السبت، 26 أغسطس 2017

زيت الورد

فوائد زيت الورد الجمالية فوائد زيت الورد للشعر يُساعد على تغذية الشعر. يُنعّم الشعر بشكلٍ فعّال. يُستخدم لجميع أنواع الشعر. يُطوّل الشعر ويجعله أكثر كثافة. يُسهّل عملية تسريح الشعر. يُزيل القشرة من الشعر، ويمكن استخدامه عن طريق وضع كميةٍ قليلةٍ منه على الشعر وفركه جيداً بعد الاستحمام. يُخلّص الشعر من التقصّف والتلف. يزيد من لمعان الشعر. يجعل الشعر أكثر نعومة. يُقلّل من تساقط الشعر. يمنح الشعر رائحةً مميزةً ومذهلةً طوال اليوم.

زيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون أحد أهمّ وأفضل الزيوت النباتية التي تنتشر على مستوى العالم، ويتميز بأنّ له قيمةٌ غذائيةٌ عالية؛ لاحتوائه على العديد من الفيتامينات، والأحماض الأمينية الأساسية، ويُستخرج هذا الزيت من ثمار شجرة الزيتون، وله الكثير من الاستخدمات في مختلف المجالات أبرزها: التغذية، والطب، والتجميل، الأمر الذي أدى إلى إقبال الناس عليه بشكلٍ كبير، وتنتشر في الأسواق أنواعٌ كثيرةٌ ومتنوعة منه، منها ما يكون بجودةٍ عاليةٍ، ومنها ما يكون رديئاً ومغشوشاً، وفي هذا المقال سنذكر أهمّ مميزات زيت الزيتون الأصلي، وطريقة تفريقه عن الأنواع المغشوشة.


زيت الزيتون

يتم الحصول على زيت الزيتون من ثمار شجرة الزيتون بعد وصولها إلى مرحلة النضج وعصره في أماكن متخصّصة بهذا الأمر، ويعتبر زيت الزيتون من أهمّ المواد الغذائية، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والدهون الأحادية غير المشبعة، مما جعله مضاداً للأكسدة في الجسم، وهو من أكثر الزيوت استخداماً في المأكولات والعلاجات الطبيّة والجماليّة، ويمتاز بمحافظته على رائحته، وطعمه، ومكوّناته المهمّة لمدّة طويلة من الزمن، وهو مبارك بذكره في كتاب الله وضرب المثل به.

خلّ التفاح

خلّ التفاح من الموادّ التي لها أهمية في علاج العديد من الأمراض، حيث استعمله القدماء كنوعٍ من المضادّات الحيويّة، وينتج خلّ التفاح من تخمير مادّة التفاح وتحوّله إلى كحول ثمّ إلى خل بواسطة البكتيريا والخمائر، ويحتوي خل التفاح على العناصر الغذائية المفيدة للجسم كالمعادن، والفيتامينات، والبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والكلور، والفسفور، والكبريت، والفلور، والحديد.

فوائد زيت الزيتون مع خل التفاح

تعتبر خليط زيت الزيتون وخلّ التفاح من أهمّ الطرق المستعملة في العلاج الطبيعيّ، وذلك لاحتوائه على عنصرين طبيعيّين ومهمّين لصحّة الإنسان، كذلك يمكن استخدامه بطرق عديدة للعلاج من المشاكل الصحيّة داخلياً وخارجياً للجسم، والتعرّف على فوائده الصحية، وهي كما يلي:

يعالج الدوالي والتهابات المفاصل.

يخفض نسبة السكر في الدم.

يعالج آلام الصداع.

يعمل على مكافحة البكتيريا والجراثيم في الجسم.

يقي من أمراض القلب وفقر الدم.

يعالج التهاب الحلق ويخلّص من السعال.

يساعد في التخلّص من بقع الأسنان السوداء.

يعمل على ترطيب الشعر وحمايته من التقصّف.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان.

يقضي على حالة الأرق.

يساعد في علاج مشكلة تساقط الشعر، والتخلّص من قشرة الرأس.

يقضي على الجراثيم والبكتيريا داخل الجسم.

