الأحد، 29 أبريل 2018

فتق السرة




فتق السرة               




يحدث الفتق عندما يظهر عضو داخلي من خلال الفتحة التي يتسبّب بها الفتق ويكون هذا الفتق ظاهراً ويمكن ملاحظته عن طريق ملامسته باليد وعن طريق الألم الشديد الحاد الذي يتسبّب به، وينتشر مرض الفتق السري عند الأطفال بشكل أكبر من الكبار في السن، ويعاني منه أيضاً بعض النساء خلال فترة الحمل أو في حالة زيادة الوزن بشكل كبير والسمنة، والذي بدوره يسبّب ضعف الجدار الذي يحيط بالسرّة فيحدث الفتق وتظهر الأنسجة الداخلية من البطن، والذي قد يمتد ويصل إلى الأمعاء مسبّباً في بعض الأحيان الاضطرابات والاختلالات في عمل الأمعاء ووظيفتها، ممّا قد يُسبّب بدوره ترابط في الأمعاء يتطلّب لإجراء عملية لقص الأمعاء المتشابكة وتخييطها، وذلك يحصل في الحالات التي لا يتم فيها فتق السرة عند أّوّل ظهور بسبب كُبر حجم هذا الفتق، لذلك يجب أن لا يتم إهماله كي لا تحدث أي مضاعفات.قد يكون فتق السرّة عيب خلقي وذو حجم صغيرا عند الطفل حديث الولادة، وبعد فترة يزداد حجمه ويكبر بسبب انفعالات الطفل، كما أنّ السوائل التي تكون مخزّنة في البطن التي تنتج عن بعض الأمراض تسبّب حدوث فتق في منطقة السرة، ومن أكثر مسبّبات فتق السرة هو حمل ورفع أوزان ثقيلة ممّا يسبّب ضغط على المناطق الداخليّة من الجسم وبالتالي حدوث الفتق. ويتم العلاج في حالة فتق السرّة عن طريق الخضوع لعملية جراحيّة تعتبر من أبسط العمليات الجراحيّة التي تتم على الإطلاق، حيث يتم إغلاق الفتق السري عند الأطفال عادة قبل الولادة إذا تبيّن الفتق عند الطفل وهو في بطن أمه، ويمكن لهذا الفتق أن يُغلق بشكل تلقائي بدون أي تدخل جراحي فيما لو كان بسيط بعد فترة أقصاها عاماً واحداً، ولا يتم إجراء العملية الجراحيّة للأطفال إلا بعد أن يكمل الطفل سنّه الرابع.أمّا بالنسبة لفتق السرّة عند الكبار فإنّه يفضّل إجراء عملية جراحيّة بأسرع وقت عند ملاحظة الفتق خاصة إذا اشتد الألم كي لا يتسبّب هذا الإهمال في زيادة حجم الفتق، واتساعه، وبروز الأعضاء الداخليّة من الجسم، لذا فإن العملية الجراحيّة تعمل على إعادة الأنسجة التي خرجت من الداخل إلى داخل التجويف البطني عن طريق عمل شق صغير في قاعدة السرّة، ومن ثم إغلاق هذا الشق، وتعتبر العملية الجراحيّة معالجة لفتق السرّة بالإضافة إلى أنّها تمنع عودته مرّة أخرى من بعد إجرائها، ويمكن للشخص أن يقوم بأعماله المعتادة في فترة أقلها أسبوعين وأقصاها شهر بدون أي قلق من آثار العمليّة.

