الأربعاء، 29 مارس 2017

علاج قرحة المعدة والاثنى عشر بالاعشاب الطبية



علاج قرحة المعدة والاثنى عشر بالاعشاب الطبية



القرحة هي التهاب واهتراء شديد وقد يكون مزمن في غشاء الجهاز الهضمي المبطن له في المعدة او الاثنى عشر او المريء اذ يشعر المريض بالم في البطن وغثيان وقيء  ، ويسبب هذا المرض كثير من الاسباب منها التدخين وتعاطي المشروبات الكحولية والغازية والضغوط النفسية والوراثة وعدم تنظيم الغذاء ولذا يجب العناية بطعامنا ونوعيته وتجنب الحوارق والحوامض وكل ما يضر في طعامنا  .

الاعراض :

انغلاق في الامعاء عند تطور المرض   .
وجع شديد او حرقان في المنطقة العليا من البطن   .
نزيف دموي في الجهاز الهضمي في الحالات المتقدمة   .
وجع في المعدة بين الوجبات حين خلو المعدة من الطعام    .
غثيان وقيء وفقدان للشهية ومن ثم نقص في وزن المريض   .


الاسباب :

اهتراء يصيب غشاء المعدة او الاثنى عشر او المريء   .
الاصابة بجرثومة معينة تسبب هذه القرحة    .
تعاطي الكحول والخمور والمسكنات كالاسبرين والمشروبات الغازية
تناول الاطعمة الصعبة الهضم والاطعمة الحراقة والمواد الساخنة والشاي والقهوة   .
التدخين يحول دون شفاء القرحة   .
اسباب وراثية   .
ضغوط عصبية ونفسية وحزن وقلق   .
كثرة الاكل وعادات غذائية سيئة   .
كثرة افراز المادة الصفراء يؤثر على الغشاء المبطن للامعاء   .
عصارة معوية عالية الحموضة وجدار داخلي ضعيف للمعدة   .
الوقاية :

شرب الحليب وأكل الخضار الطازجة  والطعام المسلوق   .
الغذاء المنظم السليم ومحاولة الامتناع عن المقليات والاطعمة المسبكة والحوامض والحوارق والتدخين والقهوة   .
تجنب اللحوم الحمراء قدر الامكان  .
تجنب تعاطي الاسبرين ومشتقاته وكذلك الكحول والتدخين   .
عدم الاكثار من اللبن   .
الابتعاد عن الضغوط العصبية والنفسية والغضب والقلق   .
العلاج :

العناية بتنظيم الغذاء وتجنب الاغذية التي تضر المريض    .
العرقسوس : تناول عدة كؤوس من مشروب العرقسوس يوميا   .
العسل : يشرب كأس من الماء الدافيء محلى بملعقة كبيرة من العسل .
الملفوف : الكرنب : يشرب نصف فنجان من عصير الكرنب قبل الثلاث وجبات ونصف فنجان اخر قبل النوم لشهرين  .
الشعير : يغلى الشعير في الماء لربع ساعة ثم يبرد ويصفى ويحلى بالعسل ويشرب منه كأس 3 مرات يوميا   .
الموز : يخلط الموز مع الحليب البارد الدسم ويشرب قبل كل وجبة  .
الزنجبيل : يخلط الزنجبيل بعسل النحل لعلاج القرحة   .
الملفوف : يقطع الملفوف والبصل والبامية والكرفس والفلفل الاخضر ويسلق الخليط على النار حتى النضج ثم يضاف اليه القليل من مطحون الفلفل الاسود والزنجبيل وعرق السوس والقرفة وتؤكل هذة الشوربة لعلاج القرحة   .
البابونج : ينقع ملعقة كبيرة من ازهار البابونج في كأس ماء مغلي لمدة عشر دقائق ثم يشرب مرتين يوميا   .
الفلفل الاحمر : يؤكل الفلفل الحمر لقدرتة على علاج القرحة فهو مقوي للمعدة ويحميها من القرحة ويستحسن عدم الاكثار منه  .
قشور الرمان : يخلط مقدارين متساويين من مطحون قشور الرمان وعسل النحل ثم يؤخذ منه ملعقة صغيرة قبل الوجبات الثلاث بربع ساعة فهو مفيد جدا في علاج القرحة    .
الخروب : تحمص بذور الخروب وتطحن مثل القهوة ويضاف   3   ملاعق صغيرة من مطحون البذور الى كأس من الماء وتغلى على النار ويشرب منها فنجان 3 مرات يوميا لمدة اسبوع ثم يرتاح اسبوع وتكرر العملية حتى الشفاء   .
الكركم : يؤكل الكركم في الطعام بشكل عام لفائدته في علاج القرحة .
الاناناس : يؤكل الاناناس لفائدته في تقليل حموضة المعدة لعلاج القرحة   .
الحلبة : تغلى بذور الحلبة وتلى وتشرب مثل الشاي فهي تعالج القرحة
الاذريون : ينقع 5 ملاعق صغيرة من ازهار نبات الاذريون الجافة الى كأس من الماء المغلي لمدة ربع ساعة ثم يشرب كأسين يوميا  .
البطاطس : يشرب عصير البطاطس لعلاج القرحة والقولون  .
زيت الزيتون : يؤكل زيت الزيتون لفائدتة في علاج القرحة وتليين الجهاز الهضمي  فيمكن ان يؤخذ منه ملعقة صغيرة يوميا 
الأحد، 12 مارس 2017