يعمل على تخفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.

يقي الجسم من الإصابة بحصوة المرارة.

يعمل على تنشيط وظائف الدماغ.

يساعد على ترطيب البشرة ويعالج الكلف وحب الشباب.

يحمي من أعراض الشيخوخة عند كبار السن.

يعمل على تبييض اليدين.

المكوّنات

ست ملاعق من زيت الزيتون.

خمس ملاعق صغيرة من خل التفاح.

طريقة التحضير

نخلط زيت الزيتون من خل تفاح، ونضع الخليط في عبوة زجاجية.

نخض العبوة قبل الاستخدام يومياً، وندهن به الأماكن المرغوب في تخسيسها كالبطن والأرداف وغيرها من المناطق، ثم نلف الجسم بالنايلون.

نستحم في اليوم التالي؛ لإزالة رائحة الخل والزيت، ونستعمل هذه الخلطة يومياً قبل النوم ولمدّة أسبوع.


مميزات زيت الزيتون الأصلي

الرائحة: تكون رائحته قويةً وتشبه رائحة الزيتون الناضج بعد فركه باليدين.

الشوائب: تترسب الشوائب الموجودة فيه بشكلٍ بطيءٍ في القاع، وهذا على عكس ما يحصل مع الأنواع الرديئة.

اللون: عادة ً ما يميل لونه للأخضر خاصةً إذا كان أول عصرةٍ، وكلّما زاد عدد العصرات يميل اللون إلى الأصفر الفاتح.

درجة الحموضة: لا تتجاوز درجة حموضته واحد بالمئة، حيث إنّ درجات الحموضة العالية تؤثر بشكلٍ سلبيّ على جودة الزيت.

التخزين: يبقى محتفظاً بطعمه، ورائحته المميزة، وفيتاميناته الطبيعية مهما طالت مدّة التخزين.

تمييز زيت الزيتون الأصلي عن غيره

يمكن التمييز بين أنواع زيت الزيتون الأصلية عن تلك المغشوشة، بطريقةٍ بسيطة تطبق في المنزل، وذلك من خلال ترك كميةٍ قليلةٍ منه في الثلاجة مدّةً لا تقلّ عن ساعتين، ثمّ إخراجها وملاحظة بعض المؤشرات التي تتمثل في:

إذا تغير لون الزيت للأبيض يكون أصلياً، أمّا إذا تحول للأصفر الفاتح فيكون مغشوشاً.

إذا تجمد الزيت يكون أصلياً، وفي حال بقائه سائلاً يكون غير أصلي.

فوائد واستخدامات زيت الزيتون

المطبخ: يعتبر زيت الزيتون من المكوّنات الأساسية في الكثير من وصفات الطعام العربية، مثل: التبولة، وفطائر السبانخ، بالإضافة إلى المقبلات المختلفة نحو المتبل، والحمص بالطحينية.

الصابون: من أشهر استخدامات هذا الزيت صناعة أنواعٍ مختلفةٍ من الصابون تتميز بجودتها العالية، واعتمادها بشكلٍ أساسيّ عليه مثل الصابون النابلسي، كما أنّه مكونٌ أساسيٌ في صابون الغار الحلبي.

الشعر: يمكن تطبيقه على الشعر، ليحفز نموه ويزيد طوله وكثافته، ويمنحه لمعاناً وبريقاً طبيعياً.

الكريمات: إذ تعتمد تركيبة الكثير من الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة على زيت الزيتون.

الآلات والماكينات والسيارات: فهو يستخدم لأغراض تشحيم المعدات، والماكينات، والسيارات.

العقاقير: يعتبر مكوناً مهماً وأساسياً في الكثير من العقاقير الطبية، لاسيما المراهم المختصة في علاج الأمراض الجلدية

زيت الزيتون

يتم الحصول على زيت الزيتون من ثمار شجرة الزيتون بعد وصولها إلى مرحلة النضج وعصره في أماكن متخصّصة بهذا الأمر، ويعتبر زيت الزيتون من أهمّ المواد الغذائية، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والدهون الأحادية غير المشبعة، مما جعله مضاداً للأكسدة في الجسم، وهو من أكثر الزيوت استخداماً في المأكولات والعلاجات الطبيّة والجماليّة، ويمتاز بمحافظته على رائحته، وطعمه، ومكوّناته المهمّة لمدّة طويلة من الزمن، وهو مبارك بذكره في كتاب الله وضرب المثل به.

