الاثنين، 31 يوليو 2017

قوالب فوقها شمعات بها بكتيريا ضارة




قوالب فوقها شمعات بها بكتيريا ضارة



وجد فريق من الباحثين في جامعة كليمسون في ولاية كارولينا الجنوبية أن اللعاب الذي ينتشر عند إطفاء شموع كعكة عيد الميلاد يزيد من البكتيريا بنسبة 1400% ! حيث قام فريق الباحثين بوضع قطعة من ورق الألمونيوم على كعكة عيد الميلاد مع وضع الشموع فيها، وقاموا بتناول الطعام قبل إطفاء الشموع لتحفيز الغدد اللعابية. وأظهرت النتائج لاحقا أن هناك الكثير من البكتيريا، بل وأنواع متعددة كذلك، كما أظهرت النتائج أن هناك بعض الأشخاص الذين ينقلون البكتيريا أكثر من غيرهم! لكن ومع ذلك ذكر الباحثون أنه مازال من الآمن أن تتناول كعكة عيد الميلاد بالرغم من ذلك، ففم الإنسان ملئ بالبكتيريا والتي في أغلبها ليست بضارة.


الغازات و الانتفاخات


الغازات و الانتفاخات

 يُعاني منها  الكثير منا خاصة مع عادات الأكل الغير منتظمة، و الأكل الجاهز الذي نتناوله أثناء وجودنا خارج المنزل، فتعالوا نتعرف على طرق علاج الغازات في البطن ، و كذلك الطرق المنزلية التي تجعلنا نتخلص منها بسهولة و نمارس حياتنا بشكل طبيعي مرة أخرى. أسباب الغازات و الانتفاخات في البطن  ابتلاع الهواء بشكل متكرر إما بسبب عادة عصبية أو بسبب التدخين أو تناول العلكة باستمرار، فهذا الهواء يتحول بعد ذلك إلى غازات.  الحمل.  السمنة و تراكم الدهون في منطقة البطن.  الإمساك ، وعسر الهضم. تناول كميات كبيرة من الطعام في وجبة واحدة.  تناول الطعام بسرعة. حالات القولون العصبي. حساسية اللاكتوز ، ( حساسية اللبن ). الإفراط في تناول المأكولات الحارة التي تحتوي على البهارات ، والتوابل والشطة. الإكثار من تناول الوجبات السريعة. عدم مضغ الطعام جيداً. تناول الأطعمة والخضروات الغنية بالألياف. شرب المياه الغازية أو الماء أثناء الطعام. الإفراط في تناول الحليب ( اللبن ). الأسباب ذات مضاعفات صحية الاستسقاء و تراكم السوائل في تجويف البطن. سرطان المبيض. خلل في وظائف البنكرياس. السل البريتوني. تضخم الغدد الليمفاوية في تجويف البطن. انسداد الأمعاء. النزيف داخل تجويف البطن. التهاب المعدة. أعراض غازات البطن آلام شديدة وتقلصات في البطن. خروج غازات من البطن عن طريق التجشؤ أو ريح البطن. انتفاخ البطن وزيادة حجمها عن الطبيعي. طرق علاج الغازات في البطن تختلف سبل علاج الغازات في البطن وفقاً للسبب الكامن ورائها، و أغلب الحالات الشائعة من الانتفاخ يمكن علاجها ببعض العلاجات المنزلية البسيطة وهو ما سوف نتناوله بالتفصيل في هذا المقال، لكن الانتفاخ المصاحب لمشاكل صحية جدية، فإنها تتطلب تدخل طبي مباشر وفقاً لتفاصيل كل حالة، خاصة أن الانتفاخ لا يكون هو العرض الوحيد، بل يكون هناك العديد من الأعراض الجسمانية الأخرى الأكثر تأثيراً على وظائف الجسم. اقرأ أيضاً: مرض التهاب القولون و يعتمد علاج الغازات في البطن عند الحالات البسيطة الغير مرتبطة بمشكلة مرضية على الخطوات الوقائية التالية: تعديل نمط التغذية و تجنب الشخص ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء الأكل.  تجنب بعض الأغذية التي تزيد فرص تكون الغازات و حدوث الانتفاخ. تجنب بعض المشروبات التي تسبب حدوث الانتفاخ.  الاستعانة ببعض العلاجات العشبية الآمنة لتخفيف الانتفاخ. 5 خطوات للتخلص من الغازات و الانتفاخات  تناول الأطعمة الغنية بالألياف: تناول كميات مناسبة من الأطعمة الغنية بالألياف يومياً ( 25جرام للسيدات ، 35 جرام للرجال ) يساعد على الوقاية من الإمساك و بالتالي يحمي من الانتفاخ.  شرب سوائل كافية: شرب كميات كافية من السوائل على مدار اليوم يساعد على الوقاية من الإمساك و بالتالي يحمي من الانتفاخ المترتب على الإمساك.  تجنب الأغذية المسببة للانتفاخ: بعض الأشخاص يرتبط لديهم تناول أنواع معينة من الغذاء بحدوث الانتفاخ و قد يرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الحساسية، لذا يجب تجنب الأغذية المرتبطة بحدوث الانتفاخ التي قد تختلف من شخص لآخر.  التوقف عن التدخين: يؤدي التدخين إلى استنشاق الشخص لكميات كبيرة من الدخان و الهواء مما يزيد فرص حدوث الانتفاخ و الغازات في البطن.  ممارسة الرياضة: فهي تساعد على الحفاظ على حركة الأمعاء الطبيعية مما يقلل مشاكل الهضم و يحمي من الانتفاخ. نصائح غذائية لـ علاج غازات البطن تجنب المشروبات الغازية لدورها في زيادة الغازات داخل الجهاز الهضمي مما يؤدي للانتفاخ. تجنب الإسراف في المشروبات المنبهة المحتوية على كحول. تجنب المشروبات المحتوية على محليات صناعية ( سكر دايت ) لدورها في الانتفاخ. احرص على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم للوقاية من الإمساك. تقليل كميات الألبان الدسمة.



