السبت، 26 أغسطس 2017

الرمان والقشور

قشر الرمان

الرمان من الفواكه اللذيذة التي تحتوي على نسبة عالية من الفوائد، وفوائد الرمان تتركز بالرمان وقشرها، وكذلك بمنتجات الرمان من عصير ودبس، وفي هذا المقال سنركز بشكل كبير على قشر الرمان، الذي أثبتت الدراسات على أنه يحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، كما أن قشر الرمان أصبح من الطرق الطبيعية المستخدمة بشكل كبير في العلاج الطبيعي، لعلاج العديد من الأمراض، وكذلك للوقاية من العديد من الأمراض.

يخلص الجسم من السموم العالقة به، وذلك بفضل غناه بنسبة عالية من مضادات الأكسدة، كما أنه يساعد على الحفاظ على جسم صحي ونظيف من السموم.

يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال قدرته على منع ترسب الكولسترول الضار في الجسم، وهذه القدرة يستمدها القشر من مضادات الأكسدة، كما أنه يعيق عملية أكسدة البروتين الدهوني ذو المستوى المنخفض في الجسم، وبالتالي يقلل من فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان وخاصة سرطان الجلد، حيث أنه يحتوي على معامل حماية من الإصابة بهذا المرض، وثبت ذلك من خلال البحوث التي أجريت عليه من قبل الجمعية الأمريكية.

يحافظ على البشرة، ويقلل من بروز علامات تقدم السن، فهو ينشط نمو خلايا الجلد، كما أنه يحافظ على الكولاجين مشدوداً وقوياً ويحميه من الانهيار، كما أنه يساعد على إنتاج مادة الكولاجين، والحصول على هذه الفائدة من قشر الرمان يكون من خلال تطبيق زيت بذور الرمان مع مستخلصات القشور على البشرة.

يرطب البشرة ويحافظ على رطوبتها أيضاً، وبذلك يخلص البشرة من الجفاف.

يعّد قشر الرمان من المواد الطبيعية الفعالة بشكل كبير في علاج العديد من مشاكل الشعر، ومن هذه المشاكل القشرة، فتدليك فروة الرأس بمسحوق قشر الرمان يعمل على تخليصها من القشرة ومن الخلايا الميتة أيضاً، كما أنه يحفز نمو الشعر، ويعالج مشكلة الجفاف والتقصف وغيرها من مشاكل الشعر.

يحافظ على صحة اللثة والأسنان ويبقيهما نظيفتين، وتجدر الإشارة أن هناك العديد من منتجات معجون الأسنان التي يعّد قشر الرمان من المكونات الأساسية لها، كما أنه يقوم بتخليص الفرد من رائحة الفم الكريهة، لذا على من يعاني من رائحة الفم المضمضة باستخدام محلول قشر الرمان والماء مرتين كل يوم.

يعالج حالات التبول المفرط، وذلك من خلال شرب محلول قشر الرمان مرتين كل يوم، ويعد هذا المحلول بإضافة ملعقة صغيرة من بودرة قشر الرمان إلى كأس من الماء.

يحتوي على نسبة عالية من المواد القابضة، وبالتالي يساعد على تخليص المريض من النزيف والإسهال والالتهابات، وكذلك الدوسنتاريا، كما أنه يحد من انلزيف المفرط للدورة الشهرية.


الرمّان فاكهةٌ خريفيّةٌ لذيذةٌ ومفيدةٌ للصحّة، وهي ثمرةٌ من ثمرات الجنّة، ومن ميّزات هذه الثمرة أنّها مصدرٌ لمضادّات الأكسدة، ومكافِحةٌ للكثير من الأمراض، مثل: مقاومتها للسرطانات وعلاجها، أمّا قشر الرمّان والذي يُقصَد به القشرة الكاملة الداخليّة والخارجيّة المحيطة بالبذور فقط، وليس اللبّ الأصفر الداخليّ الذي يتميّز بمذاقه المرّ، فله العديد من الفوائد لجسم الإنسان، سنتحدّث عنها في هذا المقال.

فوائد قشر الرمّان المطحون

يحتوي قشر الرمّان على مركّباتٍ مهمّةٍ، منها: الفلافونويد، والمركّبات الفينوليّة، بالإضافة إلى مادّةٍ دباغيةٍ تُسمّى العفص، ومجموعةٍ من المعادن، مثل: البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديم، والفسفور، والسكريّات المعقّدة، ولهذا فإنّ له فوائد عديدة، منها:

المحافظة على صحّة الفم والأسنان، والتخلّص من الرائحة الكريهة؛ حيث يُستخدم كغرغرة، وذلك بتناول ملعقةٍ كبيرةٍ من قشر الرمّان المطحون مع كوبٍ من الماء مرّتين يومياً، كما يمكن تدليك اللثة بالمسحوق مباشرةً؛ إذ يساعد على مكافحة التسوس، والتهاب اللثة، وتقرّحات الفم.

