الاثنين، 7 نوفمبر 2016

الإمساكَ

الإمساكَ 


على الرغم من أنَّ الإمساكَ حالةٌ شائعة، إلاَّ أنَّه يمكن اتِّخاذ عدة خطوات للوقاية من حدوثه، بما في ذلك تعديلُ النظام الغذائي ونمط الحياة.
  

الألياف
يجب التأكيدُ على تناول ما يكفي من الألياف في النظام الغذائي الذي يتَّبعه الشخص؛ فمعظمُ البالغين لا يأكلون ما يكفي من الألياف. لذلك، يجب أن يتناولَ الشخص البالغ حوالي 18 غراماً من الألياف يومياً. يمكن زيادةُ مدخول الجسم من الألياف عن طريق تناول المزيد ممَّا يلي:
الفواكه.
الخضار.
الرز بحبَّته الكاملة.
المعكرونة بحبة القمح الكاملة.
الخبز بحبة القمح الكاملة.
البذور.
المكسَّرات.
الشوفان.
إنَّ تناول المزيد من الألياف يحافظ على بقاء حركة الأمعاء منتظمة، لأنَّه يساعد على مرور الطعام من خلال الجهاز الهضمي بسهولة أكبر. كما أنَّ الأطعمةَ الغنية بالألياف تجعل الشخصَ يشعر بالامتلاء والتخمة لفترة أطول، وهذا ما يقلِّل من فرط الطعام مع ما يترتَّب على ذلك من مشاكل صحِّية، كالسمنة وزيادة الاستعداد للسكَّري وغيره من الأمراض.
إذا بدأ الشخصُ بزيادة كمِّية الألياف التي يتناولها، فمن الضروري أن تكونَ تلك الزيادةُ تدريجيةً. إنَّ الزيادةَ السريعة في تناول كمِّيات كبيرة من الألياف قد تجعل الشخصَ يشعر بالانتفاخ. كما قد يُخرِج هذا الشخصُ أيضاً المزيد من الريح (الغازات)، ويُصاب بتشنُّجات في المعدة.

السوائل
ينبغي على الشخص التأكُّدُ من شرب الكثير من السوائل لتجنُّب الجفاف، والمثابرة على شرب المزيد من السوائل عندَ ممارسة الأنشطة البدنية أو عندما يكون الطقس حاراً، مع محاولة التقليل من كميَّة الكافيين والمشروبات الغازية التي يتناولها.

العادات التي تتعلَّق باستخدام المرحاض
يُفضَّل عدمُ تجاهل الشعور بالرغبة في الذهاب إلى المرحاض، حيث يُمكن لتجاهل هذه الرغبة أن يزيدَ بقوَّة من احتمال إصابة الشخص بالإمساك. إنَّ أفضلَ وقت للتبرُّز هو في الصباح بعدَ النهوض من الفراش، أو بعد وجبة الطعام بنصف ساعة تقريباً.
عندَ استخدام المرحاض، ينبغي التأكُّد من أنَّ هناك ما يكفي من الوقت والخصوصية للتبرُّز بشكلٍ مريح.

النشاط البدني
إنَّ الحفاظَ على الحركة والنشاط يُقلِّل كثيراً من خطر الإصابة بالإمساك، حيث يجب أن يقومَ الشخص، من الناحية المثالية، بما لا يقلُّ عن 150 دقيقة من النشاط البدني كلَّ أسبوع.
ممارسةُ الأنشطة البدنية بانتظام لا تُقلِّل من خطر الإصابة بالإمساك فحسب، بل تضفي على الشخص شعوراً بمزيدٍ من الصحَّة والعافية أيضاً، وتُحسِّن المزاج، وترفع مستويات الطاقة، واللياقة البدنية العامة.

الأحد، 6 نوفمبر 2016

هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse

نتيجة بحث الصور عن هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم


 هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse 

عندما يتدلّى جزءٌ من جدار المستقيم أو كامل الجدار خارجاً من مكانه، ليبرز من فتحة الشرج أحياناً.


أنواع هبوط المستقيم
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.



أسباب حدوث هبوط المستقيم
هناك العديدُ من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهبوط المستقيم؛ فبالنسبة للأطفال، تتضمَّن عواملُ الخطر كلاً من:
● التَّليُّف الكيسي Cystic fibrosis. يحتاج الطفلُ الذي يُعاني من هبوط المستقيم مجهول السبب إلى فحصٍ طبي للتحقُّق من إصابته بالتَّليُّف الكيسي.
● خضوع الطفل لجراحة في فتحة الشرج عندما كان رضيعاً.
● سوء التَّغذية.
● التشوُّهات أو مشاكل النُّمو البدني.
● الشدُّ أو الكبس في أثناء التَّبرُّز.
● حالات العدوى.
وتشتمل عواملُ خطر إصابة البالغين بالحالة على ما يلي:
● الشَّد في أثناء التَّبرُّز بسبب الإمساك.
● تضرُّر الأنسجة بسبب الجراحة أو الولادة (عند النساء).
● ضَعفُ عضلات قاع الحوض الذي يحدث بشكلٍ طبيعي مع تقدُّم الشخص بالسن.