فيتامين د



فيتامين د


كانت الشمس مصدر للحياة على مر العصور بل إن أقواماً عبدوها لقدرتها على شفاء الأمراض حيث اعتاد القدماء على وضع المرضى تحت أشعة الشمس طلباً للشفاء معتقدين أنها الألهة التي تستجيب دعواتهم. وهذا جانب من تاريخ قدرة الشمس الشفائية التى نصبتها آلهة لبعض الأقوام. استمرت العلاقة الحميمية بين الكائنات وأشعة الشمس لكن العلاقة اضطربت بينها وبين البشر حيث راج أنها السبب الرئيسي في سرطانات الجلد. هذا التحول جعل من الشمس عدواً لدودا لبعض البشر وقاد تأجيج هذا العداء أطباء الجلدية وكان المعارض منهم يصنف كخائن. قد يبدوا هذا مبالغة لكنه الواقع حيث أجبر الدكتور مايكل هولك على الاستقالة من منصبه في جامعة بوسطن في الولايات المتحدة بعد خدمة عقد كامل بسبب حثه للناس للتعرض لأشعة الشمس بدون مراهم الوقاية لثلث ساعة للحصول على فيتامين د . حدث هذا في العام 2004 لكن العالم بعد مرور حوالي العقد أيقن أن أبحاث الدكتور هولك كانت واقعية و أصبحت مشكلة نقص فيتامين د مرتبطة بعديد من الأمراض من هشاشة العظام وكثير من أنواع السرطانات والقلب بل وحتى زيادة الوزن والاكتئاب وهذا حسب سلسلة طويلة من الأبحاث العلمية التي ركزت كل طاقاتها لدراسة فيتامين د وأثره على الجسم .
لايزال هولك يحاور بل ويحارب أطباء الجلدية الذين يغلقون أعينهم عن الدراسات والأبحاث التي تفند مزاعمهم وبعد هذه الصراعات ظهرت قدرت هولك وعيادته على علاج كثير من الأمراض المتعلقة بهشاشة العظام وكساح الاطفال حيث أصبح المرجع الأول لعلاج هذه الحالات و أصبحت طريقته العلاجية لهذا النوع من الأمراض هي الرائج والمتبع من قبل أغلب الاطباء في انحاء المعمورة .
هذا التعريف بالدكتور هولك مهم جداً كون اسمه أصبح مرتبط بفيتامين د وكل ما يتعلق به وكون المعلومات اللاحقة أغلبها مقتبس من كتبه وابحاثه المنشورة في المجلات العلمية الأمريكية.
قبل سرد المعلومات على شكل نقاط بعنوان حقائق حول فيتامين د، أحب أن أوضح أنه لن يكون هناك تعمق في تفنيد نظرية أن أشعة الشمس تسبب سرطانات الجلد كونها ليست نقطة جدل في العالم العربي. وسيكون التركيز على علاقتها بتصنيع فيتامين د ودور هذا الفيتامين أو الهرمون كما يسميه هولك في العمليات الحيوية في الجسم وأهمها امتصاص الكالسيوم والذي يسبب نقصه مرض هشاشة العظام الذي لا تكاد تخلو امرأة منه!
تعرف على  فيتامين د:
1- ماهو هذا الفيتامين ؟
عُرف عن الفيتامينات بأن الجسم يحتاجها بكميات قليلة ليؤدي عمله بشكل صحيح لكن الوضع مع فيتامين د مختلف كلياً حيث أصبح يصنف كهرمون . والهرمونات هي مواد يفرزها الجسم لتقوم بتحفيز عمليات كيميائية تتم داخل الجسم لتؤدي وظائف حيوية وهذا هو الحال مع فيتامين د حيث تم اكتشاف أن كل خلية في جسم الإنسان تحتوي على مستقبلات لفيتامين د الموجود بالدم. ،هذا بدوره يشير الى أهمية هذا الفيتامين لكل خلايا الجسم بلا استثناء.
2- فيتامين د وامتصاص الكالسيوم وعلاقة الكبد والكلى والغدة الدرقية والجلد في طريقة عمله وإنتاجه.
تحمل أشعة الشمس أنواعاً مختلفة من الأشعة وأحد هذه الأنواع يسمى الأشعة فوق البنفسجية من النوع ب والتي تحفز مستقبلات على الجلد عند سقوطها مباشرة – بدون حواجز زجاجية – لتحفز عمليات كيميائية تنتج ما يسمي فيتامين د3 ويأخذ هذا المنتج طريقه إلى الكبد حيث يتم تحويله الى ما يعرف باسم 25l-hydroxy-Dوالذي يعتبر أهم مؤشر يجب فحصه مخبرياً للحصول على تصور كامل عن مستوى فيتامين د في الجسم . بعد ذلك يأتي دور الكلى لتحويل المنتج 25l-hydroxy-D الى ما يعرف باسم 1,25l-OH2-D وتتم هذه العملية بتأثير وتحفيز هرموني من قبل الغدة الجار درقية (parathyroid gland). المنتج 1,25l-OH2-D يكمل الرحلة الى الأمعاء ليحفز امتصاص الكالسيوم للحفاظ على عملية بناء العظام وعمليات التمثيل الغذائي وكذلك الوظائف العضلية العصبية في الجسم! شاهد الشكل المرفق لمزيد من الإيضاح.
 عطار صويلح