إزالة التوتّر، وخفض ضغط الدم المرتفع، وتعزيز صحّة القلب والشرايين، حيث يُنصح بشرب كوبٍ من مغليّ قشر الرمّان المطحون يومياً.

علاج آلام الحلق؛ حيث يُغلى قشر الرمّان المطحون، ثمّ يُستخدم كغرغرةٍ، ويمكن تناول ملعقةٍ كبيرةٍ من القشر المطحون.

تقوية العظام وتعزيز صحّتها؛ إذ يُغلى مطحون قشر الرمّان مع عصير الليمون والملح، ثمّ يُشرب المغليّ الناتج، والذي يساعد على تقليل فقدان كثافة العظام، والوقاية من هشاشتها، ويساهم في تقويتها.

فوائد قشر الرمّان المغلي

يُغلى قشر الرمّان المجفّف، ثمّ يُصفّى ويُشرب مع الماء، كما يمكن أن يُغلى مسحوق قشر الرمّان أو القشور المجففّة مع العديد من الأعشاب، ومنها: النعناع، والزنجبيل، والكمّون، والشاي الأخضر، ثمّ تُضاف إليه ملعقةٌ صغيرةٌ من العسل، وهناك طريقةٌ أخرى تُجفّف فيها المكوّنات المذكورة جميعها، وتُطحَن معاً، ثمّ تُضاف ملعقةٌ من الخليط الناتج إلى كوبٍ من الماء المغليّ، ويشرب بعد إضافة العسل إليه، أمّا فوائد قشر الرمّان المغلي فهي كثيرة، ومنها:

التخلّص من مشاكل الهضم، واضطرابات المعدة.

مكافحة مشاكل القولون.

تعزيز صحّة الكلى والكبد.

القضاء على الطفيليّات.

طريقة تجفيف قشر الرمّان

تُقطّع حبّةٌ من الرمّان الطازجة إلى نصفين من الوسط، ثمّ تُقطّع مرةً أخرى إلى أربعة أقسام، وذلك لإزالة البذور الحمراء واللبّ المرّ منها.

تُؤخذ القشور الخارجية، وتُقطّع إلى قطعٍ صغيرةٍ؛ لتسهيل عمليّة تجفيفها.

توضع القطع على قطعة قماشٍ جافّةٍ، وتُعرَّض لأشعة الشمس مباشرةً.

تُطحن القطع بعد تجفيفها باستخدام الهاون أي المهراس، ويمكن استخدامها كما هي.

يُحفَظ ما طُحِن في كيسٍ محكم الإغلاق، أو في علبةٍ خاصةٍ.


الرمّان

هو أحد أنواع الفواكه التي تنمو خلال أوقات مختلفة من السنة؛ حيث ينمو في نصف الكرة الجنوبيّ خلال شهري مارس ومايو، وفي النصف الشمالي خلال شهر سبتمبر وحتى فبراير. يتراوح طول شجر الرمّان بين خمسة إلى ثمانية أمتار.

يُستخدم الرمّان في الطبخ، والزينة، والعصائر، وتعود نشأته إلى البلاد الإيرانيّة خلال العصور القديمة، ونُقل فيما بعد إلى جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، والهند، ودخل إلى أمريكا عن طريق إسبانيا خلال القرن السادس عشر، وحالياً تُزرع هذه الفاكهة على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومنطقة القوقاز، والشمالي الإفريقيّ، المناطق الإستوائيّة.

القيم الغذائيّة في الرمان

تحتوي كل مائة غرام من الرمّان على العديد من القيم الغذائيّة المهمّة للجسم كالتالي:

346 كيلوجول من الطاقة.

الكربوهيدرات: السكريات، والألياف الغذائيّة.

الدهون.

الربوتين.

الفيتامينات: الثيامين (6٪)، وفيتامين ب (4٪)، والنياسين (2٪)، وحمض البانتوثنيك (8٪)، وفيتامين ب 6 (6٪)، وحمض الفوليك (10٪)، والكولين (2٪)، وفيتامين سي (12٪)، وفيتامين ي (4٪)، وفيتامين ك (16٪).

المعادن: الكالسيوم (1٪)، والحديد (2٪)، والمغنيسيوم (3٪)، والمنغنيز (6٪)، والفوسفور (5٪)، والبوتاسيوم (5٪)، والصوديوم (3 مليغرام)، والزنك (4٪).