الأعراض
قد تكون الأعراضُ الأولى لهبوط المستقيم هي:
● تسرُّب البراز من فتحة الشَّرج (سلس البراز Fecal incontinence).
● تسرُّب مخاط أو دم من فتحة الشَّرج (الشرج الرَّطب Wet anus).
كما توجد أعراضٌ أخرى لهبوط المستقيم تتضمَّن:
● الشُّعور بامتلاء الأمعاء مع الحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز.
● خروج قطع صغيرة جدَّاً من البراز.
● الشُّعور بعدم القدرة على تفريغ الأمعاء بشكلٍ كامل.
● الشعور بألمٍ شرجيٍّ مع حكَّة وتهيُّج وحدوث نزف.
● بروز أنسجة حمراء فاتحة من فتحة الشَّرج.
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا ظهرت أعراضٌ لحدوث هبوط المستقيم. وقد تتفاقم المشكلةُ أكثر في حال عدم علاجه، فقد يتفاقمَ سلسُ البراز أو قد يتأذَّى المستقيم.


تشخيص الإصابة بهبوط المستقيم
يقوم الطبيبُ بتشخيص الإصابة بهبوط المستقيم من خلال طرحه لعددٍ من الأسئلة حول الأعراض والمشاكل الطبيَّة والعمليَّات الجراحيَّة السابقة؛ كما يقوم الطبيبُ أيضاً بإجراء فحصٍ سريريٍّ، يشتمل على فحص النسج المتدلّية في المستقيم ومعرفة مدى قوَّة المصرَّة الشَّرجيَّة.
قد يكون من الضروري استبعادُ الإصابة بحالات أخرى؛ فمثلاً، يمكن إجراءُ تنظير القولون السِّيني Sigmoidoscopy أو تنظير القولون Colonoscopy أو إجراء صورة أشعَّة ظليلة للتَّقصِّي عن وجود أورام أو تقرُّحات أو مناطق ضيِّقة بشكل غير طبيعي في الأمعاء الغليظة. وقد يحتاج الطفلُ إلى إجراء اختبار التعَرّق Sweat test للتَّحقُّق من وجود إصابة بالتَّليُّف الكيسي إذا تكرَّر حدوثُ الهبوط، أو إذا كان سببُ الإصابة غيرَ واضح.


العلاج
تميل إصابةُ الأطفال بهبوط المستقيم إلى أن تزولَ من تلقاء نفسها. ويمكن للأهل أن يُساعدوا على عدم نُكس الإصابة مرَّةً أُخرى. ويمكن أن يقومَ الأهلُ بإعادة النسج المتدلِّية إلى موضعها بأسرع وقت ممكن إن استطاعوا فعلَ ذلك. كما يمكن للطفل أيضاً أن يستعملَ مرحاضَ الأطفال (النونية) بحيث لا يحدث شدٌّ خلال التَّبرُّز.
يحتاج الأطفالُ إلى العلاج أحياناً؛ فمثلاً، قد يكون مفيداً استخدامُ حقنة شرجية خاصة إذا لم يتراجع الهبوط من تلقاء نفسه. وإذا حدث الهبوطُ نتيجة الإصابة بحالةٍ أخرى، فمن الضروري علاج تلك الحالة.
ينبغي دفعُ المستقيم إلى الدَّاخل يدويَّاً. ويُستَعمل لذلك قطعةُ قماشٍ ناعمةٍ دافئةٍ ورطبةٍ للضغط بلطفٍ على الكتلة، وإعادتها من خلال فتحة الشَّرج. ويجب على المريض أن يستلقي على جانبه بحيث تكون ركبتُه عند صدره قبلَ القيام بالضَّغط؛ وتسمح هذه الوضعيَّةُ بجذب المستقيم وإعادته إلى مكانه.
ونادراً ما يتطلَّب الأمرُ إجراءَ جراحةٍ عاجلة؛ فعند الأطفال، يتكفَّل علاجُ السبب بحل المشكلة عادةً. بينما يكون الحلُّ الوحيد لهبوط المستقيم عند البالغين هو علاج الضعف في المصرَّة الشرجيَّة وعضلات الحوض.
قد يكون العلاجُ المنزلي للبالغين مفيداً في علاج الهبوط، ويمكن أن يُجَرَّبَ قبلَ غيره من أنواع العلاجات.
● يمكن دفعُ الهبوط إلى مكانه بعد موافقة الطبيب.
● ينبغي تجنُّبُ الإصابة بالإمساك، حيث يجب شربُ الكثير من الماء وتناول الفواكه والخضروات والأنواع الأخرى من الأغذية المحتوية على الألياف؛ فإجراءُ تغييراتٍ على النِّظام الغذائي غالباً ما يكون كفيلاً بتحسين أو إعادة نسج بطانة المستقيم إلى حالتها الطبيعيَّة (الهبوط الجزئي).
● تنفيذ تمارين كيجيل Kegel exercises للمساعدة على تقوية عضلات منطقة الحوض.
● ينبغي عدمُ الشَّد في أثناء التَّبرُّز. ويمكن استعمالُ المُليِّنات عند الضرورة.
يحتاج المرضى الذين يعانون من هبوط كامل في المستقيم، أو المرضى الذين يعانون من هبوط جزئيٍ فيه ولم تتحسَّن حالتُهم بتعديل النظام الغذائي، إلى إجراء عملية جراحية. وتتضمَّن العمليَّةُ الجراحيَّة ربطَ المستقيم بعضلات قاع الحوض أو النهاية السفليَّة للعمود الفقري (العَجُز Sacrum). كما قد تنطوي الجراحةُ على استئصال جزءٍ من الأمعاء الغليظة التي لم تَعُد مدعومةً من الأنسجة المُحيطة بها. ويمكن القيامُ بالإجراءين من خلال عملٍ جراحيٍّ واحد.