فتق السرّة هو عبارة عن ضعف في الجدار الّذي يحيط بالسرّة لأسباب قد تكون غير معروفة، ممّا يؤدّي إلى بروز أجزاء من أنسجة الخلايا الدهنيّة من داخل البطن، ويكون شكلها كالكرة. يحدث فتق السرّة غالباً لدى الرضّع بعد الولادة بأسبوع أو أسبوعين من اختفاء بقايا الحبل السرّي، وقد يكون الطفل مصاباً به مسبقاً؛ أي ما قبل الولادة، وقد يحدث فتق السرّة لدى البالغين كذلك ذكوراً وإناثاً. قد يؤدّي فتق السرّة إذا لم يتمّ التدخل الجراحي لإصلاح الفتق في حال تطوّره لزيادة حجم الفتق، ويخرج من الفتق جزء من الأمعاء إلى الخارج، وتفقد وظيفتها الطبيعيّة وتموت، ولكن هذه الحالة من النادر حدوثها، ولكن في حال حدوثها فهي تحتاج لتدخّل جراحي من خلال عمل شقٍّ في البطن، وإصلاح فتق السرّة، والقيام بقصّ الأمعاء التالفة وتخييطها. أسباب فتق السرّة غالباً ما يحدث فتق السرّة عند الأطفال والرضّع والمراهقين، ولا يوجد سبب واضح لحدوث فتق السرّة ما قبل الولادة؛ فهو قد يكون عيباً خلقيّاً، وقد يزيد ويتطوّر بعد الولادة بسبب انفعال الطفل وبكائه الشديد، أمّا لدى الأشخاص البالغين فيكون السبب لديهم سبباً مكتسباً لعوامل مختلفة مثل: السمنة أو تواجد السوائل المكدسّة في البطن والناتجة عن بعض الأمراض، أو عند القيام برفع أحمال ثقيلة، أو القيام بجهد كبير. وهناك أشخاص قد يكون لديهم فتقٌ في السرّة منذ الولادة، ولا يعلم به الشّخص إلّا بعد مدّةٍ نتيجة أحد العوامل السابقة، أمّا فيما يتعلّق بفتق السرّة لدى النساء فقد يكون بسبب حمل أوزانٍ ثقيلة أكبر من قدرتها، أو بسبب الحمل والضغط على المعدة، أمّا فيما يتعلّق بموضوع تشخيص فتق السرّة فيتم من خلال طبيب مختص بالجلديّة بواسطة إجراء فحص سريري للمصاب وملاحظته بسهولة دون أيّ تصوير أو أشعّة وغيرها. أعراض فتق السرّة في الغالب يمكن ملاحظة فتق السرّة عندما يكون الطفل واقفاً، أو عند قيامه بجهدٍ معيّن، ويكون أقّل وضوحاً عندما يكون هادئاً ومسلقياً على ظهره. ومن أعراض فتق السرّة: بروز منطقة السرّة بشكل ملحوظ. عند حدوث فتق السرّة يشعر المرء بألمٍ خفيف وثقلٍ في البطن، وعندما تتطوّر الحالة يزيد الألم . يكبر حجم فتق السرّة عند القيام بمجهودٍ عضليّ زائد، وعند السعال والبكاء الشديد لدى الرضّع. حجم قطر فتق السرّة قد يكون من (1-4) سنتيمترات. يمكن القيام بدفع فتق السرّة وإدخاله إلى داخل الجسم