الأربعاء، 26 يوليو 2017

الفتق



الفتق


لفتق أو الفتاق هو أحد الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الأنسجة والعضلات في الجسم، حيث يسبب هذا الفتق تمزقًا في تلك الأنسجة العضلات، وفي أكثر أنواع الفتق تبرز الأحشاء الداخلية من خلال هذا التمزق في داخل كيس لتصبح تحت الجلد، مما يؤدي إلى تورم وألم في المنطقة المصابة والمنطقة المحيطة بها، وقد يؤدي الفتق إلى مضاعفات خطيرة ما لم تتم المسارعة بعلاجه، وأكثر ما يكون هذا الفتق في منطقة البطن. والاسم الطبي في اللغة الإنجليزية لهذا المرض هو: Hernia أو Rupture. والفتق يمكن أن يصيب كلا الجنسين، والصغار والكبار، وله عدة أسباب نذكر منها: العامل الأساسي هو ضعف العضلات في منطقة البطن لأي سبب من الأسباب. السمنة والوزن الزائد. حمل الأوزان الثقيلة. التعرض لحادث معين يصيب منطقة البطن. التعرض لضربات حادة على منطقة البطن. نوبات السعال الحادة والمزمنة. ومن أعراض الفتق: بروز جسم معين في داخل كيس في مكان الفتق، والشعور بأم بسيط أو شديد، والناتج عن التمزق وبروز ذلك الجسم، والتورم الذي يحيط بالمنطقة المصابة. وقد ينتج بسبب الفتق مضاعفات أخرى أشد، ومنها: الغرغرينا أو التسمم. وللفتق أنواع عديدة، ومنها: الفتق الإربي، والفتق السري، وفتق الحجاب الحاجز، والفتق الجراحي. فالفتق الإربي هو الأكثر شيوعًا من بين الأنواع الأخرى، حيث تتجاوز نسبة الإصابة به 70%. والفتق الجراحي يحدث بسبب التئام غير تام لعملية جراحية أجريت سابقًا للمصاب، أو بسبب قيام المريض بإجهاد عضلات البطن بعد إجراءه للعملية عن طريق حمل الأوزان الثقيلة مثلًا، وهذا الفتق الجراحي يمكن تجنبه عن طريق استخدام الطرق الصحيحة والسليمة في إجراء العمليات، وتقديم النصائح والإرشادات للمريض بلزوم الراحة، وعدم القيام بأي مجهود من شأنه أن يؤذي منطقة البطن التي أجريت فيها تلك العملية. وهناك نوعٌ آخر من أنواع الفتق يُعْرَف بالفتق الفخذي، وهو يصيب منطقة الفخذ، وتَنْدر الإصابة بهذا النوع بالمقارنة مع الأنواع الأخرى التي تصيب منطقة البطن كالفتق الإربي. يعالج الفتق بإجراء عملية جراحية مستعجلة للمصاب، حتى لا يتعرض لمضاعفات خطيرة، ويتم في هذه العملية إرجاع للمحتويات البارزة في كيس الفتق، والقيام بتصليح المنطقة المصابة ورتقها. ولكن هناك نسبة معينة لانتكاسة الحالة بعد إجراء العملية الجراحية، وهذا النسبة تعتمد على نوع الفتق المصاب به المريض، وطبيعة وإجراءات العملية الجراحية التي أجريت له، ومدى صحة وسلامة تلك الإجراءات، وقد تنتكس الحالة بسبب قيام المريض بعمل مجهود معين بعد العملية.