أنواع الرمّان

تختلف أنواع الرمّان باختلاف المكان الذي تُزرع فيه فبعضها تمتلك حجماً كبيراً، وذات قشور حمراء، وتمتلك مذاقاً حُلواً لذيذاً، وهي من الأنواع التي تنمو ضمن نطاق المناخ الجاف، وبعضها الآخر تنمو في المناطق الساحليّة، ويوجد منها أخرى تعيش في ظروف طقسية باردة لمدّة تتراوح بين 150 إلى 200 ساعة كي تنمو جيداً والتي تحتوي على مصادر المواد المؤكسدة، وتتميّز هذه الأنواع بلونٍ مخملي من الخارج، وتُستخدم معظم هذه الأنواع في علاج الكثير من الأمراض كالسرطان، والقلب، وهشاشة العظام.

مصر القديمة: وجدت العديد من الكتابات التي تعود إلى عام 1500 قبل الميلاد في البلاد، وتعتبر رمزاً للرخاء، والطموح.

اليونان القديمة: كان اليونان يُطلقون على الرمّان اسم ثمرة من القتلى، وكانت تُزرع كي تمنع الأرض من الموت.

اليهوديّة (الإسرائيليّة):يعتقد اليهود بأنّ الرمّان هو نوع الفواكه التي جُلبت إلى النبيّ موسى لتدل على خصوبة أرض الميعاد، واستخدمت قشور الرمّان للدلالة على القطع النقدية القديمة.     الرمان

يعتبر الرُمان أحد أشهر أنواع الفاكهة الطبيعية التي تَمتلك الطعم اللذيذ الحلو، والذي يمكن عصره وتناوله؛ فهو يُشعر الشخص بالانتعاش في فصل الصيف، كما أنّه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد إن تمّ تناول حبيباته أو شربه، والجدير بالذكر أنّ قشور الرمان المجفّفة لها العديد من الفوائد؛ بحيث يمكن نقعها بالماء المغلي لمدة عشر دقائق ثم شربها.

تعتبر وصفة الرمّان سحريّةً لعلاج الكحة والسعال، وتساعد الجهاز التنفسي على القيام بوظائفه بنشاط، كما أنّ قشر الرمان المجفّف يقي بشكل كبير من انتقال الفيروسات المعدية، ويحفّز جهاز المناعة، مما يجعل الشخص الذي يتناول مغلي قشر الرمان أقل عرضة للأمراض وأكثر نشاطاً بين أبناء سنّه.

فوائد الرمان

يساعد في التئام قُروح المعدة المؤلمة التي تتواجد في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وذلك من خلال شُرب كأس واحد يومياً مِن عصير الرُمان الطازج.

يضبط من مستوى نسبة السُكر في الدم، لذا يعتبر من أكثر أنواع الفواكه احتواءً على مضادات الأكسدة، وينصح الأطباء بتناول منقوع القشور الجافة وعصيرها لمرضى السكّر.

يُجنّب من حدوث الإصابة بالنوبات القلبية؛ حيث إنّه يزيد مِن معدل تدفُق الدم من وإلى القلب، وبالتالي يمنع الانسداد المفاجئ في الشرايين التاجية.

يخفض من نسبة الكولسترول في الدم مع الحفاظ على نسبة الكولسترول الجيد.

يعالج فقر الدم؛ حيث يحافظ على نشاط خلايا الدم الحمراء فمن خلالها يتم نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.

يحمي من السرطان ويمنع نموه وتطوره وانتشاره، ويبطئ من نمو الخلايا السرطانية في سرطان البروستاتا، وذلك من خلال تناول كوب واحد من عصير الرمان عالريق بشكل يومي.

يعالج كافة الالتهابات وآلام المفاصل، وذلك من خلال منع الأنزيمات المؤدية لتلف المفاصل عند مرضى هشاشة العظام .

يعالج ضعف الانتصاب عند الرجال، من خلال تنشيط الجهاز العصبي المُهم في عملية الانتصاب .

يعمل على تقوية جهازالمناعة في الجسم بقدرته الفعّالة على محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تثبط نشاط الجسم.

يعتبر عصير الرمان مغذّياً للحامل وجنينها، باعتباره من أغنى الفواكه بالمركّبات المفيدة والمواد المضادة للأكسدة؛ كالبوتاسيوم، وفيتامين C، وفيتامين B، والأملاح، ويعمل على حماية دماغ الجنين من التلف الناتج عن نقص كميّة الأكسجين.

تناول عصير الرمان يساعد على تأخير بوادر الشيخوخة والعناية بالبشرة، ومكافحة التجاعيد، والخيوط الدقيقة، لقدرته على إنتاج الكولاجين في الجلد .

تناول الرمان كمشروب يومي يعيد إنبات الشعر المتساقط وحمايته من الصلع.