آلام السُّرة يعاني بعض الأشخاص من الألم في منطقة السُّرة وما حولها٬ وقد يحدُث الألم بشكل دائم ومُتكرِّر وقد يحدث من وقت إلى آخر٬ وقد يكون الألم خفيفاً كالإحساس بضغطٍ خفيف في منطِقة السُّرة٬ وقد يزيد عند الانحناء أو التّمدُّد. لا يزول هذا الألم عادةً في أوقات الرّاحة بل يتأرجح من خفيف إلى شديد٬ ويكون ألمُ السّرة مصدراً للقلق إذا لم يُعرف السّبب الحقيقي وراءهُ٬ وتنقسم الأسباب المؤدية لهذا النّوع من الآلام إلى قسمين : أسباب بسيطة٬ وأسباب معقدة. أسباب آلام السُّرة التهاب المثانة : يُصاحب التهاب المثانة آلاماً في المنطقة المحيطة في المثانة٬ وينتشر الالتهاب أحياناً حتّى يصل إلى الكِلى٬ فيُسبب آلاماً في منطقة السُّرة٬ وتُصاب النّساء بالتهاب المثانة بشكل أكبر من الّرجال٬ ومن الأعراض الدّالة على الالتهاب٬ خروج الدّم عند التّبول٬ أو لون البول القاتم، وينصح بزيارة الطّبيب لتفادي انتشار الالتهاب. التهاب المَعِدة : إن بعض التهابات المعِدة تُسبّب انتفاخاً بسبب تكاثُر الفيروسات أو البكتيريا٬ وينتُج عن التهابات المعِدة التقيُّؤ والغثيان والأعراض الشبيهة بأعراض الإصابة بالإنفلونزا٬ كما تُسبب الشعور بالألم في منطقة السُّرة. الأدوية : ينتُج عن تناول الأدوية الخاصّة بعلاج مشاكل المعدة آلاماً في منطقة السُّرة٬ وهذا الألم عبارة عن رد فعل الجسم لتناوُل الدّواء؛ حيثُ يعني أنّ جسمك لا يمتص الدواء بشكل صحيح٬ لذا يُفضّل مراجعة الطبيب لتحديد الآثار الجانبيّة للدواء٬ ومدى استفادة الجِسم منهُ. التّسمُم الغذائي والإفراط في تناوُل الطّعام : تتمدّد المعدة عند الإصابة بالتّسمُّم الغذائي٬ ويصاحب ألم السّرة أعراضاً أُخرى كالغثيان والتّقيُّؤ والإسهال٬ كما تُحاول المعِدة التّوسع عند استهلاك الشَّخص لكميّات كبيرة من الطّعام حتّى تستطيع هضمه٬ وهذا ما يُشكّل ضغطاً على منطِقة المعدة فيُسبب ألم السُّرة. العمليّة الجراحيّة : تنتُج ألماً في منطقة السّرة عند الأشخاص الذين أجروا عملية جراحيّة مؤخراً٬ ويحدُث أن يُصاب المريض بالإمساك أو الإسهال٬ ولكن تتلاشى هذه الأعراض مع تعافي المريض من العمليّة الجراحيّة. الفتق : ينتج الفتق عند خروج جزء من أجزاء المعدة من مكانهِ الطبيعي٬ ومن أكثر الأعراض انتشاراً للفتق آلام في المنطقة المُتضرّرة٬ ويتفاقم الألم عند القيام بأنشطة بدنيّة٬ ويُنصح بمُراجعة الطبيب عند الشُّعور بألم في الخصيتين عند التّبوُّل أو ألم عند حركة الأمعاء أو الشُّعور بالثقل في البطن؛ حيثُ يقوم الطبيب بإجراء عمليّة جراحيّة لترميم الأنسجة المُمزَّقة٬ كما يجِب تجنّب القيام بأشطة بدنيّة أو حركيّة حتّى لا تتفاقم المشكلة. الحمل : يحدُث أن يُسبب الحمل آلاماً في منطقة البطن والسُّرة ويعود السبب إلى مُحاولة جسم الأم التّكيُّف مع نموّ الطفل، أمّا إذا كان الألم شديداً فقد يكون السبب أن الحمل حدث في قناة الفالوب٬ ممّا يستدعي مراقبة طبيّة شديدة للجنين والحامل.