المآل والعواقب
عند الأطفال يكفي علاجُ السبب لحلِّ مشكلة هبوط المستقيم عادةً؛ بينما يكون العملُ الجراحي هو الحلّ غالباً عند البالغين.
وفي حال عدم علاج هبوط المستقيم، فقد يحدث لدى المريض إمساكٌ وفقدانٌ للسيطرة على الأمعاء.

هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse



 هبوطُ أو تَدلِّي المستقيم Rectal prolapse 

عندما يتدلّى جزءٌ من جدار المستقيم أو كامل الجدار خارجاً من مكانه، ليبرز من فتحة الشرج أحياناً.


أنواع هبوط المستقيم
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.
هناك ثلاثةُ أنواع لهبوط المستقيم:
● الهبوط الجزئي Partial prolapsed (يُعرَفُ بتدلِّي المخاطيَّة Mucosal prolapsed أيضاً)، حيث تنزلق بطانةُ المستقيم (الغشاء المُخاطي المبطِّن له) من مكانها وتَبرزُ من فتحة الشرج عادةً. وقد يحدث هذا عند الضغط أو الكبس في أثناء التَّبرُّز. وتعدُّ الإصابةُ بالهبوط الجزئي أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين تقلُّ أعمارُهم عن سنتين.
● الهبوط الكامل Complete prolapsed، حيث ينزلق جدارُ المستقيم بشكلٍ كاملٍ من مكانه، ويبرز من فتحة الشرج عادةً. وفي بداية الإصابة، قد يحدث هذا التدلّي خلال التَّبرُّز فقط، إلاَّ أنَّه يحدث لاحقاً عندَ الوقوف أو المشي. كما قد تبقى الأنسجةُ الهابطة خارجَ الجسم دائماً في بعض الحالات.
● الهبوط أو التدلِّي الدَّاخلي Internal prolapsed (الانغلاف Intussusception). قد ينزلق جزءٌ من جدار الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم إلى الدَّاخل أو فوق جزءٍ آخر، مثل الأجزاء المطويَّة أو المتداخلة للمنظار ذي العين الواحدة؛ ولا يبرزُ المستقيمُ هنا خارجَ فتحة الشرج. تُعَدُّ الإصابةُ بالانغلاف أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، ومن النَّادر أن تُصيبَ البالغين. ولا يكون سببُ إصابة الأطفال معروفاً عادةً؛ بينما يرتبط حدوثُه عند البالغين عادةً بوجود مشكلةٍ معويَّةٍ أخرى، مثل نموِّ نَسيجٍ في جدار الأمعاء ( كالسليلة "البوليب" polyp أو الورم tumor).
وفي الحالات الشديدة من هبوط المستقيم، يتدلَّى جزءٌ من الأمعاء الغليظة من مكانه الطبيعي بسبب تمطُّط النُّسجُ التي تُثبِّتها في مكانها.
بشكل طبيعي، يوجد انحناءٌ حادٌّ عند بداية المستقيم. وعندَ الإصابة بهبوط المستقيم، قد تحدث استقامةٌ في انحناءاته، ممَّا يجعل من السهل تسرُّب البراز خارج الأمعاء (سلس البراز Fecal incontinence).
تكون الإصابةُ بهبوط المستقيم أكثرَ شيوعاً عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارُهم ستَّ سنوات، وعند كبار السنِّ من البالغين، وخصوصاً النساء.
يمكن أن تترافقَ الإصابةُ بهبوط المستقيم عند الأطفال بالإصابة بالتليُّف الكيسي cystic fibrosis أو بحالات العدوى بالديدان المعويَّة أو بالإسهال الطويل الأمد.
بينما تترافق الإصابةُ بهبوط المستقيم عند البالغين عادةً مع حدوث الإمساك أو مع المشاكل العصبيَّة أو العضليَّة في منطقة الحوض أو المنطقة التناسليَّة.