3- الأدوار الأخرى الفاعلة لفيتامين د.
مما سبق يتضح الدور الكبير والمهم لأشعة الشمس في الحصول على هذا الفيتامين وأهمية فيتامين د في امتصاص الكالسيوم لتجنب هشاشة العظام، لكن هل هذه نهاية القصة؟
بالتأكيد ليست النهاية فوجود مستقبلات لهذا الفيتامين على كل خلايا الجسم يجعل من الصعب التصديق بأن دور فيتامين د مقتصر على امتصاص الكالسيوم وهذا ما أثبتته الأبحاث بشكل شبه قاطع.
*أظهرت دراسة في العام 2008 أن 94٪ من المصابات بسرطان الثدي يعانين من نقص حاد في فيتامين د. وأشارت دراسة أخرى أن خطر الإصابة بسرطان القولون والبروستات والثدي والمبايض يقل بنسبة 50٪ في حال تم أخذ جرعة من فيتامين د بمقدار 1000 ملغ يومياً.
* تقوم خلايا الصدر والقولون والبروستات بعمل مماثل لعمل الكلى لإنتاج 1,25l-OH2-D لكن الفرق الوحيد أن هذا التصنيع يكون خاص بالخلايا المنتجة ومحيطها خلافاً للكلى. وهذا يوضح كثيراً العلاقة بين نقص الفيتامين والاصابة بسرطانات في هذه الخلايا.
* يشير د.هولك إلى أنه لاحظ هو وفريقه تطوراً كبيراً في الحالة النفسية لمرضى السرطان عند ضبط مستويات فيتامين د لديهم.
* أما أمراض القلب فتشير الدراسات إلى أن إرتفاع مستوى 25l-OH-D في الدم يقلل الإصابة بالذبحة الصدرية بنسبة 57٪ .
* يذكر د.هولك أن تعريض المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى الأشعة فوق البنفسجية ب يؤدي الى تحسن حالتهم!
* وهذا ينطبق على بعض الأمراض المناعية والاكتئاب.
4- هل المصدر الوحيد للحصول على فيتامين د هو أشعة الشمس؟
بالطبع لا فبعض الأطعمة و المكملات الغذائية تحوي على فيتامين د لكن التعرض لأشعة الشمس هو أفضل المصادر للحصول على فيتامين د حيث أن ماينتجه الجلد من هذه العملية يستطيع البقاء في الدم لمدة ضعف مايتم الحصول عليه من الكبسولات المكملة مما يضمن استمرار مستوى الفيتامين مرتفعاً طوال العام. كما أن تناول كبسولات فيتامين د قد ينتج عنها تسمم في حال زادت الجرعة و هو ما لا يمكن حدوثه عن طريق أشعة الشمس و إن كان د.هولك يستبعد حدوث ذلك كون التسمم يحتاج جرعة عالية جداً.
أغذية كأسماك السلمون البرية تحتوي على نسبة قد تصل الى 1000 ملغ للحصة الواحدة بينما المعلب منها لا يتجاوز 600 ملغ. كذلك التونا تحوي على حوالي 230 ملغ في الحصة الواحدة و هناك نوع من الفطر المجفف بالشمس ويسمى شيتاكا يحوي نسبة عالية من الفيتامين تصل الى 1600 ملغ، وبالطبع الحليب ومشتقاته تحوي على نسب متفاوته وتكون موضحة على العلب مع العلم أنها لاتتجاوز 100 ملغ في الكوب الواحد.
و جدير بالذكر أن طريقة الطبخ لا تؤثر على فيتامين د في الأطعمة باستثناء قلي الأسماك .
هذا يضع التوجه لخيار التعرض للشمس وتناول كبسولات فيتامين د أمر حتمي للحصول على المستويات المطلوبة من فيتامين د للحفاظ على صحة العظام والوظائف الأخرى.

