‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المستقيم *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المستقيم *. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

داء السلائل الورمي الغدي العائلي

نتيجة بحث الصور عن داء السلائل الورمي الغدي العائلي

داء السلائل الورمي الغدي العائلي
الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

يُعد داء السلائل الورمي الغدي العائلي (FAP) حالة وراثية نادرة تسبب زيادة تكوين الأنسجة (السلائل) في الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم. كما يمكن حدوث السلائل أيضًا في السبيل الهضمي العلوي وخاصةً الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر). وفي حالة إهمال العلاج، يترجح أن تصبح السلائل في القولون والمستقيم قابلة للإصابة بالسرطان في عمر الأربعينات.

ويحتاج معظم المصابين بداء السلائل الورمي الغدي العائلي في نهاية الأمر إلى الجراحة لإزالة الأمعاء الغليظة للوقاية من السرطان. كما يمكن أن تؤدي السلائل في الاثني عشر أيضًا إلى حدوث السرطان، ولكن يمكن السيطرة عليها عادةً بالمراقبة الحذرة وإزالة السلائل بانتظام.

حول
يحدث داء السلائل الورمي الغدي العائلي بسبب عيب يصيب جين السلائل الورمي الغدي القولوني (APC). ويرث معظم الأفراد الشذوذ الجيني من الوالدين. ولكن في نحو 25 بالمائة من الحالات، يحدث التحول الجيني تلقائيًا.

يتسبب الجين غير الطبيعي في نمو مئات أو آلاف السلائل في القولون والمستقيم، وعادةً في بداية مرحلة المراهقة المتوسطة. ويمكن أن تتحول يقينًا السلائل بنسبة 100 بالمائة تقريبًا إلى حالة سرطان القولون أو المستقيم ببلوغ الأربعينات.

يمكن أن يتسبب داء السلائل الورمي الغدي العائلي أيضًا في حدوث مضاعفات أخرى، مثل ما يلي:

سلائل الاثني عشر. تنمو هذه السلائل في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة ويمكن أن تصبح سرطانية. ولكن من خلال الرقابة الحذرة، يمكن اكتشاف سلائل الاثني عشر وإزالتها قبل حدوث السرطان.
السلائل المحيطة بالأمبولة. تحدث هذه السلائل في مكان دخول الصفراء وقنوات البنكرياس إلى الاثني عشر (الأمبولة). يمكن أن تصاب السلائل المحيطة بالأمبولة بالسرطان، ولكن يمكن اكتشاف سلائل الاثني عشر وإزالتها قبل حدوث السرطان.
السلائل الرباطية. يمكن ظهور هذه الكتل غير السرطانية في أيّ مكان في الجسم ولكن تظهر غالبًا في منطقة المعدة (البطن). يمكن أن تؤدي السلائل الرباطية إلى مشكلات خطيرة إذا نمت في الأعصاب أو الأوعية الدموية أو تسببت في ضغط على الأعضاء الأخرى في الجسم.
أنواع السرطان الأخرى. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي داء السلائل الورمية الغدية العائلي إلى ظهور السرطان في الغدة الدرقية أو الجهاز العصبي المركزي أو الغدد الكظرية أو الكبد أو الأعضاء الأخرى.
أورام الجلد غير السرطانية.
أورام العظام غير السرطانية.
تغييرات صبغة شبكية العين.
حالات شذوذ الأسنان.















السبت، 29 سبتمبر 2018

تدَلّي المُستقيم؟


 تدَلّي المُستقيم؟


يحدث تدلي المستقيم عندما ينزلق جزء من القسم السفلي من الأمعاء الغليظة (خارج المستقيم) خارج الفتحة العضلية في نهاية الجهاز الهضمي (فتحة الشرج). يمكن للمستقيم المتدهور أن يسبب سلس البراز.

