السبت، 27 يونيو 2015

” متلازمة الايض “


هذه المتلازمة هي مزيج من الإضطرابات الصحية يشبها الأطباء بحالة تجمع أمراض عدّة في مرض واحد حيث أنها يترتب عليها الكثير من الأعراض المرضية في وقتٍ واحد ، غير شائعة بين
الناس و لكنها خطيرة جدًا و مخاطرها خطيرة تم تصنيفها في نهاية الثمانينات على يد جيرالد ريافين (Reaven) ، تزيد من خطر الأصابة بأمراض القلب و السكري و صنفها العلماء انها تصيب واحد من كل خمسة أشخاص و تنتشر مع الزيادة في العمر يطلق عليها عدة أسماء منها متلازمة أكس، متلازمة الأيض إكس ، متلازمة مقاومة الانسولين ، متلازمة ريفن نسبة لمن صنفها ، عام 1970 تم ربطها و تصنيفها لعوامل الخطورة مع مرض السكري حيث من يعانون من هذا المرض يكون معرض للإصابة بنوبات قلبية ثلاث مرات من الأشخاص العاديين و للإصابة بمرض السكري خمس مرات اكثر منها الأشخاص العاديين .

أسباب تلك المتلازمة :-
لا يعرف لحد الآن المسارات الدقيقة لمتلازمة الإيض أهم العلامات هي الوزن ، الوراثة ، كبر السن ، نمط الحياة السريع عدم وجود النشاط البدني و زيادة السعرات الحرارية .

العلامات المرضية :-

هناك الكثير من العلامات المرضية التي تشير إلى هذه المتلازمة :-
1) داء السكري من النوع الثاني و إضطرابات السكر و السمنة البطنية .
2) ارتفاع ضغط الدم Hypertension.
3) الاضطربات الدهنية في الدم كإرتفاع مستويات ثلاثي الجليسيريد Triglyceride، مع إنخفاض مستوى الكولسترول الجيد و إرتفاع مستوى الكولسترول السئ .
4) إرتفاع حمض اليوريك في الدم مع إفراز كميات كبية من البروتين في البول .
5) إضطرابات في عمل البطانة هي الظهارة المبطنة للقلب و الاوعية الدموية .
6) محيط الخصر بالنسبة للرجل أكبرمن 40 بوصة أي 102سم و المرأة 35 أو أكبر يساوي88سم ( حسب منظمة الصحة العالمية)



يمكن ألا تحدث جميع هذه الأعراض مرة واحدة و لا تحدث معًا حيث يظهر قسمًا منها مبكرًا قبل الاخرى و في بعض الحالات تظهر متاخرة و رغم الإصابة قد لا تظهر أبدًا إلا بالتحليل أو على يد الطبيب .

الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.Metabolic syndrome

خطورة المتلازمة :-
الخطر الحقيقي للمصابون بهذه المتلازمة تأثيرها على الأوعية الدموية و الضرر الكبير لها ، الأعضاء الأساسية بالأساس تكون لشراين القلب خصوصًا الشرايين التاجية و الشراين السباتيه في العنق و كذلك بعض شراين الدماغ لهذا فإنها تتسبب في الوفاة دائمًا كذلك تتسب في الذبحة الصدرية و الجلطات القلبية و السكتات الدماغية و قصور القلب و كل هذا يمكنه الحدوث عند حدوث مقاومة الأنسولين فهي القاسم المشترك و الارضية التي تقوم عليها المتلازمة ، حيث مقاومة الأنسولين تكون مصحوبة بإرتفاع مستويات الأنسولين بالدم فيؤثر على الجهاز العصبي من ثم إمتصاص الصوديم في الكليتين .

تقول الإحصاءات الأخيرة أن أغلب المصابون بتلك المتلازمة من سكان العالم الغربي بلغت النسبة 30% في أمريكا و 20% في أروربا ، تم تشخيص المتلازمة لتعريفين رئسيين قدم الإتحاد الدولي للسكري تعريف و برنامح تعليم الكوليسترول و كل التعريفات متشابهة لحد كبير عرفها الأتحاد الدولي للسكري ب IDF و هو المجمع عليه عالميًا من جميع الأطراف الصحية للمتلازمة .

أساليب الوقاية :-
هناك أساليب عديدة للوقاية من ظهور المتلاومة كالمشي 30 دقيقة يوميًا ، حمية غذائية صحية سليمة ، التقليل من السعرات الحرارية، إتباع اسلوب حياة صحي و نمط الحياة الغذائي و التقليل من منتجات الألباب يكفي كوب لبن يوميًا .