الفتق


الفتق

 أو الفتاق هو أحد الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الأنسجة والعضلات في الجسم، حيث يسبب هذا الفتق تمزقًا في تلك الأنسجة العضلات، وفي أكثر أنواع الفتق تبرز الأحشاء الداخلية من خلال هذا التمزق في داخل كيس لتصبح تحت الجلد، مما يؤدي إلى تورم وألم في المنطقة المصابة والمنطقة المحيطة بها، وقد يؤدي الفتق إلى مضاعفات خطيرة ما لم تتم المسارعة بعلاجه، وأكثر ما يكون هذا الفتق في منطقة البطن. والاسم الطبي في اللغة الإنجليزية لهذا المرض هو: Hernia أو Rupture. والفتق يمكن أن يصيب كلا الجنسين، والصغار والكبار، وله عدة أسباب نذكر منها: العامل الأساسي هو ضعف العضلات في منطقة البطن لأي سبب من الأسباب. السمنة والوزن الزائد. حمل الأوزان الثقيلة. التعرض لحادث معين يصيب منطقة البطن. التعرض لضربات حادة على منطقة البطن. نوبات السعال الحادة والمزمنة. ومن أعراض الفتق: بروز جسم معين في داخل كيس في مكان الفتق، والشعور بأم بسيط أو شديد، والناتج عن التمزق وبروز ذلك الجسم، والتورم الذي يحيط بالمنطقة المصابة. وقد ينتج بسبب الفتق مضاعفات أخرى أشد، ومنها: الغرغرينا أو التسمم. وللفتق أنواع عديدة، ومنها: الفتق الإربي، والفتق السري، وفتق الحجاب الحاجز، والفتق الجراحي. فالفتق الإربي هو الأكثر شيوعًا من بين الأنواع الأخرى، حيث تتجاوز نسبة الإصابة به 70%. والفتق الجراحي يحدث بسبب التئام غير تام لعملية جراحية أجريت سابقًا للمصاب، أو بسبب قيام المريض بإجهاد عضلات البطن بعد إجراءه للعملية عن طريق حمل الأوزان الثقيلة مثلًا، وهذا الفتق الجراحي يمكن تجنبه عن طريق استخدام الطرق الصحيحة والسليمة في إجراء العمليات، وتقديم النصائح والإرشادات للمريض بلزوم الراحة، وعدم القيام بأي مجهود من شأنه أن يؤذي منطقة البطن التي أجريت فيها تلك العملية. وهناك نوعٌ آخر من أنواع الفتق يُعْرَف بالفتق الفخذي، وهو يصيب منطقة الفخذ، وتَنْدر الإصابة بهذا النوع بالمقارنة مع الأنواع الأخرى التي تصيب منطقة البطن كالفتق الإربي. يعالج الفتق بإجراء عملية جراحية مستعجلة للمصاب، حتى لا يتعرض لمضاعفات خطيرة، ويتم في هذه العملية إرجاع للمحتويات البارزة في كيس الفتق، والقيام بتصليح المنطقة المصابة ورتقها. ولكن هناك نسبة معينة لانتكاسة الحالة بعد إجراء العملية الجراحية، وهذا النسبة تعتمد على نوع الفتق المصاب به المريض، وطبيعة وإجراءات العملية الجراحية التي أجريت له، ومدى صحة وسلامة تلك الإجراءات، وقد تنتكس الحالة بسبب قيام المريض بعمل مجهود معين بعد العملية.









