الأحد، 28 ديسمبر 2014

الملفوف




كشفت دراسة أميركية جديدة نشرتها مجلة بروسيدنغز أوف ذي ناشونال أكاديمي أوف ساينس الأميركية أن مكوناً طبيعياً يدعى دي آي أم موجودا في أنواع عدة من الملفوف يمكنه المساعدة في مكافحة السرطان. 

وبينت الدراسة أن مكون دي آي أم الموجود في الملفوف والقنبيط الأبيض والأخضر بروكولي يساعد على مكافحة السرطان لافتة إلى أن الاختبار الجديد أثبت قدرته على مقاومة الإشعاعات.
وأوضح الباحثون أنهم قاموا بتعريض قوارض إلى أشعة غاما بنسبة قاتلة ثم حقنوا عدداً منها بمكون دي آي أم مشيرين الى أن جميع القوارض التي لم تحقن بالمكون الطبيعي ماتت بينما تمكنت الأخرى التي تلقت جرعات منه من البقاء على قيد الحياة خلال 30 يوماً تلت تعرضها للإشعاع.
وقال الباحث في العلوم الطبيعية اليوت روزين إن مكون دي آي أم يدرس منذ أعوام بصفته عاملاً مساعداً في مكافحة السرطان لكنها المرة الأولى التي يمكن إثبات عمله كمقاوم للإشعاعات.
-------------------
يعتبر الملفوف أحد أنواع الخضرة الغنية، ويقال أن دراسة "الفيتامين C" بدأت من الملفوف الغني جداً بهذا الفيتامين، ولا يقل في غناه عن الليمون والبرتقال، وفيه إضافة إلى الفيتامين C مجموعة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، إضافة إلى الألياف والأحماض الأمينية والسكريات. كما أن فيه بعض المواد التي تساعد النمو وتحسين وضع الذاكرة.والجدير بالذكر أن الملفوف عدة أنواع ويظهر في عدة ألوان. وتضم أسرة الملفوف: الملفوف الأبيض، الملفوف الأحمر، الملفوف الصيني، الملفوف البلجيكي، القرنبيط، البروكولي وغير ذلك.* الفوائد والاستعمالات:- الملفوف على أنواعه غني بالفيتامينات وغني بالمواد الإضافية مثل الكلوروفيل والكاروتين وغيرهما. ولأنه يحتوي على مواد تزيد من عمل الأنزيمات التي تزيل السموم من الجسم. فالملفوف، وكما أظهرت التجارب، مناضل ضد السرطان خاصة سرطان الثدي والمثانة وغدة البروستات والرئتين والأمعاء والكبد وغير ذلك.- الطب الشعبي استعمل الملفوف وعصيره ضد أمراض الرئتين والسل وقرحة المعدة والبواسير والسمنة والصفيرة وأمراض القلب والكبد وضد الإسهال وغير ذلك.- وعرف في الطب القديم أن تناول ليتر واحد من عصير الملفوف لمدة ثمانية أيام يشفي من القرحة.- ويعتبر الملفوف من المواد المقاومة للبكتيريا والفيروسات بسبب غناه بالكبريت لذلك يساهم في تقوية مناعة الجسم ضد الالتهابات. ولأنه غني بمادة الكلوروفيل وبحمض الفوليك فإنه يساعد على التخفيف من فقر الدم ولأنه غني بالفيتامين A فإنه يساهم في عملية تجديد الأنسجة ، لذلك يعتبر الملفوف كما زيت الزيتون واللبن من الأطعمة التي تطيل عمر الإنسان.- وكون الملفوف غني بالألياف يجعل منه منظماً لنسبة السكري في الدم ومخفضاً للإمساك.- والملفوف يشفي الجروح حيث ينصح الأطباء بوضع ورق الملفوف بعد غليه لعدة دقائق على الجرح العميق أو على الجلد المصاب بالتهابات فتكون النتائج مذهلة من حيث سرعة الشفاء ومن حيث تخفيف الألم.* طريقة الاستهلاك:- من أجل استفادة قصوى من منافع الملفوف الطبية يفضل تناوله طازجاً ومضغه جيداً. ويفضل اختيار النوع الأخضر للاستفادة من مادة الكلوروفيل. وينصح بإزالة الأوراق الخارجية للتخلص من المبيدات ما أمكن.- يحفظ الملفوف في البراد لمدة أسبوعين، وهو يدخل في أنواع السلطة والمحاشي، كما في طبخات الخضار المقطعة. كما يمكن تناوله مخللاً حيث تتكاثر فيه البكتيريا المفيدة للأمعاء (Lactobacili).- الملفوف البلجيكي المعلب أو المثلج يدخل في تحضير السلطة أو الحساء.- وتفيد الدراسات أن الجسم يحتاج إلى تناول الملفوف مرتين أو ثلاثة في الأسبوع (الحصة تساوي 100غ) لكي يستفيد من منافعه وقدراته الشافية. 
 ----------------------