يمكن علاج تدلي المستقيم في بعض الأحيان باستخدام مواد تليين البراز، والتحاميل والأدوية الأخرى. لكن الجراحة مطلوبة عادةً لعلاج تدلي المستقيم.
​ما هو تدَلّي المُستقيم؟
تَحدُث حالة تَدلّي المُستقيم عندما يَهبُط المُستقيم (أي آخر جزء من الأمعاء الغليظة) من موضِعهِ الطبيعي ضمن منطقة الحوض. ويعني مُصطلح "التًدلّي​" سقوط أو هبوط عُضو من الجسم عن موضعه الطبيعي.

وهناك ثلاث حالات لتدلي المستقيم، وهي:

خروج المُستقيم بأكملهِ خارج فتحة الشرج.
اندفاع جزء من بطانة المُستقيم خارج الشرج.
بدء تدلي المُستقيم لكنه لا يخرج عبر فتحة الشرج (وهذا ما يُسمى بالتَدلّي الداخليّ).
ويُعتَبرُ تدلّي المُستقيم من الحالات الشائعة لدى كِبار السن الذين يُعانون من حالات الإمساك المزمن أو ضُعُف عضلات قاع الحوض، كما أنه أكثر شيوعًا بين النساء مُقارنةً بالرجال، خصوصًا بعد تخطي سن الخمسين (أي بعد سن اليأس). كما يصيب هذا المرض الشباب أيضًا، بل إنه يمكن أن يُصيب الأطفال الرضع إذ قد يكون حينها مؤشّرًا للإصابة بالتليف الكيسي، كما أنه يُصيب الأطفال الأكبر سنًا.

ما هي أعراض الإصابة بتدلّي المُستقيم؟
تشمل أعراض تدلي المُستقيم الشعور بانتفاخ أو بكُتلة حمراء اللون تبرز خارج الشرج. وفي بداية الأمر، تحدث هذه الظاهرة خلال عمليّة التَغوط أو بعدها وتُعتبَر مؤقتة. لكن مع مرور الوقت وبسبب المشي أو الوقوف لفترات مُعينة ضمن النشاطات الإعتيادية، قد تندفع نهاية المُستقيم وتتدلّى خارج القناة الشرجية، مِمّا يستدعي ضرورة دفعها وإرجاعها باليد إلى داخل الشرج.

ومن بين الأعراض الأخرى لتدلّي المُستقيم الشعور بالألم في منطقة الشرج والمُستقيم ونزف الدم من منطقة البطانة الداخلية للمُستقيم. ومن النادر

أن تُشكّل هذه الأعراض خطرًا يهدد حياة المُصاب. ومن بين الأعراض الأخرى سلس البراز أي تسرب مادة مخاطية ودم بالإضافة إلى البراز عبر فتحة الشرج.

وتحدث هذه الحالة عندما يسبب المُستقيم تمدد العضلات الشرجية. وتتغيّر هذه الأعراض تبعًا للتطوّرات التي تطرأ على حالة تدلّي المُستقيم.

ما أسباب تَدلّي المُستقيم؟
يَحدث تَدلي المُستقيم نتيجةً لعوامِل مُختلفة، ومنها:

حالات الإسهال أو الإمساك المُزمنة.
معاناة الفرد الطويلة من التشنّجات والإجهاد أثناء التَغوط.
التقَدّم في السن، حيث تضعف العضلات والأربطة في المستقيم والشرج مع التقدّم في السِن، كما ترتخي الأنسجة الأخرى في منطقة الحوض، الأمر الذي يزيد من حالة الضعف العام في هذه المنطقة من الجسم.
إصابة العضلة الشرجية العاصرة بالضعف، وهي العضلة المعنية بضبط عملية إخراج البراز من المُستقيم عبر الشرج.
وجود إصابة سابقة في منطقة الشرج أو الحوض.
تَلف الأعصاب، قد يؤدي تلف الأعصاب التي تتحكّم بتقلص عضلات المُستقيم والشرج الى تَدلّي المُستقيم. ويُمكن أن يَحدُث تلف الأعصاب نتيجة الحَمل، أو عسر الولادة الطبيعية، أو شلل العضلة الشرجية العاصرة، أو إصابة في العمود الفِقَري، أو إصابة أو جراحة في منطقة الظَهر، أو نتيجة عمليات جراحية أخرى أجريَت في منطقة الحوض.
الإصابة بأمراضٍ أُخرى أو حالات مرضية والتهابات معينة، قد ينتج تدلي المُستقيم عن حالاتٍ مرضية أخرى كالسكّري، أو التليّف الكيسي، أو مرض الانسِداد الرئوي المُزمن، أو استئصال الرحم، أو الإصابات والالتهابات في الأمعاء جراء الطُفيليّات مثل الديدان الدبّوسية والديدان السوطية، أو بسبب الأمراض الناجمة عن سوء التغذية أو نتيجة لصعوبة هضم الطعام.
هل يُعتبر تدلّي المُستقيم تسمية أخرى للبواسير؟
لا يُشير تَدلّي المُستقيم والبواسير لنفس الحالة المرضية، حيث ينتُج تدلي المُستقيم عن هبوط القسم الأخير من الأمعاء الغليظة وارتخائه، في حين أن البواسير عبارة عن تورّم وانتفاخ في أوعية الدم الموجودة في منطقة الشرج والجزء السفلي من المُستقيم. ويُمكن أن ينتُج عن البواسير حكّة وآلام وانزعاج في الشرج مع مُلاحظة آثار دم واضحة على مناديل الحمّام الورقية. وتَجدُر الإشارة إلى أن أعراض تدلّي المُستقيم في مراحله الأولى قد تكون مُشابهة لأعراض البواسير الداخلية التي تندفع إلى خارج فتحة الشرج، مِمّا يجعل التمييز بين الحالتين صعبًا.

كيف يتم تشخيص حالة تَدلّي المُستقيم؟
يَعمَد الطبيب في بداية الأمر إلى دراسة سجِلّ المريض و تاريخه الصحّي، تُمّ يقوم بإجراءات الفحص الخاصة بمنطقة المُستقيم. وقد يُطلب الطبيب من المريض الجلوس على كرسي خاص مُزوّد بحوض تحت المقعد، مثل الكرسي الخاص بتغوّط المُقعدين، ثم يطلب منه أن يقوم بالإجهاد والضغط بطريقة مشابهة لعملية التغوّط الحقيقية. وهكذا فإن مُشاهدة الطبيب للمُستقيم المُتدلّي تُساعِدهُ في التأكد من التشخيص وبالتالي وضع خطّة المُعالجة الملائمة.

وقد تكون هُناك حالات مرضية أخرى مُصاحبة لتدلي المستقيم، ومنها سلس البول و تدلّي المثانة والمهبل أو هبوطهما وتدلّي الرحم أو هبوطه. وبسبب هذه المشاكل الصحيّة المُحتملة، يتم استدعاء أطباء متخصصين بأمراض المجاري البولية والتناسلية والأمراض النسائية وغيرهم من الأطباء فيعملون كفريق واحد لتبادل الآراء وتقدير الحالة، وبالتالي الخروج بخطة علاجية مُشتركة. وبهذه الطريقة، يُمكن إجراء عمليات جراحية لتصحيح أي مجموعة من هذه المشاكل الصحية في وقتٍ واحد.

ويُمكن أن يجري الأطباء عدة اختبارات لتشخيص تدلي المُستقيم وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تصيب منطقة قاع الحوض. وتشمل الاختبارات التي تُجرى بهدف تقييم الحالة وتحديد طريقة المعالجة ما يلي:

تخطيط كهربية العضلات الشرجية: يكشف هذا النوع من الاختبارات عن أي إصابات أو تلف في الأعصاب قد يؤدي إلى عدم قيام العضلات العاصرة الشرجية بعملها بالشكل الصحيح، ويكشف أيضًا إذا كان هُناك أي تنسيق بين عضلات المُستقيم والشرج.
قياس كفاءة العضلة الشرجية العاصرة: يُقدم هذا الاختبار معلومات حول مدى قوة العضلة الشرجية العاصرة (المعصرات)، حيث يتم إدخال أنبوب دقيق وقصير إلى داخل الشرج والمستقيم لتحديد كفاءة المعصرات الشرجية على الانغلاق.
تصوير الشرج بالموجات فوق الصوتية: يُساعِد هذا الاختبار في تقييم شكل العضلات العاصرة وبُنيتها في منطقة الشرج والأنسجة المحيطة بها، ويتم خلاله إدخال مِسبار صغير داخل الشرج والمستقيم ليقوم بالتقاط صُور تعكس حالة العضلات الشرجية العاصرة.
اختبار الكمون الحركي الانتهائي للعصب الفرجي: يقيس هذا الاختبار الفعالية الوظيفية للأعصاب الفرجية التي لها علاقة بعمل العضلات الإرادية التي تتحكم بعملية التغوط.
التصوير الإشعاعي لعملية التغوط (تصوير المستقيم): يُجرى هذا الاختبار في قسم التصوير الإشعاعي ويشمل عملية تصوير فيديوي بالأشعة السينية تُبين مدى كفاءة المُستقيم في أداء عمله، إذ يُبين التصوير الفيديوي كمية الفضلات التي يمكن المُستقيم استيعابها وكفاءته في خزنها ودفعها إلى خارج الجسم.
تنظير القولون: يشمل هذا الإجراء فحص القولون أو المعي الغليظ بإدخال أنبوب مرن ينتهي بكاميرا في طرفه الداخل خلال فتحة الشرج، بحيث يصل الطرف إلى تجويف القولون أو الأمعاء الغليظة وحتى موضع اتصال المعي الغليظ بالأمعاء الدقيقة. ويُساعد تنظير القولون على معرفة أسباب أي مشاكل صحية.
تنظير القولون السيني والمستقيم: يُركز هذا الاختبار على فحص بطانة الجزء الأسفل من القولون ومُشاهدتها لمُلاحظة أي حالات غير طبيعية كالالتهابات والأورام و الأنسجة المتندبة. وللقيام بهذا الاختبار، يتم إدخال أنبوب مرن تُثبّت في طرفه كاميرا ويُدفع عبر المُستقيم ليصل إلى القولون السيني.
التصوير بالرنين المغناطيسي: يُجرى هذا الاختبار في قسم التصوير الإشعاعي بهدف تقييم حالة الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض. 
كيف تتم مُعالجة حالات تدلّي المُستقيم؟
في بعض الأحيان عندما يكون تدلي المُستقيم بسيطًا أو في مراحله الأولية، يُمكن أن تبدأ المُعالجة في البيت باستخدام الأدوية المُليّنة للبراز ومن خلال دفع الأنسجة المُتدَلّية من الشرج بواسطة اليد وإعادتها إلى داخل الشرج. ومع ذلك، يكون إجراء الجراحة في الغالب ضروريًا لإصلاح تدلّي المُستقيم.

وهنالِك عدة أساليب جراحية، ويعتمد اختيار الجَرّاح لنوع العملية على عُمر المريض، والمشاكل الصحيّة الأخرى التي يُعاني منها، وحجم التدلي ومدى تعقُده، ونتائج الاختبارات التي تم إجراؤها، إضافة الى وجهة نظر الجرّاح وخبرته في استخدام تقنيّات مُعينة.

وهُناك نوعان شائعان من العمليات الجراحية لمُعالجة تدلّي المُستقيم، إحداهما تُجرى في منطقة البطن والأخرى في منطقة المُستقيم، والتي تُسمى أيضا منطقة العِجان.

