‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الغثيان والقيء *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الغثيان والقيء *. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 22 يوليو 2019

الغثيان والقيء

نتيجة بحث الصور عن القئ الغثيان

 الغثيان والقيء
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
الغثيان والقيء (Nausea and Vomiting) - هي من بين الشكاوى الطبيّة الأكثر شيوعًا. مع أن الأعراض تقتصر على الجهاز الهضمي، إلا أنها قد تكون نتيجة لخلل في أجهزة أخرى أيضًا.

الغثيان (Nausea)- يُعَرَّف بأنه تعبير جسدي عن الحاجة إلى التّقيُّؤ المُرتكز في الحنجرة، أو في أعلى البطن.
القيء (Vomiting)- يُعرّف بأنه حدث جسدي محدّد للتفريغ السريع والقوي لمحتوى المعدة.
التهوّع (Retching)- هو انقباض عضلات البطن المتكررة، والتي تسبب تفريغ محتوى المعدة.
القلس (Regurgitation)- هو ارتفاع الغذاء من المعدة بكمية ووتيرة محتملتين، وقذفه إلى خارج الفم.
الاجترار (Rumination)- هو قذف الغذاء بشكل متكرر من المعدة إلى الفم، بدون مجهود، مضغه من جديد وبلعه ثانية. هذه الظاهرة تبدأ بعد تناول الطعام بعدة دقائق وتستمر حتى يتغيّر طعم الأكل ويصبح كريهًا.
حالات التقيؤ
يتم التمييز بين التقيّؤ في حالات مختلفة:

حالات خطرة، مثل انسداد الأمعاء (Intestinal obstruction)، التهاب الجنبة (Pleuritis) أو ثقب في أحد أعضاء الجهاز الهضمي.
حالات تستوجب رقود المريض في المستشفى للمعالجة نتيجة للقيء الشديد الذي يسبب الجفاف أو خللا في توازن الأملاح في الدم.
حالات مزمنة تستوجب التشخيص بهدف اختيار العلاج المناسب.
أسباب وعوامل خطر الغثيان والقيء
تتعدّد مسببات القيء والغثيان وتختلف. ومن بينها: 


آثار جانبية لعلاج معيّن أو أدوية معينة يتم تناولها - علاج كيماوي للأورام السرطانية، علاج بالأشعة، مسكنات آلام، أدوية للقلب، مُدِرّات البول، هرمونات، مضادات حيوية، أدوية لأمراض الأمعاء الالتهابية، مضادات الربو، مواد مُخدّرة، كحول، نيكوتين.
أمراض تلوثية - التهاب المعدة والأمعاء الحاد، تلوّثات الأذن الوسطى.
أمراض الجهاز الهضمي - انسداد الأمعاء، شلل المعدة (Gastroparesis)، قرحة هضمية (Peptic ulcer)، التهاب حاد في كيس المرارة والبنكرياس، التهاب الكبد (Hepatitis)، مرض كرون (التهاب مزمن في الأمعاء - Crohn's disease) نقص التروية في جدار الأمعاء، نقائل (Metastasis) لغشاء الأمعاء المخاطي.
أمراض الجهاز العصبي المركزي - الشقيقة (الصداع النصفي - Migraine)، مرض خبيث (Malignancy)، نزيف دماغيّ، التهاب السحايا (Meningitis)، الصرع (Epilepsy)، أمراض نفسية، التهاب الأذن الوسطى وأمراض القنوات السمعية، داء الحركة (motion sickness)، التقيّؤ في السفر - جوًّا أو بحرًا، رد فعل عاطفي، الاكتئاب (Depression)، القلق (Anxiety) وآلام البطن.
الشقيقة البطنية (Abdominal migraine) أو الصرع البطني (Abdominal epilepsy) - هي متلازمة نادرة تتميز بالغثيان والتقيّؤ الدوري. هذه الظاهرة شائعة بالأساس لدى الفتيات في سن الخامسة. عدد النوبات المتكررة هو حوالي 8 بالمعدل، سنويًّا.
احتشاء عضل القلب (Myocardial infarction) - يتعلّق التقيّؤ بحجم الاحتشاء، وليس بموقعه في القلب، كما كان يعتقد في الماضي (احتشاء سفلي).
اضطرابات الأكل - تقيّؤ وظيفيّ ناجم في غالبه عن عوامل نفسية. اضطرابات الأكل قد تكون ناجمة عن فقد الشهية العصابي (Anorexia nervosa)، النهام / الشره المرضي (Bulimia)، الاكتئاب، التفاعل الانزياحي (Displacement reaction).
أمراض أيضيّة/ صمّاويّة (Endocrinic/ Metabolic)- السكّري (Diabetes)، فرط الدّرقيّة (Hyperthyroidism)، مرض أديسون (Addison’s disease) {القصور الكظري الأولي - Hypocortisolism}، الفشل الكلوي (Renal failure).
الحمل.
مضاعفات الغثيان والقيء
يعتبر الجفاف الخطر الحقيقي في القسم الأكبر من حالات القيء.

سرعة تطوّر الجفاف تتعلق بحجم الإنسان، وتيرة حالات التقيّؤ ووجود الإسهال أو عدمه. أي أن الأطفال الذين يتقيّأون بتردّد عالٍ ومصابين بالإسهال يكونون في دائرة الخطر الكبير.

علامات الجفاف
العطش الشديد
التبوّل في فترات متباعدة أو اصطباغ البول باللون الأصفر الغامق.
جفاف الفم أو العينين، اللتين تكونان غائرتين.
فقدان ليونة الجلد الطبيعية. لتحديد هذا الأمر يمكن قرص جلد البطن بلطف باستعمال أصابع اليد الخمسة. عند ترك الجلد يفترض أن يعود الجلد إلى مكانه ووضعه الطبيعيين بشكل فوري. عندما لا يعود الجلد إلى وضعه السابق بشكل فوري، يشكل ذلك مؤشرا على الجفاف.
تشخيص الغثيان والقيء
الأعراض التي يشكو منها المريض تدل على مصدر المرض.

إضافةً إلى ذلك، هنالك حاجة إلى:

فحص جسدي شامل
فحص للدم يهدف إلى تقييم درجة فقدان السوائل، الأمر الذي يساعد في التشخيص الدقيق
صور للبطن وللجهاز الهضمي
تنظير داخلي (Endoscopy)
فحوصات لتقييم حركة المعدة والأمعاء الدقيقة، تشمل:
اختبارات تنفسية
تفريسة بالنظائر المشعة (Radioactivescan)
تخطيط كهربية المعدة (EGG - Electrogastrography)
قياس الضغط المعوي – الاثنا عشري (Entro - Duodendal Manometry).
في الحالات الملائمة، يخضع المريض للتصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT) للبطن و/ أو للدماغ.

نزيف (قيء دموي أو قيء أسود اللون) أو الام بطن حادّة - تتطلّب بدورها علاجا طبّيا فوريا. كل حالة تقيّؤ، تقريبًا، تكون مصحوبة بالشعور بعدم الراحة إلى حد ما في البطن. ولكن الآلام الحادة تمثّل وضعًا غير طبيعي.

قد تكون ثمة علاقة بين الإصابات في الرأس وبين التقيّؤ.

الصداع وتصلب الرقبة، إضافة للتقيّؤ - تظهر أحيانًا في حالة التهاب السحايا. بناءً على ذلك يجب التوجه للاستشارة الطبية العاجلة. لدى الأطفال، قد يحمل عدم الهدوء الشديد واللامبالاة دلالة مماثلة.