vitamin D solution
5- ماهي المدة المناسبة للتعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د؟ وماهي الطريقة المثلى؟
يذكر د.هولك أن مدة ووقت التعرض للشمس ترتبط بعدة عوامل، أهمها موقع الشخص فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يعيشون في مدينة أوتاوا في كندا -والمدن التي تقع على نفس خط العرض- لا يستقبلون الأشعة المطلوبة لإنتاج فيتامين د في الفترة من شهر نوفمبر وحتى فبراير مما يعني عدم الحاجة للتعرض للشمس إطلاقاً في ذلك الوقت ويكون المصدر الوحيد ماتم انتاجه في الأشهر السابقة أو تناول كبسولات فيتامين د، بينما من يسكن في مدينة الرياض في السعودية فيستقبل هذه الأشعة طوال السنة.
ومن العوامل الأخرى لون البشرة حيث كلما زاد اسمرار البشرة تطلب وقت أكثر للجلوس تحت أشعة الشمس.
فلذلك يقدم د.هولك طريقة سهلة لتحديد الوقت اللازم للجلوس تحت أشعة الشمس وهي كالتالي:يكون الوقت بين الساعة 10 ص الى 3 م ويتم قياس المدة التي يتم فيها إحمرار الجلد بعد التعرض المباشر لأشعة الشمس فتكون المدة المناسبة للجلوس نصف او ربع هذا الوقت لثلاثة أيام في الإسبوع على الأقل . ويكون التعرض بشكل مباشر بدون أي حاجب مع أهمية كشف أكبر مساحة ممكنه من الرجلين و اليدين على الأقل مع تغطية الوجه كونه لايشكل سوى 9٪ من مساحة الجلد.
كما يوصي هولك بتناول المكمل الغذائي فيتامين د على شكل كبسولات يومياً بمقدار 1000 ملغ للبالغين و الأطفال أكبر من عام مع التعرض لأشعة الشمس والحرص على تناول أطعمه تحوي على الفيتامين.
 واخيرا--------
1- الأشعة المطلوبة لتصنيع فيتامين د طبيعياً لا تعبر الزجاج والاقمشة مما يلزم معه التعريض المباشر للجلد للحصول على النتيجة المطلوبة.
2- عند إجراء تحليل الدم لقياس مستوى الفيتامين إحرص أن يكون اسم التحليل 25d(OH)-D لأنه هو المؤشر الأهم .
3- في حال كنت تتناول كبسولات فيتامينات مجمعة (multivitamins) لا تحاول أن تزيد جرعة فيتامين د من خلال تناول كبسولة أخرى من هذا النوع كون هذا سيؤدي الى تناول جرعة زائدة من الفيتامينات الأخرى المكونة للمكمل والتي قد تكون مميته في حال تم تجاوز حدها الأعلى وأخطرها فيتامين أ. لذلك تناول كبسولات لفيتامين د بشكل محدد.

الأربعاء، 1 مارس 2017

البلهارسيا

البلهارسيا





البلهارسيا

البلهارسيا 



هو البلهارسيا أو السكيتوسوميا وهي عبارة عن ديدان مثقوبة وتنقسم إلى خمسة أنواع ، أربعة منها معوية وهي السكيستوسوما مانسوني و الجابونيكوم ونوع الميكونجي والانتركالاتوم والنوع الخامس يؤثر على المثانة البولية هو سكيستوسوما هيماتوبيوم ، أما بالنسبة لانتشار المرض فان العدوى تصيب 200-300 مليون شخص في العالم، معظمهم في إفريقيا والشرق الأقصى وجنوب آسيا وجنوب أمريكا ، وأكثر أنواعها انتشارا هو نوع المانسوني ، وبسبب فقدان المضيف للديدان المثقوبة وهو الحلزونات في الولايات المتحدة الأمريكية فالمرض يعد نادرا في الولايات المتحدة الأمريكية وتحصل قمة العدوى بالمرض في العقد الثاني من الحياة وبعد ذلك تقل نسبة الاصابة بالمرض وتقل حدته مع زيادة العمر ، والسبب في قلة العدوى مع تقدد السن تقليل التعرض لبرك التي يستوطن فيع=ها مسبب المرض وبسبب نمو المناعة عن طريق زيادة الأجسام المضادة اي ، و أغلب الأشخاص المصابين يحملون أقل من عشرة أزواج في الجهاز الدموي البابي لذلك لا تظهر عليهم أعراض المرض ، أما الأشخاص الذين يحملون أكثر من عشرة أزواج في الجهاز الدموي البابي فتظهر عليهم أعراض المرض ، والأشخاص الذين يعانون من نوع المانسوني مع مرض نقص المناعة المكتسبة يفرزون البويضات في برازهم بشكل أقل .

