الاثنين، 7 نوفمبر 2016

متلازمةُ الأمعاء القصيرة short bowel syndrome




متلازمةُ الأمعاء القصيرة short bowel syndrome

 هي حالةٌ تحدث عندما يُفقَد جزءٌ من الأمعاء الدقيقة أو يُستأصَل خلال الجراحة. وبذلك، لا تُمتصُّ العناصرُ المغذِّية (المغذِّيات) nutrients بشكلٍ صحيح نحوَ الجسم (سوء الامتصاص malabsorption


الأسباب
عندما يُفقَد جزءٌ من الأمعاء الدقيقة، قد لا تكون هناك مساحةٌ كافية في الأمعاء لامتصاص ما يكفي من العناصر المغذِّية الموجودة في الطعام، وهذا ما يحدث عندما يُستأصَل نصفُ الأمعاء أو أكثر من ذلك خلال الجراحة، أو تغيب أجزاء من الأمعاء بسبب عيب خِلقيّ (عيب ولاديّ congenital defect).
تشتمل عواملُ الخطر على أمراض الأمعاء الدقيقة التي قد تحتاج إلى الجراحة، مثل داء كرون. ويعدُّ التهابُ الأمعاء والقولون الناخِر necrotizing enterocolitis سبباً شائعاً عندَ الأطفال.


الأعراض
* الإسهال.
* التعب.
* براز شاحب اللون ودهني.
* الوذمة (التورُّم)، لاسيَّما في الساقين.
* براز كريه الرائحة جداً.
* نقص الوزن.
* التجفاف.


الفحوصات والاختبارات
* اختبارات كيمياء الدم (مثل مستوى الألبومين albumin level).
* تعداد الدم الكامل CBC.
* اختبار دهون البراز.
* صورة شعاعيَّة للأمعاء الدقيقة.
* مستويات الفيتامينات في الدم.


المعالجة
تهدف المعالجةُ إلى تخفيف الأعراض، وهي تشتمل على:
* نظام غذائيّ غني بالسُّعرات الحراريَّة يزوِّد بالفيتامينات والمعادن الرئيسيَّة، بالإضافة إلى الكربوهيدرات والبروتينات والدُّهون.
* حُقَن لبعض الفيتامينات والمعادن.
* إعطاء الفيتامين B12 وحمض الفوليك وزيادة الحديد في النظام الغذائيّ لمعالجة فقر الدم.
* أدوية للتقليل من الحركة الطبيعيَّة للأمعاء، بحيث يبقى الطعام فيها فترةً أطول.
* حُقَن لبعض عوامل النموِّ.
* أنبوب إطعام عبر أحد الأوردة (التغذية الوريديَّة أو الخلاليَّة parenteral nutrition) إذا لم يكفِ الإطعامُ الطبيعي لتأمين العناصر المغذِّية.
* زرع الأمعاء الدقيقة في بعض الحالات.


المآل
قد تتحسَّن الحالةُ مع الوقت إذا كان ناجمةً عن الجراحة؛ حيث يتحسَّن امتصاصُ العناصر المغذِّية شيئاً فشيئاً.


المضاعفات المحتملة
* فرط النموِّ الجرثومي في الأمعاء الدقيقة.
* مشاكل غي الجهاز العصبيّ، بسبب نقص الفيتامين B12.
* فرط حموضة الدم (حُماض استقلابيّ metabolic acidosis بسبب الإسهال)
* حصيات في المرارة.
* حَصَيات كلويَّة.
* سوء التغذية.
* ضعف العظام (تليُّن العظام osteomalacia).
* نقص الوزن

تلازمةُ الأمعاء القصيرة short bowel syndrome هي حالةٌ تحدث عندما يُفقَد جزءٌ من الأمعاء الدقيقة أو يُستأصَل خلال الجراحة. وبذلك، لا تُمتصُّ العناصرُ المغذِّية (المغذِّيات) nutrients بشكلٍ صحيح نحوَ الجسم (سوء الامتصاص malabsorption


الأسباب
عندما يُفقَد جزءٌ من الأمعاء الدقيقة، قد لا تكون هناك مساحةٌ كافية في الأمعاء لامتصاص ما يكفي من العناصر المغذِّية الموجودة في الطعام، وهذا ما يحدث عندما يُستأصَل نصفُ الأمعاء أو أكثر من ذلك خلال الجراحة، أو تغيب أجزاء من الأمعاء بسبب عيب خِلقيّ (عيب ولاديّ congenital defect).
تشتمل عواملُ الخطر على أمراض الأمعاء الدقيقة التي قد تحتاج إلى الجراحة، مثل داء كرون. ويعدُّ التهابُ الأمعاء والقولون الناخِر necrotizing enterocolitis سبباً شائعاً عندَ الأطفال.