خلّ التفاح

خلّ التفاح من الموادّ التي لها أهمية في علاج العديد من الأمراض، حيث استعمله القدماء كنوعٍ من المضادّات الحيويّة، وينتج خلّ التفاح من تخمير مادّة التفاح وتحوّله إلى كحول ثمّ إلى خل بواسطة البكتيريا والخمائر، ويحتوي خل التفاح على العناصر الغذائية المفيدة للجسم كالمعادن، والفيتامينات، والبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والكلور، والفسفور، والكبريت، والفلور، والحديد.

فوائد زيت الزيتون مع خل التفاح

تعتبر خليط زيت الزيتون وخلّ التفاح من أهمّ الطرق المستعملة في العلاج الطبيعيّ، وذلك لاحتوائه على عنصرين طبيعيّين ومهمّين لصحّة الإنسان، كذلك يمكن استخدامه بطرق عديدة للعلاج من المشاكل الصحيّة داخلياً وخارجياً للجسم، والتعرّف على فوائده الصحية، وهي كما يلي:

يعالج الدوالي والتهابات المفاصل.

يخفض نسبة السكر في الدم.

يعالج آلام الصداع.

يعمل على مكافحة البكتيريا والجراثيم في الجسم.

يقي من أمراض القلب وفقر الدم.

يعالج التهاب الحلق ويخلّص من السعال.

يساعد في التخلّص من بقع الأسنان السوداء.

يعمل على ترطيب الشعر وحمايته من التقصّف.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان.

يقضي على حالة الأرق.

يساعد في علاج مشكلة تساقط الشعر، والتخلّص من قشرة الرأس.

يقضي على الجراثيم والبكتيريا داخل الجسم.

يعمل على تخفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.

يقي الجسم من الإصابة بحصوة المرارة.

يعمل على تنشيط وظائف الدماغ.

يساعد على ترطيب البشرة ويعالج الكلف وحب الشباب.

يحمي من أعراض الشيخوخة عند كبار السن.

يعمل على تبييض اليدين.

المكوّنات

ست ملاعق من زيت الزيتون.

خمس ملاعق صغيرة من خل التفاح.

طريقة التحضير

نخلط زيت الزيتون من خل تفاح، ونضع الخليط في عبوة زجاجية.

نخض العبوة قبل الاستخدام يومياً، وندهن به الأماكن المرغوب في تخسيسها كالبطن والأرداف وغيرها من المناطق، ثم نلف الجسم بالنايلون.

نستحم في اليوم التالي؛ لإزالة رائحة الخل والزيت، ونستعمل هذه الخلطة يومياً قبل النوم ولمدّة أسبوع.



.

حبة سوداء

الحبة السوداء

الحبّة السوداء هي حبّة البركة حيث قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم عنها : (إنّ في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلّا السّام" والسّام هو الموت، وهي نبات من فصيلة العشبيّات الموسميّّة التي تنمو سنويّاً، كما وتُزرع حبّة البركة بمناطق متعددة منها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، ويعرف هذا النبات بقصر قامته حيث إنّه لا يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، كما وينتمي هذا النبات لعائلة اليانسون والشومر ويحتوي على الزيوت الطيّارة، إلى جانب ما يحتوي عليه هذا النبات بداخله من بذور بيضاء، والتي عند تعرّضها للهواء يتحوّل لونها إلى الأسود بسبب التفاعلات التي تحدث لها، ومن الأسماء التي تُطلق على حبّة البركة أيضاً الحبة السوداء، كمون أسود، الكراوية السوداء، البكالونجي الأسودو الشونياز.

العناصر الغذائيّة

تحتوي حبّة البركة على عدد من العناصر الغذائيّة الهامة والتي تتميّز بتنوعها أيضاً وتنوّع فوائدها وهي عبارة عن كل من:

البروتينات النباتية.