إصلاح التدلّي عن طريق جراحة البطن
يشير هذا الأسلوب إلى عمل شَق في عضلات البطن ليتمكن الجرّاح من رؤية داخل تجويف البطن وإجراء الجراحة المطلوبة. وفي الغالب، يتم إجراء هذا النوع من العمليات تحت التخدير العام، وغالبًا ما تُجرى للأفراد البالغين الأصحّاء. والنوعان الأكثر شيوعًا من هذا الصنف من العمليات البطنية هما عمليات تثبيت المُستقيم وعمليات إزالة أو بتر جزء من الأمعاء تليها عملية تثبيت المُستقيم. ويُذكَرُ أنه من المُفضّل إجراء عمليات استئصال جزء من الأمعاء للأفراد الذين يُعانون من حالات الإمساك الشديد. أما عمليات تثبيت المُستقيم، فيُمكن القيام بها عن طريق عمل شقوق صغيرة يدخل عبرها منظار أو يتم إجراؤها آليًا

إصلاح التدلي عن طريق جراحة المستقيم في منطقة العِجان
غالبًا ما يُستخدم هذا الأسلوب مع كبار السن والمرضى الذين يُعانون من المزيد من المشاكل الصحية. ولغرض القيام بهذا النوع من العمليات، يتلقى المريض تخديرًا نصفيًا عبر العمود الفِقري في المنطقة الشوكية أو منطقة فوق الجافية بدلًا من استخدام التخدير العام مع هذا الصنف من المَرضى. أما الأسلوبان الأكثر شيوعًا لهذا النوع من العمليات، فهما استئصال القولون السيني والمستقيم بطريقة التيمير، واستئصال البطانة الداخلية للمستقيم المتدلي بطريقة ديلمور:

استئصال القولون السيني والمستقيم: يتضمن هذا الإجراء، الذي يتم عن طريق منطقة العجان، بتر الجزء المتدلي من المستقيم، أي الجزء الخارج عبر فتحة الشرج، ثم خياطة طرفي البتر مع بعضهما. أما الأنسجة المتبقية التي تُساعد في تثبيت المستقيم في موضِعه، فيتم خياطتها مع بعضها في محاولة لتثبيتها مع بعضها على أكمل وجه.
استئصال البطانة الداخلية للمستقيم المتدلي: خلال هذا الإجراء، يتم إزالة البطانة الداخلية للجزء المُتدلّي من المُستقيم وحسب. أما الجزء الخارجي المتبقي منه، فيتم طيّه وخياطته، ثُم يقوم الجرّاح بخياطة طرفيّ البطانة الداخلية المتبقية مع بعضهما، وبذلك يَعود المُستقيم إلى حالهِ الطبيعي داخل القناة الشرجية.
ما هي المخاطر أو المضاعفات التي قد تحدث بعد إجراء العمليّة؟
كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، قد تظهر بعد عمليات إصلاح تدلّي المُستقيم بعض المخاطر مثل مُضاعفات التخدير أو النزيف أو الالتهابات، بالإضافة إلى المخاطر والمُضاعفات الأخرى التي تتضمن:

عدم التئام منطقة خياطة نهايتي الأمعاء بالكامل (وقد تحصل هذه الحالة في جراحة بتر جزء من الأمعاء أو القناة الهضمية وخياطة طرفي
الجزئيين​ المتبقيين).
حدوث نزف الدم الداخلي سواء في البطن أو في داخل المُستقيم
احتباس البول، أي عدم القدرة على التبوّل
حدوث مُضاعفات ناجمة عن العملية الجراحية، مثل النوبة القلبية أو الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) أو تجلط الدم في الأوردة الدفينة (خثرات الدم)
عودة الإصابة بتدلّي المستقيم
حدوث حالات سلس الغائط وتفاقمها
حدوث حالات الإمساك وتفاقمها
بعد الجراحة، على المريض أن يُحاول تجنّب حالات الإمساك أو الإجهاد أثناء التغوط، كما يُنصح بتناول الألياف الغذائية والسوائل وأخذ مُليّنات البراز الخفيفة.

إلى أي حد تُعتَبَر العملية الجراحية ناجحة؟
تتباينُ درجة نجاح العملية تبعًا لحالة الأنسجة الداعمة وعُمر المريض وحالته الصحية العامة. ويتميز أسلوب إجراء العمليات عن طريق البطن بأقل قدر ممكن من احتمالات تكرار حدوث تدلي المُستقيم بالمُقارنة مع أسلوب إجراء العمليات عن طريق منطقة العِجان. ومع ذلك، تفيد العمليات الجراحية في شفاء معظم حالات تدلّي المُستقيم.

