الخميس، 18 أغسطس 2016

ورق العنب

فوائد ورق العنب المذهله

ورق العنب يعمل علي
1- زيادة نشاط الكبد
2- تنشيط الدورة الدموية وتنظيم عمل القلب
3- مفيد لمرضي السكر حيث أنه أحادي السكريات
4- مفيد لمرضي الروماتيزم والنقرس لأنه يساعد الجسم علي التخلص من الأحماض العضوية الناتجة عن تناول البروتين
5- يحمي من نقص المناعة
6- يمنع الجلطات ومضاد لالتهابات لما يحتويه من مركبات الفلافونيد
7- يساعد في علاج أمراض الجهاز الهضمي والدوسنتاريا وانحباس البول ويخفف الم الزائدة الدودية
8- ملطف للرشح والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب اللثه والأسنان
9- يساعد في علاج السرطان حيث إن مادة ( الريسفيراترول) تتحول إلي عنصر مضاد للسرطان يستطيع تدمير الخلايا السرطانية خاصة سرطان الأمعاء
10 - مقاوم للإدمان لأنه يحتوي علي مركب يقوم بعملية غسل الدم
11 - تقليل الوزن حيث انه يحتوي علي سكر أحادي يستطيع الكبد اختزانه فلا يتحول إلي صورة دهون في �#�الجسم�
12- يحد من تصلب الشرايين وتقليل نسبة الكولسترول الضار

وصفات متفرقه

عشر وصفات رائعة وسهلة لتقوية الذاكرة والوقاية من امراض الدماغ:

• العسل: قال الله تعالى: (فيه شفاء للناس) سورة النحل .حيث ينصح بشرب العسل على الريق لتقوية الذاكرة، بتذويبه بالماء والأفضل أن يتم الأكل بعده بساعة.
• الزنجبيل: ينصح بأخذ الزنجبيل لتقوية الذاكرة، ولسرعة الحفظ وعدم النسيان السريع، ويتم ذلك بأخذ 50 جرام من الزنجبيل المطحون، ومن اللبان المر 50 جرام ، ومن حبة البركة 50 جرام، وتخلط معاً وتعجن في كيلوجرام من العسل، وتؤخذ منه ملعقة صغيرة على الريق بشكل يومي.
• الزبيب: لتقوية الذاكرة ويأكل كل يوم 21 زبيبة نظيفة. ومن فوائد الزبيب أنه يداوي الرئة، ويعالج السعال، وأوجاع الكلى والمثانة البولية، ويعمل على تقوية المعدة وتليين البطن، أيضا يقوي الكبد والطحال وينفع في أوجاع الحلق والصدر والرئة.
• المرمرية: تعمل المرمرية على تقوية الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير، حيث تقلل من نشاط الإنزيم المسؤل عن تحطيم الدماغ والذي يسبب مرض الزهايمر.
• حبوب اللقاح: تستخدم حبوب اللقاح حديثاً في علاج الإضطرابات العصبية، منها: إضطرابات الذاكرة، والتوتر العصبي، والإرهاق والتعب الشديد والعصبية.
• الفلفل الأبيض: يحتوي على زيوت طيّارة وتعود رائحة الفلفل المميزة إلى هذا الزيت، وهو يفتح الشهية وينشط المعدة والهضم ويزيل الرشوحات والنزلات الصدرية, ويطرد غازات المعدة ويسكن المغص ويزيد الافرازات المعدية، ويخفض درجة الحرارة والحمى ويساعد على تقوية الذاكرة
• القرفة :مفعولها المقوي والمنشط للدورة الدموية والتنفس فتقوي الذاكرة ، وهي مدرة للافرازات، وقابضة للأوعية والمحرك للأمعاء، وهي معقم ومضاد للتعفن
• اللبان المر أو الكندر:من المواد المهمة جداً والتي تساعد على الحفظ، وجلاء الذهن وصفائه ويذهب بكثرة النسيان، كما ذكر الإمام إبن القيم وغيره. والطريقة أن يؤخذ منه ملء ملعقه ويتم وضعها في كوب ماء، ثم تترك لمدة ثلاث ساعات وتشرب بمعدل كوب واحد في اليوم
• الجوز أوعين الجمل: يوصف كعلاج فعال في حالات ضعف الذاكرة
• عشبة الجينسينج: تفيد هذه العشبة في تحسين الذاكرة، وزيادة القدرة على التركيز، كما أنها تقوم بزيادة النشاط الذهني الجسدي.

قشر الليمون

فوائد قشور بعض الفواكه ،، //
الليمون:
يحتوي الليمون وقشوره على حامض الستريك الذي يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة وتبييض البشرة بطريقة طبيعية. قومي بمزج القليل من عصير الليمون مع الزيت للحصول على بشرة ناعمة ونضرة.
البرتقال:
هذه القشرة هي منجم من مضادات الأكسدة القوية التي تسمى الفلافونويد ، التي يمكن أن تقلل بشكل كبير من مستويات الكوليسترول.
وفقا لدراسة أمريكية، فأن المواد المضادة للاكسدة التي استخرجت من القشر تعادل قوتها 20 مرة أكثر من تلك الموجودة في العصير.
الرمان:
يساعد قشر الرمان في تخفيف مشاكل البطن، مثل الإسهال. يغلى قشر الرمان في الماء مع القرفة ثم يبرد. اشربيه ثلاث مرات يوميا أو حتى تذهب الأعراض.
الأجاص:
عندما تتخلصي من القشرة فكأنك تخلصت من افضل جزء غني بالألياف. تحتوي القشرة على نسبة عالية من الفيتامينات والمواد المغذية أكثر من اللب نفسه.
يحتوي الأجاص على حمض الكلوروجينيك، وهو مضاد قوي للأكسدة، كما يحتوي على الفلافونويد، الذي ثبتت قدرته على كبح نمو الخلايا السرطانية.