الفيتامينات منها فيتامين د، أ، ج.

المعادن منها الحديد والبوتاسيوم والمعنيسيوم ، المنجنيز والزنك.

دهون غير المشبعة.

الأحماض غير المشبعة.

مادة النيجللون التي تعمل على التئام الجروح.

مضادات الأكسدة.

تعمل على تقوية مناعة الجسم عن طريق تناولها يومياً مع العسل أو الحليب وذلك بطحن ملعقة من حبة البركة وإضافتها للحليب ويتم تناولها يومياً قبل النوم.

إضافة حبة البركة إلى العسل حيث إنّه وبهذه الطريقة يمكن توفير الحماية اللازمة للجهاز المناعي ضد الأمراض، بالإضافة إلى محاربة الإنفلونزا والتهاب الحلق والحنجرة.

تساعد حبة البركة بشفاء الجروح والتئامها بشكل سريع عن طريق خلط مطحون حبة البركة مع القليل من زيت الزيتون، ومن ثم وضعها على الجروح.

تساعد بالحفاظ على حرارة الجسم.

تعمل على إدرار الحليب للمرأة المرضعة، حيث إنّها تعتبر مصدراً غذائياً كاملاً يناسب الأم والطفل.

تعمل على تقوية الذاكرة ويساعد على الحفظ والفهم للطلاب.

يمكن أن تضاف حبة البركة للعديد من المأكولات حيث يمكنها أن تعطي الطّعم والفائدة العظيمة.

تضاف حبة البركة للعديد من المعجنات لتزيد من القيمة الغذائية للطعام.

تضاف حبة البركة للأجبان.

تستعمل لعلاج لتساقط الشعر وذلك باستخدام مطحون حبة البركة مع زيت الزيتون من ثم نفرك بها فروة الرأس لتقوية البصيلة.

يمكن أن تضاف حبة البركة مع العسل والمكسرات وتناول ملعقة منها يومياً، وذلك للحفاظ على توازن الجسم والتخلّص من الدهون الزائدة بالجسم.

الشاي الاخضر

الشاي الأخضر

يعتبر الشاي الأخضر واحداً من أكثر الوصفات والمواد الطبيعية التي ينصح بتناولها واستخدامها، لأهداف وأغراض طبيّة وصحيّة؛ لاحتوائه على مجموعة كبيرة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة في الجسم، وبالتالي يحمي الجسم من الإصابة بالكثير من الأمراض، وأهمها أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة، إضافةً إلى التحكم والحفاظ على معدل الكوليسترول في الجسم وتحديداً الضار وغير الصحي؛ لذلك سوف نتناول هنا أفضل أنواع الشاي الأخضر، ومن أبرزها ما يلي.

شاي ليبتون الأخضر: وهو أكثر الأنواع استخداماً بحيث يتألف من مادة طبيعية تسمّى الفلافونيدات الخالية من أي صبغات حافظة، رائحته خفيفة وطعمه مميز وبنكهات مختلفة منها التوت البري الممزوج بالرمان، والعسل، والليمون إضافةً للبرتقال الممزوج برائحة الياسمين.

الشاي الأخضر يوغي: ويمتاز هذا النوع بقدرته على تقوية ودعم الجهاز المناعي في الجسم، طعمه جيد بنسبة معينة، ويكثر تناوله في بلاد الصين والهند، علماً بأنه يتألف من كمية من الكافيين.

الشاي الأخضر تيتلي بيور: يستخدم كمادة منعشة ومنشطة للجسم ككل؛ لأنه يتألف من مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة التي تخلص الجسم من المواد الضارة وتحديداً الكيميائية منها، وبالتالي يحافظ على صحة الجسم والتخفيف من الاضطربات العصبية كالتوتر والقلق.

الشاي الأخضر تاج محل: يتألف من مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة، وبالتالي يحافظ على صحة الجسم، ويمتاز بنكهة ورائحة مميزة.

الشاي الأخضر تويننجس: يشبه إلى حد ما طعم وإشراقة الليمون، كما أنه غني بالمواد المضادة لعمليات الأكسدة، ويتضمن كميات قليلة من السعرات الحرارية، ويساعد على تنشيط وتجديد حواس الجسم؛ لأنه يمتاز بنكهة عالية ومنعشة.

