكبد يؤثّر على صحّة الجسم، فقد يؤدّي في بعض الحالات المتقدّمة إلى الوفاة، وأهمّ الأمراض التي تخلّ بعمل الكبد ما يلي: التهاب الكبد الوبائيّ، وله ثلاثة أنواع: التهاب الكبد الوبائيّ A: وهو ليس بالخطير ويمكن علاجه بكلّ سهولة. التهاب الكبد الوبائيّ B: وهو أكثر خطورةً من النّوع A، ولكن يمكن التّعايش معه وعلاجه. التهاب الكبد الوبائيّ C : وهو من أخطر الأنواع، وقد يؤدّي في الحالات المتقدّمة إلى الوفاة، فهو صعب العلاج، ويبقى في الجسم بصورة كامنة لمدّة عشر إلى خمس عشرة سنة. تشمّع الكبد أو تليّف الكبد: وهو مرض تتغيّر فيه أنسجة الكبد لتتحوّل إلى عقد ليمفاويّة صلبة، وفي هذا المرض يكون الحلّ الأنسب هو زراعة الكبد، وهذا ماتوصّل إليه الطّبّ الحديث.
الفيروسات الكبدية
بصورة عامة يُعد مرض التهاب الكبد الوبائي أكثر الأمراض انتشاراً في الآونة الأخيرة، ويُعرف التهاب الكبد الوبائي على انه مرض يصيب الجسم نتيجة لتعرض الجسم لإحدى الفيروسات المسببة، التي تؤدي لمشاكل في الكبد خاصة، حتى لو انه قد يؤثر على بعض الأعضاء الأخرى، وهو عادةً يقصد به الإصابة بفيروس أ و ب. في البداية ينبغي أن نعرف بعض أسباب التهاب الكبد الوبائي والأعراض المصاحبة له، ومن هذه الأسباب كالأتي: 1. المداومة على شرب المسكرات التي تحتوي على نسبة من الكحول 2. المواد الغذائية ذات الطبيعة السمية 3. الإدمان على المخدرات بشتى أنواعها 4. التعرض لبعض الطفيليات والفيروسات تماماً مثل التكسوبلازما 5. بعض أنواع الجراثيم كما في الركتسيا والتي تسبب الحمى المجهولة مثلاً 6. الإصابة البكتيرية مثل جرثوم اللبتوسبيرا واللسريا 7. الإصابة ببعض الفيروسات تماماً كما هو الحال بالفيروس المعوي والفيروس ذات المنشأ المخاطي، وفيروس الحمى الصفراء، وفيروسات الحصبة الألمانية وفيروسات الكبد. وبشكل عام تندرج ضمن فيروسات الكبد أربع أنواع وهي على النحو التالي: 1) فيروس الكبد (أ) وهو الذي يتسبب بالتهاب الكبد الوبائي 2) فيروس الكبد (ب) وهو الذي يتسبب بالتهاب الكبد المصلي 3) فيروس الكبد(س) ويحل هذا النوع في المرتبة الثالثة 4) فيروس الكبد (د) وبطلق أيضاً عليه فيروس الكبد دلتا 5) أنواع أخرى من الفيروسات التي تم اكتشافها حديثاً الأعراض المصاحبة لإلتهاب الكبد الوبائي: يُعتبر التهاب الكبد الوبائي لفيروس (أ) هو أكثر أنواع التهاب الكبد انتشاراُ، وهذا النوع يُصيب الكبد بالالتهاب مزمن، وفي الغالب تحدُث الإصابة بهذا النوع من الفيروس أثناء فترة الطفولة المبكرة، وعلى عكس ذلك قد يصيب المرض الإنسان في فترة عمرية، وعلى الأرجح يتأثر هذا النوع من الالتهاب بالظروف البيئية، خصوصاً في المناطق التي تعاني من مشكلات في مستوى النظافة، ولا يكون هنالك أعراض ظاهرة في فترة الطفولة، وربما يصبح المرض أكثر شدة مع تقدم السن، ولكن في الحقيقة يجب علاج المرض بوقت مبكر. وفي فترة الطفولة تكون اغلب الإصابات بدون أي أعراض، وغالبا ما تكون أعراض انفولنزا طبيعية، ويكون معدل الوفاة بنسبة لهذا النوع اقل من واحد بالمائة. وفي بداية الأمر تكون أعراض الإصابة هي عبارة عن حمى خفيفة مرتبطة بمتلازمة فقدان شهية وغثيان وألم في منطقة البطن، وكذلك الأمر بالنسبة للاضطراب معوي، وبعد القليل من الوقت تبدأ الجلد بالاصفرار والعيون كذلك، وتقترن هذه المرحلة بمرحلة الشفاء التي من المحتمل أن تستغرق العديد من الأسابيع وقد يستمر بها تضخم الكبد لبعض الوقت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)