الغازاتُ المعوية



الغازاتُ المعوية 

ظاهرة موجودة لدى الناس جميعاً. ويقوم معظم الأشخاص بإخراج الغازات من ثلاث عشرة مرة إلى إحدى وعشرين مرة في اليوم. يُدعى إخراجُ الغازات عن طريق الفم باسم التجشؤ. وأمَّا خروجُ الغازات عن طريق الشرج فهو يدعى باسم "ريح البطن". لا يكون للغازات رائحةٌ في معظم الحالات. وتأتي الرائحة من البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة، لأنَّها تطلق كميات صغيرة من الغازات التي تحتوي على مادة الكبريت. تأتي الغازاتُ في السبيل الهضمي من مصدرين اثنين: الهواء الذي يبتلعه المرء، وتفكك المواد الغذائية غير المهضومة بفعل بكتيريا موجودة في الأمعاء الغليظة. وهناك بعضُ الأطعمة التي يمكن أن تسبِّب الغازات. لكن الأطعمة التي تنتج الغازات لدى شخص من الأشخاص يمكن ألاَّ تؤدِّي إلى حدوث غازات عند شخص آخر. ويستطيع المرء تقليل كمية الغازات لديه من خلال: • شرب كمِّيات كبيرة من الماء والمشروبات غير الفوارة. • تناول الطعام بطء حتى يكون الهواء الذي يبتلعه المرء خلال الأكل أقل ما يمكن. • تجنُّب منتجات الألبان إذا كان المرء مصاباً بعدم تحمل اللاكتوز. هناك أدويةٌ تستطيع المساعدةَ على تقليل كمية الغازات أو الألم والتطبل الناتج عنها. وإذا ظلت الأعراض مزعجة للمرء، فعليه أن يستشير الطبيب. 
مقدمة
الغازاتُ المعوية ظاهرةٌ موجودة لدى الناس جميعاً. ويقوم معظم الأشخاص بإخراج الغازات من ثلاث عشرة مرة إلى إحدى وعشرين مرة في اليوم. تأتي الغازات في السبيل الهضمي من مصدرين اثنين: الهواء الذي يبتلعه المرء، وتفكُّك الأغذية غير المهضومة بفعل بكتيريا موجودة في الأمعاء الغليظة. هناك طرقٌ من أجل تقليل كمية الغازات لدى المرء. وهناك أدوية تستطيع أيضاً المساعدة في تخفيف الألم والتطبل الناتج عن الغازات. يشرح هذا البرنامج التثقيفي ظاهرة الغازات. وهو يتحدث عن طبيعة الغازات وسببها. كما يتناول البرنامج معالجة الغازات والوقاية منها. 
السبيل الهضمي
يساعد السبيلُ الهضمي الجسمَ على هضم وامتصاص الطعام الذي نتناوله. ويشرح هذا القسمُ تشريحَ السبيل الهضمي. وهو مفيد من أجل فهم ظاهرة الغازات. يمرُّ الطعامُ بعد ابتلاعه من خلال المريء ثم يدخل إلى المعدة. وفي المعدة، يجري هضم جزئي للطعام. يذهب الطعامُ المهضوم جزئياً من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة. وهناك يجري مزيدٌ من هضم المواد المغذِّية وامتصاصها. وفي النهاية، تصل الأليافُ مع الطعام المهضوم إلى القولون. يقوم القولون بامتصاص الماء. والقولون هو منطقة تخزين البراز. الغازات هي هواء موجود في السبيل الهضمي. ومن الممكن أن تخرج الغازات من الجسم عن طريق الفم. يُدعى خروجُ الغازات عن طريق الفم باسم التجشُّؤ. كما يمكن أيضاً أن تخرجَ الغازات من الجسم عن طريق الشرج. ويُدعى خروج الغازات عن طريق الشرج باسم "ريح البطن". لا يكون للغازات رائحةٌ في معظم الأحيان. وإذا كان لها رائحة، فإنها تكون ناتجة عن بكتيريا موجودة في الأمعاء الغليظة. تقوم هذه البكتيريا بإطلاق كمِّيات صغيرة من الغازات التي تحتوي على الكبريت. 
الأسباب
تأتي الغازات في السبيل الهضمي من:
الهواء الذي نبتلعه خلال الأكل.
تفكك المواد الغذائية بفعل بكتيريا موجودة في الأمعاء الغليظة.
يبتلع كلُّ إنسان كمية من الهواء خلال تناول الطعام أو الشراب. وتزداد كميةُ الهواء الذي يبتلعه المرء عندما:
يمضغ اللبان (العلكة).
يتناول مشروبات غازية أو "فوارة".
يشرب السوائل عن طريق "قِشة".
يتناول الطعام أو الشراب بسرعة كبيرة.
يدخِّن.
مص الحلوى الصلبة.
وضع "بديلة أسنان" واسعة قليلاً.
يخرج بعضُ الهواء الذي يبتلعه المرء من المعدة عن طريق الفم عند التجشؤ. لكنَّ بعضَ هذا الهواء يتم امتصاصه في الأمعاء الدقيقة. لا تقوم المعدةُ والأمعاء الدقيقة بالهضم الكامل لجميع الأطعمة التي يتناولها المرء. ويذهب الطعامُ غير المهضوم إلى الأمعاء الغليظة. هناك بكتيريا في الأمعاء الغليظة تقوم بتفكيك الطعام غير المهضوم وإطلاق الغازات. وتخرج هذه الغازاتُ عن طريق الشرج. كما يمكن أن يؤدِّي فرط نمو بكتيريا الأمعاء الدقيقة إلى إنتاج غازات زائدة أيضاً. والمقصودُ بتعبير "فرط نمو البكتيريا" هو زيادة أو تغيُّر في تعداد نوع بعينه من أنواع البكتيريا في الأمعاء الدقيقة. وقد يؤدِّي هذا أيضاً إلى حدوث إسهال ونقص للوزن. يرتبط فرطُ نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة عادة ببعض الأمراض أو الاضطرابات التي تؤذي الجهازَ الهضمي أو التي يكون لها تأثير في عمله. ومن هذه الأمراض داءُ كرون والداء السكري. هناك أطعمةٌ يمكن أن تسبِّب الغازات. لكن الطعام الذي يسبب الغازات لدى أحد الأشخاص يمكن ألاَّ يسبب الغازات لدى شخص آخر. ومن الخضار التي يمكن أن تسبِّب الغازات:
الخرشوف.
الفاصولياء.
البروكولي.
القرنبيط.
الفطر.
البصل.
هناك بعض أنواع الفاكهة التي يمكن أن تسبب الغازات. ومنها:
التفاح.
الخوخ.
الكمثرى.
هناك أطعمةٌ أخرى يمكن أن تسبب الغازات أيضاً:
الحليب ومشتقَّات الألبان، كاللبن الرائب والآيس كريم (المثلجات).
الصودا، ومشروبات الفاكهة وغيرها من المشروبات التي تحتوي شراب الذرة الغني بالفروكتوز.
الحلوى وأنواع اللبان الخالية من السكر والتي تحوي الكحوليات السكرية.
الحبوب الكاملة، كالقمح الكامل والنخالة.

الأعراض
من الممكن أن تسبِّب الغازات كثيراً من الأعراض المعدية المعوية. وهذا ما يشتمل على التجشُّؤ و"ريح البطن". التجشُّؤُ العارض أمر طبيعي، وخاصة خلال تناول وجبات الطعام وبعدها. وأمَّا في حال كثرة التجشؤ، فمن الممكن أن يكون ذلك ناتجاً عن تناول بعض أنواع الأطعمة، أو عن ابتلاع كمِّية زائدة من الهواء. ريحُ البطن أمر طبيعي أيضاً. أما في حالة زيادة هذه الظاهرة عن الحد المعتاد، فمن الممكن أن تكونَ علامة على وجود مشكلة هضمية. يعدُّ انتفاخ البطن علامة على وجود الغازات أيضاً. ويُوصف بأنه شعور بالامتلاء في البطن عادة. ومن الممكن أن يسبب انتفاخ البطن. إن الحركة البطيئة جداً للغازات عبر الأمعاء يمكن أن تسبب الانتفاخ . وهذا ما يحدث في بعض الأمراض الهضمية، ومنها متلازمة القولون المتهيج. من الممكن أن تسبِّب الغازات ألماً أو انزعاجاً في البطن. وهذا ما يحدث عندما لا تغادر الغازات الأمعاء على نحو طبيعي. ومن الممكن أيضاً أن تسبب الغازات ألماً في مناطق أخرى من الجسم، كالصدر مثلاً. لا يعاني الناسُ جميعاً من هذه الأعراض المتعلقة بالغازات. وإذا كانت لدى المرء أعراض تتفاقم أو تسبب القلق، فإن عليه أن يستشير الطبيب. على المرء أن يستشير الطبيب إذا:
ظهرت أعراضٌ جديدة، وخاصة من يتجاوزون أربعين عاماً من العمر.
ترافقت الغازات من أعراض أخرى، كالإمساك أو الإسهال أو فقدان الوزن.
كانت الأعراض المتعلِّقة بالغازات مقلقة أو إذا شهدت تغيراً مفاجئاً.

التشخيص
من الممكن أن يحاول المرءُ اكتشافَ ما يسبِّب ظاهرة الغازات لديه. ويتم ذلك من خلال التسجيل اليومي لما يتناوله من طعام وشراب. يجب أن يسجل المرء كل شيء يأكله أو يشربه خلال اليوم كله. كما يجب أيضاً تسجيلُ الأعراض المتعلِّقة بالغازات. ويستطيع هذا التسجيل اليومي أن يساعد على تحديد أنواع الأغذية التي تسبب الأعراض. إذا استشار المرءُ الطبيب، فإن الطبيب سوف يسأله عن طبيعة طعامه وعن الأعراض التي ظهرت لديه. وقد يطلب الطبيب أيضاً رؤية السجل اليومي للأغذية. كما أنه يقوم بإجراء فحص جسدي. إذا ظن الطبيبُ أن منتجات الألبان هي ما يسبب الأعراض، فقد يقوم بإجراء اختبار عدم تَحمُّل اللاكتوز. ويعني عدم تحمل اللاكتوز أن المريض لديه مشكلة في هضم اللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب. من الممكن أن تشتملَ الفحوصُ المتعلقة بعدم تحمل اللاكتوز على ما يلي:
تجنُّب منتجات الألبان لمعرفة ما إذا كانت الأعراض سوف تتراجع.
اختبارات الدم.
اختبارات التنفس.
من الممكن أيضاً أن يخضع المريض للفحص من أجل البحث عن مشكلات هضمية أخرى. وهذا أمر متعلِّق بالأعراض الموجودة لديه. 
المعالجة
هناك خطوات كثيرة يستطيع المرء أن يقوم بها من أجل تقليل كمية الغازات. وعلى المرء أن يفعل ما يلي:
تجنب أنواع الأغذية التي تسبب ظهور أعراض الغازات لديه، أو التقليل منها.
تجنب مضغ اللبان والحلوى الصلبة.
تجنب منتجات الألبان إذا كان المرء مصاباً بعدم تحمل اللاكتوز.
يستطيع المرء أيضاً تقليل الغازات من خلال:
تقليل كمية عصائر الفاكهة التي يتناولها، وخاصة عصائر التفاح أوالكمثرى.
تناول كميات كبيرة من الماء وتجنب المشروبات الفوارة أو الغازية.
تناول الطعام ببطء أكثر حتى يبتلع المرء كمية أقل من الهواء.
ترك التدخين.
على المرء أيضاً زيارة طبيب الأسنان ان كان لديه اطقم اسنان. إن أطقم الاسنان غير المحكمة يمكن أن يجعل المرء يبتلع مزيداً من الهواء. كما يستطيع المرءُ أيضاً أن يقلل كمية الدهون في غذائه. إن الدهون لا تسبب الغازات. لكنَّ تقليلَ الدهون في الطعام يساعد المعدة على إفراغ محتوياتها بسرعة أكبر. وهذا ما يسمح للغازات بالانتقال إلى الأمعاء على نحو أكثر سرعة. هناك أدوية يمكن أن تساعد على التقليل من الغازات أو الألم أو التطبل الناتجين عن الغازات. وإذا ظل المرء قلقاً بسبب الأعراض، فإن عليه أن يستشير الطبيب. هناك أدوية لمعالجة الغازات تباع من غير وصفة طبية. وتستطيع هذه الأدوية أن:
تساعد الجسم على هضم الفاصولياء وأنواع كثيرة من الخضار.
تساعد الجسم على هضم اللاكتوز.
تخفِّف التطبُّل والألم الناتجين عن الغازات.
إن المنتجات الخالية من اللاكتوز متوفِّرة أيضاً في متاجر كثيرة. ويستطيع الأشخاص الذين لديهم عدم تحمل اللاكتوز أن يستخدموا هذه المنتجات بدلاً من تناول الأدوية. من الممكن أن تكونَ الأدوية التي تباع بموجب وصفة طبية مفيدة أيضاً في معالجة الغازات الناتجة عن المشكلات الهضمية. وقد تُعطى هذه الأدوية للأشخاص المصابين بفرط نمو البكتيريا في الأمعاء، ومتلازمة القولون المتهيج، وغيرها من الأمراض الهضمية. 
الخلاصة
الغازات ظاهرة موجودة لدى الناس جميعاً. ويقوم معظم الأشخاص بإخراج الغازات من ثلاثة عشر مرة إلى واحد وعشرين مرة في اليوم. تأتي الغازات في السبيل الهضمي من مصدرين اثنين: الهواء الذي يبتلعه المرء، وتفكُّك الأغذية غير المهضومة بفعل بكتيريا موجودة في الأمعاء الغليظة. وهناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تسبب الغازات أيضاً. تشتمل أعراض الغازات على ما يلي:
ألم أو انزعاج بطني.
تجشُّؤ، وخاصة خلال وجبات الطعام وبعدها.
تطبل البطن.
خروج الغازات من الشرج (ريح البطن).
هناك طرق من أجل تقليل كمية الغازات لدى المرء. ومن هذه الطرق تجنب بعض أنواع الأغذية ومحاولة ابتلاع كمية أقل من الهواء. وهناك أيضاً أدوية مفيدة من أجل تخفيف الألم والتطبل الناتجين عن الغازات. وهناك أدوية تُباع من غير وصفة طبية وأدوية أخرى تباع بموجب وصفة طبِّية. 