الأعراض
* الإسهال.
* التعب.
* براز شاحب اللون ودهني.
* الوذمة (التورُّم)، لاسيَّما في الساقين.
* براز كريه الرائحة جداً.
* نقص الوزن.
* التجفاف.


الفحوصات والاختبارات
* اختبارات كيمياء الدم (مثل مستوى الألبومين albumin level).
* تعداد الدم الكامل CBC.
* اختبار دهون البراز.
* صورة شعاعيَّة للأمعاء الدقيقة.
* مستويات الفيتامينات في الدم.


المعالجة
تهدف المعالجةُ إلى تخفيف الأعراض، وهي تشتمل على:
* نظام غذائيّ غني بالسُّعرات الحراريَّة يزوِّد بالفيتامينات والمعادن الرئيسيَّة، بالإضافة إلى الكربوهيدرات والبروتينات والدُّهون.
* حُقَن لبعض الفيتامينات والمعادن.
* إعطاء الفيتامين B12 وحمض الفوليك وزيادة الحديد في النظام الغذائيّ لمعالجة فقر الدم.
* أدوية للتقليل من الحركة الطبيعيَّة للأمعاء، بحيث يبقى الطعام فيها فترةً أطول.
* حُقَن لبعض عوامل النموِّ.
* أنبوب إطعام عبر أحد الأوردة (التغذية الوريديَّة أو الخلاليَّة parenteral nutrition) إذا لم يكفِ الإطعامُ الطبيعي لتأمين العناصر المغذِّية.
* زرع الأمعاء الدقيقة في بعض الحالات.


المآل
قد تتحسَّن الحالةُ مع الوقت إذا كان ناجمةً عن الجراحة؛ حيث يتحسَّن امتصاصُ العناصر المغذِّية شيئاً فشيئاً.


المضاعفات المحتملة
* فرط النموِّ الجرثومي في الأمعاء الدقيقة.
* مشاكل غي الجهاز العصبيّ، بسبب نقص الفيتامين B12.
* فرط حموضة الدم (حُماض استقلابيّ metabolic acidosis بسبب الإسهال)
* حصيات في المرارة.
* حَصَيات كلويَّة.
* سوء التغذية.
* ضعف العظام (تليُّن العظام osteomalacia).
* نقص الوزن

القولون العصبي


 القولون العصبي


متلازمةُ القولون المتهيَّج أو القولون العصبي Irritable bowel syndrome (IBS) هي حالةٌ شائعةٌ طويلة الأمد، تُصيبُ الجهازَ الهضمي. قد ينجمُ عن الإصابة بها حدوثُ نوباتٍ من المغص المَعِدي stomach cramps أو نفخة (تَطبُّل) bloating  أو إمساك.
تختلف الأعراضُ باختلاف الأشخاص، ويكون تأثيرُها في بعضهم أشدَّ من تأثيرها في بعضهم الآخر. تظهر هذه الأعراضُ وتختفي في فتراتٍ تتراوح بين بضعة أيَّام إلى بضعة أشهر في كلِّ مرَّة، ويجري ذلك غالباً في فترات الشِّدَّة النفسيَّة stress أو بعدَ تناول أغذيةٍ مُعيَّنة.
يجد بعضُ الأشخاص أنَّ بعضَ أعراض متلازمة القولون المتهيِّج قد خفَّت بعدَ الذهاب إلى المرحاض والتبرُّز.
يُعتَقدُ أنَّ متلازمةَ القولون المتهيِّج تُصيبُ 20% تقريباً من الأشخاص خلال إحدى مراحل حياتهم، وهي تحدثُ للمرَّة الأولى عندما يتراوح عمرُ الشخص بين 20-30 عاماً عادةً. وتُمثِّل نسبةُ إصابة النساء بهذه الحالة حوالي 66% من الإصابات، بينما تكون نسبة الرجال حوالي 34% تقريباً.
تستمرُّ الإصابةُ بهذه الحالة طوالَ الحياة غالباً، رغم أنَّها قد تتحسَّن خلال سنوات.


متى ينبغي مراجعة الطبيب؟
يجب مراجعةُ الطبيب عند الشكِّ بوجود أعراض للإصابة بمتلازمة القولون المتهيِّج، حتى يتمكَّن من محاولة تحديد السبب.
قد يستطيع الطبيبُ تحديدَ الإصابة بمتلازمة القولون المتهيِّج وفقاً للأعراض التي يُعاني منها الشخص، إلاَّ أنَّه يمكن أن يكونَ من الضروري إجراء اختباراتٍ دموية لاستبعاد الإصابة بحالاتٍ صحيَّةٍ أخرى.