تملك الخضار مثل الملفوف والكرنب والقرنبيط قوة بإذن الله في علآج بعض الأمراض، وهذه الدراسة الأخيرة تزيد من قوتها وفعاليتها. فوفقا لدراسة أجريت مؤخرا في مركز فاندربلت-انغرام للسرطان ومركز شنغهاي للوقاية من الأمراض يمكن لمرضى سرطان الثدي الذين يتناولون هذه الخضار أن يحسنوا فرصهم بالبقاء على قيد الحياة.
وتضمنت الدراسة 4,886 مريضة صينية ناجية من سرطان الثدي شُخصت بالمرض ما بين المرحلة 1 والمرحلة 4، ما بين الأعوام 2002 - 2006. الباحث الرئيسي الدكتور  Nechuta Xiao Ou Shu وجد انه وبعد تعديل الخصائص السكانية، والسريرية، وأسلوب الحياة للمريضات، أن اللاتي تناولن الخضار الصليبية بوفرة، بعد 36 شهر من  تشخيص الإصابة بالسرطان تراجع لديهن خطر الوفاة.
النساء اللاتي أكلن كميات أعلى من الخضار الصليبية، التي تتضمن القرنبيط، البروكلي، الملفوف، والخضار الورقية الأخرى تراجع لديهن الخطر بشكل عام بنسبة 62 % وارتفعت نسبة النجاة بعد الإصابة بالسرطان بنسبة 62%. ويعتقد الباحثون بأن المحتوى الفيتوكيميائي في هذه الخضار الذي يعرف باسم isothiocyanates و indoles، التي قد تكون وقائية ضد بعض أنواع أمراض السرطان.
وتملك الخضار الصليبية القدرة على إيقاف نمو خلايا السرطان في البطانة الرحمية (بطانة رحم)، الرئة، القولون، الكبد، وعنق الرحم، وفقاً للمعهد الأمريكي لبحوث السرطان ، كما تحتوي هذه الفصيلة على مركبات تحيد السموم في الكبد وتساعد على تطهير الجهاز الهضمي. مما يزيد من أهميتها وقدرتها في حماية الجسم.

أضف هذه الخضار أكثر إلى حميتك:
1. تناول القرنبيط والبروكلي بدلا من الخضار الأخرى مع الشطائر.
2. استعمل الاوراق الخضراء مثل الملفوف في السلطة.
3. أضف القرنبيط الى هريس الخضار والشوربات.
4. تناول الملفوف بدلا من الخس.

البقلة

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388
Purslane
الاسم العلمي :Portulaca Oleracea
تعرف باسم : البقلة الحمقاء ، الرجله ، البتلة المباركة - رجلة - بَرابرَة - درفاس - ذنب الفرس (اليمن ) – حمقة 
الاجزاء المستخدمه : الأجزاء الهوائية 

الرجلة عشب حولي منها ما هو منتصب ومنها ما هو منبسط، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 30سم. ساقها وافرعها ملساء ذات لون مخضر الى محمر عصيرية رخوة. اوراقها بيضية مقلوبة مستديرة القمة. الازهار صغيرة صفراء اللون جالسة بدون اعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار.
تعرف الرجلة بعدة اسماء، ففي بلاد الشام تعرف بالبقلة والفرفحين والفرفحينة وفي مصر بالرجلة واصلها من البربرية والسريانية وبالعبرية ارغيلم والافرنجية بركال سالي واليونانية انوق في كما تشتهر باسم البقلة الحمقاء وسميت بهذا الاسم لانها تنبت في مجاري الاودية والمياه فتسحبها وفي بعض دول الخليج تعرف بالبقلة المباركة ورشاد وحرفات وفارفا، وبربين ونحلة وفرخ والبقلة اللينة تعرف الرجلة او البقلة الحمقاء علمياً باسم Portulaca Oleracea.