الإشريكيةُ القولونية (إي كولاي)


الإشريكيةُ القولونية (إي كولاي) 

هي نوعٌ من الجراثيم. إنَّها غيرُ ضارَّة، وتعيش في الأمعاء دون أن تسبِّبَ أيَّةَ أمراض. ولكن أنواعاً أخرى من الإي كولاي يمكن أن تسبِّبَ المرض. والطعامُ هو من طرق العدوى بهذه الجراثيم، لأنَّ معظمَ حالات هذه العدوى تنجم عن تناول لحم غير مطبوخ بشكل جيِّد، أو عن تناول الماء أو الطعام الملوَّث بالبراز، أو عن تناول الحليب أو العصير غير المبستر؛ وهناك أسبابٌ أخرى. والعَرَضُ الأكثر شيوعاً للعدوى بالإي كولاي هو الإسهالُ المُدَمَّى الذي يبدأ فجأة. ويمكن أن تكونَ الأعراضُ الأخرى خفيفةً أو شديدة بحسب ذُرِّيَّة الإشريكية القولونية المسبِّبة للمرض. وأكثر مضاعفات العدوى بهذا الجرثوم مشاهدةً هي المرض الخطير المُسمَّى مُتلازمة انحلال الدم اليوريمية. يجب الاتصالُ بالطبيب إذا ظهرت لدى الشخص أعراضُ العدوى بالإشريكية القولونية. إنَّ الوقاية من هذه العدوى سهلة في معظم الأحيان. وهناك بعضُ حالات العدوى بالإشريكية القولونية يمكن أن تُسبِّبَ مضاعفاتٍ خطيرةً على الحياة. ولكنَّ معظمَ حالات هذه العدوى تشفى من غير معالجة. يساعد هذا البرنامجُ على فهم العدوى بالإشريكية القولونية؛ ويتناول أسبابَ وأعراض وتشخيص ومعالجة هذه العدوى والوقاية منها. 
مقدِّمة
تنجم العدوى بالإشريكية القولونية عن أنواع معيَّنة من جراثيم الإشريكية القولونية المُمرِضة. الإي كولاي هي اختصارٌ لعبارة "الإشريكية القولونية". تتحسَّن معظمُ حالات العدوى بالإشريكية القولونية من غير معالجة. ولكنَّ بعضَ هذه الحالات يمكن أن تشكِّلَ خطراً على الحياة. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم العدوى بالإشريكية القولونية، ويتناول أسبابَ وأعراض وتشخيص ومعالجة هذه العدوى والوقاية منها. 
ما هي الإشريكيَّةُ القولونية؟
الإشريكيةُ القولونية هي نوعٌ من الجراثيم، بعضها غير ضار ويعيش في الأمعاء دون أن يُسَبِّب أيَّ مرض، ولكنَّ بعضَها الآخر يمكن أن يُسبِّب المرض. تُطلق الأنواعُ الأكثر خطورة من جراثيم الإشريكية القولونية مادَّةً سامَّة تُسمَّى الذيفانات. وهي تُؤذي الأمعاءَ، وتسبِّب الالتهاب. الالتهابُ هو استجابةٌ طبيعية للإصابة أو التلوُّث من جانب الجهاز المناعي في الجسم. إنَّ الجراثيم والفيروسات هي مُلوِّثاتٌ تسبِّب الالتهاب. وهذا يسبِّب الإسهال الدموي، وقد يسبِّب الفَشل الكلوي أحياناً. يمكن أن تسبِّب جراثيم الإشريكية القولونية عدوى في الجهاز البولي أيضاً، وكذلك في الجهاز التنفُّسي مثل التهاب الرِّئة وغيره من الأمراض. يعدُّ تناولُ الطعام الملوَّث أحدَ طرق إصابة الناس بعدوى الإشريكية القولونية. وتنجم معظمُ حالات هذه العدوى عن:
اللحم غير المطبوخ جيِّداً.
الماء والطعام الملوَّثين بالبِراز.
الحليب غير المُبَستَر (غير المغلي) والعصير.
يمكن أن يحتوي اللحمُ غير المطبوخ جيِّداً على جراثيم الإشريكية القولونية. وهذا ما يحدث إذا كان اللحمُ مأخوذاً من حيوان مُصاب بالإشريكية القولونية. إنَّ طهيَ اللحم بشكلٍ جيِّد يقتل هذه الجراثيم. إنَّ التَّماسَ مع الماء المُلوَّث بالبِراز لا يقتصر على الشرب وحده، لأنَّ السباحة في ماء مُلوَّث، أو حتَّى في حوض مُلوَّث، يمكن أن تُسَبِّب الإصابةَ بالإشريكية القولونية. قد يتلوَّثُ الطعامُ بالبراز إذا لم تتوفَّر شروط النظافة، ولم يجرِ إعدادُ الطعام بشكل مناسب؛ فمثلاً، يمكن أن يتلوَّثَ اللحمُ بالبِراز في أثناء معالجته في مَصنع التعليب. وإذا لم يجرِ طهيُ هذا اللحم جيِّداً قبلَ أكله، فمن الممكن أن يُسبِّب العدوى بالإشريكية القولونية. يمكن أن تكونَ الفاكهةُ أو الخضار الطازجة ملوَّثةً أيضاً ببراز الحيوانات، لأنَّ الحيوانات يُمكن أن توجدَ في المناطق التي تنمو فيها هذه الثِّمار. لذلك، يجب غسلُها قبلَ تناولها. يُمكن أن تنتقلَ الإشريكية القولونية من شخصٍ لآخر في حالات نادرة؛ فإذا لم يغسل الشخصُ المُصاب بالإشريكية القولونية يدَيه بعدَ الدخول إلى الحمَّام، قد تنتقل الجراثيمُ إلى الأشياء التي يلمسها، ومن ثمَّ تنتقل إلى الشخص الذي يلمس هذه الأشياءَ المُلوَّثة. إن الاحتكاك مع الحيوانات التي تحمل الإشريكية القولونية يمكن أن يسبِّب العدوى أيضاً. والماشيةُ هي المصدرُ الرئيسيُّ للأنواع الشائعة من الإشريكية القولونية. ولكن هناك حيواناتٌ أخرى أيضاً يُمكن أن تحملَ هذه الجراثيم. 
الأعراض والتشخيص
تظهر أعراضُ العدوى بالإشريكية القولونية بعدَ يوم واحد إلى ثلاثة أيَّام من الإصابة. وهذا هو الوقتُ الذي تستغرقه الجراثيمُ للوصول إلى الأمعاء. يمكن أن تكونَ الأعراضُ خفيفةً أو شديدة. وهذا يتوقَّف على نوع الإشريكية القولونية المسبِّبة للمرض. العَرَضُ الأكثر شيوعاً لمعظم أنواع الإشريكية القولونية هو الإسهالُ المدمَّى الذي يبدأ فجأة. ومن الأعراض الأخرى:
الغازات أو انتفاخ البطن.
تَشَنُّج المَعِدة.
نَقص الشهية.
الحُمَّى.
يمكن أن يكونَ التقيُّؤُ أحدَ أعراض العدوى بالإشريكية القولونية، ولكنَّه عَرَضٌ غير شائع لهذا المرض. أعراضُ العدوى الشديدة بالإشريكية القولونية هي:
بَول أحمر أو مدمَّى.
قلَّة كمِّية البول.
شحوب الجلد.
سهولة التَّكَدُّم.
من النادر أن تسبِّبَ الإشريكية القولونية هذه الأعراض، لكن من المهم أن يعرفَها المريضُ تحسُّباً لحدوثها. يسأل الطبيبُ عن الأعراض من أجل تشخيص العدوى بالإشريكية القولونية. ويمكن أن يُجري فحصاً سريرياً للتقَصِّي عن الألم في المعدة وعن الجفاف. يمكن أن يطلبَ الطبيبُ بعضَ الفحوصات المختبرية، حيث يمكن إجراءُ فحص لِعَيِّنة من البِراز للتحرِّي عن وجود جراثيم الإشريكية القولونية. كما يمكن فحصُ الطعام عندَ الشكِّ في أنَّه هو مصدرُ العدوى. 
مضاعفاتُ العدوى بالإشريكية القولونية
تُعدُّ متلازمةُ انحلال الدم اليوريمية أكثرَ مضاعفات العدوى بالإشريكية القولونية شيوعاً. تعني كلمةُ "انحلال" أنَّ كريَّات الدم الحمراء تَنحَل داخلَ الأوعية الدموية، فتفقد وظيفتَها. وهذا ما يُسبِّب ظهورَ الدم في البول، وقد يسبِّب قصوراً أو فَشلاً كلوياً أيضاً. تظهر هذه المتلازمةُ عند عشرة أو خمسة عشر بالمائة من المصابين بالإشريكية القولونية، وهي حالةٌ خطيرة تحتاج إلى علاج في المستشفى، ويمكن أن تسبِّبَ الموتَ أحياناً. يُمكن أن تبدأَ متلازمةُ انحلال الدم اليوريمية بعدَ خمسة إلى عشرة أيَّام من بدء الإسهال، وفي هذا الوقت تكون العدوى بالإشريكية القولونية قد انتهت. تعدُّ متلازمةُ انحلال الدم اليوريمية حالةً شائعة عندَ الأطفال. وهي السببُ الأكثر شيوعاً للقصور أو الفشل الكلوي عندَ الأطفال. يمكن أن تسبِّبَ متلازمةُ انحلال الدم اليوريمية مضاعفاتٍ أخرى، هي:
ارتفاع ضغط الدَّم الشِّرياني.
العَمَى.
الشَّلل.