أسباب الإصابة بمتلازمة القولون المتهيِّج
ما زال السببُ الدقيق للإصابة بمتلازمة القولون المتهيِّج مجهولاً، ولكنَّ معظمَ الباحثين يعتقدون بأنَّها مرتبطة بازدياد حساسية الأمعاء وبمشاكل هضم الطعام.
قد تعني هذه المشاكلُ أنَّ لدى الشخص حساسيَّة أكبر للألم الناجم عن الأمعاء، وقد يُصاب الشخصُ بالإمساك أو بالإسهال نتيجة مرور الطعام ببطء شديدٍ أو بسرعةٍ كبيرة في الأمعاء.
يمكن أن تمارسَ العواملُ النفسيَّة، مثل الشِدَّة النفسيَّة، دوراً في الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.


علاج متلازمة القولون العصبي
لا يمكن الشفاءُ من الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، ولكن يمكن تدبيرُ الأعراض من خلال إجراء تغييراتٍ في النظام الغذائي وفي نمط الحياة غالباً؛ حيث إنَّها قد تساعد على تحقيق ما يلي:
تحديد وتجنُّب تناول الأطعمة أو المشروبات المُهيِّجة للأعراض.
تعديل كمِّية الألياف الموجودة في النظام الغذائي.
ممارسة الرياضة بانتظام.
خفض مستويات الشدَّة النفسيَّة.
تُوصَفُ أدويةٌ لأشخاصٍ مصابين بهذه المتلازمة في بعض الأحيان لمعالجة أعراضٍ يُعانون منها بشكلٍ فردي.

التعايشُ مع متلازمة القولون المتهيِّج
لا يمكن التنبُّؤُ بحدوث متلازمة القولون المتهيِّج؛ فقد تمضي عدَّة أشهر دون ظهور أيَّة أعراض، ثمَّ تظهر بعدَ ذلك فجأةً.
قد تكون هذه الحالةُ مؤلمةً ومُنهكة أيضاً، ويمكن أن يكونَ لها تأثيرٌ سلبي في نوعية حياة الشخص وحالته العاطفيَّة أو النفسيَّة، حيث يُعاني الكثير من الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيِّج من الشعور بالاكتئاب  والقلق في إحدى مراحل حياتهم.
ينبغي مراجعةُ الطبيب عندما تؤثِّرُ مشاعر الاكتئاب والقلق في حياة الشخص اليومية، حيث إنَّه من النادر أن تتحسَّن هذه المشاكل دون استعمال علاج؛ ويمكن للطبيب أن يوصي باستعمال علاجات مثل مضادات الاكتئاب antidepressants أو العلاج السلوكي المعرفي cognitive behavioural therapy (CBT)، والتي قد تساعدُ على التعامل مع متلازمة القولون المتهيِّج، بالإضافة إلى المعالجة المباشرة للحالة.
ينبغي أن يكونَ الشخص المصاب بمتلازمة القولون المتهيِّج  قادراً على العيش حياةً طبيعيَّةً كاملةً ونَشِطةً عندَ استعماله العلاج الطبي والنفسي المناسب.
لا تُشكِّل الإصابةُ بمتلازمة القولون المتهيِّج تهديداً خطيراً للصحة الجسديَّة، ولا تزيد من فرص حدوث إصابةٍ بالسرطان أو بحالاتٍ صحيَّةٍ أخرى مرتبطة بالأمعاء.

الورمُ الجُزيري insulinoma



الورمُ الجُزيري insulinoma 

هو ورمٌ يظهر في البنكرياس، ويُسبِّبُ إنتاجَ كميَّاتٍ كبيرة من الإنسولين.
يندرج الورمُ الجُزيريَّ تحت فئة الأورام العصبية الصمَّاوية Neuroendocrine tumours (NETs)، وهي أورامٌ تظهرُ في الخلايا المحفَّزة بالخلايا العصبيَّة والمنتجة للهرمونات.
تعدُّ الأورامُ الجُزيريَّة أكثرَ شيوعاً بين النساء. ويكون حجمُ هذه الأورام صغيراً عادةً (أقلّ من 2 سم).