الغثيان المستمر، بدون تقيّؤ، ينتج بشكل عام عن تعاطي بعض الأدوية، وأحيانًا عن قرحة أو سرطان.

الغثيان والقيء

علاج الغثيان والقيء
يمكن معالجة حالات التقيّؤ الخفيفة دون الحاجة إلى العلاج الطبيّ.

العلاج البيتي
يهدف العلاج البيتي إلى إدخال اكبر كميّة ممكنة من السوائل إلى الجسم، مع تجنُّب حصول المزيد من التشويش في عمل البطن.

يجب شرب السوائل الصافية كالماء والعصائر.

يمكن الاستعانة بامتصاص المكعبات الثلجية في حال عدم نجاعة العلاجات الأخرى بالسوائل.

يجب تجنّب شرب الكثير من السوائل دفعةً واحدة، كما يجب الامتناع عن تناول الأغذية الصلبة.

عند تحسّن الوضع يمكن محاولة تناول الحساء، الهلام وهريس التفاح.

منتجات الألبان قد تزيد الوضع سوءا. يجب العودة بشكل تدريجي إلى التغذية الاعتيادية. المصّاصات، بصورةٍ عامّة، تمثّل حلًّا جيّدًا للأطفال.

متى يجب التوجه الى الطبيب؟
إذا استمر التقيّؤ لأكثر من 72 ساعة، أو إذا بدت مظاهر الجفاف على المصاب بعد مرور فترة زمنية مماثلة، يجب التوجّه إلى الطبيب. إذا تبين أن دواء معيّنا قد يكون هو المسبب لحالة التقيّؤ، فيجب أيضًا التوجّه إلى الطبيب للاستفسار حول إمكانية مواصلة تناول هذا الدواء. إذا ما كانت حالة التقيّؤ ناتجة عن تناول دواء يباع دون وصفة طبيّة، فيجب التوقف عن تناوله.

إذا كان العامل المسبّب لحالة التقيّؤ والغثيان هو: الحمل، داء السكّري أو أدوية معينة، فيمكن الاكتفاء، غالبًا، باستشارة الطبيب هاتفيًّا، كمرحلة أولى، لتحديد التوجّه العلاجي.

إذا تعدّت حالة الغثيان فترة 4 أسابيع، يجب التوجّه إلى الطبيب.

يهدف علاج الغثيان والقيء إلى تحقيق أهداف عديدة، من بينها: موازنة حالات النقص (نقص السوائل، الأملاح، الغذاء)، اكتشاف مُسبّب التقيُّؤ ومحاولة معالجته، معالجة الغثيان والتقيّؤ باعتبارهما أعراضا في الحالات التي يتعذّر فيها اكتشاف المسبّب الحقيقي.

العلاج الدوائي
هنالك مجموعتان أساسيتان من الأدوية - مضادّات التقيّؤ ومنشّطات الحركة.

مضادّات التقيّؤ:
مضادات الفعل الكوليني (Anticholinergic drugs) – يتم استخدامها للعلاج بصورة محدودة بسبب التأثيرات الجانبيّة الكثيرة المترتبة عنها وبسبب نجاعتها المنخفضة. تستخدم في الأمراض المتعلّقة بالحركة، فحسب.
أدوية محصرة لمستقبلات الهيستامين - ناجعة في معالجة الشقيقة، بشكل خاص، وفي أمراض الحركة التي تنتج عن عمل على مركز التوازن في الأذن الداخلية. وهي ذات تأثير مركزي مضادّ للقيء.
الفينوثيازينات (Phenothiazines)- مواد ذات خواص مضادّة للقيء. تعمل على مستقبلات مختلفة في الدماغ. وهي ناجعة في معالجة الشقيقة، بالأساس.
البوتيروفينونات (Butyrophenones)- معروفة كعلاج للأمراض النفسية. هنالك محاولات قليلة لاستعمالها في معالجة الشقيقة.
أدوية مضادة لمستقبلة السيروتونين 3 - هذه الأدوية ناجعة بشكل خاص كعلاج مضاد للقيء في أعقاب العلاج الكيماوي (Chemotherapy)، وكذلك لمعالجة الشقيقة.
أدوية مضادة لمستقبلة الدوبامين 2- ذات تأثير على الجهاز العصبي المركزي (Systema nervosum central) {مركز التحكم بعملية التقيّؤ في جذع الدماغ} والجهاز العصبي المحيطي (Systema nervosum periphericum). تعمل هذه المواد كمضادات للتقيّؤ ومحفّزات لحركة المريء والمعدة.
كانابينويدات (Cannabinoids) - مواد محاكية للمريحوانا. التقارير المتعلقة بتأثير هذه المواد قليلة وليست مثبتة.
كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) - تستعمل في حالات الطوارئ فحسب لمعالجة الوذمة الدماغية (Brain edema).
بنزوديازبينات (Benzodiazepines) - تساعد في معالجة اضطرابات النوم والقلق. هذه الأدوية تعمل على تثبيط الجهاز التنشيطي الشبكي (Reticular activating system) المسؤول عن اليقظة العصبية.
محفزات (منشطات) الحركة:
محفزات الحركة ناجعة بالأساس في معالجة مرض الجزر المعدي - المريئي (Gastroesophageal reflux disease) والشلل المعدي.

نواهض (منشطات) سيروتونين 4 - هذه العائلة من الأدوية تحفّز عمل العضلات على امتداد الجهاز الهضمي. عمل العضلات يؤثر بشكل عام على إفراز الناقل العصبي أسيتيل كولين (Acetylcholine) من الأطراف العصبية.
مضادات حيوية ماكروليدية (Macrolide antibiotics) - تحفّز عملية تفريغ المعدة عن طريق إفراز هرمون موتيلين (Motilin) من الاثني عشر.
العلاج الجراحي
هناك أيضاً عمليات جراحية تشمل:

وصل المعدة بالأمعاء الدقيقة
عملية فغر المعدة بالتنظير الداخلي (Endoscopic gastrostomy) وغيرها

نتيجة بحث الصور عن القئ الغثيان


مرض :
هذا المرض يصيب الكثير من الناس وقد يمتد الى يومين او اكثر ، وهو ليس خطيرا لدرجة كبيرة وقد يحدث من عدة اسباب مثل التلوث الغذائي او بعض الامراض المعوية والادوية او الفطريات والبكتيريا ، ومن الاسباب الاخرى السفر بالبحر او السيارة وغيرها ، وهنا يحدث التقيء لا اراديا ويفقد المريض سوائل كثيرة مما يضطره الى تعويض هذه الخسارة بشرب السوائل ، والخطورة هنا تحدث عند الاطفال لاصابتهم بالجفاف ، وطبعا يصاحب هذا المرض آلام في البطن .