معالجةُ العدوى بالإشريكية القولونية
تتحسَّن معظمُ حالات العدوى بالإشريكية القولونية من دون معالجة. ويستمرُّ المرضُ من خمسة إلى عشرة أيَّام. يمكن أن يؤدِّي الإسهالُ الناجم عن العدوى بالإشريكية القولونية إلى الإصابة بالجفاف. ويكون على المريض أن يشربَ الكثير من السوائل، لاسيَّما الماء. كما يمكن أن يحتاجَ المريضُ إلى أخذ سوائل عبر الوريد في المستشفى. من المفيد في حالة الإسهال تناولُ وجباتٍ عديدة صغيرة. كما أنَّ تناولَ أطعمة مالحة وغنيَّة بالبوتاسيوم يُحَسِّن حالةَ مريض الإسهال. من النادر أن تفيدَ مضادَّاتُ الجراثيم في معالجة العدوى بالإشريكية القولونية. وفي الحقيقة، يمكن أن يزيدَ تناولُ مضادَّات الجراثيم من فرص ظهور متلازمة انحلال الدم اليوريميَّة. على المريض ألاَّ يتناولَ أدويةً لوقف الإسهال ما لم يوافق الطبيبُ على ذلك، لأنَّ وقفَ الإسهال يُبقي جراثيم الإشريكية القولونية الضارَّة في الأمعاء. 
متى تنبغي زيارةُ الطبيب
على المريض أن يتَّصلَ بالطبيب في الحالات التالية:
إذا كان بِرازه مُدمَّى أو أسود.
إذا رأى قَيحاً في البراز.
إذا كان لديه ألمٌ في البطن لا يزول بعد التَّغَوُّط.
عند حُدوث الإسهال بعدَ السفر إلى بلد أجنبي.
في حالة الإسهال مع حرارة فوق 38.3 درجة مئوية (38 بالنسبة للأطفال).
عندَ ظهور أعراض الجفاف.
على المريض أيضاً مراجعةُ الطبيب إذا ازداد الإسهالُ ولم يتحسَّن بعدَ خمسة أيَّام. ويجب أخذُ الأطفال إلى الطبيب إذا استمرَّ الإسهالُ دون تحسُّن لمدَّة يومين. ينبغي أخذُ الطفل إلى الطبيب إذا بقيَ يتقيَّأ أكثر من اثنتي عشرة ساعة. وإذا كان عمرُ الطفل أقلَّ من ثلاثة أشهر، فيجب الاتصال بالطبيب فورَ بدء التقيُّؤ أو الإسهال. 
الوقايةُ من العدوى بالإشريكية القولونية
في معظم الحالات، يمكن الوقايةُ بسهولة من العدوى بالإشريكية القولونية. إنَّ أسهلَ طريقة للوقاية هي المثابرة على غسل اليدين، حيث يجب غسلُ اليدين دائماً بعدَ الخروج من المِرحاض وبعد تغيير حِفاظات الطفل. كما ينبغي غسلُ اليدين بعدَ ملامسة الحيوانات أو الأماكن التي تعيش فيها الحيوانات. يُعَدُّ طهيُ اللحم جيِّداً من الطرق الهامَّة الأخرى للوقاية من العدوى بالإشريكية القولونية. وأفضل طريقة للتأكُّد من أنَّ اللحمَ مطبوخٌ بشكل مناسب هي استخدامُ مقياس الحرارة. تحتاج الأنواعُ المختلفة من اللحم، والقطع ذات الحجم المختلف أيضاً، إلى درجات حرارة مختلفة حتَّى تصبحَ آمنة. ويمكن معرفةُ الحدِّ الأدنى من درجات الحرارة اللازمة للطبخ عبرَ استشارة البائعين. كما يجب الحذرُ عندَ التعامل مع اللحم النيِّئ، حيث تبقى جراثيمُ الإشريكية القولونية على السطوح التي تلامسها. ولذلك، يجب غسلُ اليدين دائماً بعدَ ملامسة اللحم النيِّئ. كما ينبغي تركُ اللحم المطبوخ بعيداً عن اللحم النيِّئ وتنظيف السطوح التي يوضَع عليها اللحم النيِّئ. يمكن أن تتلوَّثَ الفاكهةُ والخضروات الطازجة ببراز الحيوانات. ويجب غسلُ الفاكهة والخضروات قبلَ أكلها للوقاية من العدوى بالإشريكية القولونية. كما يجب أيضاً تجنُّبُ الحليب غير المغلي ومشتقَّات الحليب والعصائر غير المبسترة، مثل عصير التفاح الطازج؛ فهذه المنتجاتُ لم تتعرَّض لحرارة كافية لقتل جراثيم الإشريكية القولونية التي يمكن أن تكونَ فيها. كما ينبغي عدمُ ابتلاع الماء من أحواض السباحة أو البحيرات أو البرك أو الجداول، حيث يمكن أن تتلوَّثَ هذه المياهُ ولو بكمِّية قليلة من البراز، ممَّا يعني أنَّ الماءَ يحوي جراثيم الإشريكية القولونية. 
الخلاصة
الإشريكيةُ القولونية (إي كولاي) هي نوعٌ من الجراثيم. تكون بعضُ أنواع هذه الجراثيم غيرَ ضارَّة. وهي تعيش في الأمعاء دون أن تسبِّبَ أيَّةَ أمراض. ولكن هناك أنواع أخرى من الإشريكية القولونية يمكن أن تسبِّبَ المرض. معظمُ حالات العدوى بالإشريكية القولونية تنجم عن تناول الماء أو الطعام الملوَّث. ومن الممكن أن تنتقلَ العدوى من شخص لآخر، ولكن هذا نادر الحدوث. الوقايةُ من العدوى بالإشريكية القولونية أمرٌ بسيط، وذلك من خلال الحرص على غسل اليدين جيِّداً، وطبخ اللحم بشكل كامل، وتجنُّب المصادر المحتملة للإشريكية القولونية. يمكن أن تكونَ بعضُ حالات العدوى بالإشريكية القولونية خطيرةً على الحياة. ولكنَّ معظمَ حالات العدوى تتحسَّن من غير معالجة في غضون خمسة إلى عشرة أيَّام.