الأسباب
البنكرياسُ عضوٌ يتوضَّع في البطن، ويتولّى مهمَّة إنتاج عددٍ من الإنزيمات والهرمونات، والتي منها هرمون الأنسولين Insulin. ويقوم الأنسولين بخفض مستوى السكَّر (الغلوكوز) في الدم من خلال المساعدة على دفعه نحوَ الخلايا.
غالباً ما يتوقَّف البنكرياسُ عن إنتاج الأنسولين عندما ينخفض مستوى سكَّر الدَّم بشكلٍ كبير، وذلك إلى حينِ عودته إلى مستواه الطبيعي. وتُسمَّى أورامُ البنكرياس التي تُسبِّبُ إنتاجَ الكثيرَ من الأنسولين بالأورام الجُزيري أو المفرزة للأنسولين، حيث يستمرُّ البنكرياسُ المُصاب بهذا الورم في إنتاج الأنسولين، حتى عندما تكون نسبةُ السكَّر في الدم شديدةَ الانخفاض.
يُسبِّبُ ارتفاعُ مستوى الأنسولين في الدم انخفاضاً في مستوى سكَّر الدم؛ فعندما يكون نقصُ سكَّر الدم خفيفاً، تظهرُ أعراضٌ مثل القلق والجوع. أمَّا عندما يكون هذا النَّقصُ شديداً، فسوف يؤدِّي إلى حدوثِ نوباتٍ صرعية وغيبوبة، وحتَّى الموت.
تُعدُّ الأورامُ الجزريَّة من الأورام النَّادرة. وتظهر عندَ البالغين عادةً، وتكون مُفردةً وصغيرة الحجم.
من النادر جداً أن يُصاب الأطفال بهذه الأورام. وإذا عانى الطفل من ارتفاع في مستوى الأنسولين فغالباً ما يُعزى ذلك إلى وجود عددٍ كبير من الخلايا مُفرطة النشاط في البنكرياس.
في معظم الأحيان (أكثر من 90 في المائة من الحالات)، تكون الأورامُ الجزريَّة غيرَ سرطانية (حميدة). ويزداد احتمالُ الإصابة بهذه الأورام وغيرها من أورام الغدد الصمّ عندَ الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة وراثيَّة تُسمَّى تكوّن الورم الصَّمَّاوي المُتعدِّد من النمط الأوَّل Multiple endocrine neoplasia type I .
من الجدير ذكره أنَّ انخفاضَ سكر الدم قد يؤدِّي لدى بعض المرضى إلى إصابتهم بأعراض نفسية.

الأعراض
القلق.
تغيُّرات في السلوك.
ضبابيَّة أو تغيُّم الرؤية.
الغيبوبة.
التشوُّش الذهني أو التخليط.
الاختلاجات.
الدوخة.
الصُّداع.
الجوع.
فقدان الوعي.
تسرُّع ضربات القلب.
التعرُّق.
الرُّعاش.
زيادة الوزن.

الفحوص والاختبارات
يجري تشخيصُ الورم الجُزيري من خلال قياس مستوى سكَّر الدم بالتزامن مع قياس مستوى الأنسولين في الدم، حيث إنَّ انخفاضَ سكر الدم مع ارتفاع مستوى الأنسولين يؤكِّد التشخيص.
ينبغي إجراءُ الاختبارات الدمويَّة التالية بعدَ صيام المريض:
مستوى الببتيد C (الببتيد سي للأنسولين) في الدم.
مستوى الغلوكوز في الدم.
مستوى الأنسولين في الدم.
الأدوية التي تُحرِّض البنكرياسَ على إطلاق الأنسولين.
يمكن إجراءُ تصوير طبقي محوري أو بالرنين المغناطيسي أو تصوير مَقْطَعِيُّ بِالإِصدارِ البوزيترونيّ PET scan للبحث عن الورم في البنكرياس؛ فإذا كانت نتيجة الاختبار سلبيَّةً، فقد يُجرى عندها أحدُ الاختبارات التالية:
تخطيط الصدى بالتنظير الدَّاخلي Endoscopic ultrasound.
تصوير الأُكْتريوتيد Octreotide scan.
تصوير شرايين البنكرياس.
أخذ عيِّنة من الوريد البنكرياسي للتَّحرِّي عن الأنسولين.