يحمي الجلد من حروق الشمس، ويُخلّص من الأضرار التي تلحق الجلد بسبب التعرّض المستمر لأشعة الشمس الضارة (الأشعة فوق البنفسجية).

لتحضير طبق استثنائي و شهي من الحمص و الرمان جربي تطبيق هذه الوصفه. 






المسيحيّة الأوروبيّة: توجد العديد من الفسيفساء القديمة للمسيح، وخاصةً تلك الموجودة في المتحف البريطانيّ وهو محاط بالرمان، وتوجد العديد من اللوحات الأخرى لساندرو بوتيتشيلي، ويوناردو دا فينشي، ويدل الرمّان على معاناة اليسوع في حياته.

القرآن الكريم: يؤكد القرآن بأنّ الرمّان موجود في حدائق الجنة، وذكر القرآن كلمة الرمان ثلاث مرات.











الحامل والرمان

الرمان

تعد فاكهة الرمان أو Pomegranate من أشهر وألذ الفواكه الخريفية التي يُقبل على تناولها فئة لا محدودة من الأشخاص حول العالم، وذلك بفضل طعمه اللذيذ جداً ورائحته الزكية، فضلاً عن تركيبته الفريدة التي تجعل منها علاجاً لعدد كبير جداً من المشكلات الصحية، وعاملاً وقائياً لعدد آخر منها، كما تجعل منه علاجاً فعالاً للمشاكل الجمالية المختلفة، ممّا يجعله يدخل كعنصر أساسيّ في تركيبة العديد من الوصفات الطبيعيّة الخاصّة بذلك، فضلاً عن كونه شراباً محبباً للعديد من الأشخاص في العالم، ويدخل كذلك في صنع الأطباق والوجبات الغذائية المختلفة على رأسها الحلويات الشرقية والغربية، ويندرج الرمان تحت قائمة النباتات الخثرية أو كما يسمّى علمياً Lythraceae، والذي تنتشر زراعته بشكل خاص في المناطق الآسيوية.

يعتبر الرمان من أفضل العناصر الطبيعيّة التي ينصح الأطباء المرأة الحامل بتناولها خلال مراحل الحمل المختلفة، وخاصة في المراحل الأخيرة منها، حيث يقلل إلى حد كبير من التشنّجات والتقلّصات والأوجاع التي تحدث في الرحم، ممّا ينعكس بشكل إيجابي جداً على تسهيل عملية الولادة، ويخفّف من احتمالية الولادة غير الطبيعيّة، وذلك من خلال تقوية عضلات الرحم.

يحتوي في تركيبته الطبيعيّة على نسبة عالية من الحديد، الذي يعدّ أساساً لتقوية دم المرأة الحامل، ويقي من إصابتها بفقر الدم أو الأنيميا.

يحتوي على مجموعة متكاملة من الفيتامينات الأساسية والضرورية للجسم، والتي يرتبط بعضها في النمو الصحي والسليم للجنين على رأسها فيتامين د، وفيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين أ، والتي يعتبر نقص بعضها من المسبّبات الرئيسيّة للتشوّهات الخلقية للأطفال.

يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، مما يجعل منه أساساً للتصدي للعديد من الأمراض والعدوى الفايروسية والجرثومية، ويساعد على تقوية الجهاز المناعي، ويقي من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجسم وتلحق ضرر بصحة الحامل.

يعتبر من أقوى المضادات للعوامل المسببة للتشوهات الخلقية الناتجة عن العوامل الوراثية، مما يعتبر مفيد جداً لصحة الجنين أو المولود.

يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، المسؤول عن صحة وجمال ونضارة البشرة والجلد، كما يحتوي على عناصر تجعل منه خير علاج لمشاكل الشعر المختلفة على رأسها كل من التقصّف، والتجعد، والتساقط، والتكسر، وانعدام الكثافة واللمعان وغيرها، وخاصةً أن الشعر يتعرض لضعف عام خلال فترة الحمل، كما يعد مفيداً جداً للحفاظ على أسنان المرأة الحامل ويمنع من تكسّرها، ويحول دون التهاب اللثة والتسوس وغيرها من المشاكل التي تصيب وتهدد صحة الفم.

الغذاء الصحي

الغذاء الصحي

يعتبر تناول الغذاء الصحّي والمتوازن هو الأساس للحصول على صحّة جيّدة بعيداً عن الأمراض، وذلك بتنويع الغذاء اليومي ليشمل جميع المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة، وأن يحتوي على السعرات الحراريّة المناسبة مع نشاط الفرد اليومي، كما يجب الالتزام بثلاث وجبات رئيسيّة بمواعيد منظّمة ليكون النظام الغذائي شاملاً ومتوازناً.