الفتق هو عبارة عن بروز لأحد الأعضاء الداخليّة في البطن إلى الخارج، من خلال ضعف في العضلات أو الأغشية المحيطة بهذا العضو لتظهر كنتوء أو حدبة أسفل الجلد. في الوضع الطبيعي يتكون جدار البطن من عدة طبقات تبدأ من الجلد ثمّ الأنسجة الدهنيّة، ثمّ العضلات، ثمّ الأنسجة الداخليّة المتماسكة جميعها لتحفظ الأعضاء الداخلية في مكانها، فعند حدوث ضعف في عضلات الجدار البطنيّ لأي سبب كان تتمكن بعض الأعضاء الداخية وغالباً ما تكون جزءاً من الأمعاء من العبور من خلالها، يقسم الفتق حسب نشأته إلى قسمين رئيسيين:[١] الفتق الخلقيّ ويسمى الأوليّ، وهذا النوع يوجد عند المريض منذ ولادته. الفتق الثانويّ أو ما يسمى بالفتق المكتسب، وهذا النوع من الفتق يحدث في مراحل مختلفة من عمر الإنسان، وعادة يكون ناتجاً عن أسباب مثل: فتق السرة بعد الحمل والولادة، أو زيادة ضغط البطن كما في الإمساك الشديد، أو السعال المزمن، أو رفع الأشياء الثقيلة، أو زيادة كبيرة بالوزن أو بعد العمليّات جراحية خاصة إذا أصيب الجرح بالتهاب بعد العملية. أنواع الفتق يقسم الفتق إلى عدة أنواع بحسب مكانه، وفي الغالب يحدث في منطقة البطن من أسفل القفص الصدري إلى نهاية الحوض وهذه أكثر أنواعه انتشاراً:[٢] الفتق الإربي: وهو الفتق في منطقة العانة فوق منطقة الفخذ الداخليّة، وعادة ما يصيب الرجال أكثر من النساء، ويتكون كيس الفتق على الأغلب من جزء من الأمعاء الدقيقة بالإضافة إلى الأنسجة الدهنيّة المحيطة بها، وله نوعان المباشر وغير المباشر. الفتق الفخذيّ: ويحدث بالقرب من منطقة الفتق الإربي ولكن للأسفل وإلى الخارج قليلاً، ويصيب النساء أكثر من الرجال. الفتق السُريّ: ويحدث في منطقة السرّة أو ما حولها، وفي العادة يحدث بعد الحمل والولادة، ويصيب الرجال أيضاً في حال ارتفاع ضغط البطن. فتق الثغرة الحجابيّة: يحدث عند اندفاع جزء من المعدة إلى الصدر من خلال ضعف على الحجاب الحاجز، وعادة لا يسبب أعراضاً باستثناء حرقة المعدة. الفتق الجراحيّ: وهو الفتق الذي يحدث في مكان جرح العمليّة، وتزيد احتمالية حدوثه عند إصابة الجرح بالتهابات. فتق الحجاب الحاجز: وعادة ما يكون منذ الولادة وهو خروج أحد أعضاء البطن إلى الصدر يُسبّب الضغط على أعضاء القفص الصدري فيسبب مشاكل في تنفس القلب. أسباب الفتق في الغالب ينتج الفتق من ازدياد الضغط على البطن، أو بسبب عيب خلقي في جدار البطن والحجاب الحاجز، وهذه بعض الأسباب التي من الممكن أن تسبب الفتق:[٣] السمنة المفرطة. رياضة رفع الأثقال، أو حمل الأوزان الثقيلة. السعال المزمن. إجهاد مع التبول أو التغوّط بسبب الإمساك المزمن. تجمّع السوائل في البطن. الغسيل الكلوي البريتوني. التحويلة البطينيّة الصفاقيّة. مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) تاريخ المرضي للأسرة قي الفتق. إجراء العمليات في منطقة البطن. أعراض ومشاكل الفتق بالنسبة للشخص البالغ فهو يشتكي من انتفاخ غير مؤلم يمكن إعادته إلى داخل البطن بالمنطقة الموجود بها الفتق، ويزداد عند المشي أو حمل أشياء ثقيلة أو إذا أصيب بالسعال أو الإمساك، ومن الممكن أن يصبح مؤلماً في حال تعرُّض الشرايين المغذية للمنطقة للضغط، ويختفي الألم والورم عند الاستلقاء والنوم، وفي حالة الأطفال يتكرّر بكاء الأطفال من الألم وعندها تلاحظ الأم وجود هذا الورم. أما فتق الحجاب الحاجز فعادة ما يشتكي المريض من حموضة بالمريء مصحوبة بألم بالصدر وتكرر التهاب الرئة وضيق النفس.[١] أما المضاعفات التي قد تنتج عن الفتق فهي: ألم متكرر. انحباس الفتق وعدم عودة المحتويات إلى داخل البطن. اختناق الفتق ويقصد بذلك أن الأمعاء الموجودة داخل الفتق تصاب بالانسداد. بحالة فتق الحجاب الحاجز ممكن أن يؤدي إلى تقرحات بالمريء وصعوبة في بلع الطعام وإذا تم إهماله قد يؤدي إلى نزيف من البلعوم. تشخيص الفتق يتم تشخيص المرض في العادة بسبب الأعراض الواضحة على المريض ويلجأ الطبيب لإجراء بعض الفحوصات التالية:[٤] التاريخ المرضي من المريض أو أهل المريض إذا كان المريض طفلاً أو صغير السن. الفحص السريري من قبل الطبيب المختص، وهذا يؤدي للتشخيص في حالات الفتق الإربي والسرة والفتق الجراحيّ. تشخيص فتق الحجاب الحاجز يحتاج عمل أشعة للصدر حيث من الممكن رؤية جزء من المعدة في الصدر ضاغط على الرئة ولتأكيد التشخيص يلزم عمل منظار للمريء والمعدة. علاج الفتق علاج الفتق النهائي يكون بإجراء عملية جراحية، وهي من عمليات اليوم الواحد بمعنى يدخل المريض للمستشفى صباحاً وتُجرى له العملية وبعد أن يفيق من البنج ومراقبته لعدة ساعات يُرسل المريض بعدها للمنزل، وذلك في حالة الفتق البطني البسيط، أما بالنسبة للأمور التي تساعد على عدم عودة الفتق مرة أخرى فهي تغيير نمط الحياة وتقليل العوامل المُسبّبة للفتق