العلاج :-
يتمثل العلاج بالأساس في نمط الحياة الصحي السليم التقليل من عدد السعرات الحراية و النشاط البدني حسب رعاية الطبيب يتم إعطاء الفرد الأدوية المدرة للبول و المثبطات لعلاج إرتفاع ضغط الدم و العقاقير المقلله من نسبة الكوليسترول السئ في الدم و ثلاث الجليسرايد و عقاقير مقاومة الأنسولين بالإضافة لتمارين القلب و الأوعية الدموية
السبت، 13 يونيو 2015

بعد البراز كان هناك دم




السؤال
السلام عليكم 

عندي سؤال: اليوم وأنا أقضي حاجتي -أكرمكم الله- كان هناك ألم خفيف جدا وقت خروج البراز، بعد البراز كان هناك دم، خرج بعد البراز غير ممزوج بالبراز، فقط دم كان لونه أحمرا داكنا. 

هذه أول مرة يخرج دم بعد البراز، خفت وقمت أبحث عن الأسباب في النت ووجدت هذا الموقع، قرأت عن كل شيء.

بعد 4 ساعات وسوست وقلت: أذهب وأنظر إذا يخرج دم أو لا، ذهبت إلى الحمام وحاولت قضاء حاجتي لكن خرج دم فقط هذه المرة -مع أني لم أكن (ممغوصا) أو أريد قضاء حاجتي- لكن مع القلق ذهبت. 

لم يوجد ألم حين خروج الدم، كمية الدم تقريبا من 2 ملم إلى 4 ملم، هل هو كثير بالنسبة للدم الذي يخرج من البواسير؟ أيضا لا يوجد ألم بعد الخروج من الحمام أو حكة.

أتمنى أن تقولوا لي المشكلة بالتفصيل، قرأت عن أسباب حدوث البواسير، لا أجلس على الأرض مدة طويلة، معظم وقتي انبطح على بطني على السرير وأستخدم اللاب توب تقريبا 7 أو 8 ساعات. 

لا آكل أليافا ولا سوائل كثيرة، أرجو أن تفيدوني؛ لأني قلق جدا، وأرجو أن تقولوا طريقة العلاج.

لا أدري إذا كانت هذه المعلومة تفيد؛ لكن قبل حوالي أسبوعين أتاني براز ناشف آلمني جدا.

عندي سؤال ثانٍ: درجات البواسير الداخلي تحدث بالترتيب، يعني لو عندي بواسير داخلية الدرجة الأولى هل إذا أهملتها تصبح من الدرجة الثانية، وهكذا؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ klv112 حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: 

الأمراض المسببة لنزول الدم الأحمر بعد البراز تنحصر في اثنين -بخلاف الناصور الشرجي فهذا له قصة أخرى-، وهما:

الأول: هو الشرخ الشرجي، وهو شق في الغشاء المخاطي المبطن للشرج من الداخل أو للمستقيم، وهو العضو الأخير في الجهاز الهضمي، ويحدث الشق مع امتداد رفيع داخل المستقيم، ويكون مؤلما جدا؛ خصوصا أثناء قضاء الحاجة (التبرز)؛ لأنه مع التبرز يتسع مجرى الشرج ويزيد الشق ويحدث الألم، ومن أسبابه: الإمساك الشديد, الجلوس على الكراسي الصلبة لمدة طويلة، ويمكن أن يحدث من غير سبب واضح، خصوصا عند بعض الناس الذين يعانون من السمنة الزائدة. 

المرض الثاني: البواسير، وهي عبارة عن توسع في الأوردة المحيطة بفتحة الشرج، مع وجود حرقان وآلام، وأحيانا يحصل نزيف أثناء التبرز، بسبب الضغط بقوة حتى يتمكن المريض من إخراج البراز في حالات الإمساك؛ مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية فتحدث البواسير، ويساعد في ذلك نقص السوائل، وعدم تناول الأطعمة الغنية بالألياف. 

وللبواسير مراحل أو درجات: 

الأولى: حدوث نزف دموي بدون بروز لحمة خارجية. 
والدرجة الثانية: يكون هناك آلام أثناء وبعد التبرز مع نزف شرجي، وخروج لحمة من الشرج أثناء التبرز، ورجوعها داخل الجسم بعد التبرز. 
والدرجة الثالثة: هي نزف شرجي مع خروج لحمة شرجية دائمة. 
والدرجة الرابعة: تدلي الشرج مع نفخ مؤلم بفتحة الشرج prolapse وهو نتيجة لانقباض فتحة الشرج على الجزء المتدلي أثناء البراز. 

الدرجة الأولى والثانية يمكن علاجهما بالأدوية والتحاميل، والدرجة الثالثة والرابعة تحتاج إلى جراحة. 