كم من الوقت يحتاج المريض للشِفاء؟

تتراوح المُدة التي يحتاجها المريض للرقود في المستشفى بعد العملية بين 3 - 5 أيام، إلّا أن هذه المُدة تعتمد على أوضاعه الصحية الأخرى. أما الشفاء التام، فمن المتوقّع حدوثه خلال ثلاثة أشهر، ومع ذلك ينبغي على المريض تجنّب القيام بجهد عضلي أو رفع الأجسام الثقيلة طوال مُدةٍ لا تقل عن ستة أشهر. وفي الحقيقة، إن أفضل وسيلة لتجنّب تكرار حدوث الإصابة بتدلي المُستقيم هي أن يُكيّف المريض نمط حياته بعد إجراء العملية، بحيث يتجنّب تمامًا أي نشاطات من شأنها أن تزيد الضغط في منطقة البطن













الثلاثاء، 24 يوليو 2018

التهاب المستقيم

التهاب المستقيم
نتيجة بحث الصور عن التهاب المستقيمالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

يُعد التهاب المستقيم التهابًا في بطانة المستقيم. يُعد المستقيم أنبوبًا عضليًا يتصل بنهاية القولون. يخرج البراز عبر المستقيم بمفرد خارج الجسم.

يمكن أن يتسبب التهاب المستقيم في ألم المستقيم وشعور مستمر بالحاجة إلى التبرز. يمكن أن تكون أعراض التهاب المستقيم قصيرة، أو قد تكون مزمنة.

تشيع الإصابة بالتهاب المستقيم لدى الأشخاص المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي. تُعد العدوى المنقولة بالاتصال الجنسي سببًا متكررًا آخر. يمكن أن يكون التهاب المستقيم من الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي لبعض السرطانات.

نتيجة بحث الصور عن التهاب المستقيمالأعراض
قد تتضمن علامات وأعراض التهاب المستقيم ما يلي:

شعورًا متكررًا أو مستمرًا بأنك بحاجة إلى التبرز
نزف في المستقيم
خروج مخاط من خلال المستقيم
ألم المستقيم
ألمًا في الجانب الأيسر من البطن
شعورًا بالامتلاء في المستقيم
إسهال
ألمًا عند التبرز
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إن ظهرت لديك أي علامات أو أعراض لالتهاب المستقيم.

الأسباب
قد يسبب التهاب بطانة المستقيم العديد من الأمراض والحالات (التهاب المستقيم). وتشمل:

نتيجة بحث الصور عن التهاب المستقيمداء الأمعاء الالتهابي. يعاني حوالي 30 في المئة من مرضى داء الأمعاء الالتهابي (داء كرون أو القولون التفرحي) من التهاب المستقيم.
العدوى. يمكن أن تؤدي العدوى المنقولة بالاتصال الجنسي، المنتشرة بشكل خاص بواسطة الأشخاص الذين يمارسون الجماع الشرجي إلى التهاب المستقيم. تشمل الأمراض المنقولة جنسيا التي يمكن أن تسبب التهاب المستقيم السيلان والهربس التناسلي والكلاميديا. يرتبط التهاب المستقيم المعدي أيضًا بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). يمكن أن تسبب العدوى المرتبطة بالأمراض المنقولة من الغذاء، مثل السالمونيلا وبكتيريا الشيغيلة وبكتيريا العطيفة الإصابة بالتهاب المستقيم.
العلاج الإشعاعي للسرطان. يمكن أن يسبب العلاج الإشعاعي الموجه نحو المستقيم أو المناطق المجاورة، مثل البروستاتا التهاب بطانة المستقيم. يمكن أن يبدأ التهاب المستقيم الإشعاعي خلال العلاج الإشعاعي وقد يستمر لعدة أشهر بعد انتهاء العلاج. أو قد يحدث بعد سنوات من انتهاء العلاج.
المضادات الحيوية. في بعض الأحيان، قد تؤدي المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج العدوى يإلى القضاء على البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يسمح بنمو بكتيريا المطثية العسيرة (CDI) في المستقيم.
تحويل التهاب المستقيم. يمكن أن يحدث التهاب المستقيم لدى الأشخاص يعد إجرائهم بعض أنواع جراحات القولون التي يتم فيها تحويل مرور البراز من المستقيم.
الطعام الذي يحتوي على البروتين وقد يؤدي إلى الإصاب بالتهاب المستقيم. يمكن أن يصيب هذا الرضع الذين يتناولون حليب البقر أو الصويا، ولدى الرضع الذين يرضعون من أمهات يتناولون منتجات الألبان.
التهاب القولون اليوزيني. شكل من أشكال التهاب المستقيم الناجم عن تراكم نوع من خلايا الدم البيضاء (اليوزينات) في بطانة المستقيم الذي لا يصيب الإ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.
عوامل الخطر
تتضمن عوامل خطر التهاب المستقيم ما يلي:

ممارسة الجنس غير الآمن. يمكن أن تزيد الممارسات التي تزيد من خطر العدوى المنقولة بالاتصال الجنسي إلى خطر الإصابة بالتهاب المستقيم. يزداد خطر الإصابة بالعدوى المنقولة بالاتصال الجنسي إذا كنت تمارس الجنس مع أكثر من شريك، أو إذا كنت لا تستخدم الواقي الذكري ومارست الجنس مع شريك مصاب بعدوى منقولة جنسيًا.
أمراض التهاب الأمعاء. يزيد داء الأمعاء الالتهابي (القولون التقرحي أو داء كرون) من خطر الإصابة بالتهاب المستقيم.
العلاج الإشعاعي للسرطان. يزيد العلاج الإشعاعي الموجه إلى المستقيم أو بالقرب منه (مثل سرطان المستقيم أو سرطان المبيض أو سرطان البروستاتا) من خطر الإصابة بالتهاب المستقيم.
المضاعفات
في حال عدم علاج التهاب المستقيم أو عدم استجابته للعلاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات، من بينها:

الأنيميا. يمكن أن ينشأ فقر الدم عن النزيف المزمن من المستقيم. وتشير الإصابة بفقر الدم إلى عدم امتلاك الشخص ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لنقل أكسجين كافٍ إلى الأنسجة. ويتسبب فقر الدم في شعور المريض بالتعب، وقد يعاني أيضًا من دوخة وضيق تنفس وصداع وشحوب الجلد وهياج.
قرح المعدة. يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن في المستقيم إلى قرحات مفتوحة في البطانة الداخلية للمستقيم.
النواسير. في بعض الأحيان، تمتد القرحات بالكامل خلال جدار الأمعاء مسببة الناسور، وهو اتصال شاذ يمكن أن يحدث بين جزأين مختلفين من الأمعاء أو بين الأمعاء والجلد أو بين الأمعاء وأعضاء أخرى، مثل المثانة والمهبل.
الوقاية
لتقليل خطر التهاب المستقيم، اتخذ خطوات لحماية نفسك من حالات العدوى المنتقلة جنسيًا (STIs). تُعد أكثر وسيلة مؤكدة لمنع الإصابة بعدوى منتقلة جنسيًا هي الامتناع عن ممارسة الجنس، وخاصة الجنس الدبري. وإذا اخترت ممارسة الجنس، قلل من خطر الإصابة بعدوى منتقلة جنسيًا عن طريق:

الحد من تعدد العلاقات الجنسية.
استخدام واقِ من اللاتكس في كل اتصال جنسي
عدم جماع أي شخص لديه قرحات غير عادية أو تصريف في المنطقة التناسلية
وإذا تم تشخيص إصابتك بعدوى منقولة جنسيًا، فتوقف عن الجماع حتى إتمام العلاج. وبهذا يمكنك تجنب نقل العدوى إلى زوجتك في الجماع. اسأل الطبيب عن وقت إمكانية ممارسة الجماع على نحو آمن مرة أخرى.