 هو عبارة عن حدوث فتحة في جدار المعدة والذي قد يمتد إلى منطقة الصدر والحجاب الحاجز والناتج بسبب ارتخاء وضعف عضلات المعدة، كما قد يتطوّر مرض الفتق في المعدة مع مرور الوقت ويزداد حجمه فتظهر بعض الأجزاء الداخلية من البطن مع بروز بعض الخلايا الدهنية، الأمر الذي يُسبب حالة الارتداد المريئي بسبب دخول جزء من المريء إلى الصدر بفعل الضغط المستمر على العضو الضعيف. والكثير من الأشخاص يصابون بارتداد المريء دون علمهم بأنّه ناتج من حدوث فتق في المعدة، حيث يظنون بأنّ تلك الحالة ناتجة بسبب وجود أمراض في الصدر والرئة ممّا قد يؤدي إلى تطوّر المرض وحدوث مضاعفات. ويسبب الارتداد المريئي الحموضة وحرقة المعدة بسبب رجوع الطعام إلى المريء وقد يشعر الشخص المصاب بالارتداد المريئي بألم في صدره ناتج عن ضعف الصمام الذي يعمل على إغلاق المريء، كما قد يصاب الكثير من الأشخاص ببعض الأعراض مثل السعال الشديد والإسهال بسبب التهيّج الذي يحدث في فم المعدة والذي قد يتطور ليصبح نزيف دموي. الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالفتق في المعدة العصبية والتوتر والقلق الدائم والمتكرر. التفكير الدائم والمستمر. ممارسة التمارين الرياضية في الأوقات التي تكون فيها المعدة ممتلئة أو ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط ودون اتباع نظام معين. تناول كمية كبيرة من الكحول والتدخين المتواصل. المبالغة في تناول المشروبات المنبهة والتي تحتوي على كمية كبيرة من الكافيين مثل النسكافيه، والقهوة، والشاي. الإكثار من تناول الوجبات السريعة والأطعمة المقلية التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون وبشكل يومي أو شبه يومي. الحمل أيضاً من الأاسباب التي تؤدي للإصابة بفتق المعدة، وذلك بسبب زيادة الضغط والوزن. ارتداء الملابس الضيقة والأحزمة ممّا يؤدي إلى إعاقة عمل الأمعاء. البكاء الشديد عند الأطفال الحديثي الولادة. تناول السكريات بكميات كبيرة. العلامات والأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بالفتق في المعدة الشعور بألم ووخز في منطقة الصدر بسبب الضغط. حدوث الإرتداد المريئي الذي يسبب الحموضة وحرقة المعدة. خدوث تهيج في منطقة فم المعدة. القرحة المعدية والتقيؤ المصحوب بالدم. حدوث صعوبة في البلع. العلاج المتبع للتخلص من الفتاق المعدي : الابتعاد عن التدخين والكحول. التقليل من تناول المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي أو الإبتعاد عنها بشكل نهائي. الابتعاد عن الدهون والدسم والأطعمة المقلية والوجبات السريعة والمأكولات التي تحتوي على السكريات بكميات كبيرة للتخلّص من الفتاق المعدي وتجنب الإصابة به وهذه الأطعمة الضارة تؤثر على صحة الشخص