التنظير الباطني



التّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP


يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء، حيثُ يجري تصريف قنوات البَنكرياس والصَّفراء. يوصي مُقدّم الرِّعاية الصحيَّة بتصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشفِ أمراض البَنكرياس أو الكبد أو الأقنية الصفراويَّة. وتتضمّن أعراضُ الأمراضِ من هذا النوع الألم البطني والحُمّى واليرقان. وتتضمّنُ الأمراضُ التي يُمكنُ تشخيصها باستخدام تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع: • الحصيات المَرارية. • أورامُ أو سَرطانات الأقنية الصَّفراويَّة أو البَنكرياس. • تضيُّقُ الأقنية الصّفراويّة أو البنكرياسيّة. • النسيج الندبيّ بعد الجراحة أو الرّض. • التهابُ البنكرياس. 
مُقدّمة
يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء حيثُ يجري تصريف الأقنية الصَّفراوية والبَنكرياسية. يرجعُ القرار فيما لو أوصى الطبيب بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع للمريض نفسه، فيما لو أراد الخضوع لهذا الإجراء أم لا. يشرحُ هذا البرنامجُ التثقيفيّ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وهو يتناولُ بدايةً التنظير الداخلي ومتى يكون هناك حاجة لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ثمّ يُناقشُ ما الذي يحدثُ قبل وأثناء وبعد الإجراء. كما ييبنُ البرنامجُ المخاطرَ والمُضاعفات المُحتملة للإجراء. 
التشريح
يستعرضُ هذا القسمُ بإيجاز تشريح الجهاز الهضميّ العلويّ حيت يُجرى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ويتضمّنُ هذا الكبد والمرارة والبَنكرياس والأمعاء الدقيقة. يُساعدُ الجهازُ الهضميّ الجسمَ على هَضم وامتصاص الطعام المأكول. يسير الطعامُ المُبتلَع عبر المريء، والذي يُسمى بأنبوب التغذية أيضاً، ثمّ يمرّ الطعامُ المُبتلَعُ عبر المعدة، حيث يُهضم فيها جُزئياً. يذهبُ الطّعام من المعدَة إلى الأمعاء الدقيقة حيثً تُهضَم الموادّ الغذائيّة أكثر وتُمتَصُّ جزئياً. ويُطلقُ على بداية الأمعاء الدقيقة اسم الاثناعَشري. تُساعدُ الإنزيماتُ على هَضم الطعام في الاثناعشري. وتأتي بعضُ الإنزيمات من الكَبد والمرارة عبر أقنية تُعرَف باسم الأقنية الصَّفراويّة. وتأتي إنزيمات أخرى من البنكرياس عبر قناة صارفَة تُعرَف باسم القناة البنكرياسيّة. يصنعُ الكبد الصّفراء، وهو سائل يُساعد على الهَضم. تُخزَّن الصَّفراء في عُضو له شكل الكُمّثرى اسمه المَرارة. وتجري الصَّفراء من المرارة إلى الأمعاء الدّقيقة. البنكرياسُ هو عضوٌ مُتطاول قُربَ المعدة. وهو يَصنعُ إنزيمات تهضمُ الطعامَ، ويصنعُ هرمون الأنسولين الذي يضبط السكّر في الدم. يُطلقُ على الجهاز الهضميّ كذلك اسم الجهاز المعدي المعوي. ومُصطلح السبيل المعدي المعوي هو اسمٌ آخر للجهاز الهضمي. 
ما التنظيرُ الداخلي
التنظيرُ الداخلي هو تَقنيّة خاصّة تُستخدَمُ للنظر داخل الجِسم. ويستخدمُ الطبيب المِنظارَ الداخلي أثناء الإجراء. والمِنظارُ الداخليّ هو أنبوب طويل ورفيع ومرن مَصنوع من ألياف بصريّة، يقومُ بنقل الصُّوَر. يستطيعُ الطبيبُ إمّا النظر مُباشرةً في المِنظار وإمّا مُشاهدَة الصوَر على شاشة تلفاز. ويسمحُ هذا الإجراء للطبيب بمشاهدة تفاصيلَ أكثر من الصُور المُلتقطَة بالأشعّة السينيّة فقط. ويستطيع الطبيب باستخدام المِنظار الداخلي رُؤية باطن المعدة والاثناعشري. وتُحقن صبغة بواسطة المنظار لداخل الأقنية بحيثُ يمكنُ رؤيتُها باستخدام الأشعة السينيّة. يملكُ المِنظارُ الداخليّ قناة مَفتوحة تسمح باستخدام أدوات لأخذ عيّنات نسيجيّة أو كوي النزف أو استئصال السلائل (البوليبات). يُمكنُ استخدامُ إجراء التنظيرُ الداخلي في بعض الحالات لمعالجة الأمراض. ففي حال وُجود أورام سَرطانيّة مَثلاً، يستطيعُ الطبيب استئصالها لإجراء فحصٍ إضافي. ويُطلَقُ على ذلك اسمَ الخَزعة. وتُجرى الخَزعاتُ كذلك لتفحّص وجود جراثيم مُعيّنة تتسبّبُ بالقرحات. سوفَ يُخبرُ الطبيبُ المريضَ بسبب توصيته بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع له، حيث يُطلق عليه لو أجري لأسباب تشخيصية اسم تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي، ولو كان للعلاج يُسمى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع العلاجي. ويقرّر الطبيب في بعض الأحيان في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي علاج المُشكلة. 
لماذا تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع
يوصي الأطباء بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشف أمراض البنكرياس أو الكَبِد أو الأقنية الصفراويّة. وتتضمّن أعراض تلك الأمراض الألم البطني والحُمى واليرقان. اليرقان هو لونٌ أصفر للجلد أو العينين. تتضمّنُ الأمراض التي يُمكن تشخيصها بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع:
الحُصيات المرارية.
أورام أو سَرطانات الأقنية الصفراويّة أو البنكرياس.
تضيق الأقنية الصفراوية أو البنكرياسيّة.
النسيج الندبي بعد الجراحة أو الرض.
التهاب البَنكرياس.