الموطن الأصلي للرجلة
الموطن الأصلي أوروبا وآسيا وتزرع حالياً في استراليا والصين كما تنبت عفويا في جميع المناطق دون استثناء، وتفضل مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الامطار وتكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

الجزء المستعمل من الرجلة
تستعمل الأجزاء الهوائية من الرجلة.

المحتويات الكيميائية
تحتوي الرجلة على قلويدات وفلافونيدات وكومارينات وجلوكوزيدات قلبية وانثراكينونية، كما تحتوي على حامض الهيدروسيانيك وزيت ثابت. كما ان الرجلة غنية جداً بالكالسيوم والحديد وفيتامين أ، ب، ج وحمض الاكساليك ونترات البوتاسيوم وكلوريدات البوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم.

ماذا قال عنها الأقدمون؟
لقد اعتبرت الرجلة منذ القدم أنها من افضل النباتات الطبية فقد قال عنها ابن البيطار ان فيها قبضاً يسيراً وتبرد تبريداً شديداً لمن يجد لهيبا وتوقدا، متى وضعت على فم معدته، واذا اكلت او شربت فعلت ذلك، وهي تشفي الضرس بتلميسها، وبسبب قبضها فهي موافقة لمن به قرحة الامعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها اقوى في هذا الموضوع، وهي باردة مطفئة للعطش، تبرد البدن وترطبه وتنفع المحرورين في البلدان الحارة، ومن يجعلها في فراشه لم ير حلماً، وإذا شويت واكلت قطعت الاسهال، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة إذا تضمد بها. ويقول كمال الدين السيوطي في كتابه "الرحمة في الطب والحكمة" ان لنبات الرجلة فائدة في درء حرارة واورام وشد الوجع والبخارات المتصاعدة الى العين وذلك بان يؤخذ مسحوق الرجلة مع دقيق الشعير ودهن الورد وتضمد بها العين فتبرأ بإذن الله، كما يقول ان لها فائدة في درء امراض الفم وذلك بان يؤخذ ماء الرجلة والعسل ويتمضمض به ويستاك. اما داود الانطالي فيقول ان من فوائدها انها تمنع الصداع والاورام الحارة والرمد والحكة والجرب ونفث الدم والقيء وحرقة البول والحصى والبواسير وحرارة الكبد والمعدة وآلام الضرس وخشونة الرئة، والاكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ويصلحها الكرفس والنعناع وتفيد الكلى ويصلحها المستكي، ومتى شربت بالرواند قطعت الحمى، ولا يقوم مقام بذرها شيء في قطع العطش. ويقول داستور من الهند ان الرجلة تحسن الصحة، وان وجودها ضروري وهام في الوجبات خاصة من يعانون من نقص فيتامين ج أي الذين يعانون من مرض الاسقربوط وامراض الكبد وعسر التبول وامراض المثانة والرئة. وفي علاج انحباس البول يشرب المريض ملعقتين من مستحلب الاوراق مرتين في اليوم. كما انها تعالج تقيؤ الدم باعطاء المريض عصير الاوراق. كما تعالج الالتهابات الجلدية بعمل كمادات على المناطق المصابة بالاوراق. اما البذور فهي مرطبة، ومدرة للبول، ومخففة لآلام حبس التبول والتهاب الامعاء وغيرها من الآلام الناشئة من الدسنتاريا والاسهال المخاطي، اما ابن سينا فيقول انها تقلع التآليل اذا حكت بها، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من اكل الحوامض، وبذورها اذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في اسفارهم عند توقع فقد الماء. وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة، وهي قامعة للصفراء وتنفع من بثور الرأس غسلاً ومن الرمد كحلا بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية والحميات الحارة وإذا شربت أو اكلت قطعت الاسهال.