الاعراض :
خروج الطعام من معدة المريض عن طريق الفم بدافع داخلي لا ارادي .
احساس بالعطش  والجفاف والغثيان  .
ظهور بعض الدم في البراز احيانا .
وجع في البطن والامعاء  .
الاسباب :
السفر كركوب الحافلة او السيارة قد يسبب الغثيان او القيء .
ركوب السفينه او المركب قد يكون سبب لذلك وهذا ما يسمى دوار البحر .
قد يكون السبب  طفيليات في المعدة اوبكتيريا او فيروس .
طعام او ماء ملوث يحدث عنه تسمم  .
وجود بعض الامراض في الجهاز الهضمي .
بعض انواع الادوية والملينات  .
تأثيرات واضطرابات نفسية  تخص الشخص المصاب .
____________________________________________________
العلاج :
الالياف : زيادة اكل الاطعمة المليئة بالالياف من خضروات وفواكه لتجنب الامساك  .
السوائل : زيادة شرب السوائل لتلافي الجفاف الناتج عن فقدان السوائل .
القرفة : تغلى القرفة في الماء وتحلى وتشرب كالشاي يوميا فهي تمنع القيء .
الزعتر : تناول مسحوق الزعتر يوميا له اثر كبير في ابعاد القيء والغثيان ويشجع على الاكل  .
القصعين : تغلى ازهار واوراق القصعين في الماء ثم يشرب منه فنجان بعد الثلاث وجبات  يوميا .
الخروب : ينقع مطحون الخروب في  ماء لمدة يوم كامل ايضا ثم يشرب لقلويته ومقاومته للقيء والاسهال .
البرتقال : تبشر قشور البرتقال الطازج وتنقع في ماء مدة 12 ساعة ثم يشرب المحلول لمقاومة القيء والاسهال .
الرجلة : يؤكل بعض الرجلة الخضراء لتلافي حدوث القيء والاسهال .
التمر هندي : يغلى التمر هندي او ينقع في ماء ليوم كامل ثم يشرب فانه مقاوم للقيء والغثيان .
الخل : يخفف كأس من الماء بملعقة كبيرة من خل التفاح او خل العنب ثم يشرب على طول اليوم ليعالج القيء والغثيان  .
النعناع : يشرب مغلى النعناع مثل الشاي بعد ان يحلى لمنع القيء .
الليمون : تناول عصير الليمون يساعد على خروج ما في المعدة من الصفار الناتج عن البرد .
الرمان : يشرب عصير الرمان يوميا ، اوتغلى قشور الرمان ويشرب مغليها عدة مرات يوميا ، او يؤخذ مطحون قشر الرمان ويضاف اليه القليل من مطحون الشبة ويسف نصف ملعقة صغيرة قبل الافطار .
الجرجير : يمزج مسحوق الحبة السوداء في عصير الجرجير  ثم يشرب يوميا حتى الشفاء.
حكمة :

( المعدة بيت الداء والحمية بيت الدواء ) فلا تملأ معدتك بالطعام فوق طاقتها ، واجعل ثلثا لطعامك وثلثا لشرابك وثلثا لنفسك ، كما اوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم 




































الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

الشاي الأخضر والنعناع



الشاي الأخضر والنعناع

يعتبر الشاي الأخضر أو كما يعرف باسم الشاي الياباني من أهم الأعشاب التي ينصح بشربها لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من المواد المفيدة لجسم الإنسان والتي تفوق تلك الموجودة في الشاي الأحمر وتكثر زراعته في المناطق الشرقية من القارة الآسيوية مثل: الصين وسيلان والهند وعادة ما يتم إضافة بعض المنكهات لهذا الشاي لتحسين طعمه ومضاعفة فوائده ومن أهمها النعناع وفي هذا المقال سنذكر أهم فوائد هذا المشروب للجسم.


فوائد الشاي الأخضر والنعناع
علاج مشاكل واضطرابات الجهاز الهضمي لاحتوائه على مجموعةٍ من الإنزيمات المساعدة على الهضم الأمر الذي يتخلص من مشكلة عسر الهضم والإمساك بالإضافة إلى الغازات المحتبسة في البطن هذا عدا عن معالجته لمشاكل التهابات القولون العصبية وغيرها من المشاكل الأخرى.
التقليل من فرص الإصابة بالإورام الخبيثة (السرطان) وتحديدا التي تصيب البروستات عند الرجال والثدي عند النساء بالإضافة إلى الرئتين والجلد حيث يحتوي الشاي الأخضر على نسبةٍ عاليةٍ من المواد المضادة للأكسدة ويحتوي النعناع على الإنزيمات المفيدة للجسم.
فقدان الوزن الزائدحيث إن تناول مشروب الشاي الأخضر مع النعناع يحرق الدهون المتراكمة في الجسم ويحسن العملية الأيضية وعملية التمثيل الغذائي.
تخفيض ضغط الدم المرتفع حيث يحتوي هذا المشروب على نسبةٍ جيدةٍ من عنصر البوتاسيوم والذي يقلل نسبة الصوديوم في الدم ويهدئ الأوعية والشرايين الدموية ويسهل تدفق الدم فيها الأمر الذي ينظم معدل ضربات القلب ويخفض الضغط كما أن هذا المشروب يقلل نسبة الكولسترول في الدم ويقي من الإصابة بالنوبات الدماغية أو السكتات الدماغية.
تقليل الأعراض والمشاكل السلبية المصاحبة للحمل مثل الغثيان الذي يحدث في فترة الصباح الباكر أو السكري الناتج عن الهرمونات المفرزة من المشيمة والتي تؤثر على هرمون الإنسولين وعلى قدرته على امتصاص السكر أو حتى تسمم الحمل الذي يكون بسبب زيادة نسبة الكولسترول في الدم لذلك تنصح كافة السيدات الحوامل ببدء يومهن بشرب كوبٍ من الشاي الأخضر مع النعناع.
تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان لاحتواء الشاي الأخضر على نسبةٍ عالية من المواد المضادة للأكسدة واحتواء النعناع على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية وأهمها الكالسيوم وفيتامين (ه) (ب) و(ج) حيث تساعد هذه المواد على جعل الجسم أكثر قدرة للتصدي للأمراض والعدوات المختلفة.
تحسين صحة العظام والأسنان لاحتواء الشاي الأخضر على مادة الفلوريدا الداعمة للعظام والمواد المضادة للأكسدة واحتواء النعناع على المواد المطهرة والمحاربة للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ونخرها والنعناع أيضا يساهم في انتعاش الفم والتخلص من رائحته الكريهة.
الوقاية من تلف الخلايا الدماغية وتحسين الذاكرة لاحتواء هذا المشروب على المواد المضادة للأكسدة بالإضافة إلى المواد التي تقلل إفراز مادة (الأسيتيل كولين) المسببة لتآكل الخلايا وتلفها وبالتالي الوقاية من الإصابة بالزهايمر والخرف أو مرض الرعاش.
علاج مشاكل الجهاز التنفسي مثل: الربو والتهابات الشعب التنفسية بالإضافة إلى البلغم المتراكم في الصدر أو البلعوم وتسكين الألم.
تحسين الحالة النفسية والتخلص من الاكتئاب لاحتوائه على مواد تهدئ الأعصاب وتقلل التوتر والقلق هذا بالإضافة إلى تحفيز عملية إفراز هرمون السعادة والمعروف باسم "السيراتونين". 



الاثنين، 26 ديسمبر 2016

القيء



القيء



هناك العديد من الطرق التي يستخدمها الجسم لحماية نفسها ضد المهيجات والهيئات الأجنبية. والعطس، والسعال، والإسهال ليست سوى بعض من الأساليب الطبيعية التي الجسم يطرد أي مهيجات أو السموم أو الأجسام الغريبة التي هي المسؤولة عن حالة صحية. القيء المعروف أيضا باسم التقيؤ هو العملية التي من خلالها المعدة إفراغ بالقوة نفسها من جميع محتوياته عن طريق الفم. القيء هو عمل من أعمال العنف ويمكن أن تحدث في كل من الأطفال إلى الكبار. انها ليست مرضا في حد ذاته بل أحد أعراض بعض شرط آخر أو المرض.

