السبت، 26 أغسطس 2017

البصل الاحمر

البصل

البصل هو أحد أنواع الخضراروات، وهو من الفصيلة الثوميّة، والجزء المستخدم منه ينمو تحت الأرض، ويمكن تناول أوراقه أيضاً وهي خضراء قبل أن ينتفخ رأس البصل الموجود تحت التراب، ويمتاز برائحته النفاذة، ويسبب تهيّج العيون ممّا يجعل من يقطّعه يبكي، ويحظى البصل بشعبيّة كبيرة في العديد من المطابخ العالميّة فهو يدخل في معظم الوصفات، كما أنّ الحضارات القديمة أولته اهتماماً كبيراً فقد كتب عنه الفراعنة على جدران الأهرامات، ووضعوه في التوابيت مع الموتى، واستخدمه اليونانيون في الطب، وللبصل ثلاثة أنواع وهي البصل الأبيض، والأصفر، والأحمر، وفي هذا المقال سوف نتطرّق لفوائد البصل الأحمر.

العناصر الغذائيّة في البصل

يحتوي البصل على عدد من المواد الغذائيّة التي تسهم في المحافظة على صحة الجسم، ومنها:

مضادات الأكسدة مثل الكورستين.

ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل.

الفيتامينات مثل فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب.

الأملاح المعدنيّة مثل المغنيسيوم، والصوديوم، والفسفور.

كميّة كبيرة من الكروم.

أشاد الأطباء بتناول البصل الأحمر نيئاً أو مطبوخاً، ولا يختلف البصل الأحمر في فوائده عن باقي أنواع البصل إلا أنّ البصل الأحمر أكثر حلاوة في الطعم، ولونه قرمزي جذاب وبالتالي يضيف لوناً مميزاً للسلطات، ومن فوائده:

يخلّص الجسم من السموم.

يقوّي المعدة، ويليّن الأمعاء كونه يحتوي على كميّات كبيرة من الماء، والمواد القلويّة.

يفتح الشهيّة.

يدر البول.

يعالج داء الثعلبة باستخدامه موضعيّاً على أماكن الإصابة.

يسهم في علاج السعال.

يسهم في إدرار دم الحيض.

يسهم في معالجة قيح الأذن بتقطير مائه فيها.

يعالج اليرقان.

يفتت الحصى الكلى.

يقوّي المناعة، ويقي من الإصابة بالإنفلونزا والرشح، ويسهم في علاجهما.

يقي من الإصابة بالسرطان بسبب احتوائه على المواد الكبريتيّة، ومضادات الأكسدة.

يخفّض ضغط الدم بسبب احتوائه على المواد الكبريتيّة فيتامين ب، وبالتالي يحمي من الإصابة بأمراض القلب المختلفة، كما أنّه يقوي الشرايين، ويقلل من احتماليّة حدوث الجلطات الدمويّة بتقليل مستوى الكولسترول في الدم.

يسهم بشكل كبير في المحافظة على مستوى مناسب من السكر في الدم، فهو يعمل زيادة استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، كما أنّه ينشّط إفرازه، وبالتالي من المهم إدراجه في الوجبات اليوميّة للوقاية من الإصابة بالسكري، والسيطرة على ارتفاع السكر في الدم عند مرضى السكري.

يسهم في التقليل من عمليّات هدم العظام، وبالتالي يقي من الإصابة بهشاشة العظام.

يسهم في علاج الالتهابات المختلفة مثل التهاب المفاصل الروماتيدي، والربو.

تخزين البصل

البصل

البصل من أشهر أنواعِ الخضروات على الإطلاق وأكثرها فائدةً للجسم، ويتميز بطعمه اللذيذ، ونكهته المُحببة في الطعام، وتَنتشر زراعته في مُعظم أنحاء العالم، وله أنواعٌ وألوانٌ كثيرة، ويمكن تناوله نيئاً، أو مطبوخاً، أو مشوياً، او مقلياً، منفرداً، أو مضافاً إلى أصنافٍ أخرى من الطعام، ومن أشهر أنواعِ البصل: البصلُ الأحمر، والبصلُ الأبيض، ويتميز البصل الأحمر بأنّ نكهته أقوى.

القيمة الغذائية للبصل

يحتوي البصل على العديد من المواد الغذائية المهمة، مثل: السعرات الحرارية، وكميةٍ قليلةٍ جداً من الدهنيات، والأملاح المعدنية، مثل: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والكبريت، والكروم، والحديد، والسكريات، والألياف الغذائية، والبيوتين، والمضادات الحيوية الطبيعية مثل: مركب الفلافونويد، ومركب الكيرسيتين، والبروتينات، ومضادات الأكسدة، والفيتامينات، ومصل فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب 6.