أسباب حدوث هبوط المستقيم
هناك العديدُ من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهبوط المستقيم؛ فبالنسبة للأطفال، تتضمَّن عواملُ الخطر كلاً من:
● التَّليُّف الكيسي Cystic fibrosis. يحتاج الطفلُ الذي يُعاني من هبوط المستقيم مجهول السبب إلى فحصٍ طبي للتحقُّق من إصابته بالتَّليُّف الكيسي.
● خضوع الطفل لجراحة في فتحة الشرج عندما كان رضيعاً.
● سوء التَّغذية.
● التشوُّهات أو مشاكل النُّمو البدني.
● الشدُّ أو الكبس في أثناء التَّبرُّز.
● حالات العدوى.
وتشتمل عواملُ خطر إصابة البالغين بالحالة على ما يلي:
● الشَّد في أثناء التَّبرُّز بسبب الإمساك.
● تضرُّر الأنسجة بسبب الجراحة أو الولادة (عند النساء).
● ضَعفُ عضلات قاع الحوض الذي يحدث بشكلٍ طبيعي مع تقدُّم الشخص بالسن.


الأعراض
قد تكون الأعراضُ الأولى لهبوط المستقيم هي:
● تسرُّب البراز من فتحة الشَّرج (سلس البراز Fecal incontinence).
● تسرُّب مخاط أو دم من فتحة الشَّرج (الشرج الرَّطب Wet anus).
كما توجد أعراضٌ أخرى لهبوط المستقيم تتضمَّن:
● الشُّعور بامتلاء الأمعاء مع الحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز.
● خروج قطع صغيرة جدَّاً من البراز.
● الشُّعور بعدم القدرة على تفريغ الأمعاء بشكلٍ كامل.
● الشعور بألمٍ شرجيٍّ مع حكَّة وتهيُّج وحدوث نزف.
● بروز أنسجة حمراء فاتحة من فتحة الشَّرج.
ينبغي مراجعةُ الطبيب إذا ظهرت أعراضٌ لحدوث هبوط المستقيم. وقد تتفاقم المشكلةُ أكثر في حال عدم علاجه، فقد يتفاقمَ سلسُ البراز أو قد يتأذَّى المستقيم.


تشخيص الإصابة بهبوط المستقيم
يقوم الطبيبُ بتشخيص الإصابة بهبوط المستقيم من خلال طرحه لعددٍ من الأسئلة حول الأعراض والمشاكل الطبيَّة والعمليَّات الجراحيَّة السابقة؛ كما يقوم الطبيبُ أيضاً بإجراء فحصٍ سريريٍّ، يشتمل على فحص النسج المتدلّية في المستقيم ومعرفة مدى قوَّة المصرَّة الشَّرجيَّة.
قد يكون من الضروري استبعادُ الإصابة بحالات أخرى؛ فمثلاً، يمكن إجراءُ تنظير القولون السِّيني Sigmoidoscopy أو تنظير القولون Colonoscopy أو إجراء صورة أشعَّة ظليلة للتَّقصِّي عن وجود أورام أو تقرُّحات أو مناطق ضيِّقة بشكل غير طبيعي في الأمعاء الغليظة. وقد يحتاج الطفلُ إلى إجراء اختبار التعَرّق Sweat test للتَّحقُّق من وجود إصابة بالتَّليُّف الكيسي إذا تكرَّر حدوثُ الهبوط، أو إذا كان سببُ الإصابة غيرَ واضح.


العلاج
تميل إصابةُ الأطفال بهبوط المستقيم إلى أن تزولَ من تلقاء نفسها. ويمكن للأهل أن يُساعدوا على عدم نُكس الإصابة مرَّةً أُخرى. ويمكن أن يقومَ الأهلُ بإعادة النسج المتدلِّية إلى موضعها بأسرع وقت ممكن إن استطاعوا فعلَ ذلك. كما يمكن للطفل أيضاً أن يستعملَ مرحاضَ الأطفال (النونية) بحيث لا يحدث شدٌّ خلال التَّبرُّز.
يحتاج الأطفالُ إلى العلاج أحياناً؛ فمثلاً، قد يكون مفيداً استخدامُ حقنة شرجية خاصة إذا لم يتراجع الهبوط من تلقاء نفسه. وإذا حدث الهبوطُ نتيجة الإصابة بحالةٍ أخرى، فمن الضروري علاج تلك الحالة.
ينبغي دفعُ المستقيم إلى الدَّاخل يدويَّاً. ويُستَعمل لذلك قطعةُ قماشٍ ناعمةٍ دافئةٍ ورطبةٍ للضغط بلطفٍ على الكتلة، وإعادتها من خلال فتحة الشَّرج. ويجب على المريض أن يستلقي على جانبه بحيث تكون ركبتُه عند صدره قبلَ القيام بالضَّغط؛ وتسمح هذه الوضعيَّةُ بجذب المستقيم وإعادته إلى مكانه.
ونادراً ما يتطلَّب الأمرُ إجراءَ جراحةٍ عاجلة؛ فعند الأطفال، يتكفَّل علاجُ السبب بحل المشكلة عادةً. بينما يكون الحلُّ الوحيد لهبوط المستقيم عند البالغين هو علاج الضعف في المصرَّة الشرجيَّة وعضلات الحوض.
قد يكون العلاجُ المنزلي للبالغين مفيداً في علاج الهبوط، ويمكن أن يُجَرَّبَ قبلَ غيره من أنواع العلاجات.
● يمكن دفعُ الهبوط إلى مكانه بعد موافقة الطبيب.
● ينبغي تجنُّبُ الإصابة بالإمساك، حيث يجب شربُ الكثير من الماء وتناول الفواكه والخضروات والأنواع الأخرى من الأغذية المحتوية على الألياف؛ فإجراءُ تغييراتٍ على النِّظام الغذائي غالباً ما يكون كفيلاً بتحسين أو إعادة نسج بطانة المستقيم إلى حالتها الطبيعيَّة (الهبوط الجزئي).
● تنفيذ تمارين كيجيل Kegel exercises للمساعدة على تقوية عضلات منطقة الحوض.
● ينبغي عدمُ الشَّد في أثناء التَّبرُّز. ويمكن استعمالُ المُليِّنات عند الضرورة.
يحتاج المرضى الذين يعانون من هبوط كامل في المستقيم، أو المرضى الذين يعانون من هبوط جزئيٍ فيه ولم تتحسَّن حالتُهم بتعديل النظام الغذائي، إلى إجراء عملية جراحية. وتتضمَّن العمليَّةُ الجراحيَّة ربطَ المستقيم بعضلات قاع الحوض أو النهاية السفليَّة للعمود الفقري (العَجُز Sacrum). كما قد تنطوي الجراحةُ على استئصال جزءٍ من الأمعاء الغليظة التي لم تَعُد مدعومةً من الأنسجة المُحيطة بها. ويمكن القيامُ بالإجراءين من خلال عملٍ جراحيٍّ واحد.