وكما ذكرنا سابقاً فإنّ النظام الغذائي الصحّي يجب أن يشمل المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة، والتي تنقسم إلى خمس مجموعات وهي:

مكونات الغذاء الصحي

مجموعة الكربوهيدرات (حبوب): وهي الأغذية التي تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليوميّة، ومن الأغذية الأساسيّة في مجموعة الكربوهيدرات: الأرز والبطاطا والخبز والمعكرونة والبرغل.

مجموعة البروتينات: تساعد الأغذية الغنيّة بالبروتين على نموّ الجسم وتجديد خلايا الجسم، وهنالك مصدران للبروتين أولهما المصدر النباتي والآخر المصدر الحيواني. ومن الأغذية البروتينيّة، اللحوم الحمراء والأسماك والدجاج والبيض، والبقوليّات كالفول والعدس، وتعتبر البروتينات من المصادر الغنيّة بالحديد والزنك وفيتامين ب، لكنّها من المجموعات عالية الدهون، لذلك ينصح أخصائيو التغذية بتناول اللحم بعد التخلّص من الدهون، ويحتاج الجسم لمقدار حصتين إلى ثلاث حصص من اللحوم بشكل يوميّ وفقاً لإرشادات الهرم الغذائي.

مجموعة منتجات الحليب: تعتبر مجموعة الألبان من المصادر الغنيّة بالكالسيوم لمهمّ لصحّة العظام، لذلك فإنّ تناول الحليب ومشتقّاته بشكل يومي يقي من الإصابة بهشاشة العظام، كما تحتوي الألبان على فيتامين أ وفيتامين د، ومن أغذية هذه المجموعة الحليب واللبن الزبادي وأجبان، ويجب تناول حصّتين إلى ثلاث من الألبان بشكل يوميّ.

مجموعة الدهون والزيوت: تحتوي هذا المجموعة على الدهون الحيوانية والزيوت النباتيّة، كالزبدة والدهن وزيت الكانولا وزيت الزيتون، وغيرها من الزيوت الأخرى، لذلك يجب تناول كميّات قليلة من الدهون لوقاية الجسم من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

مجموعة الفواكه والخضار: تضمّ هذه المجموعة جميع أنواع الخضار والفواكه، وتحتوي الخضار والفواكه على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، ويجب تناول حصّتين إلى ثلاث حصص من الفواكه، وتناول ثلاث إلى خمس حصص من الخضار، وتحتوي الخضار والفواكه على معظم العناصر الغذائيّة كفيتاين ج وحمض الفوليك والمغنيسيوم والحديد.

يجب تناول الخضراوات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة كالأرز البني والقمح الكامل، بدل تناول العصائر المُصنّعة والحبوب المُعالجَة.

تقليل تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون كاللحوم الدُهنيّة والأطعمة المقليّة بالزيوت والوجبات السريعة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المُشبعة.

شرب كميّة وافرة من الماء، حيث يحتاج الجسم لثمانية أكواب من الماء على الأقل بشكل يوميّ، ويعمل الماء على الحفاظ على صحّة أجهزة الجسم المختلفة ويساعدها على القيام بوظائفها الحيويّة.

يجب تناول وجبة الإفطار وعدم إهمالها، إذ تُعدّ أهم وجبة في اليوم لأنها تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة بأنشطته المختلفة طوال اليوم، ويجب أن تشمل هذه الوجبة مختلف المجموعات الغذائية بشكلٍ متوازن، وقد كشفت الدراسات مؤخّراً أنّ تناول الإفطار يساعد على عمليّة خسارة الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

القشطة

القشطة

هناك العديد من الحلويات التي يتم تحضيرها بالقشطة، مثل البسبوسة بالقشطة والقطايف بالقشطة والكنافة بالقشطة، وغيرها الكثير، حيث تضيف إلى الحلويات الطعم اللذيذ والمميز، بالإضافة إلى النكهة الطيبة والشكل الجذاب، والمكون الأساسي فيها هو الحليب والنشا، وتحتوي القشطة على العديد من الفوائد، فهي تقوي العظام، وتعالج جرثومة المعدة، وغيرها الكثير، وهناك عدة أنواع من القشطة ومنها القشطة الهندية، وقشطة قلب الثور، وفاكهة القشطة، وسنتعرف في هذا المقال على طريقة تحضير القشطة الطازجة، بالإضافة إلى طريقة تحضير كرات جوز الهند بالقشطة، والقطايف بالقشطة.

القشطة الطازجة

المكونات

كوب من الحليب السائل.

خمس ملاعق من النشا.

ملعقة من السكر.

كوب من القشطة.

ملعقة من ماء الزهر.

حبة من المشمش المجفف.