تنقسم أعراض المرض إلى عدة مراحل : المرحلة الأولية والمرحلة الوسطى والمرحلة المزمنة ، فلنبدأ بالمرحلة الأولية حيث خلال 24 ساعة من اختراق الطفيلي للجلد فان العديد من ديدان البلهارسيا تموت ، فتحدث حساسية مفرطة مباشرة ومتأخرة لهذا الطفيلي ، و تؤدي هذه الحساسية إلى ظهور طفح جلدي يثير الحكة ويزيد مع التعرض للسيركاريا مرة أخرى ، و عندما تبدأ البلهارسيا انطلاقها للأوعية الدموية الصغيرة والدورة الدموية يختفي الطفح الجلدي وتظهر حرارة وآلام في الرأس والبطن تستمر لمدة أسبوع إلى أسبوعين أما المرحلة الوسطى فتبدأ بعد شهر إلى شهرين من التعرض للبلهارسيا ، حيث يعاني المريض من حرارة عالية لفترة طويلة مع رجفة ، وكذلك يعاني المريض من سعال وحكة وتورم في الغدد الليمفاوية وتضخم في الطحال وألم في البطن وإسهال ، أما المرحلة المزمنة فان أكثر من نصف البويضات تصل إلى الأمعاء والمثانة البولية ، وهذه البويضات تقوم بإحداث التهابات حادة أو مزمنة موضعية في هذه الأعضاء ، حيث يعاني المريض من صعوبة في التبول ودم في البول وتزداد نسبة اصابته بالسرطان مع المدة ، كذلك فانها تؤدي الى التأثير على الأمعاء وتضخم غشائها وقد تؤدي إلى انسدادها ، ويتم انتقال الطفيلي عن طريق الجهاز الدموي البابي إلى الكبد حيث يؤدي إلى التهاب الكبد وارتفاع ضغط الدم في الجهاز الدموي البابي ، مما يؤدي إلى دوالي المريء والمعدة والبواسير و توسع الأوعية الدموية الموجودة حول منطقة سرة 
الانتشار 
عندما تنزل البويضة في المياه من الإنسان عادة ، فإنها تنقسم مكونة الميراسيديا ، ومن ثم فان الميراسيديا تجد الحلزونة المناسبة فتدخل إليها ، وخلال مدة تتراوح ما بين شهر الى شهرين تتحول الميراسيديا إلى سيركاريا ، وعندما تخرج السيركاريا خارج الحلزونة إلى المياه فإنها تقوم بالسباحة لعدة أيام ، ويأتي الإنسان ليسبح في هذه البركة فتقوم السيركاريا بالدخول إلى جسمه عن طريق الجلد حيث تقوم باختراق الجلد ، وخلال رحلة السيركاريا في الجسم تتحول من ثلاثية الغشاء إلى سباعية الغشاء ، ومن ثم تقوم بمهاجمة الأوردة الدموية الصغيرة وتنتقل إلى القسم الأيمن من القلب ومن ثم عن طريق الدورة الدموية الصغرى إلى الرئتين بعد عدة أيام تنتقل عن طريق الدورة الدموية الكبرى إلى الأمعاء ومن ثم إلى الجهاز الدموي البابي حيث تتطور السيركاريا إلى دودة مثقوبة كاملة النضج ونشطة جنسيا خلال شهر إلى ثلاثة أشهر .