المآل والعواقب
عند الأطفال يكفي علاجُ السبب لحلِّ مشكلة هبوط المستقيم عادةً؛ بينما يكون العملُ الجراحي هو الحلّ غالباً عند البالغين.
وفي حال عدم علاج هبوط المستقيم، فقد يحدث لدى المريض إمساكٌ وفقدانٌ للسيطرة على الأمعاء.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة

انسدادُ الأمعاء Intestinal obstruction



انسدادُ الأمعاء Intestinal obstruction

 هو انسدادٌ جزئي أو كامل يُصيبُ الأمعاء؛ فيتعذَّر مرورُ محتويات الأمعاء من خلالها.
يؤدِّي هذا الانسدادُ إلى منع الطعام والسوائل والغازات من التحرُّك عبرَ الأمعاء بشكلٍ طبيعي؛ وقد يُسبِّبُ شعوراً بألمٍ شديدٍ مُتقطِّع.


الأسباب
يحدث انسدادُ الأمعاء نتيجةً لأحد الأسباب التالية:
سبب ميكانيكي، وذلك بسبب وجود شيء ما يسدُّ الأمعاء.
العِلَّوص Ileus، وهو حالةٌ لا تعملُ فيها الأمعاءُ بشكلٍ صحيح، ولا يكون سببُ حدوث ذلك وجود مشكلة بنيويَّة في الأمعاء.
يُعدُّ العِلَّوصُ الشللي paralytic ileus، والذي يُسمَّى نسداد الأمعاء الكاذب pseudo-obstruction أيضاً، أحدَ الأسباب الرئيسية لحدوث انسداد الأمعاء عند الرُّضَّع والأطفال. وقد يحدث العلوص الشللي نتيجةً لما يلي:
الإصابة بعدوى معديَّة معويَّة (هضميَّة) ناجمة عن جراثيم أو فيروسات (التهاب المعدة والأمعاء gastroenteritis).
حدوث عدم توازن كيميائي أو كهربائي أو معدني (مثل نقص مستويات البوتاسيوم).
حدوث مضاعفات بعدَ إجراء عملية جراحية في البطن.
نقص كمية الدم التي تُغذِّي الأمعاء (الإقفار أو نقص التروية المساريقية mesenteric ischemia).
حدوث عدوى داخل البطن، كالتهاب الزائدة الدوديَّة appendicitis.
الإصابة بأمراض كِلويَّة أو رئويَّة.
استعمال أدوية مُعيَّنة، وخصوصاً الأدوية المُخدِّرة narcotics.
يمكن أن تشتملَ الأسبابُ الميكانيكيَّة لانسداد الأمعاء على ما يلي:
تشكُّل التصاقات adhesions أو ندبة scar نسيجيَّة بعدَ إجراء جراحة سابقة.
وجود أجسام أجنبيَّة foreign bodies (الأشياء التي تُبتَلع وتسدّ الأمعاء).
الحصيات المراريَّة gallstones (حالات نادرة).
الفتوق hernias.
احتشار البراز.
انغلاف الأمعاء intussusception (وهو تداخل بين قطعتين من الأمعاء).
حدوث أورام تسدّ الأمعاء.
انفتال الأمعاء volvulus.
التهاب الأمعاء (داء كرون Crohn's disease).
التهاب الكيسات في الأمعاء (التهاب الرَّتج diverticulitis).
سرطان القولون.