طريقة التحضير

نضع بداخل وعاء الحليب والنشا والسكر، ونخلط كافة المكونات باستخدام المضرب اليدويّ، حتى يتشكل لدينا خليط متجانس.

نضع الخليط على درجة حرارة متوسطة، مع التقليب المستمر باستخدام ملعقة خشبيّة.

نرفع الوعاء عن النار، ونتركه حتى يبرد، ونضيف ماء الورد والقشطة، ونقلب كافة المكونات، ونغطيها بكيس من النايلون، حتى تتشكل لدينا طبقة على سطح القشطة، نضعها في الثلاجة، ونتركها حتى تبرد، وهكذا تصبح جاهزة للاستخدام.

قطايف بالقشطة

المكونات

ثلاثة أكواب من الطحين الأبيض.

ثلاثة أكواب من الحليب السائل.

ملعقة من السكر الناعم.

ملعقة من الخميرة.

ملعقة من النشا.

كميّة من القشطة.

كميّة من القطر.

طريقة التحضير

نخلط الطحين الأبيض والحليب السائل والسكر والنشا بشكلٍ جيد، حتى نحصل على عجينة سائلة، ونتركها حتى ترتاح قليلاً.

نضع مقلاة تيفال على درجة حرارة منخفضة، ونسكب العجينة في المقلاة بشكلٍ تدريجي، حتى تتشكل لدينا دوائر صغيرة، ونتركها تُقلى من جهة واحدة، حتى يصبح لونها ذهبيّاً.

نضعها في وعاء، ونغطيها باستخدام قماشة، حتى تصبح طريّة.

نحشو كلّ قطعة من القطايف، بملعقة من القشطة، ونغلقها من طرفيها بإحكام، ونتركها مفتوحة من طرف واحد، ونزين القطايف بالفستق الحلبي، ونغمسها بالقطر، وهكذا تصبح القطايف بالقشطة جاهزة للتقديم.

المكونات

ثلاثة أكواب من جوز الهند المبشور.

كوب من السكر الناعم.

كوب من الحليب الناعم.

علبة من القشطة الجاهزة.

طريقة التحضير

نخلط جوز الهند المبشور والسكر الناعم والحليب والقشطة معاً بشكلٍ جيد، ونشكل العجينة على شكل كرات صغيرة، ونغطّيها بجوز الهند المبشور.

نضع كرات جوز الهند بالقشطة في الثلاجة لمدة ساعتين، حتى تصبح باردة، وهكذا تصبح جاهزة للتقديم.

النظر والتغذية

قوّة النظر

يعاني كثير من الناس من ضعفِ النظر، حيثُ لا يستطيعون رؤية الأشياء من حولهم بوضوحٍ، فيلجؤون لطبيب العيون، واستخدام النظارات الطبيّة أو العدسات اللاصقة، وهذه الطرق مجديةً إلا أنها تعد حلاً مؤقتاً لتلك المشكلة، حيث لا يتم شفاء العين بشكلٍ كاملٍ، وبمجرد إزالة النظارات أو العدسات تعود المشكلة كما كانت قبل ارتداء تلك النظارات والعدسات وإن كان هناك تحسّن فهو نسبيّ، ولهذا ينصح بتناول بعض الفيتامينات التي تساعد على تقوية النظر، وتحسين الرؤية، والتي سنتعرّفُ عليها في هذه المقالة.

فيتامين A لتقوية النظر

يعتبر فيتامين A من أكثر الفيتامينات التي تساعد على تقوية النظر، وتحسين الرؤية، وذلك لأنه يساهم في تحليل البقعة الصفراء والمياه البيضاء المسؤولتين عن إعتام عدسة العين، كما أنه يساهم في مقاومة الأمراض التي تصيب العين كالساد والزرق، وغيرها من أمراض العين التي تصيب الإنسان كلّما تقدّم بالعمر، كما أنه يحافظ على بقاء العين رطبةً، ويمكّنها من التكيّف مع المتغيّرات والظروف التي تحيط بها، ويقوّي الرؤية خلال الليل، ويحمي العين من الجفاف، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال تناول الجزر الذي يعتبر غنيّاً به.

بالإضافة إلى فيتامين A هناك بعض الفيتامينات التي تساهم في الحفاظ على صحة العين وتقويتها، وحمايتها من الإصابة ببعض الأمراض، ومن هذه الفيتامينات ما يأتي:

فيتامين C: يعد من الفيتامينات المقوّية لصحة العين، وإبطاء تكوّن المياه البيضاء بداخلها، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول البرتقال والكيوي، والفراولة، والقرنبيط، كما أنه يساهم في توفير المواد المضادّة للأكسدة، والحماية من الإصابة بمرض الضمور البقعيّ.