ماذا يقول الطب الحديث عن الرجلة؟
نعتبر الرجلة ذات قيمة في علاج المشكلات البولية والهضمية فعصير اغصانها واوراقها علاج المثانة حيث ان عصيرها المدر للبول يخفف من علل المثانة مثل صعوبة التبول. كما ان الخصائص الهلامية للنبتة تجعلها دواء ملطفاً للمشكلات المعدية المعوية مثل الزحار والاسهال.
وفي الطب الصيني تستعمل الرجلة لمشكلات مماثلة ولالتهاب الزائدة الدودية وكذلك ترياق للدغات الأفاعي والعقارب والرتيلاء. كما تستخدم كدهان لعلاج بعض المشاكل الجلدية. كما يساعد في خفض الحمى.
وتقول الأبحاث الحديثة في الصين التي اجرت تجارب سريرية ان للرجلة تأثير فعال في علاج الديدان الشعبية. كما اثبتت دراسات اخرى بان الرجلة تقاوم الزحار العصوي وعند حقن خلاصة العشبة فإنها تحرض التقلص الشديد للرحم وعند اخذ العصير بالفم فإن انقباضات الرحم تضعف.

إحتياطات الإستعمال:
ويجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج اثناء الحمل. كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث انها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال


الرجلة أو البقلة
(purslane)

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388من البقول العشبية يؤكل ورقه مطبوخاً أو نيئاً، وتحتوى أوراقه على نسبة عالية من فيتامينات (أ، د، ج) مع البروتينات والمواد الكربوهيدراتية، وبيتا كاروتين بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأحماض غير المشبعة، كما أنه يشترك مع الأسماك في ميزة لا توجد في أي نوع نباتي أخر وهو احتواءه على كمية كبيرة من دهون (أوميغا-3).

وقد أكدت أحدث الدراسات العلمية أن نبات الرجلة له دور فعال في الوقاية من السرطان وعلاجه، حيث إنه يعمل على منع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية، ويقوم بالتقاط الشوارد الحرة الناتجة عن الإصابة بالسرطان فيحد من انتشاره. 

الاسم:
تعرف الرجلة بعدة أسماء، ففي بلاد الشام تعرف بالبقلة والفرحين والفرحينة وفي مصر بالرجلة وأصلها من البربرية والسريانية وبالعبرية أرغيلم والأفرنجية بركال سالي واليونانية أنوق في كما تشتهر باسم البقلة الحمقاء وسميت بهذا الاسم لأنها تنبث في مجاري الأودية والمياه فتسحبها وفي بعض دول الخليج تعرف بالبقلة المباركة ورشاد وحرفات وفارفا، وبربين ونحلة وفرخ البقلة اللينة.

الاسم العلمي:
Portulaca oleraceae 

وصف النبات
الرجلة عشب حولي منها ما هو منتصب ومنها ما هو منبسط، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 30 سم، ساقها وأفرعها ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة، أوراقها بيضية مقلوبة مستديرة القمة، الأزهار صغيرة صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار.

موطن الرجلة:
الموطن الأصلي أوروبا وآسيا وتزرع حالياً في استراليا والصين كما تنبت عفوياً في جميع المناطق دون استثناء، وتفضل مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار وتكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

المحتويات الكيميائية:
تحتوي الرجلة على قلويدات وفلافونيدات وكومارينات وجلوكوزيدات قلبية وانثراكينونية، كما تحتوي على حامض الهيدروسيانيك وزيت ثابت، كما أن الرجلة غنية جداً بالكالسيوم والحديد وفيتامين أ، ب، ج وحمض الأكساليك ونترات البوتاسيوم وكلوريدات البوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم.

الجزء الطبي في النبات:
تستعمل الأجزاء الهوائية من الرجلة بما فيها البذور.