الشاي الأخضر تولسي: يساعد هذا النوع تحديداً على التخفيف من الاضطربات العصبية والنفسية كالتوتر والقلق، كما أنه يساعد في علاج نزلات البرد والسعال، إضافةً إلى دعم مناعة الجسم وتقويتها، ويساعد أيضاً على تقليل الوزن؛ لأنه يرفع من معدل التمثيل الغذائي وحرق كمية كبيرة من دهون الجسم.

الشاي الأخضر الصيني الأسود: يحافظ على الجسم صحي ونشيط؛ لأنه يرفع من معدل التمثيل الغذائي، وحرق كمية كبيرة من دهون الجسم، كما أنه غني بمجموعة من العناصر الغذائية، وأبرزها الفيتامينات كفيتامين C، وبالتالي يساعد في التقليل من معدل الكوليسترول والضغط في الجسم، ويساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم والتخفيف من التهيجات الجلدية.

الشاي الأخضر كامونج: يحافظ على الصحة العقلية، كما يحتوي على مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة.

الشاي الأخضر جاي: له فوائد صحية عديدة بحيث يعمل على التخفيف من الالتهابات وتسوس الأسنان، وينظم مستوى الكوليسترول والضغط في الدم، ويقلل من الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان والزهايمر وأمراض القلب، ويساعد أيضاً على تقليل الوزن.

الرمان

الرمان

يعتبرُ الرمان من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الخثريّة تحتَ رتبة الآسيّات وشعبة مستورات البذور وطائفة ثنائيات الفلقة. وهو من فواكه فصل الخريف، وزرعتْ أوّلَ مرّة في إيران، لكنّه اليوم يُزرع ويُنتج في كافّة الدول ذات المُناخ الدافئ، ويحتوي الرمان على فيتامين ك، والحديد، ومضادّات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، وفيتامين أ، وفيتامين هـ، وهرمون الإستروجين، والسعرات الحراريّة، والسكريّات، وفيتامين ج، والكالسيوم، ومركّب هيدروليزابل، والكربوهيدرات، ومركّب الأنثوسيانين، والبوتاسيوم.

فوائد حب الرمان للحامل والجنين

تتمثّلُ فوائد حبّ الرمان للمرأة الحامل في أنّه: يقيها من النزيف، ويقلّلُ من الشعور بحرقة المعدة، ويساعدُ على امتصاص الحديد في جسمها، كما يقيها من الإمساك، ويقوّي عظامَها، ويخفّض من سوء الهضم، ويقيها من فقر الدم، كما أنّه يجعلُها تحافظ على وزنها، أمّا فوائده للجنين فهي يحافظ على صحّة الجنين ويقوّي عظامه، ويقيه من التشوّهات الخلقيّة، ويخفّفُ من تلف أنسجة دماغه.

فوائد حب الرمان الصحيّة

له الكثيرُ من الفوائد للجسم وفوائده كثيرة لا تعدُّ ولا تحصى، منها:

يخفّض من مستوى الكوليسترول الضارّ في الجسم، وهو مضادّ للعوامل التي تحدِثُ التشوّهات الوراثيّة، ويحافظ على صحّة الكبد ويقيه من التليّف، ويخفّفُ من مخاطر مرض السكريّ التي تصاحبُ مريضَ السكّر.

يقلّلُ من ارتفاع ضغط الدم المرتفع، ويقوّي الجنس، ويقتلُ الميكروبات والبكتيريا، ويعزّزُ جهازَ المناعة ويقوّيه.

يعالج كلاًّ من التهاب الجهاز التناسليّ، والبواسير، والإفرازات المهبليّة البيضاء، والهستيريا، وفرط الطمث، والتهابات الّلثة والفم، وحالات الحساسيّة، والتهاب الثدي، والشلل، كما أنّه مفيدٌ جداً في علاج أمراض السرطان خاصّة سرطان المثانة، ويقومُ بقتل الخلايا السرطانيّة ويمنع انتشارها.