الأعراض
تورُّم البطن (انتفاخ أو تمدُّد distention).
شعور بامتلاء البطن (غازات gaz).
شعور بألم وتشنُّج في البطن.
تغيُّر رائحة النَّفَس breath odor.
إمساك وعدم وجود غازات، ويحدث هذا عندما يكون انسدادُ الأمعاء كاملاً.
حدوث إسهال عندما يكون انسداد الأمعاء جزئيَّاً.
عدم إمكانيَّة تمرير الغازات.
القيء.
فقدان الشهيَّة.


الاختبارات والفحوصات
قد يُلاحظ الطبيبُ خلال قيامه بالفحص السريري وجودَ تطبُّل bloating أو إيلام tenderness أو فتوق في البطن.
تشتمل الاختباراتُ التي تُشخِّصَ حدوث الانسداد على ما يلي:
إجراء تصوير مقطعي محوسب للبطن.
إجراء صورة بالأشعة السينية للبطن.
حقنة الباريوم (تصوير ظليل) barium enema.
فحص الجهاز الهضمي العلوي والأمعاء الدقيقة.
تصوير بالأمواج فوق الصوتية Ultrasound، حيث يُستَعمل لتشخيص إصابة الأطفال بانسداد الأمعاء، وهو النوعُ الذي يُفضَّل استعماله لديهم غالباً. 


المعالجة
تختلف معالجةُ انسداد الأمعاء باختلاف السبب، ولكنَّ المعالجة تتطلَّبُ دخول المستشفى بشكلٍ عام.
دخول المستشفى للمحافظة على استقرار الحالة
يعمل الأطباءُ عند وصول الشخص إلى المستشفى على المحافظة أوَّلاً على استقرار الحالة، تمهيداً لتلقِّي العلاج. ويمكن أن ينطوي هذا الإجراء على ما يلي:
• تركيب قثطار في وريد الذراع يمكن من خلالها تسريبُ السوائل.
• إدخال أنبوب أنفي مَعدي nasogastric tube لسحب الهواء والسوائل وتخفيف تورُّم البطن.
• إدخال أنبوب رفيع ومرن إلى المثانة (قثطار) لتصريف وجمع البول للاختبار.
معالجة انغلاف الأمعاء
تُستَعمل حقنةُ باريوم أو حقنة هوائية عن طريق الشرج، لتشخيص الانغلاف intussusception ومعالجته عند الأطفال. وليس من الضروري استعمال علاج آخر عندَ نجاح استعمال الحقنة عادةً.
معالجة انسداد الأمعاء الجزئي
ليس من الضروري استعمالُ علاج آخر بعدَ استقرار حالة المريض في انسداد الأمعاء الجزئي، ما دام بإمكانه تمرير بعض الطعام والشراب. وقد يوصي الطبيبُ باتباع نظامٍ غذائيٍّ قليل الألياف سهل المرور في الأمعاء المصابة بانسداد الأمعاء الجزئي. ويمكن أن يكونَ من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة لمعالجة هذا الانسداد إذا لم ينصرف من تلقاء نفسه.
معالجة انسداد الأمعاء الكامل
من الضروري إجراءُ عملية جراحية لإزالة الانسداد الذي يمنع مرورَ أيِّ شيءٍ من خلال الأمعاء عادةً. ويختلف نوعُ العملية الجراحية باختلاف سبب حدوث الانسداد، وباختلاف جزء الأمعاء المصاب. وتنطوي العمليةُ الجراحية على إزالة الانسداد عادةً، بالإضافة إلى استئصال أيِّ جزءٍ من الأمعاء أُصيبَ بضررٍ أو تموُّت.
وقد يوصي الطبيبُ استبدالَ العلاج الجراحي باستعمال الدعامات المعدنيَّة ذاتية التوسيع self-expanding metal stent. فهي توسِّع لمعةَ القولون، ممَّا يُساعدُ على زوال الانسداد.
تُستَعمل هذه الدعاماتُ عادةً في علاج الأشخاص المصابين بسرطان القولون، أو لتوفير راحة مؤقَّتة للأشخاص الذين لا يمكن إجراء عملية جراحية إسعافية لهم، نظراً لخطورتها الكبيرة عليهم. وإذا كانت هناك ضرورةٌ لإجراء عملية جراحية، فيمكن إجراؤها بمجرَّد استقرار الحالة.
معالجة انسداد الأمعاء الكاذب
قد يكون من الضروري مراقبةُ الحالة في المستشفى لمدة يومٍ أو يومين عند الشكِّ بأنَّ العلامات والأعراض ناجمةٌ عن انسداد الأمعاء الكاذب pseudo-obstruction (العِلوص الشللي paralytic ileus)، وذلك لمعالجة السبب إن كان معروفاً. ويمكن للعلوص الشللي أن يتحسَّنَ من تلقاء نفسه. وينبغي تغذيةُ الشخص خلال هذه الفترة عن طريق أنبوب أنفي أو بالتسريب الوريدي تفادياً للإصابة بسوء التغذية.
وإذا لم يتحسَّن العِلَّوصُ الشللي من تلقاء نفسه، فيمكن للطبيب أن يَصفَ أدويةً تُسبِّبُ تقلُّصاتٍ عضليَّة قد تساعدُ على تحريك الطعام والشراب خلال الأمعاء.
أمَّا إذا كانت الإصابةُ بالعلوص الشللي قد نجمت عن إصابةٍ بمرض أو عن استعمال دواء، فسيعمد الطبيبُ إلى معالجة الحالة المرضيَّة الكامنة أو إلى إيقاف استعمال الدواء. ومن النادر أن تكونَ هناك ضرورةٌ لإجراء عمليةٍ جراحيَّةٍ لاستئصال جزءٍ من الأمعاء.
قد يكون من المفيد استعمالُ طريقةٍ تُسمَّى تخفيف الضغط decompression عند وجود ضخامة أو توسُّع في القولون، حيث يمكن استعمالُ هذه الطريقة في أثناء إجراء تنظير القولون أو الجراحة.