ما قيل عن الرجلة قديماً:
لقد اعتبرت الرجلة منذ القدم أنها من أفضل النباتات الطبية فقد قال عنها ابن البيطارأن فيها قبضاً يسيراً وتبرد تبريداً شديداً لمن يجد لهيباً وتوقداً، متى وضعت على فم معدته، وإذا أكلت أو شربت فعلت ذلك، وهي تشفي الضرس بتلميسها، وبسبب قبضها فهي موافقة لمن به قرحة الأمعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها أقوى في هذا الموضوع، وهي باردة مطفئة للعطش، تبرد البدن وترطبه وتنفع لمحرورين في البلدان الحارة، ومن يجعلها في فراشه لم ير حلماً، وإذا شويت وأكلت قطعت الاسهال، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة إذا تضمد بها.
ويقول كمال الدين السيوطي في كتابه "الرحمة في الطب والحكمة": إن لنبات الرجلة فائدة في درء حرارة وأورام وشدة الوجع والبخارات المتصاعدة إلى العين وذلك بأن يؤخذ مسحوق الرجلة مع دقيق الشعير ودهن الورد وتضمد بها العين فتبرأ بإذن الله، كما يقول إن لها فائدة في درء أمراض الفم وذلك بأن يؤخذ ماء الرجلة والعسل ويتمضمض به ويستاك.
أما داود الانطاكي فيقول: إن من فوائدها أنها تمنع الصداع والأورام الحارة والرمد والحكة والجرب ونفث الدم والقيء وحرقة البول والحصى والبواسير وحرارة الكبد والمعدة وآلام الضرس وخشونة الرئة، والإكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ويصلحا الكرفس والنعناع وتفيد الكلى ويصلحها المستكي. ومتى شربت بالروائد قطعت الحمى، ولا يقوم مقام بذورها شيء في قطع العطش.
أما ابن سينا فيقول: إنها تقلع التآليل من أكل الحوامض، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من أكل الحوامض، وبذورها إذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في أسفارهم عند توقع فقد الماء، وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة، وهي قامعة للصفراء وتنفع من بثور الرأس غسلاً ومن الرمد كحلاً بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية والحميات الحارة وإذا شربت أو أكلت قطعت الاسهال.

الرجلة والأبحاث العلمية:
في المجتمعات التي لا تعرف الرجلة أو لا يتناولها الناس فيها عادة، هناك جهود للتعريف بها وتوضيح أهمية تناولها وتقديم اقتراحات لكيفية ذلك ضمن أطباق الطعام اليومي، وتحظى نبتة الرجلة باهتمام متزايد من قبل وزارة الزراعة الأميركية بالعمل على زراعتها، كجزء من المحاولات الهادفة إلى تصحيح محتوى وجبات الطعام الغربية عبر إدخال الأنواع المفيدة صحيا من الخضراوات والفواكه، أما في المجتمعات التي تعرف «الرجلة» فالحاجة أكبر للالتفات إليها وعدم إهمال إضافتها إلى أطباق الطعام.
تعتبر الرجلة ذات قيمة في علاج المشكلات البولية والهضمية فعصير أغصانها وأوراقها علاج للمثانة حيث إن عصيرها المدر للبول يخفف من علل المثانة مثل صعوبة التبول، كما أن الخصائص الهلامية للنبتة تجعلها دواء ملطفاً للمشكلات المعدية المعوية مثل الزحار والاسهال.
وفي الطب الصيني تستعمل الرجلة لمشكلات مماثلة ولالتهاب الزائدة الدودية وكذلك ترياق للدغات الآفاعي والعقارب والرتيلاء، كما تستخدم كدهان لعلاج بعض المشاكل الجلدية، كما يساعد في خفض الحمى.
وتقول الأبحاث الحديثة في الصين التي أجرت تجارب سريرية: إن للرجلة تأثير فعال في علاج الديدان الشعبية، كما أثبتت دراسات أخرى بأن الرجلة تقاوم الزحار العصوي وعند حقن خلاصة العشبة فإنها تحرض التقلص الشديد للرحم وعند أخذ العصير بالفم فإن انقباضات الرحم تضعف.
ووفق ما هو متوافر اليوم من دراسات علمية حول المكونات الغذائية لأوراقها العريضة، يمكن استخلاص أربعة عناصر من الدواعي الصحية للحرص على تناول الرجلة وإضافتها إلى مختلف أنواع الأطباق المطبوخة أو إلى السلطات، وهي: المحتوى الغني بدهون «أوميغاـ3». والمحتوى الغني بالفيتامينات المهمة، خصوصا مضادات الأكسدة مثل فيتامين إي (E) وفيتامين إيه (A) وفيتامين سي (C) ومادة غلوتاثايون (glutathione). والمحتوى الغني بالمركبات الكيميائية المفيدة للصحة، مثل ميلاتونين (melatonin) وكيوـ10 (Co-enzyme Q-10) وغيرهما، والمحتوى الغني بالمعادن.
وتحتوي كمية 100 غرام من أوراق الرجلة الطازجة على نحو 16 كالوري (سعرة حرارية)، وفيها 94 غراما من الماء، و0,08 غرام من الدهون، و2,77 غرام سكريات، وغرام واحد بروتينات. ومن المعادن تحتوي على: 45 مليغراما من الصوديوم، و65 مليغراما من الكالسيوم، ومليغرامين من الحديد، و70 مليغراما من الماغنيسيوم، و44 مليغراما من الفسفور، و500 مليغرام من البوتاسيوم، وكميات جيدة من الزنك والنحاس والمنغنيز والسيلينيوم والمعادن الأخرى. وكل هذا رغم تدني محتواها من الطاقة، لأن كل 100 غرام من أوراق «الرجلة» الطازجة تحتوي على سعرات حرارية أقل من التي توجد في خمس موزة بوزن 100 غرام، وأقل مما في سدس شريحة خبز الـ«توست» العادي!
ويجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج أثناء الحمل، كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث إنها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال.