غالبا ما تنتج المضاعفات من الإصابة في بلهارسيا في الماضي وعدم معالجته، وعادة ما تكون على شكل هزال وضعف عام والتهابات بولية متكررة وارتجاع بولي مزمن والتهاب كلوي متكرر ، من المضاعفات كذلك التهاب كبدي مزمن وغيبوبة كبدية حادة وتضخم الطحال و وصوله إلى حجم كبير ، ومن المضاعفات المهمة جدا ظهور دوالي المريء وغالبا ما يصاحبه قيء دموي حاد والاستسقاء وهو تجمع السائل في الجسم خاصة منطقة البطن أما بالنسبة لتشخيص البلهارسيا فيعتمد على الأعراض المرضية والعلامات السريرية التي يأتي بها المريض ، مع التاريخ المرضي للتعرض لمياه البرك الملوثة ، أما التشخيص الأكيد فيتم عن طريق عزل البويضة والبول والبراز وأخذ عينة من المثانة البولية ومن ثم فحصها تحت المجهر حيث يلاحظ وجود البويضة ، كذلك يتم عمل فحص للدم حيث يلاحظ وجود ارتفاع في الخلايا الحمضية في الدم ، وكذلك عند عمل فحص مقايسة مناعية إنزيمية حيث يلاحظ وجود مولدات الضد في الدم وفي البول كذلك .
علاج المرض والوقاية منه المرض الحاد الخطير يحتاج إلى إدخال المستشفى و إعطاء المريض علاج مقوي مثل السوائل و الكورتيزون و مضادات الهيستامين ، بعد انتهاء الحالة الحادة يتم إعطاء المريض البرازيكوينتل واسمه التجاري هو البيلترسيد أو الدستوسيد والذي يقلل وإفراز البويضات عن طريق قتل الدودة ، ويعطى عن طريق الفم 20 مييليجرام / كيلوجرام مرتين يوميا لسكيستوسومياسيس المانسوني ونوع الانتركالاتوم ونوع الهيماتبيوم، و 20ميلليجرام/كيلوجرام3مرات يوميا لنوعي الجابونيكوم ونوع ميكونجي ،أما الأعراض الجانبية لهذا الدواء فهي القيء والدوخة والمغص أما بالنسبة لمضاعفات المرض مثل التليف فلا يتم علاجها ، ومن أهم طرق الوقاية من المرض تعقيم المياه وتجنب التعرض للمياه الراكدة والمستنقعات وعدم ملامسة الجلد ، وردم المياه الراكدة والتعامل مع السلطات الرسمية للتخلص من القواقع ان وجدت ، والتخلص من الفضلات الآدمية بعيدا عن مصادر المياه وأخذ العلاج اللازم عند وصف الطبيب له ، كذلك ينصح بالقيام بحملات طبية واسعة خاصة في المناطق التي يستوطن فيها المرض ، والعمل على تقديم العاج للأشخاص المصابين وغير المصابين في تلك المناطق من عمر ستة أعوام فما فوق و بصفة متكررة .

مرض البلهارسيا هو مرض تسببه الديدان المثقوبة والتي تشمل عدة أنواع ، وتؤثر هذه الديدان بشكل أساسي على الكبد ولكنها تؤثر كذلك على الأمعاء والمثانة البولية ، والمرض منتشر بشكل كبير في إفريقيا خاصة مصر وفي شرق آسيا كذلك ، ومن أهم أعراض المرض طفح جلدي في البداية ومن ثم آلام في الرأس والبطن وتقيؤ ، ومن ثم حرارة عالية مع حكة مع تورم في الغدد الليمفاوية وتضخم في الطحال أما المرحلة المزمنة فتتميز بآلام عند التبول مع دم في البول ، كذلك فإنها تؤدي إلى انسداد الأمعاء ، وتؤدي إلى التهاب الكبد مع ارتفاع ضغط الدم في الجهاز الدموي البابي مما يؤدي إلى دوالي المريء والمعدة و الباسور وتوسع الأوعية الدموية حول سرة البطن ، ويتركز علاجه على البرازيكوينتل، أما الوقاية منه فهي عن طريق تعقيم المياه وتجنب البرك .
داء البلهارسيا، هو مرض تسببه طفيليات من مجموعة المثقبات (Trematodes). وهي تشبه الملاريا من حيث الأثر الاجتماعي - الاقتصادي والصحي. وهو مَرَضٌ مُتَوَطِّن (Endemic disease) في 74 دولة ويسود التقدير بأن عدد الحاملين لهذا الطفيل يصل الى قرابة 200 مليون شخص. من بينهم حوالي 20 مليون اصيبوا بالمرض بشكله الحاد و120 مليون آخرين يشعرون  بالأعراض. غالبية المرضى يعيشون في أفريقيا والقليل منهم في جنوب أمريكيا والشرق الأقصى.

انتشار داء البلهارسياغالبية المرضى بداء البلهارسيا يعيشون في أفريقيا
يصيب داء البلهارسيا أيضاً، سكان بعض الدول العربية. فمثلاً تعتبر مصر من اكثر البلاد العربية معاناة وصراعا مع داء البلهارسيا الذي بدأ فيها منذ عهد الفراعنة كما تؤكد ذلك اوراق البردي التي يرجع تاريخها إلى 1300 سنة قبل الميلاد. وفي وقت ما كانت البلهارسيا تصيب عدة ملايين من الأطفال والشباب في مصر وكانت الاصابة بها تحدث في سن مبكرة للاطفال بين ثلاث و خمس سنوات مما يؤدي إلى تحكم المرض في الجسم وكانت هناك بعض القرى المصرية الريفية التي تصل الاصابة فيها إلى نسبة 95% .

هناك خمسة أنواع من مرض البلهارسيا التي تسبب المرض للإنسان، وهي: المنسونية (S.mansoni)، البلهارسيا الدموية (S.haematobium)، اليابانية (S.japonicum)، الميكونوغية (S.mekongi)، والمقحمة (S.intercalatum). يتميز هذا الطفيل بدورة حياة فريدة من نوعها، حيث انه عندما يصل الى مرحلة البلوغ من حياته، تبيض الأنثى حوالي 300 بيضة في اليوم. هذه البيوض (التي يبلغ حجمها 55x145 ميكرو) تفقس عندما تصل إلى مجمع للمياه العذبة، وتخرج من داخلها طُفَيْليات (Miracidia) ذات السياط. وتقوم الطفيليات بنقل العدوى الى محارات (حلزونات) معينة، وبعد 4-6 أسابيع من التكاثر تفقس طفيليات على شكل ذانِبة (Cercaria).