يكافح عسر الهضم، ويقلّل من المغص المعويّ، ويعالجُ التهاب القولون والإسهال ومرض الدوسنتاريا، وأيضاً يقتل كافّة الآفات المعويّة كالديدان والطفيليات، وهو مقوٍّ للثة.

يحافظ على نسبة السكر في الدم، ويكافحُ مرض هشاشة العظام والترقّق ويقوّي العظام، ويعزّزُ وظائفَ الدماغ، ويمنعُ تطوّر الزهايمر.

يزيل حبّ الشباب والبثور من البشرة، ويقيها من الميكروبات، وأيضاً يقلّل من آلام الأذن، ويخفّفُ من الصداع المزمن، ويساعد على التئام الجروح بسرعة، كما أنّه مضادّ قويّ لأمراض القلب، كتصلّب وانسداد الشرايين.

يعالج أمراض العين، وأيضاً يخفّفُ من آلام وأوجاع الأسنان.

يخفّف من الوزن الزائد.

بالرغم من فوائده الكثيرة إلّا أنّه يملكُ بعضَ الأضرار إنْ تمّ تناوله بكميّات كبيرة ومفرطة، ومن أضراره:

يحدثُ انقباضاتٍ داخلَ الرحم، ممّا يؤدي إلى الولادة المبكّرة أو الإجهاض.

قد يسبّب لبعض الأشخاص الحساسيّة، والتورّم، ونزيف الأنف، وصعوبة في التنفّس.

يؤثّرُ على مستوى ضغط الدم، لذلك يُنصح بعدم تناوله بأسبوعيْن قبل إجراء العمليّة الجراحيّة.

ملح الليمون

ملح الليمون

هو مادّة عضويّة تستخرج من النباتات الحمضيّة، يتمّ إنتاجه من خلال تخمير بعض المواد، وبالتالي عزله عنها على شكل بلورات حبيبية، له أسماء أخرى مثل: حمض الستريك أو حمض الليمون، يتّصف بالطعم الحامض اللاذع، لذلك فهو يستخدم في مجالات عديدة؛ حيث إنه يدخل في الصناعات المتنوّعة؛ كالصناعات الكيميائية، والغذائية، والدوائية، ويستخدم أيضاً في صناعة المرايا، وصناعة مستحضرات التجميل، والشامبوهات، ويستخدم كمنظّف؛ حيث يعمل على إزالة الصدأ من الحديد، كما يستخدم كمادّة حافظة؛ حيث يضاف إلى بعض الأطعمة.

ويمكن استخدام ملح الليمون عن طريق إضافته إلى مختلف الطبخات كبديل عن الليمون الطبيعي؛ حيث تتبّل به اللحوم، وكذلك الأرز الذي يُحشى به الكوسا وورق العنب، كما يوضع على الملوخيّة والبامية وغيرها من الطبخات التي تحتاج الحامض، ولكن يحذّر من الإفراط في استعمال ملح الليمون للأطعمة؛ لأنّه يضر على المدى البعيد، ولملح الليمون فوائد عديدة للجسم وصحّته يمكن أن نتعرّف عليها من خلال هذا المقال.

يعدّ غنيّاً بالبوتاسيوم الذي يقوّي عضلة القلب ويحميها من الأمراض.

يفيد في التخسيس؛ حيث يعمل على حرق الدهون في الجسم وإزالة الكرش.

ينشط عمل الكليتين في التخلّص من السوائل الزائدة والمحتبسة في الجسم، كما يمنع زيادة حجم الحصى إذا ما كانت موجودة في الكليتين.

يحتوي على فيتامين (C) الّذي يقي من نزلات البرد والإنفلونزا، ويعالج نزيف اللثة، ويقوّي مناعة الجسم، ويمدّه بالنشاط والحيوية.

منقٍّ للدم؛ حيث يعمل على تخليصه من السموم الموجودة فيه.

يعالج مشاكل البشرة من حب الشباب والبثور والبقع الداكنة، كما يعطي البشرة النضارة.

يهدئ الأعصاب ويخفّف التوتر، ويعالج إدمان المواد المخدرة.