وفي الحالتين فإن المأكولات المليئة بالألياف التي تسهل عملية الخروج مثل: الخضار، والفواكه والحبوب، وقشر القمح وقشر الشعير -وهما موجودان في القمح النابت- وشوربة الشوفان، وتلبينة الشعير والخبز الأسمر، مع شرب الماء والعصائر ضرورية جدا لعلاج حالة الإمساك المصاحبة للشرخ الشرجي وللبواسير، والاحتياج اليومي من الماء يصل إلى 3 لترات يوميا، ويشمل ذلك العصائر والشاي والمشروبات الساخنة. 

ومن الوصف يتضح أن الموجود عندك هو: بواسير من الدرجة الأولى، والعلاج في صورة تحاميل Proctohael مرتين يوميا لمدة عشر أيام، ونفس الدواء في صورة كريم دهان جزء داخل وجزء خارج الشرج، وهناك كبسولات (دافلون) تؤخذ كبسولتين ثلاث مرات يوميا لمدة أربعة أيام، ثم كبسولتين مرتين يوميا لمدة ثلاث أيام، وسوف تحصل على نتائج طيبة -إن شاء الله- مع أخذ مسكن عند الحاجة، وأقراص ملينة أو أكياس fybojel مرتين يوميا على بعض الماء. 

وفقك الله لما فيه الخير

الدم مع البراز




بعد أن يتم تناول الطعام وهضمه، وبعد أن يعمل الجسم على الاستفادة من المواد والعناصر الغذائيّة المتواجدة فيه يتمّ التخلص من بقايا الطعام وتصريفها خارج الجسم عن طريق الجهاز الهضمي، وذلك على شكل براز يكون ذا لونٍ محدّد ومعيّن.



يعاني بعض الأشخاص من خروج الدم مع البراز، وهذه الحالة تعتبر خطرةً ويجب علاجها على الفور؛ حيث يدلّ ذلك على وجود مشاكل في الجهاز الهضمي السفلي، أو وجود نزيف في منطقة الحوض والأمعاء، أو وجود مشكلة أو خلل في هذه المنطقة، أو حدوث تسكيرٍ في الأمعاء، وينتج من خلالها نزول الدم مع البراز.


حالات خروج الدم مع البراز
الحالة البسيطة: هذه الحالة تعرف عن طريق نزول قطرات قليلة من الدم مع البراز من خلال مشاهدته أثناء عمليّة التبرز، وتعتبر هذه الحالة بسيطة وغير مخيفة، ويتمّ علاجها عن طريق أخذ الدواء اللازم ومراجعة الطبيب.
الحالة المتوسّطة: هذه الحالة تعرف عن طريق نزول كميّات أكثر من القطرات كما في الحالة البسيطة من الدم ولأكثر من مرّة أثناء عمليّة التبرز، وتعتبر هذه الحالة أكثر خطورة من الحالة البسيطة، ويجب مراجعة الطبيب على الفور ومعالجتها حتّى لا تتفاقم خطورة الحالة، وتسبّب ضرراً للشخص .
الحالة الشديدة: هذه الحالة تُعرف عن طريق نزول كميّات كبيرة من الدم مع البراز ولأكثر من مرّة في أثناء عمليّة التبرز، وتعتبر هذه الحالة أشدّ خطورة من الحالات الأخرى لأنّها قد تسبّب فقدان كميّات كبيرة من الدم في الجسم، وبالتالي من الممكن أن يحدث فقدان في الوعي، وأن يحدث خلل في عمليّات الجسم الحيويّة، ويجب مراجعة الطبيب والذهاب للمستشفى لمعالجة الحالة.

أسباب نزول الدم مع البراز
التمزقات الشرجية: وهي عبارة عن حدوث تمزّق في غشاء بطانة فتحة الشرج، وينتج من ذلك نزول الدم مع البراز وبكميّات تكون قليلة .
البواسير: وهي عبارة عن تكتّلات وتسكير في الأوعية الدموية المغذّية لفتحة الشرج من الداخل، وتحدث البواسير نتيجة حدوث تضخّم في الأوعية الدموية وبالتالي حدوث نزيف ويسبّب هذا نزول الدم مع البراز.
الأكياس القولونيّة: وهي عبارة عن ظهور نتوءات في جدار القولون، وتكون على شكل أكياس تنتج عن حدوث ضعفٍ في جدار القولون، وهذه الحالة تظهر مع تقدّم الزمن؛ أي إنّها تحدث للأشخاص في عمرٍ متقدّم.
حدوث التهابات في جدار المستقيم أو القولون، وهذا يعمل على ضعف الجدار وحدوث النزيف