يمكن لهذه الذانبة (Cercaria) اختراق جلد الإنسان،  حيث تتحول الى بلهارسيا وتنتقل للرئات. وبعد امضاء فترة قصيرة في الرئات، ينتقل الطفيل عن طريق الجهاز الهضمي إلى محطته الأخيرة، إلى الأوعية الدموية في الأمعاء أو إلى منطقة مثانة البول. تتركز الديدان البالغة، والتي تعيش ما بين 5-10 سنوات، في الأوعية الدموية المؤدية إلى الكبد أو إلى المثانة البولية.

الإصابة بالطفيل تتم بعد السباحة في مجمع مياه عذبة ملوث  بالذوانِب (Cercaria). في المرحلة الأولى بعد الإصابة يشعر المصاب بحكة خفيفة في الجلد، وفي المرحلة التالية يصاب بالسعال الذي يتواصل لعدة أيام وترافقة حمى. أما المرحلة الأخيرة فتتعلق بالنوع المحدد للطفيل. في داء البلهارسيا تظهر أعراض تتعلق بجهاز البول، مثل حرقة ونزيف في البول، وانسداد الحالبين (ureters).

في مراحل متقدمة أكثر يتعلق المرض بسرطان المثانة البولية. في بلهارسيات الجهاز الهضمي تتركز الأصابة بالكبد. ويعود سبب هذه الإصابة الى البيوض  التي يتم نقلها إلى أوردة الكبد وتسبب تشمع الكبد (Liver cirrhosis) وانسداد الأوعية الدموية.



تشخيص داء البلهارسيا

يستوجب تشخيص المرض خلفية وبائية (epidemiological) ملائمة، إلا أن التأكيد النهائي للحالة يتم بعد إيجاد بيض في فحص البول، أو في عينة البراز. من المفضل القيام بتجميع البول خلال 4 ساعات، خلال ساعات الظهيرة. في الحالات الأولى يمكن ايجاد مضادات، وفي الحالات المزمنة تكون البطن منتفخة مع تضخم في الكبد أو الطحال (Hepatosplenomegaly).

علاج داء البلهارسيا

العلاج الحديث لمرض البلهارسيا بسيط ويعتمد على تناول البرازيكوانتيل (Praziquantel) لمدة يوم واحد، أو كبديل: أوكسامنيكين (Oxamniquine) أو ميتريفونات (Metrifonate).



بالرغم من أن الطفيليات كائنات بغيضة وكريهة وتتسبب فى الكثير من الأمراض والمتاعب، إلا أن لها فائدة كبرى فى الرد على الملحدين و التطوريين؛ لأنها تعتبر من الأشياء الفريدة التي تحسم القول ببطلان نظرية التطور وتظهر فسادها، إلى الدرجة التي تجعلها أقوي دليل على الإطلاق. 
فيمكننا من خلال دراسة دورة الحياة لبعض هذه الكائنات الدقيقة، الوصول إلى الإقتناع التام بعدم وجود شيء اسمه تطور، أو أي احتمال في أن تكون الكائنات الحية قد نشأت عن خلية أولية أنتجتها مصادفة عمياء، بل لابد من خالق "أي بطلان لما يُسمى بنظرية التطور" .. ويمكننا أن نكتفي في هذا الموضوع بدراسة مثالين: أحدهما الطفيل المسبب لمرض البلهارسيا، والآخر المسبب لمرض الملاريا.. وهناك المزيد من الأمثلة أيضا

نبذة بسيطة عن دورة حياة البلهارسيا:

أ- التزاوج
* تعيش الديدان الصغيرة فى الأوردة الكبدية (خاصة الوريد البابي الكبدي وفروعه) 
لفترة تقدر بحوالى 5 إلى 8 أسابيع حتى تنضج الذكور جنسيا
• يحمل الذكر أنثاه فى قناة الإحتضان

أهمية قناة الاحتضان
(1) تهيئ للأنثى نضج أعضائها التناسلية
(2) تضمن حدوث التزاوج
(3) تضع الأنثى البويضات وهى مستقرة داخلها

• يتم التزاوج بين الذكر والأنثى أثناء انسيابهما فى اتجاه مضاد لاتجاه تيار الدم من الوريد
البابى الكبدى إلى الأوردة الدقيقة المنتشرة فى جدار المثانة (بلهارسيا المجاري البولية)
أو فى جدار المستقيم (بلهارسيا المستقيم)