يعالج آلام المفاصل والروماتيزم.

يساعد العظام على امتصاص الكالسيوم بسرعة.

يخفّف آلام الأسنان؛ حيث إنّ المضمضة بالماء وملح الليمون تعمل على تسكين الألم، ولكن يحذّر من استخدامه المتكرّر لأنه قد يؤدي إلى تآكل الأسنان بسبب طبيعته الحمضية.

يزيل رائحة العرق، أحضري علبةً صغيرة وضعي فيها قليلاً من الماء وقليلاً من ملح الليمون، ثم رجّيها جيداً، وأحضري قطنةً واغمسيها بالمحلول، وامسحي بها إبطيك، وبتكرار العمليّة كل يومين سوف تزول رائحة العرق.

يستخدم في تبييض الركب والأكواع، ضعي قليلاً من عصير الليمون مع القليل من ملح الليمون إضافةً إلى رشّة من بيكربونات الصوديوم ورشّة ملح، وقبل العمليّة بنصف ساعة ادهني الأكواع بزيت الزيتون، ثمّ افركيهم بالخلطة، واستمرّي في الفرك مدّة ربع ساعة، بعدها اغسلي المنطقة بالماء، ثمّ نشّفيها ورطّبيها بالكريم.

الكتان

بذر الكتان

هو أحدُ أنواعِ المحاصيل الغذائيّة، والألياف الزراعيّة التي تزرعُ في الأجزاء الباردة من العالم، ويصلُ طولُ النبات إلى ارتفاع قدره 1.2 متراً، ويتميّزُ بساقٍ نحيلة، وأوراق خضراء شاحبة، وزهوره ذات لون أزرق فاتح، وفاكهته دائريّة الشكل، وتحتوي هذه البذور على العديدِ من القيم الغذائيّة المفيدة للجسم؛ حيث إنّ كلّ مائة غرامٍ منها تمنحُ الجسم 534 سعرةً حراريّة من الطاقة، كما أنّها تحتوي على كربوهيدراتٍ: "سكريّات، وألياف غذائيّة"، وبروتينات، وفيتامينات: "الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وحمض البانتوثنيك، وحمض الفوليك"، والعديد من المعادن: "الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزنك".

يحتوي البذر على زيوت تصل نسبته إلى أربعين في المائة تقريباً من إجمالي مكوّنات البذور، والذي يُمثل نسبة كبيرة منه من الأحماض الدهنية الغير مشبعة أوميغا 6، وأوميغا 3 اللتان لهما فوائد كبيرة لجسم الإنسان.

فوائد بذور الكتان للتنحيف

يعدّ البذرُ واحدةً من نباتاتِ التخسيس؛ وذلك لأنّه يحتوي على كميّاتٍ كبيرة من الأليافِ الغذائيّة، ونسبة قليلةٍ من السكّر، ولهذا السبب أدرجَتْ ضمن خطط التقليلِ من الوزن، حيث يساهمُ في ملء معدةِ الإنسان، ومنحِه إحساساً بالشبع، الأمر الذي يؤدّي إلى تقليلِ نسبةِ الطعام الذي يتناولُه الإنسان، حيث يحتوي البذرُ على مادةٍ صمغيّة تنقعُ بالماء، ويجبُ سحق البذر وعدم وضعها كحبوب؛ وذلك لأنّ الجسمَ لا يستفيدُ من مضادّات الأكسدة الموجودة داخله، ثمّ تناولها أو شربها، ومن الجيّد تناول البذر قبلَ موعد الطعام بنصفِ ساعة.

يساهمُ في تخلّص الجسم من الكثير من الموادّ التي تضر الجسم، والتي تسبّبُ سرطانَ القولون، والالتهاب، وأمراض القلب، وآلام المفاصل؛ وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرةٍ من مضادات الأكسدة.

خفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم، الأمر الذي يساعدُ على التقليل من حالةِ الإمساك المزمنة، وتسهيل حركة الأمعاء؛ وذلك لاحتوائه على الأليافِ المفيدة للجسم.