فيتامين E: يساهم في حماية العين من الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّه يعمل كمضادٍّ للأكسدة، ويحمي من الإصابة بالضمور البقعي، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول المكسرات، والمشمش المجفف، وبزر عبّاد الشمس.

اللوتين: يعتبر اللوتين من المواد المغذية، والتي تساهم في الحصول على رؤيةٍ واضحةٍ وسليمةٍ، كما أنه يزوّد العين بالمواد المضادة للأكسدة، ويساعد على التخلص من مشاكل العين التي تظهر نتيجةً للتقدم في العمر، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول اللفت، وخاصةً أوراقه، بالإضافة إلى السبانخ، كما يمكن تناوله على شكل حبوبٍ تؤخذ بالفم.

فيتامين الثيامين: أو ما يعرب بفيتامين B1، والذي يساهم في حماية العين من الإصابة بالرأرأة التي تؤدي إلى الإصابة بشلل العضلات الجانبية المستقيمة للعينين، وفي الحركات التوافقية، وثبات حركة البؤبؤ، ويمكن الحصول عليه عن طريق تناول الأسماك والبقوليات، والحليب ومشتقاته، واللحوم، والبيض.

المشمش المجفف

المشمش المجفّف

يعتبر المشمش أحد أكثر الفواكه انتشاراً، حيث يقبل على تناوله نسبة كبيرة من الناس؛ نظراً لطعمه اللذيذ وفائدته العظيمة، ويتمّ قطفه عن شجرة مثمرة يتراوح طولها ما بين مترين إلى ثلاثة أمتار، والمعمرة منها قد يصل طولها إلى أكثر من ثمانية أمتار، وثمارها تشبه الخوخ ولونها أصفر مائل للبرتقالي يتخلّله القليل من الأحمر تحديداً إذا كان ناضجاً، وعندما يتمّ تجفيفه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة، ومن أهمّها ما يأتي:

مكافحة فقر الدم: نظراً لاحتوائه على كميات كبيرة من الحديد الذي يساعد على ذلك، إضافةً لكميات كبيرة من النحاس الذي يزيد من قدرة الجسم على امتصاصه؛ لذلك يجب أن يحتوي النظام الغذائي كميّة من المشمش المجفّف، حتّى يزيد من كمية الهيموغلوبين المنتجة في الجسم.

علاج الإمساك: لأنّه يحتوي على كميات كبيرة من السليولوز الذي يعمل كملين، كما يعتبر أحد أبرز الألياف التي لا تذوب، وهو بذلك يحافظ على كمية المياه في الجسم عند الإصابة بالإمساك.

تسهيل الهضم: لاحتوائه على كميات كبيرة من القلويات التي تحدّ من الأحماض وتحفز عملية الهضم في الجسم.

التخفيف من الحمى: تناوله كما هو أو تذويبه في الماء وإضافة القليل من العسل إليه، حيث يقلّل من درجات حرارة الجسم ومن احتمالية الإصابة بالعطش نتيجة ارتفاع الحرارة.

القضاء على المشاكل الجلدية: وأبرزها الحّكة الناتجة عن الحروقات الشمسيّة، إضافةً للجرب والأكزيما وحبوب الشباب، إضافةً إلى القشور الجلديّة الزائدة والمزعجة.

تنظيف الجهاز الهضمي: يمتلك قدرة عالية على التفاعل مع العصارة الهضميّة الموجودة في الجسم، وبالتالي تحفيز إنتاج البيئة القلويّة التي تعمل على تنظيفه، كما يستخدم كمليّن ويطرد جميع المواد الزائدة وغير المرغوب بها داخله.

المشاكل الإنجابيّة: أثبتت الكثر من الدراسات فاعليته في علاج العقم وعدم القدرة على الإنجاب، كما يخفّف من النزيف والتقلّصات المختلفة التي تتعرّض لها المرأة خلال فترة الحمل، وهو علاج فعّال لالتهابات المهبل.

تنظيم ضربات القلب: لاحتوائه على كميّات وافرة من البوتاسيوم والذي يعمل بدوره على تنظيم السوائل في الجسم وبالتالي تمكين العضلات من القيام بوظائفها ومن ضمنها عضلة القلب.

تحسين الرؤية: نظراً لاحتوائه على كميّات كبيرة من فيتامين A على وجه التحديد، والذي يمتلك خصائصاً مضادة للأكسدة، وبالتالي يساعد على التخلص من جذور الخلايا الحرة التي تؤثّر على خلايا وأنسجة العيون من خلال التسبّب بإعتامها أو تلفها.

تخثر الدم: والتخفيف من حالات النزيف لاحتوائه على كميّات جيدة من فيتامين K.