القيء صورة

القيء هو عمل لا ارادي معقدة ردا على الاشارات الواردة من أي من المعدة والأمعاء والفم والأذن الداخلية، والدم (إذا كان ؟؟ ق تم المصابة) وحتى الدماغ. العمل من القيء ويشمل انكماش هبوطي قوي للعضلات الحجاب الحاجز جنبا إلى جنب مع شد عضلات البطن وفتح العضلة العاصرة للمريء بالتهاب معوي. كل هذا يؤدي إلى طرد محتويات المعدة من الفم.

أعراض القيء
القيء هو عرض من أعراض بعض الأمراض أو مرض آخر يؤثر على الجسم. فعل التقيؤ في بعض الاحيان يسبقه غثيان، ولكن هذا ليس هو الحال دائما. حتى بعد أن تم طرد جميع المواد الغذائية من المعدة، ويمكن القيء تستمر. هذا ويشار إلى تفور كما الجافة.

نوبات متكررة من القيء يمكن أن يؤدي إلى جفاف شديد. قد يكون الشخص المصاب جافة أو تشقق الشفتين وجفاف الفم والعينين الغارقة، وحتى التنفس السريع. قد يكون التبول نادرة، ولكن يمكن أن يكون هناك زيادة الشعور بالعطش. وتشمل الأعراض الأخرى المرتبطة مع القيء والضعف، والدوخة و / أو الدوار. اعتمادا على السبب الكامن وراء التقيؤ، قد يكون هناك أعراض أخرى أيضا مثل:

آلام في المعدة
إسهال
الغاز وانتفاخ البطن
فقدان الشهية
تهوع
آلام الجسم والصداع
قشعريرة وحمى
ألم الكتف المشار
في بعض الحالات، يمكن أن الأعراض التي تظهر جنبا إلى جنب مع القيء تشير إلى وجود حالة تهدد الحياة أو المرض التي تتطلب عناية طبية فورية. تبقي له بالمرصاد لأعراض تحذير التالية إذا كانت مرافقة القيء:

ألم في الصدر
البراز التي هي الأسود أو دموية
ارتباك أو تشويش
مشاكل في التنفس والنبض السريع
نوبات إغماء أو الدوار
ارتفاع في درجة الحرارة (خاصة في حالة الأطفال)
آلام في المعدة شديدة
البشرة الصفراء والعيون
يتقيأ دما وهذا هو الأحمر الداكن أو البني
إصابة الرأس التي سبقت القيء
أسباب القيء
يمكن أن يكون سبب القيء نتيجة لعدد من الأسباب. وتشمل هذه:

التهاب المعدة: الحاد والتهاب المعدة هو الأسباب التي كتبها مصدرا للإزعاج الذي يؤثر على بطانة المعدة. يمكن العدوى الفيروسية، والتهابات البكتيرية والالتهابات الطفيلية غالبا ما تؤدي إلى التهاب المعدة تتميز أعراض مثل القيء وآلام في المعدة، والإسهال، والحمى. التسمم الغذائي يمكن أن يؤدي أيضا إلى التهاب المعدة والقيء. يسبب السم البكتيري التسمم الغذائي، وتشمل بعض المصادر المشتركة السالمونيلا، العطيفة، الشغيلة، كولاي، الليستيريا، أو التسمم. استخدام بعض الأدوية قد تسبب أيضا القيء. القرحة الهضمية، والتدخين، والكحول يمكن أيضا أن يسبب التهاب المعدة وتؤدي إلى القيء أيضا.
الصداع: الصداع والصداع النصفي يمكن أن يسبب القيء والغثيان في بعض الأحيان.
الداخلية الأذن الخلل: خلل في الأذن الداخلية التي تؤدي إلى أمراض مثل دوار الحركة، والدوار، ومرض مينيير؟ ق والتهاب التيه يمكن أيضا أن يسبب القيء.
الإصابة: هناك أوقات عندما لإصابة في الرأس قد تزيد من الضغط داخل الجمجمة ويسبب القيء. يمكن أيضا أن يحدث ارتفاع في الضغط داخل الجمجمة بسبب الأورام والالتهابات وجود خلل في الشوارد والماء في الدم.
بعض المحفزات: بعض الناس تتأثر الروائح والأصوات المحددة التي يمكن أن تؤدي إلى نوبة قيء. مشاعر القلق أو الخوف يمكن أيضا إحداث نوبات من الغثيان والقيء.
ضربة الشمس: حروق الشمس والجفاف والإجهاد الحراري يمكن أن تؤدي جميعا إلى التقيؤ.
الأدوية: يمكن لبعض العقاقير والأدوية أيضا يؤدي إلى القيء. ومن المعروف العلاج الكيماوي وسرطان على وجه الخصوص أن يسبب التقيؤ والشعور بالغثيان.
الحمل: العديد من النساء يعانين من غثيان الصباح أو الغثيان خلال الحمل. في بعض الحالات، والغثيان قد يؤدي إلى القيء. هذا يحدث بشكل رئيسي في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولكن قد تستمر تسعة أشهر كاملة أيضا.
الكحول: الاستهلاك المفرط للكحول يزيد من مستويات السموم في الدم. الكحول يتحول إلى مادة كيميائية تسمى الأسيتالديهيد في الدم، ومن هذه المادة الكيميائية التي تسبب الشعور بالغثيان وربما القيء.
وسائل الانتصاف للقيء
بغض النظر عن الأسباب، وهناك بعض العلاجات للقيء التي تقدم الإغاثة الفورية. فعالية أي علاج المنزل لالتقيؤ سوف يعتمد بطبيعة الحال على السبب الكامن، وشدة القيء. لا نضع في اعتبارنا أن قمع القيء غير المناسب، وهذا هو آلية طبيعية لتخليص الجسم من أي سموم، والشوائب أو الجراثيم التي هي المسؤولة عن المشكلة. يجب أن العلاج بدلا تهدف إلى مراقبة وتقييد آثار القيء مثل فقدان السوائل والجفاف. إذا كنت القيء:

تجنب الطعام الصلب حتى نوبة قيء اجتاز
تزيد تدريجيا من تناول الماء والسوائل واضحة عن قدرة معدتك؟ ق الاحتفاظ الزيادات
إذا كنت على أي أدوية عن طريق الفم، والتشاور مع طبيبك، كما آثارها سوف تتعرض للخطر وربما تكون هناك حاجة إلى البدائل. بعض الأدوية أيضا تهيج بطانة المعدة، ويمكن أن يسبب المزيد من القيء ذلك من الأفضل تجنب فيها.
وإذا استمر القيء لأكثر من يوم واحد، ومنع الجفاف من خلال وجود حل المضادة للجفاف عن طريق الفم.
إذا كان القيء المستحق على الحمل، والتحدث إلى طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية عن طرق للحد من غثيان الصباح مثل تناول وجبات صغيرة متكررة وتناول بعض المفرقعات الجافة أول شيء في الصباح.
إذا يرتبط القيء مع العلاج الكيميائي أو علاجات السرطان الأخرى، هناك عقاقير والأدوية الخاصة التي يمكن أن تقدم الإغاثة.
القيء الناجم عن دوار الحركة أو الدوار يمكن أيضا التحكم مع الدواء. استشارة الطبيب قبل البدء في أي علاج.
وتشمل بعض العلاجات المنزلية شعبية لالقيء ماء جوز الهند الشرب أو عصير الليمون لترطيب وتهدئة المعدة. سوائل أخرى مثل الشاي والنعناع والشاي والنعناع والشاي والزنجبيل، الزنجبيل، والفواكه الطازجة وعصائر الخضروات يمكن أن تساعد أيضا. تأكد من أنك رشفة ببطء ولا تشرب كثيرا في المرة الواحدة. تجنب جميع الأطعمة الصلبة حتى تخف حدة التقيؤ لمدة ستة ساعات على الأقل في المرة الواحدة. وأضافت مسحوق القرفة في الماء المغلي ويمكن أن يكون في حالة سكر للتخفيف من أعراض القيء. يمكن المياه المخلوطة مع كميات متساوية من العسل والتفاح عصير التفاح والخل الشرب تساعد على منع القيء أيضا.