فوائد البصل

للبصل فوائدٌ صحيةٌ وغذائيةٌ كثيرة، من أهمها ما يلي:

يفتح الشهية لتناول الطعام، ويُضفي نكهةً مُحببةً إليه.

يُفيد صحةَ الأمِ الحامل والجنين.

يُحافظُ على صحةِ القلب والأوعية الدموية، ويُقوي عضلةَ القلب.

يَزيد من نسبةِ الكولسترول المفيد في الدم، ويُقلل نِسبةَ الكولسترول الضار فيه.

يُساعد على امتصاص الحديد من الغذاء، ويرفع قوة الدم، ويحمي من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا).

يَزيد من كفاءة جهاز المناعة، ويقي من الإصابة بالأمراض.

يُحارب الأورام السرطانية ويَمنع انتشارها، خصوصاً سرطان القولون.

يَعمل كبديلٍ مهمٍ للعقاقير والأدوية؛ وذلك لِقدرته في شفاءِ العديد من الأمراض، مثل: الإنفلونزا، ونزلات البرد، والرّشح، والزّكام.

يُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.

يُقلل ضغطَ الدم المرتفع.

يُلين المعدة والأمعاء، ويُعالج الإمساك، ويَمنع الإصابة بالبواسير.

يُحافظ على صحةِ العينين، والبشرة.

يَمنع تَساقط الشعر، ويقوي بصيلاته، ويمنحه النّضارة والحيوية.

يَرفع طاقة الجسم، ويمنحه الحيوية.

يساعدُ على تخسيسِ وزن الجسم.

يُزيل سميةَ المعادن الثقيلة الداخلة إلى الجسم.

البصل من أشهر أنواع الخضروات التي يتم تخزينها للاستفادة منها في كل وقت، وطريقة تخزين البصل الشهيرة هي التي تتعلّق بالبصل اليابس أو الجاف، الذي يتكون من حباتِ بصلٍ كبيرة، بحيث تَبقى في الأرض حتى تموت أوراقه الخضراء الظاهرة فوق الأرض.

بعد شراء البصلِ اليابس، يَتم انتقاء حبات البصل الخالية من الإصابات، والتخلّص من الأوراق الزّائدة في كلِّ حبةِ بصل، ومن ثمّ تُوضع في كيسٍ من الخَيش، أو ألياف النايلون المُثقبة والتي تَضمن دخول الهواء، أو يُمكن استخدام سلةٍ من القش ويُرصُّ البصل فيها، أو يمكن وضعه في كيسِ أليافِ النايلون وتعليقه في مكانٍ جاف وفيه تهوية جيدة، ودرجة حرارته معتدلة.

القهوة

القهوة

القهوّة من المشروبات التي يتم إعدادها من بذور البن المحمصة والتي تشتهر في جميع أنحاء العالم، ويقال أن القهوة (البن) هي ثاني أكثر سلعة يتم تداولها حول العالم ما بعد النفط الخام، ويزرع البن في أكثر من سبعين دولة في العالم، وتحتوي القهوة على الكافيين لذلك فهي تتمتّع بتأثيرها المنبّه للإنسان، يقال أنّ أوّل من اكتشف أنّ للقهوة أثراً منبّهاً على الإنسان هم أجداد قبيلة الأورومو في منطقة أثيوبيا، وتنتج ثمار البن من خلال عدّ أنواع من الأشجار دائمة الخضرة ولكن النوعان الأكثر انتشاراً هما: كافيا كانيفورا، والنوع الثاني كافيا أرابيكا.

القهوة التركية

مكوّنات القهوة التركية:

ملعقة بن مطحون.

فنجان من الماء.

القليل من السكر أو حسب الرغبة.

القليل من الملبن الأحمر.

ربع ملعقة من الهيل وربع ملعقة من القرنفل المطحون.

طريقة تحضير القهوة التركية:

نختار أيّ نوعاً من حبوب البن الجيدة ويمكن معرفة ذلك بأن تكون قليلة الزيوت.

نطحن حبوب البن ونأخذ مقدار ملعقة من البن المطحون ونضعة في كفكيرأو غلاية القهوة على النار.

نضيف إليه السكر حسب الرغبة، ثم الماء بمقدار فنجان أو أكثر قليلاً.