القطين

يتغير جسم المرأة بشكل جذري خلال فترة الحمل، ولذلك تختلف احتياجاته الغذائية خلال تلك الفترة، في هذا المقال سأتحدث عن هذه الاحتياجات وعن أنواع الأغذية المختلفة التي تلبي الاحتياجات الجديدة، فكما يمكن أن تعلم، أنه من لحظة الحمل إلى لحظة الولادة يتشكل جسم الطفل داخل رحم المرأة وينمو ويكبر، وكل تلك العظام والعضلات وخلايا الدم والأنسجة والأعضاء تتشكل من المواد الغذائية التي تتناولها الأم، فطبعاً لايمكن للمادة أن تأتي من العدم، ويجب توفر مكونات وعناصر رئيسية لتشكّل وتكوّن جسم الجنين، لذلك فكما نتوقع تزداد الكمية اليومية المطلوبة لأغلب المواد الغذائية للمرأة، وسنبدأ بذكرها والتعرف على الأغذية التي تحويها.

السعرات الحرارية

تجدر الإشارة في البداية أن السعرات الحرارية اليومية المطلوبة التي تحتاجها المرأة تزداد بعد الحمل بمعدل من 15 - 20 % أكثر مما كانت عليه قبل الحمل. فبالطبع لا يمكن زيادة المكونات الغذائية دون زيادة السعرات الحرارية المُتناولة معها، بالإضافة إلى أن العملية الأيضية في جسم المرأة تصبح أسرع وبالتالي تحرق أو تحتاج سعرات حرارية أكثر.

البروتين

من الزيادات الواضحة في النسب المتناولة قبل وبعد الحمل هي الزيادة في نسبة البروتين، حيث تقدّر بمقدار 25 غرام كزيادة على الكمية اليومية المعتادة قبل الحمل. ويمكن للمرأة الحامل أخذ حاجتها اليومية من البروتين من خلال تناول اللحوم المختلفة والحليب ومشتقاته، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة والبذور والبقوليات. فيجب تناول أحد تلك الأطعمة أو عدد منها بشكل يومي لتلافي حدوث نقص.

الدهون

هناك زيادة طفيفة في نسب الحاجة اليومية لبعض الأحماض الدهنية المفيدة، مثل الحاجة إلى دهون الأوميجا - 3 والأوميجا - 6 ، والتي تتواجد في البذور والمكسرات المختلفة، مثل البندق واللوز وبذور دوّار الشمس.

المواد الغذائية المكوّنة لخلايا الدم الحمراء

تزداد كمية خلايا الدم الحمراء في جسم المرأة الحامل بشكل كبير، وهذا طبيعي لأن الطفل سيحتاج دورة دموية خاصة به، ولذلك تحتاج المرأة إلى الحديد وفيتامين ب12 والزنك وحمض الفوليك، لأنها عناصر تلعب دوراً رئيسياً في تكوين الخلايا الجديدة، فتحتاج المرأة إليها بكمية كبيرة قد لا تستطيع تلبيتها بشكل طبيعي من خلال الغذاء وهنا يأتي دور الطبيب في وصف مكملات غذائية من الحديد أو فيتامين ب12 أو غيره إذا رأى حاجة إلى ذلك. أما بالنسبة للأغذية التي يتواجد بها، فإن فيتامين ب12 يتواجد في المنتجات الحيوانية مثل الدجاج واللحوم والبيض والحليب، وأما الحديد و حمض الفوليك فيجب الحصول على الكفاية منهم بتناول الخضار الخضراء الورقية مثل السبانخ أو من الفليفلة الخضراء (أرغب بالتنويه هنا أن فيتامين سي يساعد على امتصاص الحديد ويزيد من المقدرة امتصاصه لذلك يفضل عصر الليمون على السبانخ أو على الملوخية، أو تناول عصير البرتقال الغني بهذا الفيتامين مع الأطعمة التي تحوي الحديد)، وأما الزنك فأكثر ما يتواجد في اللحوم الحمراء وفي البروكولي.

وتشمل الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين د وغيرهم، يتواجد الماغنيسيوم في البروكولي والأرضي شوك والطماطم وأيضاً في مكسرات الكاجو، ويتواجد الكالسيوم في الحليب ومشتقاته وفي البروكولي وفي اللوز، ولا خوف من نقص فيتامين د إذا تعرضت المرأة لأشعة شمس كافية بشكل يومي.

في النهاية أود التأكيد على عدم أخذ أي مكملات غذائية (دون استشارة طبيب)، فكما هناك مخاطر وأعراض للنقص في الحديد أو في الفيتامينات، هناك أيضاً مخاطر وأعراض سُمّية للزيادة في تناولها على شكل أقراص ومكملات غذائية، والاستعاضة عنها بالغذاء الطبيعي الصحي والمتوازن.