العلاج
تُعدُّ الجراحةُ العلاجَ الذي يوصي به الأطباءُ لعلاج الورم الجُزيري. وقد تُستعمَل الأدوية للحفاظ على استقرار حالة المرضى قبلَ إجراء الجراحة.
عندَ وجود ورمٍ واحد، فسيجري استئصالُه وحسب. أمَّا إذا كان هناك عددٌ من الأورام، فسيكون من الضروري استئصال جزءٍ من البنكرياس. وفي هذه الحالة، ينبغي الإبقاءُ على 15% على الأقلّ من البنكرياس لإنتاج الإنزيمات اللازمة لعمليَّة الهضم. وهذا هو السببُ الذي قد يمنعُ الجرَّاحَ من استئصال الورم الجُزيري كاملاً.
وفي حالاتٍ نادرة، قد يكون من الضروري استئصال كامل البنكرياس، وذلك  في حال وجود عددٍ كبيرٍ من الأورام الجزريَّة أو أنَّها تتعرَّض للنُّكس بشكلٍ مستمر. يؤدي استئصالُ كامل البنكرياس إلى الإصابة بداء السُّكَّري لتوقُّف الجسم عن إنتاج المزيد من الأنسولين، وهو ما يتطلَّب استعمالَ حقن الأنسولين بشكل دائم.
وإذا لم يعثر الجرَّاحُ على أيّ ورمٍ في أثناء الجراحة، أو في حال لم يكن المريض مُرشَّحاً لإجراء العمليَّةٍ الجراحيَّة، فقد يصف له الطبيبُ استعمالَ دواء ديازوكسيد Diazoxide لخفض إنتاج الأنسولين، ومنع حدوث نقص سكر الدم. كما تُستَعمل المُدرَّاتُ البوليَّة بالتَّزامن مع هذا الدواء لمنع حدوث احتباسٍ للسوائل في الجسم. وقد يُستَعمَلُ الأوكتريوتيد Octreotide للحدّ من إطلاق الأنسولين عندَ بعض المرضى.
متى ينبغي طلب المساعدة الطبيَّة؟
يجب استدعاءُ مقدِّم الرعاية الصحيَّة فورَ ظهور أيَّة أعراضٍ للإصابة بالورم الجُزيري، حيث تُعدُّ الاختلاجات وتدنِّي أو فقدان الوعي من الحالات الطارئة.
ضبط نسبة سكَّر الدم من خلال الأدوية والنظام الغذائي
قد يكون من الصعب التعاملُ مع أعراض الورم الجزيري. وللمساعدة على السيطرة على نسبة سكَّر الدم، قد يكون من الضروري اتِّباعُ نظامٍ غذائي غني بالغلوكوز، حيث إنَّ التنبّهَ لظهور أعراض انخفاض سكر الدم سوف يُساعد على تصحيحها بسرعةٍ من خلال تناول شيءٍ ما يحتوي على الغلوكوز.
يُساعد استعمالُ دواء ديازوكسيد Diazoxide على السيطرة على نسبة سكَّر الدم من خلال خفض كميَّة الأنسولين التي يُنتِجها البنكرياس. ويتوفَّر هذا الدواءُ على شكلِ أقراص؛ وتشتمل آثارُه الجانبيَّة المُحتملة على شعور الشخص بالمرض والغثيان وفقدان الشهيَّة وتراكم السوائل في الساقين أو في أجزاء أخرى من الجسم. 
ونذكر من الأدوية الأخرى التي يمكن استخدامُها للسيطرة على سكر الدم كلاً من فيرباميل Verapamil وثنائي فينيل هيدانتويين Diphenylhydantoin والستيرويدات. وبما أنَّ بعضَ الأورام تحتوي على مستقبلات للسوماتوستاتين Somatostatin receptors، فيمكن لبعض نظائر السوماتوستاتين مثل أوكتريوتايد Octreotide ولانريوتيد Lanreotide أن تُخفِّضَ من مستوى الأنسولين في الجسم أيضاً.

المآل
في معظم الحالات، يكون الورمُ حميداً (غيرَ سرطاني)، ويمكن للجراحة بمفردها أن تكونَ كفيلةً بعلاج هذا المرض؛ إلاَّ أنَّ حدوثَ ردَّة فعل متمثِّلة بانخفاض شديد في سكَّر الدم  أو انتشار الورم السرطاني إلى أعضاءٍ أخرى قد يكون مُهدِّداً للحياة.
المُضاعفات المُحتملة
ردَّة فعلٍ متمثِّلة بانخفاض شديد في سكَّر الدَّم.
انتشار الورم السرطاني إلى أعضاء أخرى (نقائل Metastases).
الإصابة بداء السُّكَّري عندَ استئصال كامل البنكرياس (نادراً ما يحدث ذلك).

متلازمةُ القيء


متلازمةُ القيء


تُعَدُّ متلازمةُ القيء الدَّوري Cyclical vomiting syndrome اضطراباً نادراً، يكون أكثرَ شيوعاً عند الأطفال، كما أنَّه قد يُصيب البالغين أيضاً.
يشعر الشخصُ الذي يُعاني من هذه المتلازمة بأنَّه مريضٌ أو متوعِّك جدَّاً وأنَّه على وشك التقيَّؤ، ويتكرَّر ذلك الشعورُ لعدَّة ساعات أو أيَّام. ثم يشفى من هذه النوبة، ويشعر بتحسّنٍ تامٍ في صحتَّه، قبل أن يُعاني مُجدداً من نوبةٍ أخرى قد تستمرُّ لشهرٍ أو نحو ذلك.
لا يمكن تفسيرُ هجمات القيء هذه بحدوث عدوى أو مرضٍ آخر، حيث يمكن أن يعاني الشخصُ من متلازمة القيء الدوري لأشهرٍ أو لسنواتٍ أو حتَّى لعقود. وقد تكون الأعراض شديدةً جدَّاً بحيث يحتاج من يُعاني منها إلى التزام السرير أو العلاج في المستشفى خلال النَّوبة.
ويمكن أن تخلقَ هذه المتلازمةُ حالةً من الرعب لدى المريض، وتؤثِّر سلباً في جميع مناحي حياته اليوميَّة، إلا أنَّه من الممكن في النهاية التأقلم معها بإحداث تغييراتٍ في نمط الحياة وتناول الدواء المناسب.