التحضير
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع هو إجراء للمرضى الخارجيين عادةً. وهذا يعني أنّ المريض سيذهبُ لبيته بعد الإجراء. ويمكنُ إجراؤهُ في عيادة الطبيب أو في عيادة الأمراض الهضمية أو في المُستشفى. يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب في الساعات الثماني قبل الموعد المُقرر للإجراء؛ فوجودُ طعام في السبيل الهضمي العلوي سيعيقُ الرؤية وسيجعلُ الإجراء أكثر صُعوبة. كما أن ذلك قد يتسبب بقيء ما قد يُؤدي لمُضاعفاتٍ أخرى. يجب سؤال الطبيب عمَّا إذا كان المريضُ يأخذ أدويةً فيما إذا كان عليه تناولها قبلَ الإجراء. يجب أن يُوقفَ المريضُ تناول الأسبرين أو المُنتجات التي تحوي الأسبرين، بالإضافة للأدوية المُسكنَة للألم التي تُصرف دون وَصفة طبية مثل Excedrin® أو الإيبوبروفين أو Motrin® أو Advil® أو Aleve® أو المُنتجات المُشابهة لسبعة أيام قبل الإجراء. حيث يمكن لتناول مُستحضرات من هذا النوع أن يزيد خُطورة النزف في أثناء أو بعدَ الإجراء. سوف يقول الطبيبُ بعدَ الإجراء متى يكون استئناف تلك الأدوية آمناً. يجب ألاَّ يدخِّن المريضُ بعد منتصف الليلة السابقة للإجراء. يجب إخبارُ الطبيب بأية مشاكل طبية تُصيب المريض؛ فمشاكلُ الرئتين والقلب مثلاً قد تحتاج لعلاج خاصّ قبلَ وفي أثناء وبعدَ التنظير الداخلي. كما يجبُ على مريض السكري إخبار الشخص الذي يحدّد موعدَ الفحص بالحاجة لمقابلة مبكرة مع الطبيب. يجب إخبارُ الطبيب بكلّ الأدوية التي يأخذها المريض. فقد يحتاج المريض لو كان يأخذُ مُميّعاً للدم، على سبيل المثال، لأدوية خاصّة. وقد يحتاجُ بعضُ المرضى لأخذ مُضادات حيوية قبلَ الإجراء. كما يجب إخبار الطبيب بأية حالات تحسُّسية تُصيب المريض؛ فهذا سوفَ يُساعد فريق الرعاية الصحيّة على اختيار أحسن بنج له. وهو الدواء الذي سوفَ يُخدره بحيثُ لا يشعر بأي ألم. سوفَ يُطلب من المريض نزع قميصه وارتداء رداء خاص بالإجراء. كما سوفَ يُطلب من المريض في حال ارتدائه نظارات أو طقم أسنان أن ينزعها قبل الإجراء. ويمكن للمريض أن يجلب علبة نظاراته معه ليضعها فيها. وسيكون هناك كوب لوضع طقم الأسنان فيه. يجب ألاَّ يقود المريضُ سيارة عند ذهابه لمنزله. ويمكن التجهيز لوجود شخصٍ معه ليأخذه لمنزله. 
الإجراء
سيعطي الطبيبُ المريضَ مُخدّراً موضعياً لتخدير حلقه. وقد يكون هذا على شكل بخاخ أو دواء للغرغرة. وقد يُوضَع جهاز خاصّ في الفم لتثبيته. وسيُطلب منَ المريض الاستلقاء على جانبه الأيسر. قد يُعطى المريضُ خلال الإجراء دواء مُهدّئاً ليساعده على الإسترخاء. وقد يُعطى أيضاً دواءً يجعله ينام خلال الإجراء. ومن المهمّ أن يحاولَ المريضُ الاسترخاء وأخذ أنفاس بطيئة وعميقة من أنفه، وسوفَ يُبذَلُ كل جهدٍ مُمكن لجعل المريض مُرتاحاً وآمناً. ينامُ مُعظمُ المرضى أثناء الإجراء. ويُراقَبُ ضغطهم الدمويّ ونبضهم ومُستوى الأكسجين في دمهم. يستغرقُ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع ما بين نصف ساعة إلى ساعتين، ويعتمدُ الوقت الذي يأخذه على ما سيقرّر الطبيب فعله. يجب ألاَّ يشعر المريضُ بألمٍ في أثناء الإجراء، وسيكون قادراً على التنفّس تلقائياً. وسوفَ يَشعر المريض بضغط المِنظار الداخلي في أثناءَ دخوله. سيضخّ المِنظار الداخليّ بعض الهواء إلى المعدة كي يستطيع الطبيب الرؤية بوُضوح. يعتبر بعضُ المرضى الإجراء مُزعِجاً قليلاً. غير أن تحملَ الإجراء يختلف من مريض لآخر. يُفحَص الاثناعشري والأقنية المراريّة والأقنية البَنكرياسية بدقّة في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وسينظر الطبيب عن كثب إلى المناطق التي تحتاج إلى التقييم أو التشخيص أو العلاج. كما سوف يبحث عن وجود التهاب أو نزف أو نمو شاذّ أو أي مشاكل أخرى. قد يُدخلُ الطبيب أنبوباً بلاستيكياً صغيراً عبر المِنظار الداخليّ. وقد يحقن الطبيب عبر الأنبوب صبغة إلى الأقنية لجعلها تظهر بوُضوح على الأشعَّة السينية. وتُلتقَطُ صور الأشعّة السينيّة حالما يُحقن الصباغ. وقد تُمرّر أدواتٌ خاصّة عبر المِنظار الداخليّ بهدَف شدّ النسيج، أو لسحب أو تفتيت الحصيات، أو لأخذ عيّنة من النسيج، أو لإزالة الانسداد. سيقوم الطبيبُ لو شاهد نسيجاً مُريباً أو شاذاً بأخذ عيّنة للفحص تحت المجهَر. ويُطلَق على ذلك اسم الخَزعَة. تُساعدُ الخَزعَة على فحص النموات الشاذة لتقرير ما إذا كانت سَرطانيّة. ويمكنُ التحدّث مع الطبيب عن موعد ظهور نتائج الخَزعَة. سيقومُ الطبيبُ في نهاية الفحص بسحبِ المِنظار الداخليّ، وسيَؤخَذ المريض إلى غرفة النقاهة للانتظار حتى زوال تأثير الأدوية. وهذا قد يستغرق ساعةً. ثم سيُخرّجُ المريض ويكون بإمكانه الذهاب إلى منزله. قد يعطي الطبيبُ المريضَ النتائجَ التمهيديّة قبلَ تخريجه. ويمكن التحدث مع الطبيب في حال إجراء خَزعة عن موعد ظهور نتائجها. 
المخاطر والمُضاعفات
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن نسبياً. والمُضاعفات نادرة، غير أنها قد تحصل. يجب على المريض مَعرفتها تحسباً لحال حدوثها. التهاب البنكرياس أمرٌ ممكن. ويجب إخبار الطبيب في حال الإصابة بحُمى أو رعشة أو يرقان أو ازدياد الألم بعدَ الإجراء. قد يكونُ لدى بعض المرضى تحسُّس تجاه المُهدئ المُستخدَم. ويجب إخبار الطبيب في حال وجود أية حالات تحسُّسية عند المريض قبل الإجراء. فهذا سوف يُساعده على اختيار المُهدئ المناسب له. قد يحدثُ نزف، وهذا أمرٌ نادر، لكن احتماله يكونُ أكبر في حال إجراء خَزعة أو إذا كانَ المريضُ يأخذ دواءً مُميعاً للدم. يشفى النزف في حال حدوثه عفوياً وقد يحتاج في حالات نادرة لإجراء نقل دم. كما قد يكون هناك حاجة لجراحة في حالات نادرة جداً. قد تُثقَب بطانة السبيل الهَضمي. وقد يحتاج هذا لجراحة لإصلاح الثقب. وهذا أمرٌ نادر. 
بعدَ الإجراء
يحتاجُ المَريضُ بعدَ الإجراء للبقاء في المُستشفى لساعة أو ساعتين حتى يزول تأثير المُهدئ. سوف يتأكد الطبيب من عدَم وجود أية علامات على مُضاعفات قبل مُغادرة المريض. قد يحتاج المريض في حال إجراء أي نوع من العلاج أثناء تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع، مثل استئصال حصاة صَفراويَّة، للبقاء في المستشفى طوال الليل. ومع أنَّ المريض سوف يشعر بالعافية عندَ ذهابه للبيت، لكن عليه الراحة لباقي اليوم. قد يُصاب المريض بالتهاب في الحلق أو انتفاخ أو معص. وهذه آثار جانبيّة طبيعيّة ويجب أن تزول في غُضون 1-4 أيام. وقد يكون عندَ المريض مَضض أو تورّم في مكان حقن المُهدّئ، لكن يجب لذلك أن يزول في أيام قليلة. سيخبر الطبيبُ المريضَ متى يكون بإمكانه الأكل والشرب واستئناف نشاطاته المُعتادة. ويكون بإمكان المريض الأكل بعد الإجراء في الأحوال الطبيعيّة. يجب الاتصال بالطبيب فوراً في حال مُلاحظة أي ممّا يلي:
وجود صُعوبة في البلع.
وجود ألم في الحلق أو البطن أو الصدر يستمرُّ بالتدهور.
في حال التقيؤ.
وجود دم في البراز. يبدو البراز الذي يحوي دماً بلون أسود أو غامق جداً.
وجود حُمّى.
الإصابة بيرقان.

الخلاصة
تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن يُجرى لفحص الكَبد والبَنكرياس والأقنية الصفراوية. وقد يُستخدَم لتشخيص وعلاج المشاكل الطبية للاثناعشري والأقنية الصفراويّة والأقنية البنكرياسية. من المهم التواصُل مع الطبيب بشأن أي حالة صحيّة وأيّ أدوية يأخذها المريض. كما يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب أي شيء لثمان ساعات قبل الإجراء. وتُؤثّر بعضُ الحالات الطبيّة، مثل السكري، في طول المدّة الزمنيّة التي يأكل ويشرب بها المريض، وعليه التحقّق من الطبيب بشأن هذا. لقد أسدى التقدّم في التقنية الطبية لنا معروفاً كبيراً، فقد جعل التنظيرُ الباطني تشخيص المشاكل أفضل من اللجوء لصوَر الأشعة السينية لوحدها. كما يُمكنُ استخدام التنظيرُ الداخليّ لعلاجِ بعض الحالات الطبية ويُساعدُ بعض المرضى على الاستغناءِ عن الجِراحَة.