انواع الفتاق



الفتق

 هو عبارة عن بروز لأحد الأعضاء الداخليّة في البطن إلى الخارج، من خلال ضعف في العضلات أو الأغشية المحيطة بهذا العضو لتظهر كنتوء أو حدبة أسفل الجلد. في الوضع الطبيعي يتكون جدار البطن من عدة طبقات تبدأ من الجلد ثمّ الأنسجة الدهنيّة، ثمّ العضلات، ثمّ الأنسجة الداخليّة المتماسكة جميعها لتحفظ الأعضاء الداخلية في مكانها، فعند حدوث ضعف في عضلات الجدار البطنيّ لأي سبب كان تتمكن بعض الأعضاء الداخية وغالباً ما تكون جزءاً من الأمعاء من العبور من خلالها، يقسم الفتق حسب نشأته إلى قسمين رئيسيين:[١] الفتق الخلقيّ ويسمى الأوليّ، وهذا النوع يوجد عند المريض منذ ولادته. الفتق الثانويّ أو ما يسمى بالفتق المكتسب، وهذا النوع من الفتق يحدث في مراحل مختلفة من عمر الإنسان، وعادة يكون ناتجاً عن أسباب مثل:فتق السرة بعد الحمل والولادة، أو زيادة ضغط البطن كما في الإمساك الشديد، أو السعال المزمن، أو رفع الأشياء الثقيلة، أو زيادة كبيرة بالوزن أو بعد العمليّات جراحية خاصة إذا أصيب الجرح بالتهاب بعد العملية. ADVERTISING inRead invented by Teads أنواع الفتق يقسم الفتق إلى عدة أنواع بحسب مكانه، وفي الغالب يحدث في منطقة البطن من أسفل القفص الصدري إلى نهاية الحوض وهذه أكثر أنواعه انتشاراً:[٢] الفتق الإربي: وهو الفتق في منطقة العانة فوق منطقة الفخذ الداخليّة، وعادة ما يصيب الرجال أكثر من النساء، ويتكون كيس الفتق على الأغلب من جزء من الأمعاء الدقيقة بالإضافة إلى الأنسجة الدهنيّة المحيطة بها، وله نوعان المباشر وغير المباشر. الفتق الفخذيّ: ويحدث بالقرب من منطقة الفتق الإربي ولكن للأسفل وإلى الخارج قليلاً، ويصيب النساء أكثر من الرجال. الفتق السُريّ: ويحدث في منطقة السرّة أو ما حولها، وفي العادة يحدث بعد الحمل والولادة، ويصيب الرجال أيضاً في حال ارتفاع ضغط البطن.فتق الثغرة الحجابيّة: يحدث عند اندفاع جزء من المعدة إلى الصدر من خلال ضعف على الحجاب الحاجز، وعادة لا يسبب أعراضاً باستثناء حرقة المعدة. الفتق الجراحيّ: وهو الفتق الذي يحدث في مكان جرح العمليّة، وتزيد احتمالية حدوثه عند إصابة الجرح بالتهابات. فتق الحجاب الحاجز: وعادة ما يكون منذ الولادة وهو خروج أحد أعضاء البطن إلى الصدر يُسبّب الضغط على أعضاء القفص الصدري فيسبب مشاكل في تنفس القلب. أسباب الفتق في الغالب ينتج الفتق من ازدياد الضغط على البطن، أو بسبب عيب خلقي في جدار البطن والحجاب الحاجز، وهذه بعض الأسباب التي من الممكن أن تسبب الفتق:[٣] السمنة المفرطة. رياضة رفع الأثقال، أو حمل الأوزان الثقيلة. السعال المزمن. إجهاد مع التبول أو التغوّط بسبب الإمساك المزمن. تجمّع السوائل في البطن. الغسيل الكلوي البريتوني. التحويلة البطينيّة الصفاقيّة. مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) تاريخ المرضي للأسرة قي الفتق. إجراء العمليات في منطقة البطن.أعراض ومشاكل الفتق بالنسبة للشخص البالغ فهو يشتكي من انتفاخ غير مؤلم يمكن إعادته إلى داخل البطن بالمنطقة الموجود بها الفتق، ويزداد عند المشي أو حمل أشياء ثقيلة أو إذا أصيب بالسعال أو الإمساك، ومن الممكن أن يصبح مؤلماً في حال تعرُّض الشرايين المغذية للمنطقة للضغط، ويختفي الألم والورم عند الاستلقاء والنوم، وفي حالة الأطفال يتكرّر بكاء الأطفال من الألم وعندها تلاحظ الأم وجود هذا الورم. أما فتق الحجاب الحاجز فعادة ما يشتكي المريض من حموضة بالمريء مصحوبة بألم بالصدر وتكرر التهاب الرئة وضيق النفس.[١] أما المضاعفات التي قد تنتج عن الفتق فهي: ألم متكرر. انحباس الفتق وعدم عودة المحتويات إلى داخل البطن. اختناق الفتق ويقصد بذلك أن الأمعاء الموجودة داخل الفتق تصاب بالانسداد. بحالة فتق الحجاب الحاجز ممكن أن يؤدي إلى تقرحات بالمريء وصعوبة في بلع الطعام وإذا تم إهماله قد يؤدي إلى نزيف من البلعوم.تشخيص الفتق يتم تشخيص المرض في العادة بسبب الأعراض الواضحة على المريض ويلجأ الطبيب لإجراء بعض الفحوصات التالية:[٤] التاريخ المرضي من المريض أو أهل المريض إذا كان المريض طفلاً أو صغير السن. الفحص السريري من قبل الطبيب المختص، وهذا يؤدي للتشخيص في حالات الفتق الإربي والسرة والفتق الجراحيّ. تشخيص فتق الحجاب الحاجز يحتاج عمل أشعة للصدر حيث من الممكن رؤية جزء من المعدة في الصدر ضاغط على الرئة ولتأكيد التشخيص يلزم عمل منظار للمريء والمعدة. علاج الفتق علاج الفتق النهائي يكون بإجراء عملية جراحية، وهي من عمليات اليوم الواحد بمعنى يدخل المريض للمستشفى صباحاً وتُجرى له العملية وبعد أن يفيق من البنج ومراقبته لعدة ساعات يُرسل المريض بعدها للمنزل، وذلك في حالة الفتق البطني البسيط، أما بالنسبة للأمور التي تساعد على عدم عودة الفتق مرة أخرى فهي تغيير نمط الحياة وتقليل العوامل المُسبّبة للفتق.[٥] . المراجع ^ أ ب "hernia", patient, Retrieved 5-6-2016. Edited. ↑ "hernia", NHS Choices, Retrieved 5-6-2016. Edited. ↑ "Abdominal Hernias", medscape, Retrieved 5-6-2016. Edited. ↑ "hernias", emedicinehealth, Retrieved 5-6-2016. Edited. ↑ "hernia", healthline, Retrieved 5-6-2016. 