الأعراض
يُعاني الشخصُ المُصاب بمتلازمة القيء الدَّوري من دورةٍ منتظمة من الشعور بالمرض، ثمَّ البدء بالتعافي، ثمَّ الشعور بتمام الصحَّة، ثمَّ تتكرَّر الدورة من جديد، وهكذا. وتتكوَّن هذه الدورةُ من أربعة أطوار:
1. طور البَوادر Prodrome phase
الشعور باقتراب بدء النوبة.
حدوث تعرُّقٍ شديدٍ مع غثيان لمدَّة تتراوح بين بضع دقائق إلى بضع ساعات.
2. طور القيء Vomiting phase
التهوُّع والتقيُّؤ، والذي يبدأ غالباً في أثناء الليل أو الصباح الباكر.
التَّقيُّؤ خمسَ أو ستَّ مرَّات في الساعة، وذلك لساعةٍ واحدةٍ على الأقل، لمدَّةٍ أقصاها عشرة أيَّام.
قد يصبح المريضُ عاجزاً عن التَّحرُّك أو الاستجابة.
أعراض مُحتملة أخرى:
- الألم البطني .
- الإسهال.
- الحمَّى.
- الدَّوخة.
- الصُّداع.
- الحساسية للضوء .
- جلدٌ شاحبٌ جدَّاً .
- النُّعاس أو عدم تجاوب.
- الترويل أو تقاطر اللُّعاب (سيلان اللُّعاب) أو بصق اللُّعاب الزائد.
3. طور الشفاء أو التعافي Recovery phase
توقُّف التهوُّع والقيء، وتراجع الشعور بالغثيان.
حدوث شفاءٌ تدريجيٌّ أو فوريّ.
4. طور العافية Well phase
فترة من عدم الشكوى من أية أعراض، وذلك حتى بداية طور البوادر مرَّةً أخرى.
تميل النوبةُ المَرَضيَّة إلى أن تكونً منتظمة ويمكن توقُّع حدوثُها، إذ تحدث نفس الأعراض، في نفس التوقيت يوميَّاً، وتستمرُّ لنفس المدَّة في كلِّ مرَّة.

الأسباب المحتملة
لا يزال سببُ الإصابة بمتلازمة القيء الدوري مجهولاً، إلاَّ أنَّ ذلك قد يكون على صلة بالإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة)، حيث إنَّ العديدَ من الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة يُصابون لاحقاً بالصداع النصفي، وقد تبيّن أنَّ تناولَ أدوية علاج الصداع النصفي قد يُساعد على علاج المتلازمة.
يمكن لنوبات القيء أحياناً أن تتحرَّض عبر إثارتها بما يلي:
الشدَّة النفسيَّة أو الحماسة الزائدة أو القلق أو نوبات الهَلع.
العدوى (مثل التهاب الجيوب الأنفيَّة أو الأنفلونزا).
تناول أطعمة مُعيَّنة، مثل الشوكولا والجبن واللحوم المُقدَّدة والأطعمة المحتوية على ملح غلوتامات أحادي الصوديوم Monosodium glutamate.
الكافيين.
الطقس الحار.
فترات الحيض.
داء الحَرَكَة (داء السَّفَر).
العادات الغذائيَّة غير الصحيَّة، كالإفراط في تناول الطعام، أو الامتناع عن تناول الطعام لفترات طويلةٍ جدَّاً، أو تناول الطعام قبل النوم مباشرةً.
الإنهاك البدني أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
الحرمان من النوم.

الأشخاص المُعرَّضون للإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري
تكون الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري أكثر شيوعاً عند الأطفال، حيث تُشَخَّص في عمرٍ يتراوح بين 3-7 سنوات عادةً.
يكون الأطفالُ الذين يُعانون من الصداع النصفي والحساسية تجاه الضوء والصوت أكثرَ عُرضةً للإصابة بهذه المتلازمة.
يمكن أن تتوضَّحَ إصابةُ الطفل بمتلازمة القيء الدَّوري مع وصوله إلى سن البلوغ، رغم أنَّها قد تُصيب البالغين أيضاً.
لا تتوفَّر إحصائياتٌ دقيقة حول مدى انتشار هذه المتلازمة، ولكنَّ إحدى الدراسات أشارت إلى أنَّها تُصيب ثلاثةَ أطفال من بين كلِّ مائة ألف طفل تقريباً.