نضيف إليه مطحون الهيل، والقليل من القرنفل المطحون، ونخلطها ونضعها على النار حتى تبدأ بالغليان، ثم نخفض الحرارة قليلاً.

عندما نرى تكوّن الوجه أو طبقة من الفقاعات نأخذ منها بالملعقة ونضعها في فنجان فارغ وهي ما تسمى بـوجه الفنجان.

نترك القهوة تغلي قليلاً ثم نسكبها في الفنجان وتقدم مع الشوكولاته.

يقدم الملبّن مع القهوّة.

يراعى سكب القهوة بشكل لطيف بحيث لا يتسخ الفنجان بالقهوة.

يجب أن تكون النار بشكل هاديء تحت القهوة لكي تحصل على المذاق الطيب وعدم الاستعجال عليها.

القهوة الخليجية

المكوّنات:

فنجانان من القهوة الخشنة والمحمصة بدرجة فاتحة (شقراء).

ملعقة كبيرة هيل مطحون.

رشة من الزعفران، أو القرنفل، أو الزنجبيل المطحون.

ملعقة واحدة ماء ورد ويمكن الاستغناء عنه.

لتر من الماء.

طريقة التحضير:

نضع الماء في إبريق غلي القهوة، ثم نضيف إليه القهوة ونتركها على النارالمتوسطة حتى الغليان.

نخفض النار عندما تبدأ القهوة بالغليان ونتركها مدّة عشرة دقائق على النار الهادئة.

نرفعها عن النار ونتركها ترتاح قليلاً مدّة ثلاثة دقائق ( أي عندما ينزل الحثل إلى القاع).

نضع الهيل المطحون، والقرنفل، أو الزعفران، وماء الورد في الدلّة ثم نسكب القهوة عليها، ونتركها مدة خمس دقائق لتأخذ نكهة الهيل والزعفران، ثم نشرب منها.

الزبيب والحامل

يُصنّف الليمون كواحدٍ من الحمضيّات التي تنتمي للفصيلة السذابيّة، وتكون ثمرة الليمون بيضاويّة الشكل، وذات لون أصفر، ومذاق حامض، ويُستخدم بشكلٍ أساسيّ في تحضير العديد من الوجبات الغذائيّة، وأطباق الحلويّات.

كما يدخل عصير الليمون كمنكّه لبعض المشروبات كالليمونادة، إضافةً للمشروبات الغازيّة، ويحتوي الليمون على مجموعة من العناصر الغذائيّة المهمّة؛ لذلك يعود على الجسم بكثيرٍ من الفوائد.

فوائد الليمون لإنقاص الوزن

يعتبر تخسيس الجسم من أبرز وأهم الفوائد التي يعود بها الليمون على الجسم؛ حيث يستطيع إذابة الدهون والشحوم الموجودة في مناطقَ عدةٍ كالمتراكمة في منطقة البطن والأرداف، كما يعمل على إزالة السموم من الجسم، وبالتالي زيادة القدرة على التخسيس؛ لأنّ السبب الأساسيّ للسُمنة هو اتباع أساليب خاطئة في التغذية، وعدم التنويع في طبيعة الأغذية المتناولة، ممّا يؤدّي إلى تراكم السموم بداخل الجسم.

طريقة استخدام الليمون لإنقاص الوزن

يمكن الاستفادة من الليمون في التخسيس بالشكل الآتي:

ضرورة تناول الليمون دائماً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، مثل إضافته للطعام كبديل للملح، وبديل للخل في السلطات؛ ليتم ملاحظة الفرق في الوزن بعد عدة أسابيع من المداومة على تناوله.

تناول كوب كبير من عصير الليمون في الصباح كل يوم، بحيث يكون ممزوجاً بالزنجبيل، مع ضرورة الاسترخاء والراحة بعد ذلك لمدة لا تقل عن خمس عشرة دقيقة.

تقطيع الليمون على شكل شرائح، ووضعها في كوبٍ من الماء، وإضافة القليل من الكمّون إليه، وتركه حتى صباح اليوم التالي؛ ليتم تناوله عند الاستيقاظ من النوم على الريق؛ بحيث يساعد على التخلص من الكرش خاصّةً، وتقليل الوزن عامّةً.

عصر كيلو من الليمون، والاحتفاظ بقشوره بحيث تكون نظيفة، وغليها لمدة نصف ساعة في لترين من الماء، والتخلص منها والاحتفاظ بالماء، بحيث يتمّ تناول كوب من المزيج قبل كل وجبة غذائيّة بحوالي ربع ساعة، مع ضرورة الاستمرار بتناوله لمدة ثلاثة أشهر لملاحظة الفرق والحصول على نتائج إيجابيّة.