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الخضار والفواكه صحة الجسم وجماله


تسعى المرأة دائماً على إيجاد الحلول الأسرع والأبسط لمشكلات البشرة والوزن الزائد، وتكاد تجهل قدرات بعض المواد الطبيعية في التأثيرعليها، واليوم ألقينا الضوء على بعض العناصر الطبيعية الهامة التي تحافظ على جمال المرأة.
الجزر؛ فتناول عصير الجزر الطازج بصفة منتظمة له أثر
واضح كمضاد لبقع البشرة ويعمل علي تحسين لونها وصفائها بوجه عام‏، ولا تقتصر فوائده علي ذلك فقط‏، حيث يؤكد خبراء التغذية أنه مفيد أنه يعتبر من وسائل التجميل الأساسية لأنه غني بفيتامين أ الضروري لصحة وسلامة الجلد, ولذلك فإنه يدخل في العديد من المستحضرات الطبيعية للعناية بالبشرة، ومن الممكن إستخدامه كقناع بوضعه مباشرة علي البشرة, بعد عصره وإضافة إليه قطرات من عسل النحل, وإتركيه هذا القناع على بشرتك لمدة20 دقيقة ثم يشطف بعد ذلك بالماء الفاتر. 
لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388


  الكرنب؛ و بالإضافة للجزر هناك بعض الخضراوات الصديقة لبشرة حواء كالكرنب فهو يحتوي علي نسبة عالية من عنصر الصوديوم, ويعتبر من الأغذية المهمة لتقليل الوزن وذلك بتناوله مسلوقا قبل الوجبات الثلاث الرئيسية يوميا وذلك لقلة البروتينات والسعرات الحرارية والدهون به. 
لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388
البطاطس؛ لقد أكد خبراء التغذية وإنقاص الوزن أن تناول البطاطس المسلوقة في الماء من دون أي إضافات وبدون ملح هي من أحدث الطرق الطبية لإنقاص الوزن, وذلك لأنها تحتوي علي مواد تستطيع إمتصاص الدهون من الجسم بطريقة لا تضره, كما تحتوي علي نسبة عالية من البوتاسيوم والصوديوم التي تعمل علي تخليص الجسم من الماء المخزن في الجسم والذي بدوره يعمل علي زيادة الوزن.
لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الملوخية؛ فهي غذاء مثالي للأم الحامل لأنها من أغني الأغذية بفيتامين(أ), وهو من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ علي صحة الأم والجنين, كما أنها تحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم ونقص الحديد الذي يصيب كافة النساء أثناء الحمل خاصة خلال الشهور الأولي, وذلك لوجود الحديد بأوراقها بنسبة كبيرة.
لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الجرجير؛ يعمل علي تحسين لون الجلد وتقوية الشعر لإحتوائه علي اليود والكبريت والماغنيسيوم, ويقول خبراء التغذية " أن الجرجير يعالج حروق الشمس السطحية وذلك بسحق باقة منه مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون ثم يصفي ويستعمل علي الجزء المصاب, وأيضاً يستعمل الجرجير كعلاج لسقوط الشعر وذلك بمزج15 جراماً من عصير الجرجير إضافة إلي50 جراماً من الكحول وملعقة صغيرة من ماء الورد وتدلك بها فروة الرأس يوميا لمدة أسبوعين ثم يغسل, كما توصي بيوت الأزياء العالمية بأن الجرجير يعمل كمنشط رائع للبشرة بإستخدامه كقناع لها وذلك بعد ضرب أوراقه في الخلاط وتصفيته ثم إضافة قطرات قليلة من ماء الورد إليه ويوضع علي الوجه فيعمل علي تنشيط البشرة بصورة مذهلة.