التشخيص
يقوم الطبيبُ في البداية بسؤال المريض عن تاريخه الطبِّي والتاريخ الطبي لعائلته، ثم يأخذخ معلوماتٍ مفصَّلةً عن الأعراض التي يشكو منها.
قد يشتبه الطبيبُ بإصابة الطفل بمتلازمة القيء الدَّوري إذا ظهرت لديه الأعراض التالية:
حدوث خمس نوباتٍ من التقيُّؤ على الأقل، أو ثلاث نوباتٍ منفصلة في غضون ستَّة أشهر.
استمرار نوبات الغثيان والتقيُّؤُ لمدَّةٍ تتراوح بين ساعةٍ واحدة إلى عشرة أيّام.
تكون النَّوباتُ متشابهة في كلِّ مرَّة.
حدوث التقيُّؤُ بمعدَّل أربع مرَّات على الأقل في الساعة، وذلك لساعةٍ واحدة على الأقل.
التقيُّؤُ ليس ناجماً عن اضطرابٍ آخر.
يشعر الطفلُ بصحَّة جيدة في الفترات بين النوبات.
وبشكلٍ مشابه، قد يكون الشخصُ البالغ مُصاباً بمتلازمة القيء الدَّوري إذا عانى من ثلاث نوبات قيءٍ أو أكثر خلال العام الماضي وكانت متشابهة جميعاً فيما بينها، مع عدم حدوث غثيان أو قيء بين النوبات.
قد يكون التقيُّؤُ الحاصل بتواترٍ كبير، وبدايته غالباً في أثناء الليل أو الصباح الباكر، دليلاً على أنَّ السببَ هو الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري وليس حالةً أخرى.
يمكن إجراءُ اختباراتٍ للدم أو البول (لاستبعاد احتمال الإصابة بالعدوى أو وجود مشاكلَ كلويَّة)، وكذلك يمكن إجراءُ فحصٍ بالتصوير مثل التنظير الدَّاخلي أو الموجات فوق الصوتيَّة للبطن، لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابةٌ غير طبيعيَّة في السبيل الهضمي.
ويمكن، عندَ استبعاد الإصابة بالحالات الأخرى فقط، تشخيص الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري. كما يمكن للمريض في هذه المرحلة الرجوع إلى طبيب الجهاز الهضمي.

تدبير نوبة القيء
قد يكون من المفيد عند بدء نوبة التَّقيُّؤ الاستلقاء في السرير في غرفةٍ هادئةٍ ومظلمة، واستعمال الأدويةٍ التي أوصى بها الطبيب لهذه المرحلة من الدَّورة.
يجب على المريض شرب رشفاتٍ صغيرةٍ من السوائل بشكل مستمر لمنع حدوث التجفاف – سواءٌ كانت ماءً أو عصيراً ممدَّداً أو حليباً قليل الدسم.
ويمكن بعدَ انتهاء نوبة الإقياء القيام بما يلي:
شرب الكثير من السوائل والاستئناف التدريجي للنظام الغذائي الطبيعي.
استعمال الأدويةٍ التي وصفها الطبيب لمنع حدوث النَّوبات مستقبلاً.
الدواء
يميل العلاجُ الدَّوائي إلى أن يكون عمليةَ تجربة وخطأ، حيث يمكن للمريض أن يستعملَ أيٌّ ممَّا يلي:
أدوية منع الشعور بالغثيان والقيء، مثل أونداسيترون Ondansetron.
أدوية مُسكّنة لألم البطن، مثل إيبوبروفين Ibuprofen.
أدوية التحكُّم بإنتاج حمض المعدة، مثل رانيتيدين Ranitidine أو لانزوبرازول Lanzoprazole أو أوميبرازول Omeprazole.
علاجات الصداع النصفي، مثل سوماتريبتان Sumatriptan وبروبرانولول Propranolol.
قد يستغرق العثورُ على الدواء أو المشاركة الدوائية المناسبة بعضَ الوقت، ذلك أنَّ فعاليةَ الأدوية قد تختلف فيما بين المرضى.
العلاج في المستشفى
قد يكون من الضروري دخول المستشفى إن كان الغثيان والقيء شديداً؛ فقد يتطلَّب الأمرُ تسريبَ الأدوية والسوائل عن طريق الوريد، وذلك لتخفيف الأعراض ومنع حدوث التجفاف. كما قد يكون من الضروري أيضاً تغذية المريض وريديَّاً إذا استمرَّ القيء لعدَّة أيَّام.