آخر علاج المنزلي لوقف القيء وشرب مزيج من الفحم المنشط والمياه. يقلب جيدا حتى جزيئات الفحم يستقر والشراب. وهذا مفيد خصوصا إذا القيء قد يكون ناجما عن اضطراب في المعدة أو تسمم الطعام. تحميص بذور الهيل والذر منهم قبل الاختلاط مع ملعقة صغيرة من العسل أو مص على مكعبات السكر مع قطرة من زيت النعناع وغيرها من العلاجات المنزلية فعالة ليفتح.

النظام الغذائي لالقيء
وبمجرد أن يبدأ القيء، وأول شيء فعله هو تجنب أي أطعمة صلبة. هذا ليس من الصعب حقا أن تفعل ما يترافق التقيؤ عادة فقدان تام للشهية. الخطوة التالية التي يجب اتخاذها هي زيادة كمية السائل لمنع الجفاف. وإذا استمر القيء لأكثر من 24 ساعة، ويمكن الاحتفاظ بها أي سوائل، فمن المستحسن أن يكون لديك حل بالكهرباء للحفاظ على التوازن في الجسم. إذا لم تتمكن من الحصول على يديك على الحلول المتاحة تجاريا، يمكنك إعداد حل بالكهرباء الخاصة بك عن طريق خلط 8 ملاعق صغيرة من السكر و 1 ملعقة صغيرة من الملح في وربع واحد من الماء.

سوائل صافية مثل الماء والحساء واضحة، والصودا، الشاي العشبية، والزنجبيل يمكن أن يساعد على تهدئة المعدة، وتبقى لكم رطب. رقائق الجليد، والجيلاتين، والعصائر هي أيضا في متناول يدي عندما تعاني من الغثيان والقيء.

مرة واحدة توقف القيء يمكنك إدخال الأطعمة الصلبة ببطء مرة أخرى إلى النظام الغذائي الخاص بك في شكل المرق واضحة والبسكويت والخبز المحمص الجاف. يمكن للأطفال تبدأ مع الموز، والأرز، وعصير التفاح، والخبز المحمص. في هذه المرحلة من الزمن في الشفاء، وتجنب متعدد الحبوب والأطعمة الغنية بالألياف، لأنها قد تكون صعبة قليلا لهضم. البطاطا المسلوقة والمكرونة عادي، الدجاج المشوي، والأرز الأبيض هي أسهل لتناول الطعام والاحتفاظ بها. عندما تبدأ في الشعور بالتحسن، إضافة الخضار واللحوم المطبوخة مرة أخرى إلى النظام الغذائي الخاص بك، ولكن تجنب استخدام الكثير من زيت أو توابل. وينبغي تجنب منتجات الألبان لفترة أطول قليلا لأنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم بطانة المعدة. تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم وتجنب الثقيلة، والإفراط في الأطعمة المصنعة والدهنية لبعض الوقت بعد توقف القيء الخاصة بك.

اقتراح لالقيء
كثير من الناس يفضلون لعلاج الغثيان والقيء مع العلاجات البديلة مثل المثلية والمكملات العشبية، والروائح، والعلاج بالابر. تأكد من استشارة الطبيب قبل البدء في أي علاج جديد أو بدائل، وخاصة إذا كانت هناك أعراض أخرى موجودة.

المراجع
روبرت جيه نايلور، الغثيان والتقيؤ، في: (الصورة) VS راماشاندران، محرر -في للقوات المسلحة، موسوعة من الدماغ البشري، الأكاديمية الصحافة، نيويورك، 2002، الصفحات 273-289، ISBN 9780122272103: محرر في ورئيس ، 10.1016 / B0-12-227210-2 / 00229-6.
فيكي E. كيلر، إدارة الغثيان والقيء عند الأطفال، مجلة تمريض الأطفال، المجلد 10، العدد 5، أكتوبر 1995، الصفحات 280-286، ISSN 0882-5963، 10.1016 / S0882-5963 (05) 80045-4.



الاثنين، 7 نوفمبر 2016

متلازمةُ القيء


متلازمةُ القيء


تُعَدُّ متلازمةُ القيء الدَّوري Cyclical vomiting syndrome اضطراباً نادراً، يكون أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، كما أنَّه قد يُصيب البالغين أيضاً.
يشعر الشخصُ الذي يُعاني من هذه المتلازمة بأنَّه مريضٌ أو متوعِّك جدَّاً وأنَّه على وشك التقيَّؤ، ويتكرَّر ذلك الشعورُ لعدَّة ساعات أو أيَّام. ثم يشفى من هذه النوبة، ويشعر بتحسّنٍ تامٍ في صحتَّه، قبل أن يُعاني مُجدداً من نوبةٍ أخرى قد تستمرُّ لشهرٍ أو نحو ذلك.
لا يمكن تفسيرُ هجمات القيء هذه بحدوث عدوى أو مرضٍ آخر، حيث يمكن أن يعاني الشخصُ من متلازمة القيء الدوري لأشهرٍ أو لسنواتٍ أو حتَّى لعقود. وقد تكون الأعراض شديدةً جدَّاً بحيث يحتاج من يُعاني منها إلى التزام السرير أو العلاج في المستشفى خلال النَّوبة.
ويمكن أن تخلقَ هذه المتلازمةُ حالةً من الرعب لدى المريض، وتؤثِّر سلباً في جميع مناحي حياته اليوميَّة، إلا أنَّه من الممكن في النهاية التأقلم معها بإحداث تغييراتٍ في نمط الحياة وتناول الدواء المناسب.

الأعراض
يُعاني الشخصُ المُصاب بمتلازمة القيء الدَّوري من دورةٍ منتظمة من الشعور بالمرض، ثمَّ البدء بالتعافي، ثمَّ الشعور بتمام الصحَّة، ثمَّ تتكرَّر الدورة من جديد، وهكذا. وتتكوَّن هذه الدورةُ من أربعة أطوار:
1. طور البَوادر Prodrome phase
الشعور باقتراب بدء النوبة.
حدوث تعرُّقٍ شديدٍ مع غثيان لمدَّة تتراوح بين بضع دقائق إلى بضع ساعات.
2. طور القيء Vomiting phase
التهوُّع والتقيُّؤ، والذي يبدأ غالباً في أثناء الليل أو الصباح الباكر.
التَّقيُّؤ خمسَ أو ستَّ مرَّات في الساعة، وذلك لساعةٍ واحدةٍ على الأقل، لمدَّةٍ أقصاها عشرة أيَّام.
قد يصبح المريضُ عاجزاً عن التَّحرُّك أو الاستجابة.
أعراض مُحتملة أخرى:
- الألم البطني .
- الإسهال.
- الحمَّى.
- الدَّوخة.
- الصُّداع.
- الحساسية للضوء .
- جلدٌ شاحبٌ جدَّاً .
- النُّعاس أو عدم تجاوب.
- الترويل أو تقاطر اللُّعاب (سيلان اللُّعاب) أو بصق اللُّعاب الزائد.
3. طور الشفاء أو التعافي Recovery phase
توقُّف التهوُّع والقيء، وتراجع الشعور بالغثيان.
حدوث شفاءٌ تدريجيٌّ أو فوريّ.
4. طور العافية Well phase
فترة من عدم الشكوى من أية أعراض، وذلك حتى بداية طور البوادر مرَّةً أخرى.
تميل النوبةُ المَرَضيَّة إلى أن تكونً منتظمة ويمكن توقُّع حدوثُها، إذ تحدث نفس الأعراض، في نفس التوقيت يوميَّاً، وتستمرُّ لنفس المدَّة في كلِّ مرَّة.