التنظير الباطني



التّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP


يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء، حيثُ يجري تصريف قنوات البَنكرياس والصَّفراء. يوصي مُقدّم الرِّعاية الصحيَّة بتصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشفِ أمراض البَنكرياس أو الكبد أو الأقنية الصفراويَّة. وتتضمّن أعراضُ الأمراضِ من هذا النوع الألم البطني والحُمّى واليرقان. وتتضمّنُ الأمراضُ التي يُمكنُ تشخيصها باستخدام تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع: • الحصيات المَرارية. • أورامُ أو سَرطانات الأقنية الصَّفراويَّة أو البَنكرياس. • تضيُّقُ الأقنية الصّفراويّة أو البنكرياسيّة. • النسيج الندبيّ بعد الجراحة أو الرّض. • التهابُ البنكرياس. 
مُقدّمة
يُرمَزُ لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع اختصاراً بالرمز ERCP. وهو إجراءٌ يُستخدَم لتشخيص وعلاج الكثير من الاضطرابات في الكَبِد والمَرارَة والبَنكرياس. في هذا الإجراء، يُدخَلُ أنبوبٌ طويل اسمه المِنظار الداخلي نزولاً من الحلق، وعبرَ المَعدة، إلى الجُزءِ العلويّ من الأمعاء حيثُ يجري تصريف الأقنية الصَّفراوية والبَنكرياسية. يرجعُ القرار فيما لو أوصى الطبيب بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع للمريض نفسه، فيما لو أراد الخضوع لهذا الإجراء أم لا. يشرحُ هذا البرنامجُ التثقيفيّ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وهو يتناولُ بدايةً التنظير الداخلي ومتى يكون هناك حاجة لتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ثمّ يُناقشُ ما الذي يحدثُ قبل وأثناء وبعد الإجراء. كما ييبنُ البرنامجُ المخاطرَ والمُضاعفات المُحتملة للإجراء. 
التشريح
يستعرضُ هذا القسمُ بإيجاز تشريح الجهاز الهضميّ العلويّ حيت يُجرى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. ويتضمّنُ هذا الكبد والمرارة والبَنكرياس والأمعاء الدقيقة. يُساعدُ الجهازُ الهضميّ الجسمَ على هَضم وامتصاص الطعام المأكول. يسير الطعامُ المُبتلَع عبر المريء، والذي يُسمى بأنبوب التغذية أيضاً، ثمّ يمرّ الطعامُ المُبتلَعُ عبر المعدة، حيث يُهضم فيها جُزئياً. يذهبُ الطّعام من المعدَة إلى الأمعاء الدقيقة حيثً تُهضَم الموادّ الغذائيّة أكثر وتُمتَصُّ جزئياً. ويُطلقُ على بداية الأمعاء الدقيقة اسم الاثناعَشري. تُساعدُ الإنزيماتُ على هَضم الطعام في الاثناعشري. وتأتي بعضُ الإنزيمات من الكَبد والمرارة عبر أقنية تُعرَف باسم الأقنية الصَّفراويّة. وتأتي إنزيمات أخرى من البنكرياس عبر قناة صارفَة تُعرَف باسم القناة البنكرياسيّة. يصنعُ الكبد الصّفراء، وهو سائل يُساعد على الهَضم. تُخزَّن الصَّفراء في عُضو له شكل الكُمّثرى اسمه المَرارة. وتجري الصَّفراء من المرارة إلى الأمعاء الدّقيقة. البنكرياسُ هو عضوٌ مُتطاول قُربَ المعدة. وهو يَصنعُ إنزيمات تهضمُ الطعامَ، ويصنعُ هرمون الأنسولين الذي يضبط السكّر في الدم. يُطلقُ على الجهاز الهضميّ كذلك اسم الجهاز المعدي المعوي. ومُصطلح السبيل المعدي المعوي هو اسمٌ آخر للجهاز الهضمي. 
ما التنظيرُ الداخلي
التنظيرُ الداخلي هو تَقنيّة خاصّة تُستخدَمُ للنظر داخل الجِسم. ويستخدمُ الطبيب المِنظارَ الداخلي أثناء الإجراء. والمِنظارُ الداخليّ هو أنبوب طويل ورفيع ومرن مَصنوع من ألياف بصريّة، يقومُ بنقل الصُّوَر. يستطيعُ الطبيبُ إمّا النظر مُباشرةً في المِنظار وإمّا مُشاهدَة الصوَر على شاشة تلفاز. ويسمحُ هذا الإجراء للطبيب بمشاهدة تفاصيلَ أكثر من الصُور المُلتقطَة بالأشعّة السينيّة فقط. ويستطيع الطبيب باستخدام المِنظار الداخلي رُؤية باطن المعدة والاثناعشري. وتُحقن صبغة بواسطة المنظار لداخل الأقنية بحيثُ يمكنُ رؤيتُها باستخدام الأشعة السينيّة. يملكُ المِنظارُ الداخليّ قناة مَفتوحة تسمح باستخدام أدوات لأخذ عيّنات نسيجيّة أو كوي النزف أو استئصال السلائل (البوليبات). يُمكنُ استخدامُ إجراء التنظيرُ الداخلي في بعض الحالات لمعالجة الأمراض. ففي حال وُجود أورام سَرطانيّة مَثلاً، يستطيعُ الطبيب استئصالها لإجراء فحصٍ إضافي. ويُطلَقُ على ذلك اسمَ الخَزعة. وتُجرى الخَزعاتُ كذلك لتفحّص وجود جراثيم مُعيّنة تتسبّبُ بالقرحات. سوفَ يُخبرُ الطبيبُ المريضَ بسبب توصيته بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع له، حيث يُطلق عليه لو أجري لأسباب تشخيصية اسم تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي، ولو كان للعلاج يُسمى تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع العلاجي. ويقرّر الطبيب في بعض الأحيان في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع التشخيصي علاج المُشكلة. 
لماذا تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع
يوصي الأطباء بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع لكشف أمراض البنكرياس أو الكَبِد أو الأقنية الصفراويّة. وتتضمّن أعراض تلك الأمراض الألم البطني والحُمى واليرقان. اليرقان هو لونٌ أصفر للجلد أو العينين. تتضمّنُ الأمراض التي يُمكن تشخيصها بتَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع:
الحُصيات المرارية.
أورام أو سَرطانات الأقنية الصفراويّة أو البنكرياس.
تضيق الأقنية الصفراوية أو البنكرياسيّة.
النسيج الندبي بعد الجراحة أو الرض.
التهاب البَنكرياس.

التحضير
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع هو إجراء للمرضى الخارجيين عادةً. وهذا يعني أنّ المريض سيذهبُ لبيته بعد الإجراء. ويمكنُ إجراؤهُ في عيادة الطبيب أو في عيادة الأمراض الهضمية أو في المُستشفى. يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب في الساعات الثماني قبل الموعد المُقرر للإجراء؛ فوجودُ طعام في السبيل الهضمي العلوي سيعيقُ الرؤية وسيجعلُ الإجراء أكثر صُعوبة. كما أن ذلك قد يتسبب بقيء ما قد يُؤدي لمُضاعفاتٍ أخرى. يجب سؤال الطبيب عمَّا إذا كان المريضُ يأخذ أدويةً فيما إذا كان عليه تناولها قبلَ الإجراء. يجب أن يُوقفَ المريضُ تناول الأسبرين أو المُنتجات التي تحوي الأسبرين، بالإضافة للأدوية المُسكنَة للألم التي تُصرف دون وَصفة طبية مثل Excedrin® أو الإيبوبروفين أو Motrin® أو Advil® أو Aleve® أو المُنتجات المُشابهة لسبعة أيام قبل الإجراء. حيث يمكن لتناول مُستحضرات من هذا النوع أن يزيد خُطورة النزف في أثناء أو بعدَ الإجراء. سوف يقول الطبيبُ بعدَ الإجراء متى يكون استئناف تلك الأدوية آمناً. يجب ألاَّ يدخِّن المريضُ بعد منتصف الليلة السابقة للإجراء. يجب إخبارُ الطبيب بأية مشاكل طبية تُصيب المريض؛ فمشاكلُ الرئتين والقلب مثلاً قد تحتاج لعلاج خاصّ قبلَ وفي أثناء وبعدَ التنظير الداخلي. كما يجبُ على مريض السكري إخبار الشخص الذي يحدّد موعدَ الفحص بالحاجة لمقابلة مبكرة مع الطبيب. يجب إخبارُ الطبيب بكلّ الأدوية التي يأخذها المريض. فقد يحتاج المريض لو كان يأخذُ مُميّعاً للدم، على سبيل المثال، لأدوية خاصّة. وقد يحتاجُ بعضُ المرضى لأخذ مُضادات حيوية قبلَ الإجراء. كما يجب إخبار الطبيب بأية حالات تحسُّسية تُصيب المريض؛ فهذا سوفَ يُساعد فريق الرعاية الصحيّة على اختيار أحسن بنج له. وهو الدواء الذي سوفَ يُخدره بحيثُ لا يشعر بأي ألم. سوفَ يُطلب من المريض نزع قميصه وارتداء رداء خاص بالإجراء. كما سوفَ يُطلب من المريض في حال ارتدائه نظارات أو طقم أسنان أن ينزعها قبل الإجراء. ويمكن للمريض أن يجلب علبة نظاراته معه ليضعها فيها. وسيكون هناك كوب لوضع طقم الأسنان فيه. يجب ألاَّ يقود المريضُ سيارة عند ذهابه لمنزله. ويمكن التجهيز لوجود شخصٍ معه ليأخذه لمنزله. 
الإجراء
سيعطي الطبيبُ المريضَ مُخدّراً موضعياً لتخدير حلقه. وقد يكون هذا على شكل بخاخ أو دواء للغرغرة. وقد يُوضَع جهاز خاصّ في الفم لتثبيته. وسيُطلب منَ المريض الاستلقاء على جانبه الأيسر. قد يُعطى المريضُ خلال الإجراء دواء مُهدّئاً ليساعده على الإسترخاء. وقد يُعطى أيضاً دواءً يجعله ينام خلال الإجراء. ومن المهمّ أن يحاولَ المريضُ الاسترخاء وأخذ أنفاس بطيئة وعميقة من أنفه، وسوفَ يُبذَلُ كل جهدٍ مُمكن لجعل المريض مُرتاحاً وآمناً. ينامُ مُعظمُ المرضى أثناء الإجراء. ويُراقَبُ ضغطهم الدمويّ ونبضهم ومُستوى الأكسجين في دمهم. يستغرقُ تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع ما بين نصف ساعة إلى ساعتين، ويعتمدُ الوقت الذي يأخذه على ما سيقرّر الطبيب فعله. يجب ألاَّ يشعر المريضُ بألمٍ في أثناء الإجراء، وسيكون قادراً على التنفّس تلقائياً. وسوفَ يَشعر المريض بضغط المِنظار الداخلي في أثناءَ دخوله. سيضخّ المِنظار الداخليّ بعض الهواء إلى المعدة كي يستطيع الطبيب الرؤية بوُضوح. يعتبر بعضُ المرضى الإجراء مُزعِجاً قليلاً. غير أن تحملَ الإجراء يختلف من مريض لآخر. يُفحَص الاثناعشري والأقنية المراريّة والأقنية البَنكرياسية بدقّة في أثناء تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع. وسينظر الطبيب عن كثب إلى المناطق التي تحتاج إلى التقييم أو التشخيص أو العلاج. كما سوف يبحث عن وجود التهاب أو نزف أو نمو شاذّ أو أي مشاكل أخرى. قد يُدخلُ الطبيب أنبوباً بلاستيكياً صغيراً عبر المِنظار الداخليّ. وقد يحقن الطبيب عبر الأنبوب صبغة إلى الأقنية لجعلها تظهر بوُضوح على الأشعَّة السينية. وتُلتقَطُ صور الأشعّة السينيّة حالما يُحقن الصباغ. وقد تُمرّر أدواتٌ خاصّة عبر المِنظار الداخليّ بهدَف شدّ النسيج، أو لسحب أو تفتيت الحصيات، أو لأخذ عيّنة من النسيج، أو لإزالة الانسداد. سيقوم الطبيبُ لو شاهد نسيجاً مُريباً أو شاذاً بأخذ عيّنة للفحص تحت المجهَر. ويُطلَق على ذلك اسم الخَزعَة. تُساعدُ الخَزعَة على فحص النموات الشاذة لتقرير ما إذا كانت سَرطانيّة. ويمكنُ التحدّث مع الطبيب عن موعد ظهور نتائج الخَزعَة. سيقومُ الطبيبُ في نهاية الفحص بسحبِ المِنظار الداخليّ، وسيَؤخَذ المريض إلى غرفة النقاهة للانتظار حتى زوال تأثير الأدوية. وهذا قد يستغرق ساعةً. ثم سيُخرّجُ المريض ويكون بإمكانه الذهاب إلى منزله. قد يعطي الطبيبُ المريضَ النتائجَ التمهيديّة قبلَ تخريجه. ويمكن التحدث مع الطبيب في حال إجراء خَزعة عن موعد ظهور نتائجها. 
المخاطر والمُضاعفات
تَصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن نسبياً. والمُضاعفات نادرة، غير أنها قد تحصل. يجب على المريض مَعرفتها تحسباً لحال حدوثها. التهاب البنكرياس أمرٌ ممكن. ويجب إخبار الطبيب في حال الإصابة بحُمى أو رعشة أو يرقان أو ازدياد الألم بعدَ الإجراء. قد يكونُ لدى بعض المرضى تحسُّس تجاه المُهدئ المُستخدَم. ويجب إخبار الطبيب في حال وجود أية حالات تحسُّسية عند المريض قبل الإجراء. فهذا سوف يُساعده على اختيار المُهدئ المناسب له. قد يحدثُ نزف، وهذا أمرٌ نادر، لكن احتماله يكونُ أكبر في حال إجراء خَزعة أو إذا كانَ المريضُ يأخذ دواءً مُميعاً للدم. يشفى النزف في حال حدوثه عفوياً وقد يحتاج في حالات نادرة لإجراء نقل دم. كما قد يكون هناك حاجة لجراحة في حالات نادرة جداً. قد تُثقَب بطانة السبيل الهَضمي. وقد يحتاج هذا لجراحة لإصلاح الثقب. وهذا أمرٌ نادر. 
بعدَ الإجراء
يحتاجُ المَريضُ بعدَ الإجراء للبقاء في المُستشفى لساعة أو ساعتين حتى يزول تأثير المُهدئ. سوف يتأكد الطبيب من عدَم وجود أية علامات على مُضاعفات قبل مُغادرة المريض. قد يحتاج المريض في حال إجراء أي نوع من العلاج أثناء تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع، مثل استئصال حصاة صَفراويَّة، للبقاء في المستشفى طوال الليل. ومع أنَّ المريض سوف يشعر بالعافية عندَ ذهابه للبيت، لكن عليه الراحة لباقي اليوم. قد يُصاب المريض بالتهاب في الحلق أو انتفاخ أو معص. وهذه آثار جانبيّة طبيعيّة ويجب أن تزول في غُضون 1-4 أيام. وقد يكون عندَ المريض مَضض أو تورّم في مكان حقن المُهدّئ، لكن يجب لذلك أن يزول في أيام قليلة. سيخبر الطبيبُ المريضَ متى يكون بإمكانه الأكل والشرب واستئناف نشاطاته المُعتادة. ويكون بإمكان المريض الأكل بعد الإجراء في الأحوال الطبيعيّة. يجب الاتصال بالطبيب فوراً في حال مُلاحظة أي ممّا يلي:
وجود صُعوبة في البلع.
وجود ألم في الحلق أو البطن أو الصدر يستمرُّ بالتدهور.
في حال التقيؤ.
وجود دم في البراز. يبدو البراز الذي يحوي دماً بلون أسود أو غامق جداً.
وجود حُمّى.
الإصابة بيرقان.