ب- وضع البويضات
* يمتد الطرف الأمامى للأنثى حيث توجد الفتحة التناسلية (خلف الممص البطني) لتصل بهذا الطرف الى واحد
من الأوعية الدموية الدقيقة
• تضع الأنثى البويضات واحدة تلو الأخرى حتى يمتلئ الوعاء الدموى فتتركة وتذهب إلى وعاء دموي آخر وهكذا

• الخصائص العامة لبويضات البلهارسيا
- بيضة الشكل - دقيقة الحجم - يتراوح طولها من 115 - 120 ميكرون
- لكل بويضة شوكة تكون:
* طرفية فى حالة بلهارسيا المجارى البولية
* جانبية فى حالة بلهارسيا المستقيم

• الملائمة الوظيفية لبويضات البلهارسيا
- الشوكة تساعد على اختراق البيض لجدار الأوعية الدموية عند انقباضها عقب تراجع الأنثى بعد وضع البيض
- قشرة البويضة يتسرب خلالها بعض الإفرازات التي لها القدرة على إذابة الأنسجة فتساعد البويضة على اختراق:
* جدار المثانة فى حالة بلهارسيا المجارى البولية حتى تصل إلى تجويفها لتمر منه إلى الخارج مع البول
* جدار المستقيم فى حالة بلهارسيا المستقيم حتى تصل إلى تجويفه لتمر منه إلى الخارج مع البراز

أطوار الحياة فى الماء:

أ- فقس البويضات الناضجة
• تخرج البويضات مع بول أو براز الإنسان المصاب حتى تصل إلى مجرى ماء عذب
• تمتص البويضة الماء بالإنتشار الغشائى وتنفجر قشرتها
• يخرج من البويضة يرقات كاملة التكوين تسمى الميراسيديوم (الذى ينشأ من التكاثر الجنسي فى العائل الأساسي)
ملحوظة 
- يتأثر فقس البويضات بالظروف السائدة فى الماء العذب مثل: الحرارة والضوء ودرجة نقاء الماء

ب- الميراسيديوم
• الميراسيديوم يرقة مغزلية الشكل ينتشر على جسمه أهداب رفيعة يسبح بها فى الماء
• يبحث الميراسيديوم عن العائل الوسيط (أحد قواقع الماء العذب) المناسب له بتتبع إفرازاته وإن لم يجده فى
مدى 30 ساعة تقريبا فإنه يهلك

والقوقع
• (العائل الوسيط) الذي يبحث عنه الميراسيديوم نوعان هما 
1 - قوقع بولينس
2- قوقع بيومفلاريا
* قوقع حلزونى قائم فى حالة بلهارسيا المجارى البولية
* قوقع حلزونى منبسط فى حالة بلهارسيا المستقيم

جـ - دورة الحياة فى العائل الوسيط
* يخترق الميراسيديوم الأنسجة الداخلية للقوقع المناسب له حيث يفقد أهدابه ويتحول إلى كيس جرثومي يسمى أسبوروسيست
تأخذ الخلايا الجرثومية (الموجودة فى السبوروسيست) فى الإنقسام المتكرر دون (تكاثر لا جنسي)
حيث ينشأ جيل ثانى من السبوروسيستات يترك الكيس الجرثومي
تتحول الخلايا الجرثومية الموجودة داخل الجيل الثانى من السبوروسيستات إلى يرقات تسمى السركاريا
تنطلق السركاريا بأعداد كبيرة من ثقب الميلاد الموجودة فى جدار الكيس الجرثومي إلى الفتحات الموجودة فى جسم القوقع ثم إلى الماء المحيط به حتى تصل إلى العائل الأساسى (الإنسان)
السركاريا التى ينتجها الميراسيديوم الواحد تنمو إلى ديدان من جنس واحد (ذكوراً أو إناثا)

الطور المعدى وكيفية حدوث العدوى

أ- الطور المعدي 
السركاريا هى الطور المعدي لمرض البلهارسيا وهى جسم بيضي مغطى بأشواك دقيقة ويبلغ طوله 5مم وله ذيل مشقوق يبلغ طوله ضعف طول الجسم بعد خروجه إلى الماء ينجذب إلى الإنسان عن طريق الحرارة التي تشع من جسمه وتخترق جلده تاركة ذيلها خارج الجسم لتدخل مع تيار الدم حتى تصل إلى الأوردة الكبدية

ب- كيفية حدوث العدوي
1 – باختراق السركاريا لجلد الإنسان عند نزوله فى مياه الترع الملوثة باليرقات أثناء الإغتسال أو الوضوء
2 – قد تحدث عند شرب الماء الملوث إذا اخترقت السركاريا أغشية الفم ووصلت إلى تيار الدم 
** أما إذا ابتلعها الإنسان مع ماء الشرب تهلك بفعل العصارات الهاضمة