فوائد عامّة لليمون

علاج الكثير من الأوبئة كالتيفوئيد، والكوليرا، والنقرس، والروماتيزم، والإنفلونزا، والسعال، إضافةً للنقرس.

الحدّ من سقوط الأسنان.

تضميد القروح، والجروح، ووقف نزيف الأنف، إضافةً لترميم الأنسجة.

حرق الفضلات والأملاح؛ بسبب احتوائه على الكثير من الأملاح والحوامض.

تخفيض درجة حرارة الجسم وعلاج الحمّى.

زيادة معدل إدرار البول، وبالتالي منع التسممات.

طرد الغازات، والديدان، والتعفنات التي تُصيب الأمعاء.

مطهّر للجسم عند الإصابة بالتهابات في المسالك البوليّة، أو المثانة، أو الكلية؛ من خلال تنظيف مجاريها، وإدرار البول، وطرح الفضلات خارجاً.

فيتامين ا

مقدمة تُعتبر الفيتامينات من أهم العناصر التي تُساعد الجسم على النُمو ومُحاربة البكتيريا والفيروسات الضّارة التي قد تُؤدّي إلى وفاة الإنسان وتدمير جسدِه، وتتنّوع الفيتامينات حسب تركيبَها والأحماض الأمينيّة التي تدخُل في تركيبها، وهناك العديد من الفِيتامينات التي تُفيد جسم الإنسان مثل فيتامين D وB وB12 وK وA، وهنا سوف نتحدّث عن فيتامين A أحد أقوى الفيتامينات التي يَنصح الأطِباء بتناولها، والتي لها تأثير كبير على صِحة الحامِل والوجه والبشرة والشّعر، فما هي فوائد هذا الفيتامين؟ وكيفية الحُصول عليه؟ وما هي الخُضروات والفواكِه التي تحتوي هذا الفيتامين؟

فيتامين د

فيتامين (د)

ينتمي فيتامين (د) إلى مجموعة السيكوسترويد، وهو من الفيتامينات الفريدة على مستوى الإنسان. ارتبط فيتامين (د) بشكل وثيق بالشمس؛ كون هذا الفيتامين يمكن أن يصنع من قبل الجسم من خلال الكوليسترول الموجود في الجسم ولكن بشرط التعرض للأشعة الشمسية، من هنا فقد سمي هذا الفيتامين باسم فيتامين الشمس.

هناك اعتراض على تسمية الفيتامين (د) بالفيتامين؛ بسبب أنّه ليس فيتاميناً غذائياً إنّما ينتجه جسم الإنسان وجسم الحيوان الثدي، فهو بهذا يكون مركباً عضوياً أكثر منه فيتاميناً، أمّا اكتشاف الفيتامين (د) فقد كان مصافة؛ فقد تم اكتشافه أثناء محاولة المختصين دراسة بعض الأمراض. الفيتامين (د) مهم لجسم الإنسان، وفيما يلي بعض من فوائده.

فوائد فيتامين (د)

يساعد وبشكل كبير على وقاية جسم الإنسان من أمراض القلب، وذلك وفقاً لدراسات أجريت على هذا الفيتامين؛ حيث أظهرت هذه الدراسات وجود ارتباط وثيق بين انخفاض نسبة هذا الفيتامين في جسم الإنسان، وبين ارتفاع احتمالية الإصابة بالأمراض القلبية، إلّا أنّ الجدير بالذكر أنه إلى الآن لم يثبت من خلال الدراسة والأبحاث أن زيادة معدلات وجود هذا النوع من أنواع الفيتامينات في جسم الإنسان يساعد على التقليل من معدلات الإصابة بهذا النوع من الأمراض.

أظهرت الدراسات أن السمنة عند الإنسان لها علاقة وثيقة بالفيتامين (د)؛ فمن يمتلك كتلة زائدة سببت له سمنة، في الغالب يكون لديه نقص في مستوى الفيتامين (د).

يساعد في حماية الجسم وخاصة العظام من حالات الهشاشة.

أشارت الدراسات غير المؤكدة إلى أن هذا النوع من الفيتامينات قد يحمي من العديد من أنواع السرطانات المختلفة؛ كسرطانت الثدي، والبروستاتا.

قد يرتبط نقصه بحدوث حالة التسمم التي تصيب المرأة الحامل.

ربطت الدراسات بين نقصه وحدوث حالة الزهايمر لكبار السن، كما أشارت إلى إمكانية الحفاظ على الصحة العقلية للإنسان الكبير في السن من خلال هذا الفيتامين.