المآل
يعتمد مآلُ انسداد الأمعاء على سبب حدوثه. ويجري تدبيرُ سبب الانسداد في معظم الحالات بسهولة.


المُضاعفات المُحتملة
يمكن للمضاعفات أن تتضمَّن أو أن تؤديَ إلى حدوث ما يلي:
عدم توازن الكهارل electrolyte (عناصر كيميائية ومعدنية في الدم).
تجفاف.
انثقاب الأمعاء.
العدوى.
اليرقان jaundice.
إذا أدَّى الانسدادُ إلى منع وصول الدم إلى الأمعاء، فقد يؤدي هذا إلى الإصابة بالعدوى وتموُّت الأنسجة (غنغرينة gangrene)، وترتبط مخاطرُ تموُّت الأنسجة بسَبب حدوت الانسداد ومدَّة حدوثه. ويكون خطرُ حدوث الغنغرينة أكبرَ عندَ الإصابة بالفتوق وانفتال وانغماد الأمعاء.
قد تؤدِّي إصابةُ حديثي الولادة بالعلَّوص الشللي إلى تضرُّر جدار الأمعاء والالتهاب المعوي القولوني الناخر necrotizing enterocolitis، وهو من الحالات المُهدِّدة للحياة. وقد يسبِّب ذلك حدوثَ عدوى في الدم والرئتين.


متى ينبغي طلب المساعدة الطبيَّة؟
يجب طلبُ مساعدة الطبيب في الحالات التالية:
عدم القدرة على التَّبرُّز أو تمرير الغازات (الأرياح).
وجود تورُّم أو انتفاخ مستمر في البطن.
قيء.
يجب زيارةُ الطبيب عندَ الشعور بألم شديدٍ ومستمرٍ في البطن؛ ممَّا قد يعني أنَّ إمدادَ الأمعاء بالدم قد انقطع أو أنَّه يوجد ثقبٌ في الأمعاء. وتُعدُّ هذه الحالةُ من الحالات الطارئة.


الوقاية
تعتمد الوقايةُ من انسداد الأمعاء على سبب حدوثه. وقد تؤدِّي معالجةُ الحالات التي يُحتملُ أن تُسبِّبَ حدوثَ الانسداد، كالأورام والفتوق، إلى خفض خطر حدوثه.
بينما لا يمكن الوقايةُ من حدوث بعض حالات الانسداد نتيجة وجود أسبابٍ مُعيَّنة لا مناص منها.


عوامل الخطر
يوجد عددٌ من الأمراض والحالات الصحيَّة التي قد تزيد من مخاطر حدوث انسداد الأمعاء، مثل:
• جراحة البطن أو الحوض، والتي تتسبَّبُ بحدوث التصاقاتٍ adhesions غالباً؛ وهي من حالات انسداد الأمعاء الشائعة.
• داء كرون Crohn's disease، والذي قد يؤدي إلى زيادة ثخانة جدران الأمعاء، ممَّا يؤدي إلى تضييق لمعة الأمعاء.
• سرطان في البطن، وخصوصاً عند إجراء جراحةٍ لاستئصال ورمٍ من البطن أو الخضوع لعلاجٍ إشعاعي.