الاثنين، 16 أبريل 2018

لبناء جهاز المناعه


إن الجهاز المناعى هو الذى يرأس عمليات الالتئام والشفاء فى الجسم، كما أنه المفتاح الرئيسى لمقاومة أى نوع من الإساءات التى يتعرض لها جسم الإنسان، فإنه يحمى الجسم من أى كائنات غازية فإن إضعاف الجهاز المناعى ينتج عنه الإصابة بالمرض والعلامات الشائعة لضعف الجهاز المناعي  هى:-

1- الضعف العام 
2- العدوى المتكررة
3- الإصابة بالتهابات
4- الحساسية
5- بطء التئام الجروح
6- الإسهال المزمن
7--فطر الفم
9- فطر الكانيد
وقد نعطى مثالا للتعرف أكثر على كفاءة الجهاز المناعى أنه من الطبيعى أن يصاب الإنسان فى مجتمعنا بالبرد مرتين فى المتوسط فى السنة الواحدة، أما الأشخاص الذين يصابون بنزلات برد أكثر ومتعددة وأمراض أخرى معدية أكثر من المعدل الطبيعى قد يكون لديهم بعض المشاكل فى جهازهم المناعى، فإن جهاز المناعة فى الإنسان يبدأ عمله من الولادة ولكنه لا يعمل بطريقة جيدة إلا مع مرور الوقت لأن المناعة هى شىء ينشأ ويتطور مع تطور جهاز المناعة ذلك يكون بإمداده بالتغذية المناسبة التى تمثل الحصن الواقى وإبقاؤه البيئة المناسبة بالإضافة إلى تجنب الأشياء التى تضعف قوته مثل:-
1- المواد الكيميائية التى نستخدمها فى المنظفات المنزلية.
2- الإفراط فى استعمال المضادات الحيوية والأدوية الأخرى.
3- المواد المضافة الموجودة فى الطعام مثل المبيدات والمواد الحافظة. 
4- أخيرا هناك أكثر العوامل تأثيرا على الجهاز المناعى وهو التوتر العصبى، حيث إنه يؤدى ضعف النشاط الطبيعى لخلايا الدم البيضاء وبالتالى يصنع عبئا على جهاز الغدد الصماء بالإضافة إلى استهلاك المواد الغذائية للجسم.