الأسباب المحتملة
لا يزال سببُ الإصابة بمتلازمة القيء الدوري مجهولاً، إلاَّ أنَّ ذلك قد يكون على صلة بالإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة)، حيث إنَّ العديدَ من الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة يُصابون لاحقاً بالصداع النصفي، وقد تبيّن أنَّ تناولَ أدوية علاج الصداع النصفي قد يُساعد على علاج المتلازمة.
يمكن لنوبات القيء أحياناً أن تتحرَّض عبر إثارتها بما يلي:
الشدَّة النفسيَّة أو الحماسة الزائدة أو القلق أو نوبات الهَلع.
العدوى (مثل التهاب الجيوب الأنفيَّة أو الأنفلونزا).
تناول أطعمة مُعيَّنة، مثل الشوكولا والجبن واللحوم المُقدَّدة والأطعمة المحتوية على ملح غلوتامات أحادي الصوديوم Monosodium glutamate.
الكافيين.
الطقس الحار.
فترات الحيض.
داء الحَرَكَة (داء السَّفَر).
العادات الغذائيَّة غير الصحيَّة، كالإفراط في تناول الطعام، أو الامتناع عن تناول الطعام لفترات طويلةٍ جدَّاً، أو تناول الطعام قبل النوم مباشرةً.
الإنهاك البدني أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
الحرمان من النوم.

الأشخاص المُعرَّضون للإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري
تكون الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري أكثر شيوعاً عند الأطفال، حيث تُشَخَّص في عمرٍ يتراوح بين 3-7 سنوات عادةً.
يكون الأطفالُ الذين يُعانون من الصداع النصفي والحساسية تجاه الضوء والصوت أكثرَ عُرضةً للإصابة بهذه المتلازمة.
يمكن أن تتوضَّحَ إصابةُ الطفل بمتلازمة القيء الدَّوري مع وصوله إلى سن البلوغ، رغم أنَّها قد تُصيب البالغين أيضاً.
لا تتوفَّر إحصائياتٌ دقيقة حول مدى انتشار هذه المتلازمة، ولكنَّ إحدى الدراسات أشارت إلى أنَّها تُصيب ثلاثةَ أطفال من بين كلِّ مائة ألف طفل تقريباً.

التشخيص
يقوم الطبيبُ في البداية بسؤال المريض عن تاريخه الطبِّي والتاريخ الطبي لعائلته، ثم يأخذخ معلوماتٍ مفصَّلةً عن الأعراض التي يشكو منها.
قد يشتبه الطبيبُ بإصابة الطفل بمتلازمة القيء الدَّوري إذا ظهرت لديه الأعراض التالية:
حدوث خمس نوباتٍ من التقيُّؤ على الأقل، أو ثلاث نوباتٍ منفصلة في غضون ستَّة أشهر.
استمرار نوبات الغثيان والتقيُّؤُ لمدَّةٍ تتراوح بين ساعةٍ واحدة إلى عشرة أيّام.
تكون النَّوباتُ متشابهة في كلِّ مرَّة.
حدوث التقيُّؤُ بمعدَّل أربع مرَّات على الأقل في الساعة، وذلك لساعةٍ واحدة على الأقل.
التقيُّؤُ ليس ناجماً عن اضطرابٍ آخر.
يشعر الطفلُ بصحَّة جيدة في الفترات بين النوبات.
وبشكلٍ مشابه، قد يكون الشخصُ البالغ مُصاباً بمتلازمة القيء الدَّوري إذا عانى من ثلاث نوبات قيءٍ أو أكثر خلال العام الماضي وكانت متشابهة جميعاً فيما بينها، مع عدم حدوث غثيان أو قيء بين النوبات.
قد يكون التقيُّؤُ الحاصل بتواترٍ كبير، وبدايته غالباً في أثناء الليل أو الصباح الباكر، دليلاً على أنَّ السببَ هو الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري وليس حالةً أخرى.
يمكن إجراءُ اختباراتٍ للدم أو البول (لاستبعاد احتمال الإصابة بالعدوى أو وجود مشاكلَ كلويَّة)، وكذلك يمكن إجراءُ فحصٍ بالتصوير مثل التنظير الدَّاخلي أو الموجات فوق الصوتيَّة للبطن، لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابةٌ غير طبيعيَّة في السبيل الهضمي.
ويمكن، عندَ استبعاد الإصابة بالحالات الأخرى فقط، تشخيص الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري. كما يمكن للمريض في هذه المرحلة الرجوع إلى طبيب الجهاز الهضمي.

تدبير نوبة القيء
قد يكون من المفيد عند بدء نوبة التَّقيُّؤ الاستلقاء في السرير في غرفةٍ هادئةٍ ومظلمة، واستعمال الأدويةٍ التي أوصى بها الطبيب لهذه المرحلة من الدَّورة.
يجب على المريض شرب رشفاتٍ صغيرةٍ من السوائل بشكل مستمر لمنع حدوث التجفاف – سواءٌ كانت ماءً أو عصيراً ممدَّداً أو حليباً قليل الدسم.
ويمكن بعدَ انتهاء نوبة الإقياء القيام بما يلي:
شرب الكثير من السوائل والاستئناف التدريجي للنظام الغذائي الطبيعي.
استعمال الأدويةٍ التي وصفها الطبيب لمنع حدوث النَّوبات مستقبلاً.
الدواء
يميل العلاجُ الدَّوائي إلى أن يكون عمليةَ تجربة وخطأ، حيث يمكن للمريض أن يستعملَ أيٌّ ممَّا يلي:
أدوية منع الشعور بالغثيان والقيء، مثل أونداسيترون Ondansetron.
أدوية مُسكّنة لألم البطن، مثل إيبوبروفين Ibuprofen.
أدوية التحكُّم بإنتاج حمض المعدة، مثل رانيتيدين Ranitidine أو لانزوبرازول Lanzoprazole أو أوميبرازول Omeprazole.
علاجات الصداع النصفي، مثل سوماتريبتان Sumatriptan وبروبرانولول Propranolol.
قد يستغرق العثورُ على الدواء أو المشاركة الدوائية المناسبة بعضَ الوقت، ذلك أنَّ فعاليةَ الأدوية قد تختلف فيما بين المرضى.
العلاج في المستشفى
قد يكون من الضروري دخول المستشفى إن كان الغثيان والقيء شديداً؛ فقد يتطلَّب الأمرُ تسريبَ الأدوية والسوائل عن طريق الوريد، وذلك لتخفيف الأعراض ومنع حدوث التجفاف. كما قد يكون من الضروري أيضاً تغذية المريض وريديَّاً إذا استمرَّ القيء لعدَّة أيَّام.