تشمُّع الكَبِد cirrhosis


تشمُّع الكَبِد cirrhosis
 هُو تَندُّبٌ في الكبِد بسبب ضرر مُستمرّ يلحق بهذا العضو لفتراتٍ طويلةٍ.
يحلُّ النسيجُ المُتندِّب محلّ النسيج السليم في الكبِد، ويمنعه من العمل بشكلٍ صحيحٍ، ولا يُمكن الشفاءُ من هذا الضَّرر الذي يُمكن أن يصِلَ إلى درجة تمنع الكبِدَ من أداء وظائفه، وينتهي المطاف به إلى ما يُسمَّى فشل الكبِد liver failure؛ وهو أمرٌ يُهدِّدُ حياةَ الإنسان، بالرغم من أنَّ الأمر يحتاج إلى سنوات حتى تصل الحالةُ إلى هذا المُستوى؛ وتُمارِس المُعالجةُ دوراً في إبطاء استفحالها.
الكبِد
الكبِدُ واحِدٌ من الأعضاء المهمَّة في البدن، فهو يقُوم بالكثير من الوظائف التي تُعدُّ مهمَّةً جداً لحياة الإنسان، فهو يعمل على:
تخزين الغليكوجين glycogen (كربوهيدرات تُنتِجُ طاقةً قصيرة المدى).
إنتاج الصفراء bile التي تُساعِد على هضم الدُّهون.
إنتاج مواد تُخثِّرُ الدَّم.
يتخلُّص من الكُحول والسموم و الأدوية.
بشكلٍ عام، الكبِدُ من الأعضاء التي تعمل بطاقة كبيرة، ولديه القُدرة على تأدية وظائفه حتى إذا تعرَّض للضرر، ويُمكن أن يستمرّ في إصلاح نفسه إلى أن يصلَ الضرر إلى درجة شديدة تمنعه من هذا.


العلامات والأعراض
يظهر الكثيرُ من الأعراض في المراحِل المُبكِّرة لتشمُّع الكبِد عادةً. ولكن بما أنَّ الكبِد يفقد قُدرته على العمل بشكلٍ صحيحٍ، فمن المُحتَمل أن يُعاني الإنسانُ من ضعف الشهيَّة للطعام والغثيان والحكَّة في الجلد.
يُمكن أن تنطوي الأعراضُ في المراحل اللاحِقة على اليرقان jaundice والتقيُّؤ الدمويّ وخُروج البراز بلونٍ أسود قطرانيّ وتراكُم السائل في الساقين (وذمة oedema) والبطن (استسقاء البطن ascites).


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
لا يُوجد الكثيرُ من الأعراض الواضِحة لتشمُّع الكبِد في أثناء المراحِل المُبكِّرة، وغالباً ما تُشخَّص الإصابةُ في أثناء الخُضوع إلى فُحوصاتٍ حول أمراض أخرى.
تجِبُ استِشارةُ الطبيب إذا ظهر واحِدٌ من الأعراض التالية:
حُمَّى وارتِعاش.
ضِيق النَّفس.
تقيُّؤ دمويّ.
بُراز بلون أسود قطراني.
فترات من التخليط الذهني أو النّعاس.


ما الذي يُسبِّبُ تشمُّع الكبِد؟
تنطوي الأسبابُ الشائِعة لتشمُّع الكبِد على:
مُعاقرة الخمرة بكمياتٍ كبيرةٍ، وعلى مدى سنواتٍ عديدةٍ.
الإصابة بعدوى فيروس التِهاب الكبِد سي hepatitis C virus لفترةٍ طويلةٍ.
حالة تُسمَّى التِهاب الكبِد الدهنيّ غير الكُحوليّ non-alcoholic steatohepatitis، حيث تُسبِّبُ تراكُمَ الدهون الفائضة في الكبِد.
تنطوي الأسبابُ الأقل شُيوعاً لتشمُّع الكبِد على التِهاب الكبد بي hepatitis B وأمراض الكبِد الموروثة، مثل داء ترسُّب الأصبِغة الدمويَّة haemochromatosis.


عِلاجُ تشمُّع الكبِد
لا يُوجد شفاء من تشمُّع الكبِد حاليَّاً، ولكن يُمكن ضبطُ الأعراض وأيَّة مُضاعفات والإبطاء من استفحال الحالة.
كما يُمكن أيضاً منعُ استفحال تشمُّع الكبِد عن طريق عِلاج حالة كامِنة قد تكون السببَ في هذا المرض، مثل استخدام أدويةٍ مُضادة للفيروسات لعِلاج عدوى التِهاب الكبِد سي.
عندما يصِلُ التندُّبُ الذي يُسبِّبه تشمُّع الكبِد إلى مراحِل مُتقدِّمة، يُمكن أن يتوقَّف عمل الكبِد، وهنا قد تكون زِراعة الكبِد هي الخيارَ الوحيد المُتبقِّي لمُعالجة الحالة.


الوِقاية من تشمُّع الكبِداستعمال الدواء
يُعدُّ الامتِناعُ عن مُعاقرة الخمرة من أفضل الطُرق للوِقاية من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ alcohol-related cirrhosis.
يُعدُّ التِهابُ الكبِد بي والتِهاب الكبِد سي من حالات العدوى التي يُمكن أن يُصاب بها الإنسان من خلال مُمارسة الجنس غير الآمن، أو استخدام الحُقن مع الآخرين عند تعاطي المُخدِّرات.
يُوجَد لُقاح لالتِهاب الكبِد بي، ولكن لا يُوجد مثلُ هذا اللقاح لالتِهاب الكبِد سي.



الوجبة الصحية لمرضى الكبد ولتحسين وظائف الكبد لغير المرضى تؤخذ ملعقة كبيرة سفوف او مع الماء او السلطة او اللبن  او العصائر 2-3 مرات يوميا قبل الاكل او بعد الاكل ب3 ساعات
خبير الاعشاب عطار صويلح  00962779839388