الخلاصة
تصوير الأقنيَة الصَّفراويَّة والبَنكرياس بالتّنظير الباطنيّ بالطّريق الرّاجِع إجراءٌ آمن يُجرى لفحص الكَبد والبَنكرياس والأقنية الصفراوية. وقد يُستخدَم لتشخيص وعلاج المشاكل الطبية للاثناعشري والأقنية الصفراويّة والأقنية البنكرياسية. من المهم التواصُل مع الطبيب بشأن أي حالة صحيّة وأيّ أدوية يأخذها المريض. كما يجب ألاَّ يأكل المريض أو يشرب أي شيء لثمان ساعات قبل الإجراء. وتُؤثّر بعضُ الحالات الطبيّة، مثل السكري، في طول المدّة الزمنيّة التي يأكل ويشرب بها المريض، وعليه التحقّق من الطبيب بشأن هذا. لقد أسدى التقدّم في التقنية الطبية لنا معروفاً كبيراً، فقد جعل التنظيرُ الباطني تشخيص المشاكل أفضل من اللجوء لصوَر الأشعة السينية لوحدها. كما يُمكنُ استخدام التنظيرُ الداخليّ لعلاجِ بعض الحالات الطبية ويُساعدُ بعض المرضى على الاستغناءِ عن الجِراحَة.

الاثنين، 15 أغسطس 2016

التمر منجم


اللي ما ياكل سبع 7 تمرات باليوم ...... يندم على كل يوم مضى من عمره !!!!!
1- خفض نسبة الكلسترول بالدم والوقاية من تصلب الشرايين لاحتوائه على البكتين . 
2- منع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والوقاية من مرض البواسير وتقليل تشكل الحصيات بالمرارة ولتسهيل مراحل الحمل والولادة والنفاس لاحتوائه على الألياف الجيدة والسكريات السريعة الهضم .
3- منع تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور . 
4- الوقاية من السموم لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وفيتامين ج .
5- علاج لفقر الدم ( الأنيميا ) لاحتوائه على الحديد والنحاس وفيتامين ب 2 . 
6- علاج للكساح ولين العظام لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور وفيتامين أ . 
7- علاج لفقدان الشهية وضعف التركيز لاحتوائه على البوتاسيوم . 
8- علاج للضعف العام وخفقان القلب لاحتوائه على المغنيسيوم والنحاس .
9- علاج للروماتيزم وسرطان المخ لاحتوائه على البورون . 
10- مضاد للسرطان لاحتوائه على السلينيوم وقد لوحظ أن سكان الواحات لا يعرفون مرض السرطان . 
11- علاج للضعف الجنسي لاحتوائه على البورون وفيتامين أ .
12- علاج لجفاف الجلد وجفاف قرنية العين ومرض العشى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ . 
13- علاج لأمراض الجهاز الهضمي العصبي لاحتوائه على فيتامين ب ـ أ .
14- علاج لسقوط الشعر وإجهاد العينين والتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم والتهاب الشفتين لاحتوائه على فيتامين ب 2 . 
15- علاج للإلتهابات الجلدية لاحتوائه على فيتامين النياسين . 
16- علاج لمرض الإسقربوط وهو الضعف العام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد وضعف في العظام والأسنان وذلك لاحتوائه على فيتامين ج 2 أو حامض الاسكوربيك . 
17- علاج الحموضة في المعدة لاحتوائه على الكلور والصوديوم والبوتاسيوم . 
18- علاج أمراض اللثة وضعف الأوعية الدموية الشعرية وضعف العضلات والغضاريف لاحتوائه على فيتامين ج . 

فوائد التمر مع الطحينه

واحسن شيء يعطى للطفل هو التمر لما له من فوائد لا تحصى ، يمكن أكل التمر بالزبدة ، أو بالخبز ، أو الطحينة ، أو مفردا . 
والتمر مقوى للكبد ملين للطبع يزيد في الباه وأكله على الريق يقتل الدود وأيضا للتمر بأنواعه فوائد عديدة 
أولا : إنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان . 
ثانيا : أن له أثرا كبيرا على تهدئة الأعصاب بالنسبة للمصابين بالأمراض العصبية . 
ثالثا : فيه مزيج طبيعي من الحديد والكالسيوم يهضمه الجسم ويستقبله بسهولة . 

من التمر يمكن استخلاص عدد كبير من الأدوية والمضادات الحيوية والفيتامينات لاستخدامها كعقاقير للوصفات الطبية لعلاج الأمراض المشار إليها من قبل .

كل هذا في التمر الذي أرشدنا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بالأكل منه 7 تمرات في الصباح كل يوم