يحافظُ على وجهِ الإنسان من علامات الشيخوخة؛ وذلك لاحتوائه على موادّ كيميائيّة نباتيّة، كما أنّ البذر يدخلُ في تصنيع أنواع كثير من كريمات الوجه التي لها دورٌ هام في ذلك.

يقلّلُ من ظهورِ أعراض سنّ اليأس لدى الإناث، من خلال توازن الهرمونات الأنثويّة، كما أنّه يعزّزُ الخصوبة لدى الرجال، والإناث.

ملاحظة: تناول كميّاتٍ كبيرة من بذور الكتان له العديدُ من المضار؛ حيث إنّ هذا الأمرَ يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الضارّ في الدم الذي له الكثيرُ من المضاعفاتِ السيئة على جسمِ الإنسان.

   بذور الكتان

تعتبر بذور الكتان من المحاصيل الزيتية التي تنتمي للفصيلة الكتانية، ونبات الكتان من النباتات الحولية، وتُستخدم بذور الكتان لاستخراج زيت الكتان؛ حيث تعتبر بذور الكتان من المواد الغنيّة بالعناصر الغذائية المفيدة والمكونات العلاجية، ومن الاستخدامات الأخرى لنبات الكتان صناعة القماش، والورق، والصابون. وللكتّان العديد من الفوائد العلاجية التي سنذكرها لكم في هذا المقال، كما سنذكر لكم طريقة استخدام بذور الكتان لتقليل الوزن.

فوائد بذور الكتان

يخفّض تناول بذور الكتان من مستوى الكولسترول في الدم، وللاستفادة من بذور الكتان من الممكن تناوله مع السلطات.

تحسّن من صحة ونضارة البشرة؛ وذلك لاحتوائها على أحماض الأوميغا3 التي لها العديد من الفوائد لجمال البشرة ولتخفيض الكولسترول.

تساعد بذور الكتان في التخلّص من المواد الضارة التي من الممكن أن تسبّب السرطان، وتحمي الجسم من الالتهابات التي من الممكن أن تتسبب بأمراض خطيرة مثل: أمراض القلب والتهاب المفاصل، وذلك لما تحتويه بذور الكتان من مواد مضادة للأكسدة.

تحتوي بذور الكتان على مضادات الأكسدة ومواد مفيدة أخرى تعمل في محاربة الشيخوخة، وتؤخّر من أعراض التقدّم بالعمر.

تحتوي بذور الكتان على نسبةٍ عالية من الألياف الغذائية، وتساعد هذه الألياف في علاج الإمساك وتليين الأمعاء، كما تزيد الشعور بالشبع لذلك فهي مفيدة في عملية تقليل الوزن.

تذيب بذور الكتان الدهون الزائدة في الجسم، لذلك يُنصح بتناولها بعد طحنها قبل وجبات الطعام.

استخدام بذور الكتان للتخسيس

يُنصح بتناول ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة قبل نصف ساعة من الوجبات الرئيسية مع كوب من الماء؛ حيث إنّ الألياف تملأ المعدة وتزيد الشعور بالشبع، بالتالي تقلّ كمية الطعام الذي نتناوله، ومن الممكن تناول بذور الكتان مع السلطات والشوربات والأطباق المختلفة.

المكونات

مئتا غرام من بذور الكتان.

مئة غرام من الجوز.

ملعقة كبيرة من الكمون.

طريقة التحضير

نطحن بذور الكتان مع الجوز والكمون حتى يصبح الخليط ناعماً، ونحفظه داخل الثلّاجة في وعاء محكم الإغلاق.

نأخذ ملعقة طعام كبيرة من الخلطة، ونخلطها مع القليل من اللبن الزبادي، كما يمكن خلطها مع السلطات المختلفة، ونتناولها يومياً قبل الوجبة الرئيسية لتساعد في حرق الدهون وتزيد الشعور بالشبع.

ملاحظة: يجب طحن بذور الكتان قبل تناولها مباشرةً، حتى تحتفظ بالفيتامينات المهمّة والمعادن الغذائية المفيدة، كما أنّه يجب استخدام بذور الكتان الناضجة والابتعاد عن البذور غير الناضجة لاحتوائها على مواد سامة.