هل يمكن منع حدوث نوبات القيء؟
قد يكون من الممكن منعُ أو تخفيض شدَّة نوبات القيء باتِّباع ما يلي:
تجنُّب المُحفِّزات المعروفة، مثل بعض الأطعمة.
الحصول على قسطٍ كافٍ من النَّوم.
معالجة أيَّة مشاكل في الجيوب الأنفيَّة أو مشاكل مع الحساسيَّة.
معالجة الشِّدَّة النفسيَّة أو القلق.
تناول وجبات الطعام الخفيفة والصغيرة المحتوية على الكربوهيدرات بين الوجبات الرئيسيَّة، وقبل ممارسة الرياضة، وقبل النوم (قد يُساعد هذا على منع وقوع النَّوبات مستقبلاً عند بعض الأشخاص).
قد تساعد بعضُ الأدوية المُستَعمَلة في الوقاية من الصداع النصفي في علاج المتلازمة أيضاً.

المضاعفات المحتملة
قد تؤدِّي نوباتُ القيء الشديدة إلى ما يلي:
التَّجفاف.
التهاب المريء.
تمزُّق في الأغشية المُبطِّنة للمريء.
تَسَوُّس الأسنان.
خَزَل المعدة gastroparesis (حيث لا يمكن للمعدة أن تقومَ بتفريغ نفسها من الطعام بالطريقة الطبيعيَّة).
التهاب المعدة والأمعاء

الأحد، 9 أكتوبر 2016

الإسهال والإقياء



الإسهال والإقياء

 gastroenteritis هو حالةٌ شائعة جداً، تؤدِّي إلى إصابة المريض بالإسهال والإقياء، وغالباً ما تنجم عن الإصابة بعدوى جرثومية أو فيروسية.
تُصيب هذه الحالةُ الأشخاصَ من جميع الأعمار، إلاَّ أنَّها أكثر شيوعاً لدى الأطفال الصغار.
تنجم معظمُ الحالات عند الأطفال عن فيروس يُسمّى روتافايروس rotavirus أو فيروس الروتا، في حين أنَّ مُعظمَ حالات البالغين تنجم عن الإصابة بفيروس يُدعى نُوروفايروس norovirus أو عن التسمُّم الغذائي الجرثومي.
يمكن لالتهاب المعدة والأمعاء أن يُسبِّبَ وعكةً صحِّية شديدة للمريض، إلاَّ أنَّ الحالةَ غالباً ما تتحسَّن من تلقاء ذاتها في غضون أسبوع، دون أن يتطلَّبَ ذلك أكثرَ من الرعاية المنزلية.


أعراضُ التهاب المعدة والأمعاء
تشتمل الأعراضُ الرئيسية لالتهاب المعدة والأمعاء على ما يلي:
إسهال غزير مفاجئ.
الشعور بالتوعُّك.
الإقياء، والذي قد يكون بشكل قذفي projectile.
حمَّى بسيطة.
كما قد يعاني بعضُ المرضى من أعراض أخرى، مثل نقص الشهية والانزعاج المعدي وألم الأطراف والصداع.
غالباً ما تظهر الأعراضُ بعدَ يوم التقاط العدوى، وتدوم لأقلّ من أسبوع، إلاَّ أنَّها قد تستمرّ لأكثر من ذلك في بعض الأحيان.


ما الذي ينبغي القيامُ به عندَ الاشتباه بالإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء
إذا عانى المريضُ من إسهال مفاجئ وإقياء، فإنَّ أفضلَ ما يمكنه القيام به هو المكوث في المنزل إلى أن يشعرَ بتحسُّن حالته. ولا يتوفَّر علاجٌ نوعي واحد يمكن استخدامُه، ولذلك فمن الأفضل تركُ الحالة لتتعافى من تلقاء ذاتها. كما قد لا يكون من الضروري زيارةُ الطبيب ما لم تتفاقم الأعراضُ أو لم تتحسَّن.
يمكن للمريض اتِّباع النصائح التالية للتخفيف من شدَّة الأعراض:
تناول كمِّيات كبيرة من السوائل لتجنُّب الإصابة بالتجفاف. لابدَّ من التعويض عن كمِّيات السوائل الضائعة بسبب الإسهال. ويُعدُّ الماءُ النقي هو الخيار الأفضل، ولا مانعَ من تناول العصائر أو الحساء (للبالغين).
تناول الباراسيتامول للتخفيف من شدَّة الحمَّى أو الصداع المرافق.
أخذ قسط وافر من الراحة.
تناول أطعمة بسيطة، مثل الحساء أو الأرز أو المعكرونة والخبز (إذا لم يشعر المريضُ بفقدان الشهية).
في حال ظهرت على المريض أعراضُ التجفاف rehydration، مثل جفاف الفم أو تحوُّل البول إلى اللون الداكن، فيمكن تناولُ سوائل مخصَّصة لمكافحة التجفاف، والتي يمكن شراؤها من الصيدلية دون الحاجة لوصفة طبية، وتتوفَّر بشكل مسحوق قابل للانحلال في الماء.
تناول مضادَّات القيء (مثل ميتوكلوبراميد metoclopramide) أو مضادَّات الإسهال (مثل لوبيراميد loperamide) عندَ الحاجة لذلك - وتتوفَّر بعضُ هذه الأدوية للصرف في الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبِّية، ولكن ينبغي قراءةُ النشرة المرفقة معها جيِّداً، والأفضل استشارة الصيدلاني أو الطبيب حولها.
يمكن للعدوى بالتهاب المعدة والأمعاء أن تنتقلَ بسهولة كبيرة بين الأشخاص، وهذا ما يستدعي التزامَ المريض بقواعد الصحَّة العامَّة، كغسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون بين كلٍّ حين وآخر، وذلك طوال فترة إجازته المرضية وحتَّى 48 ساعة بعدَ زوال الأعراض بشكل نهائي؛ فمن شأن ذلك أن يُقلِّلَ من انتشار العدوى بهذا المرض.


متى يمكن للمريض طلب المشورة الطبية؟
ليس من الضروري طلبُ زيارة الطبيب فيما لو تأكَّد المريضُ من أنَّ حالتَه هي التهاب معدة وأمعاء، لأنَّها ستزول من تلقاء نفسها.
ينبغي طلبُ المشورة الطبِّية في الحالات التالية:
الشكوى من أعراض تجفاف شديد، وتشتمل الأعراض على: الدوخة المستمرَّة، قلَّة البول أو عدم التبوُّل بشكل كامل، أو فقدان الوعي.
الإسهال المدمّى.
التقيُّؤ المستمرّ وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل ضمن البطن.
الحمَّى (ارتفاع درجة الحرارة لما فوق 38 درجة مئوية).
عدم تحسُّن الأعراض بعدَ بضعة أيَّام.
العودة منذ أسابيع قليلة من بلاد نامية تفتقر إلى الشروط الصحِّية الكافية.
إصابة المريض بحالات أخرى خطيرة، مثل الفشل الكلوي أو داء الأمعاء المتهيِّجة inflammatory bowel disease  أو ضعف الجهاز المناعي، بالإضافة إلى الإصابة بالإسهال والإقياء.
قد يقترح الطبيبُ أخذَ عيِّنة من البراز، وإرسالها للتحليل المخبري لتحرّي سبب هذه الأعراض، وقد يصف بعضَ المضادَّات الحيوية إذا تبيّن بنتيجة التحاليل أنَّ السببَ هو العدوى الجرثومية.