أما التغذية المناسبة لزيادة كفاءة الجهاز المناعى:-

1- قيتامين A، وهو الفيتامين المضاد للعدوى فهو هام جدا للوظيفة الدفاعية للجسم، ونجده إما فى الأغذية الحيوانية (الريتينول)مثل الكبد، السالمون، صفار البيض والألبان.
أما فى الأغذية النباتية (بيتاكاروتين) مثل الفواكه والخضراوات ذات اللون البرتقالى مثل الجزر والمانجو والشمام والخضراوات الورقية الخضراء.

2- فيتامين C، وربما يكون أهم فيتامين للجهاز المناعى، وهو أساس لتكوين هرمونات الغدة الكظرية وإنتاج الخلايا الليمفاوية وله تأثير مباشر ضد البكتريا والفيروسات وبالطبع نجد هذا الفيتامين فى أغلب الفواكه ويكثر فى الفواكه الحمضية والجوافة، وكذلك فى بعض الخضراوات مثل الفلفل الرومى، البروكلى والبطاطس مع مراعاة عند تسخينه أو تعرضه لدرجة حرارة عالية حيث إن هذا الفيتامين يفقد بالحرارة.
3- فيتامين E، فهو يتفاعل ويتناسب مع فيتامين A، C ومعدن السلينيوم، فيعمل كمضاد أولى للأكسدة أن نشاط فيتامين E وهو حزء تكاملى للجهاز المناعى. 

ونجد الأطعمة المحتوية على فيتامين E، فى البيض، الزيوت النباتية غير المعرضة للحرارة مثل زيت الذرة أو عباد الشمس أو الزيتون والحار والسمسم والبذور، مثل السمسم والمكسرات وكذلك الخضراوات الورقية الخضراء أما بالنسبة للسلينيوم فهو موجود فى البصل والثوم والطيور والماشروم والأطعمة البحرية.

4- الزنك وهو يدعم الاستجابة المناعية ويساعد على التئام الجروح، كما أنه يساعد على حماية الكبد إذا تم تناوله بكميات معتدلة عن طريق الغذاء والأطعمة المحتوية هى معدن الزنك هى الكابوريا، اللحوم، الزبادى.

5- اجعل طعامك يحتوى على الثوم والشعير حيث إن هذه الأطعمة تحتوى على عنصر الجرمانيوم وهو عنصر نادر ومفيد للجهاز المناعى.

6- من المكونات الغذائية الأخرى الضرورية لقوة المناعة هى بكتريا اللبن العضوية الموجودة فى الزبادى.

7- إن تناول مكونات الفايتو تقوى جهاز المناعة مثل الجزر والطماطم (كاروتينويد)، البرتقال والعرقسوس (فلافونويد)، الشاى الأخضر، البقدونس والكرفس والجزر (بولى استيلين) وأخيرا الكركم.

8- أخيرا لابد من الإشارة إلى أن هناك بعض العوامل التى تؤدى إلى إضغاف الجهاز المناعى مثل:-
المعدن المخلوط بالزئبق والمستخدم فى حشو الأسنان التوتر والضغوط العصبية لها علاقة مباشرة،
الحساسية ضد الطعام تلقى عبئا على الجهاز المناعى. 

الأنظمة الغذائية الخاطئة التى تعتمد على تناول عنصر واحد من المغذيات لفترات طويلة تؤدى إلى النقص الغذائى وبالتالى إلى إضعاف الجهاز المناعى