يدعم ويعزز عمل الجهاز المناعي في جسم الإنسان، كما أنه من الفيتامينات المهمة للحفاظ على الأسنان سليمة.

مصادر هذا الفيتامين متنوعة وعديدة، فبجانب إمكانية الحصول عليه من خلال التعرض للأشعة الشمسية كل يوم ولمدّة عشر دقائق، يمكن التحصل على هذا الفيتامين الهام من خلال تناول بعض المواد والأطعمة الغذائية مثل؛ السلمون والذي يتضمّن على ما يقارب الأربعمئة وخمسين وحدة منه في كل خمسة وثمانين جراماً من هذا السمك. كما ويوجد في البيض وتحديداً في الصفار؛ حيث يحتوي على أربعين وحدة للبيضة الواحدة. كما أن هناك العديد من المواد الغذائية الأخرى التي تتضمن على هذا النوع من الفيتامينات، مثل: حليب جوز الهند، وعصير البرتقال، والحليب، والحبوب، والعديد من الأنواع الغذائية الأخرى.

الفيتامينات

الرمان

يعدّ الرمان من الفواكه ذات المذاق اللذيذ والمميّز، وله فوائد عديدة طبيعية هائلة، حيث يقلّل نسبة الكولسترول في الدم، والذي يعدّ ارتفاعه في الجسم خطراً كبيراً، والذي يؤدّي إلى تصلب الشرايين، وهذه الفاكهة ذكرت في القرآن بأنّها فاكهة أهل الجنة، ويعود أصل هذه الفاكهة في زراعتها لدولة إيران، ثمّ بدأت بالانتشار في دولٍ أخرى، عربية وأخرى أوروبية، وفاكهة الرمان تحتوي على نسبة 84% من الماء، أي أنّها تحتوي على نسبة عالية فيها، وتحتوي على البروتين والمواد السكرية و1 % من حامض الليمون والرمان نوعان، الرمان السكري، والرمان الحامض والذي سنتحدث عنه في هذا المقال وعن فوائده.

فوائد الرمان الحامض

يحتوي الرمان الحامض على نسبة عالية من السكر تصل إلى 15%، بالرغم من أنّ طعمه حامض بعض الشيء، والسبب في ذلك هو احتوائه على حمض الليمونيك، وله فوائد عديدة ومنها:

علاج الإسهال المزمن والديزنتارية، وذلك لاحتوائه على نسبة 30% من (التانين)، وهي مادة عفصية قابضة.

علاج القرحة التي تصيب المعدة، وبعض مشاكل الاثني عشر، وذلك عن طريق شربه مغلياً، ويؤخذ على شكل جرعة تتكوّن من ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم.

يطحن قشر الرمان الجاف بشكل ناعم، ويوضع مسحوقه في الأنف، يصبح علاجاً فعالاً لوقف نزيف الدم من الأنف.

إنّ غلي قشوره يساعد على تخفيف آلام الحلق والتهابه، وإزالة البلغم المتجمع فيه، عن الطريق التغرغر بمغلي الرمان.

مقوي للقلب، ويمنع تكون الدودة الشريطية، بحيث يؤدي البلّترين الموجود في القشر واللحاء، على إرخاء التصاق الدودة الشريطيّة بالجردان المعوية.

يداوي الأورام المتجمّعة في الأغشية المخاطيّة، كما يطهر الدم في جسم الإنسان.

إنّ شرب عصيره بعد تناول الطعام الدسم الذي يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول، والدهنيّات، يساعد في عملية الهضم، ويخلّص الأمعاء والمعدة من فضلات الأغذية الغليظة.

يحتوي على كميات عالية من الأحماض العضوية، والتي تساهم في التقليل من نسبة الحموضة في الدم والبول.

يساعد في علاج مرض النقرس، وتفتيت حصوات الكلى.

يعمل على تقليص نسبة الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية .

يحمي الجسم من السرطان بشكل كبير، وذلك لاحتوائه على مضادّات الأكسدة.

يقوي صحة العظام والغضاريف، فهو يحتوي على إنزيمات تمنع الإصابة بمرض هشاشة العظام .

بإمكان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية وسوء التغذية، الإكثار من شرب عصير الرمان فهو من أكثر أنواع الفواكه التي تفتح الشهيّة والقابلية على الأكل.

لتحضير طبق استثنائي و شهي من الحمص و الرمان جربي تطبيق هذه الوصفه.