العناية بالطفل المصاب بالتهاب المعدة والأمعاء
يمكن للأهل أن يتولَّوا مهمَّةَ العناية بالطفل المصاب بالتهاب المعدة والأمعاء في المنزل، دون الحاجة إلى اصطحابه إلى المستشفى. وكما هي الحالُ مع البالغين، فلا يوجد علاجٌ نوعي لالتهاب المعدة والأمعاء؛ وغالباً ما تتحسَّن الحالةُ من تلقاء نفسها بعدَ مرور بضعة أيَّام.
كما أنَّ الحالةَ لا تتطلَّب زيارةَ الطبيب ما لم تتفاقم الأعراضُ، أو لم تتحسَّن، أو يكن الطفلُ مصاباً بحالات أخرى خطيرة.
يمكن اتِّباعُ النصائح التالية لتخفيف أعراض التهاب المعدة والأمعاء لدى الأطفال:
تشجيع الطفل على تناول كمِّيات وافرة من السوائل؛ إذ إنَّ الطفلَ المصاب بالتهاب المعدة والأمعاء يكون بحاجةٍ لتعويض السوائل التي يفقدها عندَ التقيُّؤ والتبرُّز. ويُعدُّ الماءُ الخيارَ الأفضل، كما يجب تجنُّبُ المياه الغازية  أو عصائر الفواكه، لأنَّها قد تفاقم حالةَ الإسهال. وينبغي الاستمرارُ في تغذية الأطفال الرُّضع كالمعتاد، سواءٌ بواسطة حليب الأم أو غيره من أنواع الحليب.
التأكُّد من حصول الطفل على قسط وافر من الراحة.
السماح للطفل بتناول الطعام إذا شعر بالجوع، ويمكن تجريبُ بعض أصناف الطعام البسيطة مثل الحساء والأرز والمعكرونة والخبز.
إعطاء الطفل الباراسيتامول إذا كان يشكو من حمَّى مزعجة أو آلام عامة.
استخدام سوائل الإماهة rehydration drinks التي يمكن الحصولُ عليها من الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبِّية. ولكن، يجب تجنُّبُ إعطاء الطفل أدوية مضادَّة للإسهال أو الإقياء، ما لم يوصِ الطبيبُ أو الصيدلاني بذلك.
ينبغي التأكُّدُ من غسل يدي الطفل بانتظام بالماء والصابون، في أثناء مرضه وغيابه عن المدرسة، وحتى 48 ساعة عقبَ زوال الأعراض بشكل نهائي.


طلب المساعدة الطبِّية للطفل المصاب
غالباً ما لا تتطلَّب إصابةُ الطفل بالتهاب المعدة والأمعاء زيارةَ الطبيب، لأنَّ الحالةَ تتحسَّن من تلقاء نفسها، بالإضافة إلى أنَّ خروجَ الطفل من المنزل قد يُعرّض الآخرين لخطر العدوى.
من جهةٍ أخرى، ينبغي الاتِّصالُ بالطبيب في الحالات التالية:
إذا اشتكى الطفلُ من أعراض التجفاف، مثل نقص كمِّية البول ونَزَق الطباع وشحوب بشرته وبرودة اليدين والقدمين.
التبرّز المدمّى أو التقيُّؤ المصطبغ باللون الأخضر.
التقيُّؤ المستمرّ وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل في البطن.
الإسهال المستمرّ لأكثر من أسبوع.
التقيُّؤ المستمر لثلاثة أيَّام أو أكثر.
وجود علامات الإصابة بحالة أكثر خطورة، مثل الحمَّى (ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 مئوية)، ضيق التنفس، تسرُّع الأنفاس، تيبس الرقبة، الطفح الجلدي الذي لا يزول بالضغط عليه، أو التورُّم في منطقة اليافوخ في رأس الطفل (المنطقة الليِّنة في رأس الطفل).
إصابة الطفل بحالة طبِّية خطيرة، مثل متلازمة الأمعاء المتهيِّجة أو ضعف الجهاز المناعي، بالإضافة إلى إصابته بالإسهال والإقياء.
قد يقترح الطبيبُ إرسالَ عيِّنة من براز الطفل إلى المختبر لإجراء بعض التحاليل عليها، والتأكُّد من سبب الأعراض. وفي حال أظهرت نتائجُ التحاليل وجودَ عدوى جرثومية، فسوف يصف الطبيبُ مضادَّاً حيوياً للطفل.


كيفية انتشار العدوى بالتهاب المعدة والأمعاء
يمكن للجراثيم المُسبِّبة لالتهاب المعدة والأمعاء أن تنتشرَ بسهولةٍ كبيرة من شخص لآخر، وذلك عن طريق تناثر ذرات من الإقياء أو البراز لتصلَ إلى فم الشخص السليم، وقد يمكن ذلك من خلال:
المخالطة الوثيقة للشخص المصاب، ممَّا يسمح بانتقال رذاذ من فم أو أنف المصاب إلى أنف أو فم الشخص السليم.
لمس الأجسام والأسطح الملوَّثة.
تناول الأطعمة الملوثة – وقد يحدث ذلك إذا لمس الشخصُ المصاب طعاماً ما دون غسل يديه، وجاء أحدٌ وتناوله بعدَه، أو عند تناول طعام موضوع على سطح ملوَّث بالعوامل الممرضة، أو تناول طعام غير مطهوّ بشكل صحيحٍ وكافٍ.
تبلغ قابليةُ الشخص لنقل العدوى ذروتها عندَ ظهور الأعراض لديه وحتى 48 ساعة بعدَ زوال كافة الأعراض، كما يمكن للعدوى أن تنتقلَ بنسب أقل قبل وبعد ذلك.
الوقاية من الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء
ليس من الممكن دائماً تجنُّبُ الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء، إلا أنَّه يمكن التخفيف من انتشارها باتباع النصائح التالية:
أخذ إجازة مرضية من المدرسة أو العمل بدءاً من ظهور الأعراض وحتَّى 48 ساعة من زوالها، وتجنّب زيارة أو استقبال أحد في هذه الفترة، وخاصَّة المرضى في المستشفيات.
التأكُّد من غسل اليدين بشكل جيِّد بالماء والصابون عدَّة مرَّات في اليوم، وخاصةً بعد استخدام المرحاض وقبلَ تحضير الطعام. ينبغي عدمُ الاعتماد على المطهِّرات اليدوية والكحول، لأنَّها لا تكون فعَّالة دائماً.
تعقيم الأسطح أو الأجسام التي يُحتمل أن تكون ملوَّثة، وذلك باستخدام سوائل التنظيف المنزلية.
غسل الملابس أو أغطية الأسرة الملوَّثة بشكل منفصل عن باقي الغسيل، واستخدام المياه الحارّة في ذلك.
عدم مشاركة المريض بأية ملابس أو مناشف أو أدوات طعام.
التخلُّص من البراز أو القيء الموجود في المرحاض بسرعة، وتنظيف المرحاض ومحيطه باستمرار.
اتِّباع إرشادات السلامة والصحَّة في تحضير وتخزين الأطعمة، وعدم استخدامها بعدَ انتهاء فترة الصلاحية المدوَّنة عليها.
أخذ المزيد من الحيطة والحذر عندَ السفر إلى مناطق نامية من العالم لا تتوفَّر فيها الشروطُ الصحِّية الكافية؛ فعلى سبيل المثال، قد يحتاج المسافرُ إلى غلي ماء الحنفية قبل شربها.
إعطاء الأطفال اللقاح المضادّ لفيروس الرُّوتا مع بلوغهم عمرَ شهرين أو ثلاثة أشهر، فمن شأن ذلك أن يُقلِّلَ من خطر إصابتهم بالتهاب المعدة والأمعاء.