هل يمكن منع حدوث نوبات القيء؟
قد يكون من الممكن منعُ أو تخفيض شدَّة نوبات القيء باتِّباع ما يلي:
تجنُّب المُحفِّزات المعروفة، مثل بعض الأطعمة.
الحصول على قسطٍ كافٍ من النَّوم.
معالجة أيَّة مشاكل في الجيوب الأنفيَّة أو مشاكل مع الحساسيَّة.
معالجة الشِّدَّة النفسيَّة أو القلق.
تناول وجبات الطعام الخفيفة والصغيرة المحتوية على الكربوهيدرات بين الوجبات الرئيسيَّة، وقبل ممارسة الرياضة، وقبل النوم (قد يُساعد هذا على منع وقوع النَّوبات مستقبلاً عند بعض الأشخاص).
قد تساعد بعضُ الأدوية المُستَعمَلة في الوقاية من الصداع النصفي في علاج المتلازمة أيضاً.

المضاعفات المحتملة
قد تؤدِّي نوباتُ القيء الشديدة إلى ما يلي:
التَّجفاف.
التهاب المريء.
تمزُّق في الأغشية المُبطِّنة للمريء.
تَسَوُّس الأسنان.
خَزَل المعدة gastroparesis (حيث لا يمكن للمعدة أن تقومَ بتفريغ نفسها من الطعام بالطريقة الطبيعيَّة).
التهاب المعدة والأمعاء

الإمساكَ

الإمساكَ 


على الرغم من أنَّ الإمساكَ حالةٌ شائعة، إلاَّ أنَّه يمكن اتِّخاذ عدة خطوات للوقاية من حدوثه، بما في ذلك تعديلُ النظام الغذائي ونمط الحياة.
  

الألياف
يجب التأكيدُ على تناول ما يكفي من الألياف في النظام الغذائي الذي يتَّبعه الشخص؛ فمعظمُ البالغين لا يأكلون ما يكفي من الألياف. لذلك، يجب أن يتناولَ الشخص البالغ حوالي 18 غراماً من الألياف يومياً. يمكن زيادةُ مدخول الجسم من الألياف عن طريق تناول المزيد ممَّا يلي:
الفواكه.
الخضار.
الرز بحبَّته الكاملة.
المعكرونة بحبة القمح الكاملة.
الخبز بحبة القمح الكاملة.
البذور.
المكسَّرات.
الشوفان.
إنَّ تناول المزيد من الألياف يحافظ على بقاء حركة الأمعاء منتظمة، لأنَّه يساعد على مرور الطعام من خلال الجهاز الهضمي بسهولة أكبر. كما أنَّ الأطعمةَ الغنية بالألياف تجعل الشخصَ يشعر بالامتلاء والتخمة لفترة أطول، وهذا ما يقلِّل من فرط الطعام مع ما يترتَّب على ذلك من مشاكل صحِّية، كالسمنة وزيادة الاستعداد للسكَّري وغيره من الأمراض.
إذا بدأ الشخصُ بزيادة كمِّية الألياف التي يتناولها، فمن الضروري أن تكونَ تلك الزيادةُ تدريجيةً. إنَّ الزيادةَ السريعة في تناول كمِّيات كبيرة من الألياف قد تجعل الشخصَ يشعر بالانتفاخ. كما قد يُخرِج هذا الشخصُ أيضاً المزيد من الريح (الغازات)، ويُصاب بتشنُّجات في المعدة.

السوائل
ينبغي على الشخص التأكُّدُ من شرب الكثير من السوائل لتجنُّب الجفاف، والمثابرة على شرب المزيد من السوائل عندَ ممارسة الأنشطة البدنية أو عندما يكون الطقس حاراً، مع محاولة التقليل من كميَّة الكافيين والمشروبات الغازية التي يتناولها.

العادات التي تتعلَّق باستخدام المرحاض
يُفضَّل عدمُ تجاهل الشعور بالرغبة في الذهاب إلى المرحاض، حيث يُمكن لتجاهل هذه الرغبة أن يزيدَ بقوَّة من احتمال إصابة الشخص بالإمساك. إنَّ أفضلَ وقت للتبرُّز هو في الصباح بعدَ النهوض من الفراش، أو بعد وجبة الطعام بنصف ساعة تقريباً.
عندَ استخدام المرحاض، ينبغي التأكُّد من أنَّ هناك ما يكفي من الوقت والخصوصية للتبرُّز بشكلٍ مريح.

النشاط البدني
إنَّ الحفاظَ على الحركة والنشاط يُقلِّل كثيراً من خطر الإصابة بالإمساك، حيث يجب أن يقومَ الشخص، من الناحية المثالية، بما لا يقلُّ عن 150 دقيقة من النشاط البدني كلَّ أسبوع.
ممارسةُ الأنشطة البدنية بانتظام لا تُقلِّل من خطر الإصابة بالإمساك فحسب، بل تضفي على الشخص شعوراً بمزيدٍ من الصحَّة والعافية أيضاً، وتُحسِّن المزاج، وترفع مستويات الطاقة، واللياقة البدنية العامة.